المرأة ليست ناقصة العقل والدين

المرأة ليست ناقصة العقل والدين
الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 23:00

في هذه السلسلة، نناقش أحاديث يعتمدها العلماء التقليديون في احتقار المرأة وإقصائها من الحياة العامة، وهي أحاديث مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو محرّفة بفعل الرواية بالمعنى الخطأ، أو هي أقوال الصحابة والتابعين نسبت إلى الرسول عليه السلام.

وهي (أحاديث) يستغلها الخصوم للطعن في النبوة والسنة والدين، وتنتج كوارث سياسية واجتماعية في بلاد المسلمين.

وقد نجح هذا النوع من (الأحاديث) في الرواج بسبب آثار الجاهلية المحتقرة للأنثى، وتغلغل الإسرائيليات وتلقيها بالقبول من قبل السلف أيام التابعين.

ونفتتح سلسلتنا بحديث محرف يحتج به المحافظون على نقصان عقل ودين المرأة:

روى الشيخان وغيرهما أن رسول الله وعظ النساء في يوم عيد أضحى أو فطر فقال: يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار. فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء. قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان دينها).

هذا الحديث تلقاه علماؤنا كما يتلقى القرآن، لأنه مروي في الصحيحين “المعصومين” عندهم، ولم يكلفوا أنفسهم جمع طرقه ورواياته لاستكشاف أسباب الخلل، ولا سمحوا لأنفسهم بتأمل متنه وعرضه على القرآن والعقل لاستكشاف ونكارته، بل جعلوه حجة على أن معظم نساء المسلمين سيدخلن النار لأنهن “ناقصات الدين”، متجاهلين أن رجال المسلمين أظلم وأجرم عبر تاريخ الأمة، واتخذوه برهانا على نقصان عقل المرأة وعدم أهليتها للفتوى والقضاء والحكم…

ولم يسلم كبار العلماء القدامى من القدح في دين المرأة وعقلها بناء على هذا الحديث المحرّف، واقرأ ما قاله ابن حزم العقلاني في “الفصل”، والمفسرون كابن كثير في تفسير قوله تعالى: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم)، وشرّاح الحديث في الصحيحين كالنووي وابن حجر، تراهم مجمعين على الباطل، متناسين أن المرأة هي أمهم التي أنجبتهم وتفننت في تربيتهم روحا وعقلا وبدنا، وأنها الزوجة الحافظة لمصالحهم الحريصة على أبنائهم، وأنها الأخت التي يفيء إليها الأخ في المهمات، وأنها البنت التي يستأمنها الأبوان على إخوتها إذا غابا…

هذا، وليس في الرجال بعد الأنبياء عليهم السلام، باستثناء قلة كمولانا علي وولديه السبطين وسيدنا أبي بكر الصديق، من يبلغ إيمان وعقل حوّاء أم البشرية، وآسية زوج فرعون، ومريم أم عيسى، وخديجة زوج المصطفى، وفاطمة أم الشرفا، فلا كلام بعد هذا مع من ينتقص قدر المرأة ويحتقر دينها وعقلها.

وإننا نقسم بأغلظ الأيمان أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك، وإنما قال شيئا آخر مشابها في مناسبة أخرى، فأخطأ الرواة، وحرفوا كلامه وغيروه تبعا لمعتقداتهم الجاهلية عن المرأة، ثم خلطوا كلام النبي عليه السلام بقول للصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

الأدلة على استحالة صحة هذه الرواية المنكرة شرعا وعقلا وخلقا:

الدليل الأول:

إن النبي صلى الله عليه وسلم صاحب “خلق عظيم”، و”رحمة للعالمين”، و”بالمومنين رؤوف رحيم”، وداع إلى الله “بالحكمة والموعظة الحسنة”، ولم يكن “فظا غليظ القلب”… فيستحيل أن يبشر نساء وبنات أصحابه المؤمنات بأن أكثرهن في النار يوم القيامة، وأن ينعتهم بنقصان العقل والدين في وجوههن، فإن ذلك خلق سيئ وقسوة وعبث يتنزه عنه الدعاة الربانيون فضلا عن الأنبياء والمرسلين.

الدليل الثاني:

لو فرضنا أن أكثر نساء الصحابة وبناتهم من أهل النار، وأنهن ناقصات، فإن إخبارهن بذلك يوم العيد وفي سياق الحث على الصدقة، قلة حياء وجهل بآداب الدعوة إلى الله يستحيل أن يصدرا عن رسول الله الموصي بالقوارير خيرا.

تصوروا أن واعظا أراد أن يحث قوما على عمل صالح، فبدأ نصيحته بقوله: معشر الناس، إنكم ناقصو العقل والدين، لذلك سيكون أكثركم في النار، فتصدقوا وأنفقوا في سبيل الله.

فهل يكون هذا الواعظ أحمق سفيها عند العقلاء أم لا؟

الجواب: إنه كذلك قولا واحدا، ومحال أن يفعل ذلك نبي مرسل.

الدليل الثالث:

إذا كان أكثر نساء الصحابة في النار، فلا فضل للصحبة التي أكرمهن الله بها، ولا قيمة للتربية النبوية، ولا شرف للجيل الأول من المسلمين خير القرون.

وإذا كان غالب نساء القرن الأول في النار، فماذا يكون مصير نساء الأجيال بعدهم؟

إن النبي لا يمكن أن يقول ذلك عن أمته الموعودة بأن تكون أكثر أهل الجنة.

الدليل الرابع:

يستحيل شرعا وعقلا أن يكون كفران العشير واللعن الكثير سببا في استحقاق أكثر المسلمات النار، وأن يكونا عاملا في كون أكثر أهل النار نساء، فجرائم الرجال وموبقاتهم لا تقارن بنكران العشير واللعن الكثير.

فالرجال يقتلون ويظلمون ويسرقون ويغتصبون ويغشون… فالمنطق الشرعي والعقلي يقتضي أن يكون غالب أهل النار رجالا إذا كانت المعاصي هي المعيار.

فهل يعقل أن يغيب ذلك عن الرسول عليه السلام؟

الجواب بالنفي قطعا، فيستحيل صدور هذا الكلام عن نبي الله، والصواب أن النساء الكافرات أكثر من الرجال الكافرين في آخر الزمان، ولذلك سيكون عددهن في النار أكثر من عدد الرجال، فالكفر بالله هو السبب الأعظم، ولا علاقة للمسلمات المؤمنات بعدد أهل النار.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ مِنْهُ: « إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَتَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ». رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

وفي رواية صحيحة عند أحمد والحاكم: « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله! الله! وحتى تمر المرأة بقطعة النعل، فتقول: قد كان لهذه رجل مرة، وحتى يكون الرجل قيم خمسين امرأة، وحتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض ».

والعالم اليوم يتجه نحو هذا المصير، فالمواليد من الإناث أكثر مقارنة بالذكور حسب الدراسات والأبحاث المعاصرة.

وسيأتي حديث ابن عباس رضي الله عنهما الصريح في أن الكفر بالله هو سبب دخول النساء الكثيرات النار.

الدليل الخامس:

وصفت الرواية المرأة بنقصان العقل، وهذا مخالف للقرآن الذي يصرح بأن الإنسان، أي الذكر والأنثى، خلق (في أحسن تقويم)، ويوجه الخطاب التكليفي للجنسين على حد سواء، ويناقض العلم الذي أثبتت أبحاثه أن الرجال والنساء متساوون في الملكة العقلية، وأن التنشئة الاجتماعية أو الخصائص الوراثية هي التي تجعل الإنسان أذكى وأعقل من غيره سواء كان ذكرا أو أنثى، ففي الرجال من هم أعقل من عموم النساء، وفي الإناث من هن أعقل من جمهور الرجال.

والغالب في الرجل أن يكون أذكى من المرأة فيما جعله المجتمع من مهامه كالصناعة والتجارة، والغالب في المرأة أن تكون أذكى من الرجل فيما عده المجتمع من وظائفها كتربية الأبناء.

وفي التصرفات والأفعال، تؤثر العواطف والأمزجة على الرجل فيكون أغبى من المرأة أحيانا وأعقل منها أحيانا، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة.

فالرجل إذا سمع زوجته تخاصم امرأة ينصحها بالصبر والتجاوز فيكون أعقل، لكنه لا يكون كذلك إذا تعرض للاستفزاز من ذكر مثله، بل تكون المرأة أعقل في هذه الحال، فتنهى زوجها عن الخصام والتقاتل وترشده إلى الحلم والتحمل.

ومن أمحل المحال أن ينطق رسول الله بما يناقض القرآن أو العلم، فلا يجوز أن ننسب إليه هذا الكلام التافه.

الدليل السادس:

الحكم على عقل المرأة بالنقصان بناء على أن شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، استنباط خطأ لا يتفوه به رسول الله، فالقرآن تعامل مع شهادة المرأة بصور مختلفة حسب نوع الشهادة.

ففي مجال السلف والقرض قال سبحانه: (وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ، فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء، أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى).

فرّق الله هنا بين الرجل والمرأة بناء على أن النسيان أسرع إلى النساء في مجال المال الذي يكاد يكون خاصا بالرجال، وذلك قوله سبحانه: (أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى).

وتؤكد الدراسات والأبحاث والتجارب أن المرأة تنسى سريعا بعض القضايا كالإهانة والإساءة، بينما يسرع النسيان إلى الرجل في مجال الحب والعاطفة، فالمرأة إذا مات زوجها تبقى ذاكرتها شغالة مدة أطول من الرجل الذي تموت زوجه، وربما تمتنع عن الزواج وتفضل الترمل لعدم قدرتها على نسيان زوجها، أما الرجل فينسى أسرته كلها لو ماتت في وقت قصير.

فالنسيان لا يدل على نقصان العقل، وإلا كان الرجل أنقص العقل من المرأة لأنه ينسى قبلها كثيرا من القضايا.

وقال الله تعالى في مجال اللعان: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَن لَعْنَة اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، وَالْخَامِسَة أَن غَضبَ اللَّه عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ).

ونرى هنا المساواة الصريحة بين الرجل والمرأة في الشهادة لأن النسيان لا يتطرق إلى أحدهما في هذا المجال، بل يكون المعيار هو الصدق والكذب، وحيث لا يوجد شهود غير الزوج المدعي والزوجة المنكرة، فهما في الصدق والكذب سواء، لأن عقلهما سواء.

وبناء على هذا المجال، ودون نظر إلى سابقه، يمكنك أن تقول: شهادة الرجل مساوية لشهادة المرأة.

وقال الله سبحانه في الإشهاد على الطلاق أو الرجعة: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ، وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ، وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ).

قوله تعالى: (ذوي عدل منكم)، يصدق على رجلين وعلى امرأتين وعلى رجل وامرأة، وليس حصرا في رجلين كما يدعي المحافظون، بدليل أن الله قال في مجال الدين: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم)، فهذه خاصة بالرجال، أما (ذوي عدل منكم) فلا، وإلا كان التنويع في التعبير القرآني عبثيا.

إن (ذوي عدل منكم) تختلف من مجتمع إلى آخر، ومن عصر إلى آخر، حسب العادات والأعراف، وشريعة الإسلام تحترم الأعراف التي تخدم مصالح الناس.

فإذا كان المجتمع لا يرضى إلا شهادة رجلين عدلين في مجال الزواج والطلاق، كانا هما (ذوي عدل)، وإذا تغيرت الظروف والأحوال، واستطاعت المرأة أن تثبت جدارتها كما هو الحال في العصر الحديث، نظرا للقفزة الهائلة التي عرفتها، جاز أن يكون (ذوي عدل) امرأتين أو امرأة ورجل.

ومن هنا نقول: إن تولي المرأة لوظيفة “العدول” أمر تتقبله الشريعة الإسلامية بنص الآية المتقدمة، خلافا لما يعتقده جماهير الفقهاء تقليدا للفقه الموروث عن أجيال كانت المرأة فيها مقصية مقهورة.

ومن أغرب المفارقات أن معظم الدول الإسلامية تقبل تولي المرأة مهمة القضاء، وهي أخطر وأعظم من “العدول”، فمتى يصحو العقل المسلم؟

والخلاصة أن القرآن يساوي بين شهادة المرأة والرجل في مجال الزواج والطلاق والرجعة، وذلك يستلزم تساوي عقليهما.

والنتيجة أن شهادة الرجل الواحد المعروف بالصدق مقدمة على شهادة المرأة الواحدة المشهورة بالصدق في مجال التداين فقط، نظرا لإسراع النسيان في مجال المال إلى المرأة مقارنة بالرجل، وليس لتفاوتهما في القدرات العقلية، وشهادتهما متساويتان فيما لا يلحقه النسيان.

هذا، وشهادة الرجل الواحد الصادق لا تقبل في مجال الزنا، بل ولا شهادة ثلاثة رجال صادقين، وشهادة رجل واحد مردودة في مجال التداين والزواج والطلاق والرجعة، فدل ذلك كله على أن تكثير العدد احتياطي لا علاقة له بقوة العقل والذكاء، فربما يكون عقل رجل واحد أكمل من عقول أربعة أو اثنين، لكن الاحتياط لحقوق الناس يقتضي تقديم شهادة الأكثر على شهادة الواحد ولو كان صديقا.

هذا ما يقرره القرآن بعيدا عن النظرة الفقهية الموروثة النابعة من بقايا الجاهلية والدسائس اليهودية، والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، ولا توجهه الموروثات الجاهلية، ولا خرافات اليهود، ويستحيل أن يغيب عنه ما قرّره الوحي النازل عليه، فنقسم بالله أنه لم يفرق بين عقل الرجل والمرأة، ولم يصفها بالنقصان، وأن ذلك كلام غيره نسب إليه سهوا أو عمدا.

الدليل السابع:

نقصان الدين يعني نقصان الإيمان، والحيض كمال في المرأة كما أن عدم الإنجاب كمال في الرجل، والله سبحانه وتعالى هو الذي حرم على المرأة الصلاة والصيام أثناء الحيض والنفاس، وترك الحرام طاعة توجب الثواب، فتكون المؤمنة مثابة على عدم صلاتها وصومها تنفيذا لأمر الله، ثم تثاب على قضاء الأيام التي أفطرتها.

والحيض والنفاس نوع من المرض، والمريض يؤجر على ما اعتاد فعله من عمل صالح قبل المرض كما أخبر النبي عليه السلام في الصحيح، فتكون الحائض والنفساء مأجورة حتما على الفريضة والنافلة المحظورة عليها.

فهل بعد هذا يمكن أن يصدق مسلم عاقل أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف النساء بنقصان الدين/الإيمان بسبب الحيض والنفاس؟

الدليل الثامن:

روى الإمام مَالِكٌ في الموطأ 2/260، رواية يحيى الليثي، عَنْ شيخه زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالنَّاسُ مَعَهُ (…) ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً فِي مَقَامِكَ هذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ. فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُوداً، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا. وَرَأَيْتُ النَّارَ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَراً قَطُّ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «بِكُفْرِهِنَّ»، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ: «وَيَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ».

ومن طريق مالك يرويه أحمد ح2711 والبخاري ح 1052 وح 5197 ومسلم ح 907 وغيرهم.

دل هذا الحديث الصحيح النظيف سندا ومتنا على عدة أشياء:

الأول: المناسبة التي أخبر فيها الرسول بأن النساء أكثر أهل النار لم تكن مناسبة عيد، فتأكد ما استقبحناه في الدليل الثاني.

الثاني: الخطبة التي أخبر فيها بذلك لم تكن خاصة بالنساء، بل كانت عامة، وكان الرجال أغلب الحاضرين، فتيقنا ما قلناه في الدليل الأول.

الثالث: جملة: (قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ: «وَيَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ»)، صريحة في أن النساء الكثيرات في جهنم هنّ الجامعات بين الكفر بالله وبالعشير والإحسان، فثبتت براءة المؤمنات من ذلك الوعيد الشديد، وظهر التحريف الذي لحق بكلام النبي عليه السلام.

وقد حاول بعض المحدثين التشكيك في “الواو” الواردة في جملة: “ويكفرن العشير”، والدالة على أن النسوة المقصودات كافرات بالله قبل أن يكن كافرات بالعشير، وكونها في الموطأ من رواية يحيى الليثي آخر من سمع من الإمام مالك، وموافقتها للمتواتر من دين الله، يدحض محاولة هؤلاء المحدثين غفر الله لهم، فكأنهم يحرصون على تحقير المرأة بأي سبيل.

وجملة: (لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ») زيادة تفسيرية مدرجة من أحد الرواة حتما، لأنها لم ترد إلا في طريق زيد بن أسلم، ولأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لم يكفرن العشير ولم يكثرن اللعن، فلا يقولها رسول الله بحال، ولو أن أمهات المؤمنين فعلن ذلك لسترهن رسول الله، وآفة الأخبار رواتها.

الرابع: عبارة: “وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ” لا تحكم على جمهور نساء الصحابة والمسلمين بالنار، خلافا لجملة: “رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ” المنكرة القبيحة، فتأكد تحريف كلام رسول الله.

ولم ينفرد زيد بن أسلم بهذه الرواية الصحيحة، فروى جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَسَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ، وصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، وأيوب وسعيد بن أبي عروبة عَنْ أَبِي رَجَاءٍ العطاردي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ» (مسند أبي داود الطيالسي ح 2882 ومسند ابن الجعد ص447 ومسند عبد بن حميد ح691 ومسند أحمد ح2086 وح3386 وصحيح البخاري ح3241 وح5198 و6449 وصحيح مسلم ح2737).

ولم ينفرد سيدنا ابن عباس بهذه العبارة الدقيقة الموافقة لما قلناه في الدليل الرابع:

فعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نظرت إلى الجنة فرأيت أكثر أهل الجنة الفقراء، ونظرت في النار فرأيت أكثر أهل النار النساء. (مصنف عبد الرزاق 11/305 ومسند ابن الجعد ح 3049 ومسند الطيالسي ح872 ومسند أحمد ح19852 وح19927 وح19982 وصحيح مسلم ح2738)

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ، وَوَقَفْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، وَإِذَا أَهْلُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَدْ أُمِرَ بِهِ إِلَى النَّارِ» (صحيح البخاري 5196 وح6547 وصحيح مسلم ح2736)

فتأكد أن عبارة: “رأيتكن أكثر أهل النار” أو ما شابهها وقاربها محرفة عن العبارة المحفوظة: (أَكْثَر أَهْلِهَا النِّسَاءَ).

الدليل التاسع:

وردت موعظة النبي للنساء يوم العيد من طرق كثيرة صحيحة خالية من تلك العبارات القبيحة المحتقرة للمرأة، فترجح أنها زيادات وتحريفات من الرواة:

رواية سيدنا الخدري:

روى الثقتان داود بن قيس وابن نمير عن الثقة عياض بن عبد الله بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ، قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ، أَمَرَهُمْ بِهَا، وَكَانَ يَقُولُ: «تَصَدَّقُوا، تَصَدَّقُوا، تَصَدَّقُوا»، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. (أخرجه عبد الرزاق ح 5634، وابن أبي شيبة ح9808، وأحمد ح11315، ومسلم ح889، والنسائي ح1576، وابن ماجه ح1288، وابن حبان ح3321).

تقول هذه الرواية: (وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ)، وكن يتصدقن بحليّهنّ كما جاء مبينا في غير هذه الرواية، فدل ذلك على قوة إيمانهن وكمال دينهن، فكيف ينعتهن النبي بالنقصان؟

وشذ زيد بن أسلم فروى الحديث عن عياض عن أبي سعيد الخدري محرّفا مشتملا على تلك القبائح، مزيدا في آخره، فقال في روايته: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: (أيها الناس تصدقوا). فمرّ على النساء فقال: ( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) . فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: ( تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء) . قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل)؟ قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم)؟ قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان دينها). ثم انصرف. فلمَّا صارَ إلى منزلِه، جاءَت زَينبُ امرأةُ ابنِ مسعودٍ تستأذنُ عليه، فقيل: يا رسول الله! هذه زينب. فقال: “أيُّ الزيانبِ؟ “، فقيل: امرأةُ ابنِ مسعودٍ. قال: “نعم، ائذَنوا لها”. فأُذِنَ لها، قالت: يا نبيَّ الله! إنكَ أمرتَ اليوم بالصدقةِ، وكان عِندي حُليٌّ لي. فأرَدتُ أن أتصدَّقَ به، فزعَمَ ابن مسعودٍ أنه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ بهِ عليهم. فقال النبيُّ – صلى الله عليه وسلم -: ” صدَق ابنُ مسعودٍ، زوجُكِ وولدُكِ أحَقُّ من تصدَّقتِ به عليهم”.

وزيد بن أسلم ذكره الحافظ ابن حجر في كتاب “المدلسين”، ولم يصرح بالسماع من عيّاض، فالظاهر أنه أخذ هذه الرواية المحرفة من أحد الضعفاء المغفلين.

وفي تهذيب التهذيب (3/ 397) أنه كان (رجلا صالحا وكان في حفظه شيء).

وقد أظهر لنا عدم حفظه لحديث أبي سعيد الخدري عندما قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى)، فلم يضبط مناسبة الحديث، فكيف نستأمنه على كلام رسول الله.

ويظهر لنا أن زيد بن أسلم سمع رواية زينب امرأة ابن مسعود المشتملة على تلك الألفاظ المنكرة، ثم نسي فجعلها عن أبي سعيد، بدليل أنه زاد حوار زينب مع زوجها ثم مع نبي الله، وهي زيادة واردة في روايتها كما يأتي، ولم يتابعه عليها الرواة عن عياض.

وبالجملة، فروايته ضعيفة بسبب تدليسه، ولكونه متكلما في حفظه، ولأنه خالف تلامذة عياض بن عبد الله الثقات، وروايات غير أبي سعيد.

رواية سيدنا ابن عباس:

أخرج عبد الرزاق في مصنفه ح5632، وأحمد ح3064، والبخاري ح98 وح977 و ح4613 وح5541، ومسلم ح884 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: شَهِدْتُ صَلَاةَ الْفِطْرِ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكُلُّهُمْ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ يَخْطُبُ، قَالَ: فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجَلِّسُ الرِّجَالَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَشُقُّهُمْ، حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا}، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ: حِينَ فَرَغَ مِنْهَا «أَنْتُنَّ عَلَى ذَلِكِ؟» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا مِنْهُنَّ: نَعَمْ، يَا نَبِيَّ اللهِ لَا يُدْرَى حِينَئِذٍ مَنْ هِيَ، قَالَ: «فَتَصَدَّقْنَ»، فَبَسَطَ بِلَالٌ ثَوْبَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَلُمَّ فِدًى لَكُنَّ أَبِي وَأُمِّي، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الْفَتَخَ، وَالْخَوَاتِمَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ. قُلْنَا لَهُ: مَا الْفَتَحُ؟ قَالَ: «خَوَاتِيمُ مِنْ عِظَامٍ كُنَّ يُلْبَسْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ»

في رواية عند البخاري: فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ، فَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ بِأَيْدِيهِنَّ يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَبِلاَلٌ إِلَى بَيْتِهِ»

وبين ابن عباس في بعض الطرق أن النساء لم يتمكن من سماع خطبة النبي أمام الرجال، لذلك خصّهن بالموعظة.

وعبارة: «أَنْتُنَّ عَلَى ذَلِكِ؟»، أي على الإيمان الصحيح، تتنافى كليا مع جملة: “إنكن أكثر أهل النار”، ومع الوصف بالنقصان.

رواية سيدنا جابر:

أخرج البخاري ح935 ومسلم ح885 عن ابْن جُرَيْجٍ قال: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يَوْمَ الْفِطْرِ، فَصَلَّى، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فَلَمَّا فَرَغَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ، وَأَتَى النِّسَاءَ، فَذَكَّرَهُنَّ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ، يُلْقِينَ النِّسَاءُ صَدَقَةً» قُلْتُ لِعَطَاءٍ: زَكَاةَ يَوْمِ الْفِطْرِ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ صَدَقَة يَتَصَدَّقْنَ بِهَا حِينَئِذٍ، تُلْقِي الْمَرْأَةُ فَتَخَهَا، وَيُلْقِينَ وَيُلْقِينَ»، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَحَقًّا عَلَى الْإِمَامِ الْآنَ أَنْ يَأْتِيَ النِّسَاءَ حِينَ يَفْرُغُ فَيُذَكِّرَهُنَّ؟ قَالَ: «إِي، لَعَمْرِي إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ، وَمَا لَهُمْ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟»

وشذّ عبد الملك العرزمي وخالف ابن جريج والروايات الصحيحة، فحرّف الحديث، فأخرج أحمد ح14420 ومسلم ح 886 من طريق عَبْد الْمَلِكِ بْن أَبِي سُلَيْمَانَ العرزمي، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ، فَأَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ، فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ: لِمَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»، قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ.

وابن جريج أحفظ وأضبط الرواة عن عطاء بن أبي رباح، لا يقدم عليه سواه، وفي “العلل” (3/254) لابن حنبل: حديث عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر: “انكسفت الشمس” خالفه ابن جريج… أقضي بابن جريج على عبد الملك في حديث عطاء، وقال أبي مرة أخرى وذكر عطاء فقال: أثبت الناس في عطاء ابن جريج وعمرو بن دينار. هـ

وعبد الملك العرزمي ثقة يخطئ كما قال أحمد وأبو داود وابن حبان، وتركه شعبة لخطأ فاحش في حديث الشفعة، الذي قال فيه الإمام أحمد: حديثه في الشفعة منكر، وهو ثقة.

وفي تقريب التهذيب لابن حجر: “صدوق له أوهام”.

فإذا خالفت رواية العرزمي روايات غيره من الثقات، كانت روايته ضعيفة حتما، ومما يدل على أنه كان يتصرف في المتون ويحرفها سهوا وغلطا، تفرده بعبارة: «تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ»، فهي أنكر وأبشع من عبارة: “إنكن أكثر أهل النار”، فحطب جهنم لا تقال إلا للكافرين والمشركين.

وكما حصل لزيد بن أسلم، فإن عبد الملك العرزمي روى حديث الكسوف عن عطاء عن جابر عند مسلم في الصحيح برقم 2140، وسمع كلام ابن مسعود، فاختلط عليه الأمر، وخرج علينا بتلك الرواية الشاذة.

رواية سيدتنا زينب:

روى الطيالسي ح1758 والبخاري ح1466 ومسلم ح1000 والترمذي ح636 وابن خزيمة ح2463 وابن حبان 10/58 وغيرهم من طريق شعبة وحفص بن غياث وأبي الأحوص وابن نمير وأبي معاوية الضرير محمد بن خازم قالوا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: كُنْتُ فِي المَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ» وَكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا، فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حجرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقَالَ: سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى البَابِ، حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي، فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلاَلٌ، فَقُلْنَا: سَلِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي، وَأَيْتَامٍ لِي فِي حَجْرِي؟ وَقُلْنَا: لاَ تُخْبِرْ بِنَا، فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «مَنْ هُمَا؟» قَالَ: زَيْنَبُ، قَالَ: «أَيُّ الزَّيَانِبِ؟» قَالَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «نَعَمْ، لَهَا أَجْرَانِ، أَجْرُ القَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ».

هذه الرواية خالية من الزيادات المنكرة، لكن أَبا مُعَاوِيَةَ ناقض نفسه مرة، وخالف أقرانه في السند والمتن فقال: حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرٍو بن الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَثَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ مِنْ أَكْثَرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الحديث. (مسند أحمد ح27048 ومسند ابن راهويه ح 2405 وسنن الترمذي ح635 والمستدرك4/646).

فزاد أبو معاوية في السند “ابن أخي زينب” الذي لم يثبت أنه من شيوخ الأعمش، وزاد في المتن: “فَإِنَّكُنَّ مِنْ أَكْثَرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”.

وهي زيادات منكرة سببها أوهام أبي معاوية الذي لم يكن يحفظ مروياته جيدا، فانظر ترجمته من “تهذيب” ابن حجر تجد الإمام أحمد يقول عنه: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا. وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام ابن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: هو مضطرب في حديث الأعمش وغيره، بدليل اضطرابه في حديثه موضوع البحث.

وقال ابن معين: أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير.

قلت: كونه أثبت في الأعمش من غيره خرافة ودعوى منقوضة بحديثه هذا على الأقل، ومن روى المناكير عن عبيد الله لا يعجزه أن يرويها عن الأعمش وغيره.

ويزيدها نقضا قول العجلي في ثقاته (2/236): أبو معاوية الضرير الحماني كوفي ثقة، وكان يرى الإرجاء وكان لين القول، وسمع من الأعمش ألفي حديث، فمرض مرضة فنسي منها ستمائة حديث. هـ

ثم وجدنا أبا معاوية يروي الزيادة المنكرة عن الأعمش من حديث ابن مسعود، فتأكد أنه حرّف حديث امرأته زينب بسبب اضطرابه في حديث الأعمش بعد النسيان الذي أصابه، فقال أحمد في مسنده برقم4037: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ذَرٍّ عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ “، قَالَ: فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: بِمَ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَقَالَ: “إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ”.

وسيأتي الكلام عن رواية ابن مسعود وما فيها من عوار.

واضطرب أبو معاوية في السند بين عمرو بن الحارث وزينب الثقفية، فقال مرة: عمرو بن الحارث عن زينب، وقال مرة: عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، وقال في ثالثة: عمرو بن الحارث عن ابن أخي زينب.

وعمرو بن الحارث ليس ابن أخي زينب عند المحققين، ولم يذكر في شيوخه ابن أخي زينب إلا أبو معاوية الضرير، وتفرد بالوجهين الثاني والثالث دون أصحاب الأعمش، فهو مخطئ متوهم جزما.

أما الحافظ ابن حجر الحريص على التلفيق بأي طريقة، فإنه اجتهد في جعل عمرو بن الحارث الخزاعي ابنا لأخي زينب الثقفيين، وأن يختلق لها ابن أخ آخر غير عمرو الخزاعي يحمل نفس اسمه ونسبه، ويبدو أنه لم يقف على ما قاله ابن القطان في الموضوع.

والخلاصة أن رواية الضرير لحديث زينب من جملة مناكيره، ومع ذلك صححها المحدثون المغترون بإمامته المقصرون في دراسة هذا الحديث متنا وسندا.

وإذا أكدت لنا القرائن والأدلة قصورهم وتواردهم على التقليد، لم نرفع لكلامهم رأسا، وقد وجدنا الإمام الترمذي يحكم على أبي معاوية بالوهم هنا، فقال عن رواية شعبة: وهذا أصح من حديث أبي معاوية، وأبو معاوية وهم في حديثه فقال: عن عمرو بن الحارث عن ابن أخي زينب، والصحيح إنما هو عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب. هـ

أما الحافظ المحقق ابن القطان الفاسي، فإنه ضعف حديث زينب في “بيان الوهم والإيهام” 2/454 بالانقطاع بين عمرو بن الحارث وزينب، ونحن نضم صوتنا إليه، ونضيف أن الأعمش كان رحمه الله مشهورا بالتدليس عن الضعفاء، ولم يصرح بسماع عمرو من زينب في هذا الحديث، فهو منقطع، والساقط بين عمرو وزينب أحد الضعفاء المجاهيل.

فلسنا مبتدعين ولا مغترين، والخلاصة أن رواية زينب الخالية من الألفاظ المنكرة حسنة بشواهدها، أما المشتملة على النكارات، فواهية جدا من جهة المتن ومن ناحية السند.

رواية سيدتنا أم سلمة:

قَالَت رضي الله عنها: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُجْزِينِي مِنْ الصَّدَقَةِ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى زَوْجِي وَهُوَ فَقِيرٌ، وَبَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ، وَأَنَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ؟ قَالَ: “نَعَمْ”. قَالَ: وَكَانَتْ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ. (سنن ابن ماجه ح1835 ومسند أبي يعلى ح6899، وصححه الحافظ البوصيري).

الدليل العاشر:

كل الروايات المشتملة على تبشير غالب المؤمنات بالنار، والمقررة لنقصان دين وعقل المرأة، ضعيفة من جهة السند، يتفرد بكل واحدة منها راو ضعيف، أو يعاني سندها من الانقطاع.

هذا ما تبين من الروايات السابقة، ويتأكد من اللاحقة، وهو وحده يكفي للتكذيب بالقصة من أساسها، ولا مجال للقول بأنها تتقوى ببعضها، لأنه يشترط في التقوي بكثرة الطرق أن يكون المتن موافقا للقرآن والسنة الصحيحة والعلم، وأن لا توجد روايات صحيحة خالية من مواضع النكارة، وهذان الشرطان منتفيان هنا، فلا مجال للتحسين بالشواهد.

وهناك روايات أخرى تشتمل على النكارة، ضعيفة الأسانيد، نرجئها لمقال قادم بإذن الله، ونقتصر على أقواها:

روى أحمد ح5343، ومسلم ح250 من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاِسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ». فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ ». قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَالَ: « أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ ».

قلت: تفرد عبد الله بن دينار بهذه الرواية المنكرة عن سيدنا ابن عمر، وقد ضعفها الإمام الدارقطني في العلل (13/194) مرجحا أنها من مراسيل الحسن البصري رحمه الله، ومراسيله شبه الريح عند النقاد، فقال الدارقطني: يرويه يزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر… ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن الحسن مرسلاً، والمرسل أشبه. هـ

مفاد كلام الدارقطني أن ابن دينار اضطرب في سند الرواية، فأسندها عن ابن عمر مرة، وعن الحسن البصري كرة، ومثله لا يحتمل منه هذا الاضطراب، فإنه متكلم في حفظه، فقال سفيان بن عيينة: لم يكن بذاك. وقال أحمد في “بحر الدم” ص85: ثقة، إلا في حديث واحد يرويه عن ابن عمر: الولاء لا يباع.

قلت: أنكر عليه المحدثون حديث بيع الولاء، ولم ينتبهوا لنكارة حديثه المحقر للنساء.

وأورده العقيلي في الضعفاء2/247 فقال: في رواية المشايخ عنه اضطراب.

ودافع عنه الذهبي في “ميزان الاعتدال” بما لا يقنع، وابن عيينة أعرف منه لأنه تلميذه، وكلامه يعني أنه لم يكن يضبط مروياته.

الخلاصة: رواية ابن دينار ضعيفة لاضطرابها، ومخالفتها رواية الثقات سندا ومتنا.

الدليل الحادي عشر:

روى الأعمش وغيره عن ذر بن عبد الله الهمداني عن وائل بن مهانة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن” فإنكن أكثر أهل النار، فقامت امرأة ليست من علية النساء فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير. ثم قال عبد الله: ما وجد من ناقص العقل والدين أغلب للرجال ذوي الرأي على أمورهم من النساء، قال: فقيل: يا أبا عبد الرحمن، وما نقصان عقلها ودينها؟ قال: أما نقصان عقلها فجعل الله شهادة امرأتين بشهادة رجل، وأما نقصان دينها فإنها تمكث كذا يوما لا تصلي لله سجدة.

أخرجه الدارمي ح1047، والطيالسي ح384، وابن أبي شيبة 6/168، وأحمد ح3569 وح4122 و4152، والنسائي في الكبرى ح 9212، وابن حبان ح 3323، والحاكم2/207 و4/645، وغيرهم.

وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي، وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره، وهذا سند محتمل للتحسين. وضعفه الألباني بوائل بن مهانة.

قلت: رجاله كلهم ثقات، وابن مهانة مستور لم يرو عنه إلا ذر الهمداني، وذكره العجلي وابن حبان في الثقات، ولم يجرحه أحد، وفي تقريب ابن حجر: “مقبول”.

قلت: القول ما قاله الألباني، لكن هذه الرواية تفيدنا أن وصف النساء بالنقصان هو رأي لابن مسعود رضي الله عنه، نسبه الرواة إلى رسول الله عمدا أو سهوا.

وإذا صح أنه كلامه، فهو مخطئ فيما قال نظرا لما تقدم تفصيله، والصحابة رضي الله عنهم لم يستطيعوا التخلص من الأعراف والثقافة الشعبية بالكلية، فلا يبعد أن ينطق أحدهم بمثل ذلك الكلام في حق النساء.

مناقشة شبهة مفترضة:

قال تعالى على لسان امرأة عمران أم مريم عليهم السلام: (وليس الذكر كالأنثى) ويحتج علماؤنا بالآية على تفضيل عقل الذكر ودينه، ولا علاقة لها بما قالوا، ولا يفهم معناها الحق إلا بالرجوع إلى السياق:

قال تعالى في سورة “آل عمران”: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي، إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ: رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ، وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى، وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ، وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفلهَا زَكَرِيَّا، كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً، قَالَ: يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا؟ قَالَتْ: هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ: رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء، فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى).

اطرح التفاسير المستندة إلى الإسرائيليات، وتأمل كلام الله العربي المبين، يظهر لك الآتي:

حملت امرأة عمران، فنذرت أن تهب مولودها لخدمة المعبد/المحراب ببيت المقدس ظانة أنه سيكون ذكرا، لكن المولود كان أنثى، والشريعة اليهودية لا تقبل ترهّب الإناث ولزومهن المعبد، فاستشعرت الحرج والحياء من الله فقالت: (وليس الذكر كالأنثى)، أي أنهما لا يستويان في الوظائف والمهام الدينية حسب شريعة بني إسرائيل، لكن الله تعالى أراد إعداد اليهود لاستقبال دعوة سيدنا عيسى، وهي دعوة ناسخة لبعض أحكام شريعة سيدنا موسى، ومنها إقصاء الأنثى من المناصب الدينية، فشاءت حكمته سبحانه أن تلد المرأة الناذرة أنثى، ويتقبل سبحانه أن تعتكف في المعبد رغم أنوثتها، ويوحي إلى نبيه زكريا عليه السلام أن يقنع أحبار اليهود بمشروعية اعتكاف مريم عليها السلام في المعبد، على أن يتكفل بها هو من حيث حاجاتها كالطعام والشراب، فوافقوا وجعلوا لها جناحا خاصا.

فقصة سيدتنا مريم ناقضة لثقافة التفرقة بين الذكر والأنثى لو تعقل علماؤنا رحمهم الله، لكنهم بتروا قول الأم من سياقه، كما يفعل من يقتطع قوله تعالى: (ويل للمصلين) من سياقه.

وإن موقف اليهود قبل حدوث قصة السيدة مريم يشبه موقف كثير من الفقهاء الذين يمنعون إماء الله من بيوت الله، ويستنكرون أن تتولى المرأة المناصب الدينية كالوعظ والإرشاد في المساجد، ولعلها مواقف موروثة عنهم بفعل مدسوساتهم.

النتيجة العامة:

إن رسول الله بريء من كل رواية تبشر أكثرية نساء المسلمين بالنار، أو تحكم على دين المرأة وعقلها بالنقصان، فكل الروايات المشتملة على ذلك مهزوزة الأسانيد منكرة المتون، والثابت الصحيح أنه أخبر أن أكثر أهل النار نساء المشركين، فحرف الرواة كلامه وزادوا عليه قول ابن مسعود، فخرجوا علينا بتلك الرواية المستهجنة شرعا وعقلا وخلقا.

وفي المقال المقبل بإذن رب الأرض والسماء، سنثبت أن أكثر أهل الجنة هنّ النساء، أخبر بذلك إمام الأنبياء، وبورك عيدكم أيها الأحباء.

-خريج دار الحديث الحسنية

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

89
  • saccco
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 00:47

    يقول الكاتب أن إحتقار المراة من آثار الجاهلية كيف هذا ونحن نعلم مثلا ان خديجة بنت خويلد التي تزوجها النبي كانت إمرأة في الجاهلية ذات جاه كبير ولها ثروة مهمة وكانت تمارس التجارة كربة مقاولة تجارية بل كانت يشغل لديها الذكور وترأسهم ،الم يشتغل النبي في تجارتها ، كما تجدر الاشارة انها تزوجت مرتين قبل زواجها بالنبي
    يتضح من خلال نموذج خديجة ان المرأة في العصر الجاهلي لم تكن محتقرة كما يحاول البعض إيهامنا بل كانت لها مكانة محترمة وكانت تتمتع بإستقلالية وبإتخاد المبادرة والقرارات كما انها كان لها حق الوراثة والشغل

  • لا ديني مغربي
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 01:14

    المشكل ليس في إقرار الإسلام أن المرأة ناقصة عقل ودين بل في الأحكام التي يبني عليها الإسلام وفي التفسير الخرافي لهذا النقصان.

    تفوق الرجل العقلي و النفسي والجسدي حقيقة لا جدال فيها، فدماغ الرجل يفوق ب-50 غرام دماغ المرأة.

    التفسير العلمي لتفوق الرجل هو أن الانتخاب الطبيعي يمتحن الرجل أكثر من المرأة ويضعه على المحك، فلا يبقى إلا الرجال الأذكياء و الأقوياء، فيما أن المرأة لا تحتاج إلى الذكاء ولا إلى القوة لأنها عالة على الرجل. ولذلك فإن
    المرأة أقل تطورا من الرجل.

    أما التفسير الخرافي الإسلامي لتفوق الرجل فهو في أن المرأة خلقت من ضلع أعوج كما أن هناك تفسيرا غائيا وليس سببيا وهو أن ذلك حكمة حتى تبقى المرأة في خدمة زوجها.

    تفوق الرجل لا يعطيه أبدا الحق في الإستبداد بزوجته ومنعها من المجال العام وحرمانها من حق المساواة في الميراث.

  • Nationaliste socialiste
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 01:20

    نساء في المغرب اصبحو يزاحمون الرجل في رزقه اليومي ، هتلر وخطابه عن المرأة الألمانية أنا من أشد معجبين بهاد الخطاب الدي يعمل به حتى الأن في ألمانيا ، حتى أن في الحضارة الألمانية هناك إسم قبيح ينعتون به المرأه التي لا تهتم ببيتها وتخرج للعمل وهاد النعت سيئ موجود حتى الأن ، كدلك المرأه البريطانية المحافضية ، نريد هتلر وليس شيخ حركة النسوية الماسونية الصهيونية تحت شعار المرأه طريق إلى النضام العالمي الجديد

  • حكيم زمانه
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 01:28

    يابني علمنا بإيقافك عن الخطبة في مدينة طنجة بسبب مقالاتك في هسبريس التي لم تذكر الخبر على كل حال هذا أول الغيث وهي بشرى فاصبر فالطريق شاق وطويل ولا تلتفت إلى من باعو دينهم'

  • othmane
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 01:43

    هتلر القائد الدي يكرهه الجميع الدي حارب الربا والأبناك ووايل ستريت بعد الأزمة الإقتصادية العالمية ، دلك القائد النصراني، الدي صنع في عهده من اختراعات المتطورة جداً الدي لم يعرفها العالم حتى الأن وسرقتها أمريكا والأن توجد في الكتمان والسرية التامة ، كان يشجع على الزواج ويعطي الأموال لأزواج بما يعادل سنة كاملة من الأجرة الشهرية وكل طفل يعطى معه المال وكانت المرأه تفضل عدم العمل من أجل حصولها على الأموال وتسهيلات الأجتماعية ، ما تفعله النساء البرجوازية المتعلمات الأن في المغرب الدي يفضل زوجها عدم عملها وهي كدلك رغم توفرها على دبلومات تستطيع أن تحصل على عمل بسهولة وبراتب عالي جداً

  • "ما" لغير العاقل
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 02:44

    " انكحوا ما طاب لكم من النساء….."
    " أو ما ملكت أيمانكم….."
    في الآيتين استعملت " ما " في الإشارة إلى النساء .
    و"ما" تستعمل لغير العاقل أي غير الإنسان.
    أما الإنسان فتستعمل "من ".

    " من " للعاقل إذا دلت على إنسان و" ما " لغير العاقل إذا دلت على غير الإنسان.

    مثال1: من تبعْه فاقبض ثمنه. هذا المثال غير صحيح لأن من تدل على إنسان والإنسان لايباع والصواب أن نقول: ماتبعه فاقبض ثمنه.

    مثال2: أكرمت ما زارني.هذا المثال غير صحيح لأن ما تدل على غير العاقل وغير العاقل لايزور والصواب أن نقول: أكرمت من زارني.

    مثال3:ما أصابك ؟ إذا كان الذي أصابه ليس إنسانا.

    مثال4:من أصابك ؟إذا كان الذي أصابه إنسان……….

    لماذا استعملت "ما " في الإشارة إلى النساء في الآيتين .
    أيعني ذلك أن المرأة ليست إنسان ؟ ليست عاقلة ؟
    وبالتالي تأكيد ل " المرأة ناقصة عقل ودين " ؟

    أم هناك تفسير آخر؟

  • إلى "ما" لغير العاقل
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 06:30

    ما اسم موصول:

    1 تستعمل لغير العاقل، نحو: أعجبني ما أحضرتـــه (إذا كان شيئا). ونحو قوله تعالى:
    (مَاعِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ) 96/ النحل.

    2 وتستعمل للعاقل إذا اقترن بغير العاقل، نحو قوله تعالى:
    (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ) 1/ الحشر.

    3وقد تستعمل للعاقل مطلقًا، نحو قوله تعالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكَم مَّنَ النِّسَاءِ) 3/ النساء.

    ما عليك إلا لكتب النحو والاطلاع على الأسماء الموصولة .

  • سعادة الوزير
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 08:05

    السلام عليكم
    تحية لشيخنا الجليل ونفعنا الله بعلمك واتمنى من شيخنا الجليل عندما يرى شبهة يرميها متنصرين في التعليق ان تجيبو على الشبهات وان تقومو بتعليق ولو باسم مستعار ولا تتركو الشبهات .

    الان اهانة المرأة في الانجيل
    *-من تزوج امرأة مطلقة فهو زان ، ومن طلق إمرأته وتزوج بأخرى فهو زان ؟

    في إنجيل متى (19 : 9) [ " وأقول لكم إن من طلق إمرأته لا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني ، والذي تزوج بمطلقة يزني ، ] و متى 5: 32

    وفي إنجيل لوقا ( 16 : 18 ) [ " كل من يطلق إمرأته ويتزوج بأخرى يزني ، وكل من يتزوج بمطلقة رجل يزني ".

    فأين الرحمة والإنسانية للرجل المطلق والمرأة المطلقة؟ أين حقهما الطبيعى فى الحياة؟ لماذا يريدون الزواج الشرعي فيسمون زناة ، لماذا يعيش كل واحد منها منبوذا متشوقاة للزواج ولا يستطيعه

    *-تفضيل الرجل عل وجعلها خادمة له :
    تفضيل الرجل عليى المرأة وجعلها خادمة له :

    (لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل.

    ولأن الرجل لم يُخلَق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل) كورنثوس الأولى 11: 8-9

  • aziz
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 08:38

    لست في حاجة إلا هاته التبريرات التي ساقها الكاتب تبعا لأحاسيسه؛شخصيا أؤمن أن المرأة كاملة دينا وعقلا؛ولنا فيما وصلت له خير دليل؛لسنا مجبرين للبحث عن الأرشيف والإجتهاد للتأكد من هذا الأمر؛لكن الأغبياء يرددون منذ الأزل أنها ناقصة دينا وعقلا؛تخيل ذكرا لم يكمل تعليمه؛فشل وخرج من الإبتدائي؛يجر عربة هندية يقول عن عالمة فضاء أنها ناقصة عقلا؛أليس هذا منتهى الغباء؟أما دينا بم ستجيبون المرأة التي تجاوزت سن المحيض؛هل لازالت ناقصة دينا؟أختم ملاحظتي أنه إن أردنا مثل صاحب المقال إستعمال العقل والمنطق في الأحاديث؛سندخل في متاهات بإعتبار العديد من الأحاديث الصحيحة هي مخالفة للعقل وللفطرة السليمة؛مثل حديث الوزغ

  • بن عمور
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 08:51

    بسم الله
    الى صاحب التعليق 6
    من تكلم في غير ما يحسن أتى بالعجائب .وان تلميذا نجيبا من السنة الأولى إعدادي يعلم مما علمناه أن : مَن وما الموصولتين لا تدلان على العاقل أو غير العاقل بإطلاق واختصاص بل يمكنهما تداول الأدوار دون أدنى مشكل فتُستعمل (مَن) لغير العاقل كما في قوله تعالى : ( أفمن يخلق كمَن لا يخلق ) ومَن هنا مقصود بها الأصنام وغيرها من المعبودات …وتتضح الصورة أكثر عند قوله عز وجل : ( فمنهم مَن يمشي على بطنه ومنهم مَن يمشي على رجلين ومنهم مَن يمشي على أربع ) …فاستعملت هنا أيضا لغير العاقل …وكذلك (ما ) قد تستعمل للعاقل : كقوله جل شأنه ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) وقوله : (وما ملكت أيمانكم )وقوله ( يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض )
    المرجو التأكد من معلوماتكم قبل النطق بالفراغ .

  • سعادة الوزير
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 08:57

    2 – لا ديني مغربي
    الكتاب المقدس ( بهيموث )
    ايوب 40
    15 «هُوَذَا بَهِيمُوثُ الَّذِي صَنَعْتُهُ مَعَكَ يَأْكُلُ الْعُشْبَ مِثْلَ الْبَقَرِ.
    16 هَا هِيَ قُوَّتُهُ فِي مَتْنَيْهِ وَشِدَّتُهُ فِي عَضَلِ بَطْنِهِ.
    17 يَخْفِضُ ذَنَبَهُ كَأَرْزَةٍ. عُرُوقُ فَخِذَيْهِ مَضْفُورَةٌ.
    18 عِظَامُهُ أَنَابِيبُ نُحَاسٍ، جِرْمُهَا حَدِيدٌ مَمْطُولٌ .
    19 هُوَ أَوَّلُ أَعْمَالِ اللهِ. الَّذِي صَنَعَهُ أَعْطَاهُ سَيْفَهُ.
    20 لأَنَّ الْجِبَالَ تُخْرِجُ لَهُ مَرْعًى، وَجَمِيعَ وُحُوشِ الْبَرِّ تَلْعَبُ هُنَاكَ.
    21 تَحْتَ السِّدْرَاتِ يَضْطَجعُ فِي سِتْرِالْقَصَبِ وَالْغَمِقَةِ.
    22 تُظَلِّلُهُ السِّدْرَاتُ بِظِلِّهَا. يُحِيطُ بِهِ صَفْصَافُ السَّوَاقِي.
    23 هُوَذَا النَّهْرُ يَفِيضُ فَلاَ يَفِرُّ هُوَ. يَطْمَئِنُّ وَلَوِ انْدَفَقَ الأُرْدُنُّ فِي فَمِهِ.
    24 هَلْ يُؤْخَذُ مِنْ أَمَامِهِ؟ هَلْ يُثْقَبُ أَنْفُهُ بِخِزَامَةٍ؟

    نتمنى منك ان تجيبنا عن هذا الحيوان والذي يشبه البقرة وعظامه من نحاس نريد تفسير منك علمي
    كما دخلت علينا تفسير علمي ما علمي ولا تختبأ خلف لا ديني كل متنصر يتهرب بلا ديني

  • MOHAMED CHERIF : FRANCE
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 09:13

    إن من ينتقص من عقل المرأة فهو جاهل متخلف ، فعدد البنات اللواتي حصلن على شهادة الباكالوريا هذه السنة بمعدل 20/ 20 ضعف عدد الذكور أو أكثر ، لكن عقل المتخلفين لا يؤمن بهذا ،فالمرأة عند المسلمين في الحضيض لأنها محكومة بالحديد والنار ومصيرها بيد الرجل فتحتى التعليم تحرم منه ، ونسبة أمية النساء في العرب 70% وبهذ النسبة يصح فيها الحديث لأنها ممنوعة من التعليم حتى لا تتفوق عليه ، أحاديث كثيرة موجود وهي مغلوطة لم يقلها الرسول الكريم . ماذا يقول علمائنا المتخلفون في السيدة ميركل المستشارة الألمانية حاكمة أوروبا ؟ وماذا عن هيلاري كلينطون التي ترتعد أرجلهم أمامها أين القوامة أمام هاتين السيدتين؟ تراث مليئ بالكذب وجب غربلته لينسجم مع العقل حتى نتخلص من قاطعي الرؤوس ، وعاشت المرأة حرة كريمة ، مع تشكراتي للكاتب المتنور وكثر الله من أمثاله

  • لوسيور
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 09:44

    مقالاتك تدل على تسامقك باطراد.
    ( ان تضل احداهما ) لاتعني النسيان فقط بل تعني ايضا الاخفاء..ولو ان الله جل في علاه قال ( ان تضل احداهما الشهادة ) لكان ذلك دليلا قاطعا على النسيان.
    سؤال سيدي الفاضل هل تصدق الاحاديث التي تذكر اشراط الساعة..ولما ذا لم يذكر الله تعالى علامات الساعة في الكتاب.
    ارجو ان تشرح لنا سبب تطليق سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد ود وكيف نوفق بين قوله تعالى (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً ) وقوله تعالى (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ) .
    المرأة ليست اقل عقلا من الانسان ولا دينا قد تكون اقل قوة جسدية ربما فنسبة نجاح الاناث في الباكالوريا اعلى من نسبة الذكور..وربما اكتشاف الزراعة والطبخ ووو قد يكون من نصيب المرأة.
    ما لا يعجبني هو ان نجتر معلومات مهترئة اكل عليها الدهر وشرب وما ينتج عن ذلك فتارة نصف المرأة بالنسيان وتارة نرى ان بسبب الحيض والنفاس اقل دينا وعقلا بسبب المرض والنزيف.
    الجنة تحت قدام الامهات ثم نرى احاديث تنتقص من قدر المرأة.
    دائما نلتمس اعذارا ونلوي عنق الكلمات حتى تستقيم مع اهداف ربما لا تمت للدين بصلة.
    الحديث ذو شجون

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 11:14

    "مبارك أنت يا رب لأنك لم تخلقني وثناً ولا امرأة،ولا جاهلاً"
    بهذه العبارة يستقبل اليهودي شمس الصباح كل يوم،وهي تشير إلى سبيل الغي التي اتبعها سلفنا فانحرفوا بالإسلام عن سبيل الرشد والهدى والكمال.
    آفة الأخبار رواتها،وأورد في هذا الصدد شهادة صادمة:
    روى مسلم بسنده عن بشير بن سعيد أنه قال:اتقوا الله وتحفظوا من الحديث،فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله ويحدثنا عن كعب الأحبار،ثم يقوم فأسمع بعض مَن كان معنا يجعل حديث رسول الله عن كعب،وحديث كعب عن رسول الله.
    عجيب أن يرتفع كعب إلى طبقة الصحابة فيروي عن النبي،و الأعجب أن يترقى ليصبح شيخا لرسول الله!
    في قول الرب:"أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى"،اسمح لي شيخنا الفاضل لأستدرك أمرا وجدته غاب عن كثيرين ممن فسروا الآية.
    لقد فسروا الضلال بالنسيان وأظنهم مخطئين لأن الله ميز بينهما فقال:"لا يضل ربي ولا ينسى"،والضلال أعم لأنه يشمل النسيان وكتمان الشهادة وشهادة الزور،وتذكير المرأة الأخرى يكون من باب النصح والرد إلى جادة الحق:ومنه قول الله:"فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى"،ففرعون لم يكن ناسيا بل ضالا.
    فهناك فرق بين:اُذكر و تذكّرْ.

  • ابو الياس الامازيغي
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 11:23

    منهج تحريفي و غير علمي في التعاطي مع الاحاديث ولو اتبعت هذا المنهج التعسفي في التعامل مع النص القرآني لخلصت الى النتيجة ذاتها من التشكيك في بعض السور والايات كما يقول الشيعة ان بعض الايات حرفت وبعضها وضع في غير محله والبعض الاخر نقص.
    اراك تتخبط في تناولك للاحاديث تتعسف على اللغة و الشرح والتفسير
    المنهج نفسه سلكه الملاحدة و المستشرقون في التشكيك في بعض الايات القرانية
    وخلاصة الامر فهذا التحليل فهمك وشرحك واستنتاجك بخلفية مسبقة مفادها تحرير النصوص واخشى ان يصل بك الامر الى تحريف النصوص.

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 11:42

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قال الله العليم الخبير:

    ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)

    في الشهادة لابد للمرأة أن تتكون معها إمرأة أخرى

    وكذلك الرجل لابد من رجل آخر يشهد معه

  • abdel
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 11:51

    أتذكر ايام كنت صبيا، كان ابي رحمه الله يخرج الي البحر طلبا للرزق ويترك لوالدتي بضع دراهم لكي تفظرنا وتغدينا و تعشينا و تنظفنا منها. كانت أمهاتنا و أخواتنا و جداتنا عبقريات بحيث استطعن بكثير من الصبر و الحب و نكران الذات أن يبنين اجيال ساهموا في بناء هذا البلد الجميل. فهل هن ناقصات عقل؟

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 11:57

    يقول الرب:
    "واذكر ربك إذا نسيت"
    "وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة…"فقد أنساه الشيطان وصية يوسف له بذكر شرف منزلته ومظلوميته عند الملك.
    "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"
    فالأمر هنا لا يتعلق بالنسيان،بل إن بعض الدراسات خلصت إلى أن ذاكرة المرأة أقوى من ذاكرة الرجل.
    الإشكالية التي تطرحها الآية هنا أن المرأة -مع كامل الاحترام لكل امرأة- قد تميل مع العاطفة والهوى إذا تعلق الأمر بالمعاملات المالية،فربما تشهد للجهة التي قد تجني منها مصلحة و منفعة مادية لها أو لذوي قرابتها،بينما تكون أكثر تقى وورعا إذا تعلق الأمر بالأعراض والطلاق…فتتساوى شهادتها و شهادة الرجل،والفيصل بيننا الدراسات النفسية والتجارب العملية عن الحرص الذي تتميز به المرأة عن الرجل إذا تعلق الأمر بالجانب المادي.
    من النصوص التي أساءت للنساء قولهم:"ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"!
    الولاية الخاصة:كم أرملة و مطلقة أشرفت على تنشئة أبنائها وأنبتتهم نباتا حسنا وبلغوا أسمى المراكز الاجتماعية،وكم من رجل جنى على فلذات كبده.
    الولاية العامة:هل أفلح قوم سبأ الذين ملكتهم امرأة أم خابوا عندما آمنوا للنبي سليمان؟

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 12:13

    بسم الله

    في علم المواريث في الإسلام هناك 22 حالة ترث فيها المرأة أكثر مما يرثه الرجل أو ترث المرأة ولا يرث الرجل،

    في حين أن 4 حالات فقط هي التي ترث فيها المرأة نصف الرجل

    والميراث في الإسلام لا تحكمه الذكورة والأنوثة،وإنما هو محكوم بمعايير
    ثلاثة:

    الأول هو درجة القرابة بين الوارث،ذكرا أو أنثى،وبين الموروث المُتوفى.فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث

    والثاني:هو موقع الجيل الوارث من التتابع الزمني للأجيال…

    فالأجيال التي تستقبل الحياة عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة،وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين…فالبنت ترث أكثر من الأم،وكلتاهما أنثى،بل وترث أكثر من الأب.والابن يرث أكثر من الأب،وكلاهما من الذكور.

    أما المعيار الثالث فهو:العبء المالي الذي يوجب الشرع على الوارث القيام به حيال الآخرين…

    وهذا هو المعيار الذي يثمر تفاوتا بين الذكر والأنثى…
    لأن الذكر الوارث هنا في حالة تُساوي درجة القرابة والجيل،مكلف بإعالة زوجة أنثى،
    بينما الأنثى الوارثة إعالتها فريضة على الذكر المقترن بها.
    وحالات هذا التمييز محدودة جدا إذا ما قيست بعدد حالات المواريث

  • ابو الياس الامازيغي
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 12:16

    إن هذا المنهج التعسفي والمنطق الصوري والغلو في التحليل قد يؤدي بك الى الطعن في بعض الايات القرآنية و لاحقا التشكيك في صحة ورود القرآن وهي الهاوية بعينها والعياذ بالله
    ولو اتبع الناس منهجك التحريفي للتعامل مع الايات القرانية الواردة في النساء من تعدد الزوجات والطلاق .. لخلصوا الى طرح التساؤلات التالية:
    الا تشكل احتقارا للمراة وتغليبا للرجل عليها؟؟؟؟؟
    لماذا ليس من حق المرأة ان تتعدد هي ايضا مع وجود حبوب منع الحمل واللولب يحول دون اختلاط الانساب؟؟؟؟

  • aziz
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 12:30

    عندما تجد ثورا هائجا؛لم يكمل تعليمه؛فارع القامة عريض المنكبين؛يغط طوال اليوم في النوم العميق؛وعندما يستيقظ يذهب إلى أمه التي حبلت به تسعة أشهر؛وسهرت الليالي في السراء والضراء؛تزيح اللقمة من فمها لتمنحه أياها؛تجري به الى المستشفيات إن مرض ؛يحمل عليها السكين ليرغمها على إعطائه مالا؛ليشتري بها المخدرات؛لا غرابة أن تجد هذا الثور يصرح أن المرأة ناقصة عقلا

  • مصطفى فريح
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 12:39

    الطعن على صحيح البخاري نفق مظلم من دخله بغير مصباح ارتطم وجهه بالحائط.
    إننا نصطاد النسور القشاعم والأسود الضواغم فلن نعجز أن نصطاد غرابا. فهؤلاء تعودنا منهم أن يأخذوا من كتب أهل البدع. وقد كان أهل البدع في القديم أعلم منهم واذكى وآدب. وفي غياب سلطان الشريعة خرج هؤلاء من الجحور. وتكلموا بنفسة مصدور، ونسى هؤلاء أن هذه المصادر الأصلية عليها حراس شداد غرهم أننا قلة،
    تعيرنا انا قليل عديدنا. فقلت لها إن الكرام قليل
    وصحيح البخاري تلقته الأمة بالقبول على رغم أنفك وانف كل طاعن، وقد صح عن البخاري رحمه الله تعالى ورضي عنه أنه قال عرضتش كتابي هذا على علي ابن المديني وأح
    في مد ابن حنبل ويحيى ابن معين فاقروه إلا أربعة أحاديث، قال أبو جعفر العقيلي الإمام العلم صاحب كتاب الضعفاء :"والقول فيها قول البخاري "فالكلام بين أئمة الإجتهاد ومن يملكون أدواته وليس كهؤلاء الجهال. يتبع إن شاء الله

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 13:42

    لقد جنى المسلمون العرب على أنفسهم عندما جنوا على المرأة،وجنوا على الإسلام عندما نبذوا في وقت مبكر السنة النبوية احتضنوا كعب الأحبار ووهب بن منبه…وغيرهم من أحبار اليهود وتلقوا بالقبول ما يخبرونهم به من إسرائيليات،بل رووا زورا أن النبي قال:"حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"،ثم تخبطوا فرووا:"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم"،كما ذكروا أن عمر أخذ صحيفة من يهودي،وجاء بها إلى مجلس النبي،وبدأ يقرأ منها،فتغير وجه النبي وقال له:"أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب،والله لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي".
    إن الدمع ليسيل مدرارا على هذا الدّين الذي عبثت به أيدي اليهود،خاصة إذا علمنا أن الذين منعوا الناس من رواية أحاديث النبي وكتابتها هم أنفسهم الذين فسحوا المجال لتميم الداري و كعب الأحبار وغيرهما للقص والتحديث في مسجد رسول الله!
    فـعن ابن شهاب أن أول من قص في مسجد رسول الله هو تميم الداري،استأذن عمر أن يذكر الله مرة فأبى عليه،… حتى إذا كان آخر ولايته فأذن له أن يذكر يوم الجمعة قبل أن يخرج عمر.ثم استأذن في ذلك عثمان بن عفان،فأذن له أن يذكر يومين من الجمعة،فكان تميم يفعل ذلك.

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 14:23

    كان لا بد من تلك التغريدة التي أوردتها في تعليقي الثالث عن الظروف والأجواء التي لفّتْ رواية الحديث منذ البداية،ومن شاء التوسع فلن يكفيه الدهر لرصد كل الثغرات التي تسللت منها الأباطيل،الأساطير،الأضاليل،الخرافات،تحريفات الغالين،انتحالات المبطلين،وتأويلات الجاهلين،أما من لا زال يدندن بصحة كل ما جاء في البخاري ومسلم فأولئك ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة.
    -المرأة تقبل في صورة شيطان،وتدبر في صورة شيطان
    -يقطع الصلاة:المرأة،والحمار،والكلب
    -جاء تحريم النكاح المؤقت مقرونا بتحريم الحُمر الأهلية
    -ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء
    وفي اليهودية:
    -المرأة كائن شيطاني،وأدنى من الرجال!
    -المرأة هي حقيبة مملوءة بالغائط (sac à merde)وإلى الآن لا تزال هذه الشتيمة متداولة في الغرب.
    وما زعموا أنه قول الرسول:"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء" نظيره ما جاء في سفر الجامعة الإصحاح السابع:
    "درتُ أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمه وعقلا،ولأعرف الشر أنه جهالة،والحماقة أنها جنون،فوجدتُ أمرً من الموت المرأة:التي هي شباك،وقلبها أشراك، ويداها قيود"!

  • مولاي زاهي
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 14:42

    ما أشرت إليه دليل على أن من هو ناقص العقل والدين والمتسلح بالنفاق والخداع،هو كل من يحرف قول الرسول ويغير معناه الحقيقي، ويبدله تبديلا.

  • عبد الكريم حلات
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 14:48

    النظرة الذكورية الدونية للمرأة التي تميز شعوبنا عن شعوب العالم، لم تأتي من فراغ و لكنها نتيجة للكم الكبير من المرويات المنسوبة لنبي الله عليه مني الصلاة والتسليم ، مرويات لا تُخرِجُ المرأة من دائرة "الأَمَة" و" السَّبي" لتصل الى حد استعباد المرأة داخل عشها الزوجي بأحاديث تمجد الزوج الى حد التأليه ، فكانت النتيجة الطبيعية لهذه الثقافة التي تربينا عليها وعششت في عقولنا :

    ازدراء المرأة ، احتقار ما تقوم به ، تبخيس مجهوداتها في كل المجالات ، تكريس النظرة الجنسية للمرأة ، تغييب عقلها واستحضار جسمها ، وعندما تطالب هذه المرأة بحقوقها : فهي "عميلة للغرب " و "مغربة فكريا" و "ماجنة أخلاقيا " و "كافرة دينيا " .
    وعندما تتدبر الذكر المحفوظ تجد القدر الديني القطعي للمرأة يقول الله العظيم :
    – وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ﴿124 النساء﴾
    – ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات (يتبع)

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 15:06

    من تعاليم اليهود التي شابههم بها المسلمون أو قاربوهم:
    -لا يجوز للنساء تلاوة التوراة أمام حائط المبكى،وليس لهن الحق في المشاركة في العبادة!
    وذهب أغلب الفقهائنا إلى منع المرأة الحائض،النفساء والجنب-سيان الذكر والأنثى-من تلاوة القرآن من المصحف أو مسه مستشهدين بأخبار من هنا وهناك،متأولين قول الرب:"لا يمسه إلا المطهرون"،فكيف السبيل لللمشرك-وهو غير المسلم الجنب-الذي أراد أن يُسلم دون أن يتناول القرآن بيديه ويطالعه مرارا؟هل يستأجرا شخصا مهمته مَسك المصحف وتقليب صفحاته!
    -يجب على الآباء عدم تعليم بناتهم التوراة،لأن معظم النساء ليست لديهن نية تعلم أي شيء،وسوف يقمن بسبب سوء فهمهن بتحويل التوراة إلى هراء!
    كان عمربن الخطاب يكتب إلى أهل الكوفة:علموا نساءكم -أزواجكم وبناتكم- سورة النور"
    ورووا عن أم المؤمنين عائشة:":لاتنزلوا النساء الغرف ولاتعلمونهن الكتابة وعلموهن سورة النور والغزل"،و"لا تعلموا نساءكم سورة يوسف ولا تقرؤوهن إياها،فإن فيها الفتن وعلموهن سورة النور،فإن فيها المواعظ"
    لا شك أن هذه الأخبار باطلة ومكذوبة،بيد أن لا أحد يُنكر أنها وجدت طريقها للتطبيق العملي ضدا على شرع الله وإرادة المرأة. …

  • عبد الكريم حلات
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 16:24

    (تتمة)

    بسم الله الرحمان الرحيم

    – أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ﴿195 آل عمران﴾
    – ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا (13 الحجرات)
    إلى ان نصل الى آية عظيمة يقول فيها الخالق سبحانه بسم الله الرحمان الرحيم
    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴿1 النساء﴾
    ولم تشر هذه الآية الى "الضلع الاعوج" ولكن أشارت الى أن الناس مخلوقين من نفس واحدة وفي آيات أخرى الناس من ذََكَر وأنثى فيهم المؤمنون وفيهم الكافرون ولم يأتي في الذكر الحكيم تخصيص وَصف قَدحِي لجنسٍ ما ووصف مَدحي للآخر ، فلا تمييز على أساس الجنس أو العرق أو اللون في الذكر الحكيم .
    وهنا أذكر بعالمية القرآن وعالمية المعايير الانسانية لحقوق الانسان ومن ضمنها "حقوق المرأة " التي تم التوصل اليها بنضالات الملايين من شعوب
    العالم وليس "الغرب لوحده"
    فقهاؤنا الافاضل عندما يصدون الحركة الحقوقية النسائية فإنما يكرسون تلك النظرة الدونية للمرأة عوض ان يكونوا في الصفوف الاولى للمطالبين بحقوق المرأة.

  • Ziyani
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 16:31

    شكراً للكاتب على مجهوده الجبار في تتبع مصائب الروايات و تناقضاتها التي انفضحت أكثر اليوم مع التقدم المعلوماتي. وسائل البحث المتطورة ساعدت اليوم المسلمين على انفضاح أكدوبة الأحاديث المنكرة المنسوبة زوراً للرسول عليه أفضل الصلاة و ازكى السلام. تخلفنا حتى صدقنا بوجود وحي ثاني غير كتاب الله، وحي بشري مروي، متناقض، يثق في الرجال بمظاهرهم لأخد روايات تشوه ألدين القرآني الصافي. أحاديث رواها صغار الصحابة و غاب الكبار المشهود لهم بالصحبة!!
    لو رمينا كل المنكر من الحديث ما ضهر ديننا شيء بل لزاد قربنا من الله. الصلاة والزكاة متواترة وليست في الأحاديث. كل شيء آخر هو في القرآن و لا يلزمنا إلا تدبره (القراءة المعاصرة لكتاب الله مثلاً).

    عوض الاهتمام بتدبر كتاب الله لستخراج كنوز المعرفة بأدوات عصرنا و لمصلحتنا الدنيوية، تضخم الحديث فأصبح روايات أساطير و خرافات السابقين تفرض علينا علمهم و جهلهم مقارنة بزماننا. الإنسان مكرم من الله و يواصل تطوره نحو الأحسن، نحو أحسن القيم و أحسن ضروف العيش و احترام النفس التي حرم الله إلا بالحق. مقارنة مع عصور ماضية كان القتل و الستعباد والظلم هو الأصل.

  • إسماعيل
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 16:51

    شكر الله لك شيخنا الفاضل ،ومزيدا من تنوير عقول المسلمين ،بإزاحة المرويات الكاذبة …وهي لا شك طريق شاقة ،نسأل الله تعالى أن يمدك بالقوة واليقين،ويفيض عليك من بركات القرآن العظيم

  • abu ali
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 16:58

    لست أرى المشكلة في المرأة أو في الدين بالقدر الذي أصبحت أجد كوارثنا في الأنظمة العميقة التي جردت الدين الإسلامي من محتواياته المنطقية الموضوعية وذالك كان غاية في نفس الحكام لا حاجة في نفس يعقوب لكي لا يزاحم تلك الكراسي التي أراها بدءت اليوم تتدحرج وأصبحت ما بين البقاء أوالفناء ،ولا أجذ كذالك عمق التناقض حول مسألة المرأة يكمن في إفراز صنعته بعض مراحل ومحطات الإسلام تاريخياًأو الإسرائيليات بالقدر الذي أننا نحن اللذين لا نجد حب القرائة والبحث والتحليل والمعرفة بأمور دينناً بعد فقدان دنيانا ومنحنها على شكل ثروات طبيعية للغرب وقعدنا نأله الحكام ونقدس المال والجيوش حتى جاء يومنا هذا الغرب يحرض والحكام يأمرون والجيش يسلخ في أجساد ،

  • فاضل
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 17:00

    قال الكاتب:" وهي (أحاديث) يستغلها الخصوم للطعن في النبوة والسنة والدين، وتنتج كوارث سياسية واجتماعية في بلاد المسلمين".

    أ- هناك آيات قرآنية يستغلها الخصوم للطعن في النبوة والقرآن والدين، وكان الأولى والأجدر بالكاتب أن يبدأ بالردِّ على هذه الشبهات؛ لكي نرى كيف سيعمل: أينكرُها ويُلحقها بالقراءات الشاذة، أم يؤولها تأويلاً يُرضي خصومه، أم …

    ب- في القرن السادس، صَوَّتَ الأساقفةُ، في مجمع ماسون الذي اجتمعوا فيه،، على أن للمرأة روحاً مثل الرجل! ولقد فاز اقتراح الموافقة بأغلبية صوت واحد!

    وفي القرن الثاني عشر، ذكر أودو الكلني- أحد رجال الكنيسة – أنّ مُعَانقة امرأة تعنى مُعانقة كيس من الزبالة!

    فعلى الكاتب أن يُهنِّئ المرأة الأوروبية بمناسبة اعتراف الأساقفة بأن لها روحا مثل الرجل؛ ثم يطالب خصومنا النصارى أن يخرجوا المرأة من الزبالة وتنظيفها بالماء والصابون؛ ثم بعدها يطالبهم بإصلاح عقلها قبل اتهام الإسلام

    ج- الكوارثُ السياسيةُ والاجتماعية بسبب النظرة الخاطئة إلى المرأة، توجد في كل بقاع الأرض، فهل سبَبُها هو هذه الأحاديث، التي يدعي الكاتب أنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

  • krimou
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 17:09

    الاغبياء البلداء من الرجال هم من يعبر المراة ناقصة دينا وعقلا
    فالمعتوه من الرجال لايريد تقدما للمراة لكن هيهات المراة ابانت عن علو كعبها في جميع الميادين ومشايخنا لم يرضوا بذلك
    حتى في العروبية لم تعد المراة عبد اللرجل بل بدات تعي حقوقها وبدان بتاسيس جمعيات ولم يعدن يعولن على الرجال حيث حققن اسقلالهن الاقتصدي
    الان في مجال المعرفة والتحصيل العلمي اصبح الذكور في الصفوف الخلفية
    لق
    د انتهى عهد التمثلات السلبية عن المراة التي كان ذكرها عند عامة الناس يتبع بعبارة ''حاشاك '' اما الان لايستطيع احدهم التلفظ بهذه العبارة امام امراة فقط لانها تعلمت احسن منه وتفوقت عليه في التربية والصبر على المعاناة اليومية
    المساواة جعلت المراة والرجل يتحملان معا كل مصاريف البيت والاطفال
    اليوم جطي جطك مشاد الضصارة ديال الرجال
    اليوم الرجال في المطبخ في الميناج
    اليوم الرجال اصبحوا يحيضون بدل النساء الرجل اليوم هو من تاتيه العادة الشهرية عندما يحاسب عن اجراته الشهرية من قبل زوجته
    اتمنى من كل قلبي ان تكون امراة في رئاسة الحكومة واغلبية للنساء في الغرف ةالبرلمانية والبهن وزيرات ضد اشباه الرجال لكرفطة والكراطة

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 17:19

    جاء في التلمود:
    -يجب على الرجل ألا يمر بين امرأتين،أو كلبين أو خنزيرين، كما يجب لا أن يسمح رجلان لامرأة أو كلب أو خنزير بالمرور بينهما(الحديث المروي عن الرسول لم يذكر الخنزير لأن حرمته جعلت أعداده قليلة بين المسلمين).
    -المرأة من غير بني إسرائيل ليست إلا بهيمة،لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات،للأسف!هي نفس النظرة التي ينظر بها بعض(المسلمين) لنساء المخالفين وإن لم يصرحوا بأنها بهيمة ودابة للركوب،وكذا نفس الطريقة التي تتعامل بها إحدى الفرق الضالة المحسوبة على السنة والجماعة مع نساء المسلمين الذين يخالفونها في مذهبهم المنحرف،فيأتون إلى بلادنا بالمئات ليعيثوا فيها فسادا ويهلكوا الحرث والنسل،وكم من فتاة وامرأة غرروا بها،فإما أن يأخذوهم إلى صحرائهم ليستعبدوها،وإما أن يتخلوا عنها هنا فيذروها كالمُعلقة.
    -المرأة هي الأداة التي يتخذها الشيطان وسيلة لإيقاع الإنسان في الشر!وهو نفس مضمون الحديث الوارد!
    وجاء في سفر التثنية:
    "إذا سكن إخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن،فلا تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي،أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة،ويقوم لها بواجب أخي الزوج…"يتبع

  • ضيف عليكم
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 17:30

    ايها السادة هذا حديث موقوف التنفيذ، بالفطرة رجال المسلمون لا يستقوون به على النساء في المعاملات معهن بل يذرأون عنهن النقص المذكور في الحديث و لا يعيرون له اهتماما.وينسبون أ خطائهن الى الاوضاع الحياتيةالحالكة بهن.

  • Belkiss
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 17:41

    ان بعض استدلالتكم لا تقنعني ابدا انا امرأة القرن 21. فكيف يعقل ان نقول اليوم ان المرأة بإمكانها النسيان في الٱمور المالية و هي اليوم تديرمقاولات و شركات كبرى؟ و هذا كان ايضا شإئعا في عهد الرسول الذي اعطى المثل بتزوجه السيدة خديجة والتي كانت صاحبة مقاولة تجارية بمفهوم عصرها! ام ان تقولوا ان العاطفة تطغى على النساء فهذا ليس صحيحا بل ذلك متوقف على طبيعة اي شخص كان امرأة أو رجلا. فإذا كنت ياسيدي تريد حقا الدفاع عن المرأة فالتجد اسلوبا اكثر واقعية واحتراما!

  • ضيف عليكم
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 19:38

    جيد يااستاذ في الحقيقة الحديث يبقى معلق لكل حجته وعلله في قبوله او رفضه.
    اذا على المجتهدين الجدد الزج بمفهومهم الجديد في مؤلفات تزاحم التراث القديم الذي اوشك ان يهلك الجميع بمقاصات تشمل جميع الامكنة والازمنة.

  • mehdi
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 19:43

    أولا فالحديث صحيح لا اضطراب فيه و هو من أصح الأحاديث متنا و سندا.ثم الذين ينكرون الحديث هذا لأنهم لم يفهموا مراد رسول الله عليه الصلاة و السلام فلقد قال ناقصات عقل لأن الجانب العاطفي للمراة يغلب عليها و ذلك يؤثر أحيانا في إتخاد القرارات الصحيحة. و هذا ما أشارت إليه الاية قال تعالى "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى"
    و قوله عليه الصلاة و السلام "ناقصات دين" فهذا يدخل في حكم الحائض و النفساء لأن المراة يحرم عليها الصلاة و الصوم و هي حائض أو نفساء

  • كاره الضلام
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 19:43

    فلنترك الفقهاء يقارنون انفسهم بماري كوري او اغاثا كريستي او فرجينيا وولف و لنترك لهم تقييم الفرق بين عقولهم و عقول هؤلاء النسوة، ادا اخدنا فقيها و معه اغاثا كريستي فمن منهما الاجدر بتقييم القدرات العقلية للتاني؟ اليس من قلة العقل ان يقيم فقيه القدرات العقلية لامراة ما حاصلة على نوبل؟ ان اي طالبة في اي جامعة لادكى و انبغ من اي فقيه، ثم كيف تقيمون القدرات العقلية للنساء و انتم لم تمارسوا التفكير و لم تحركوا عقولكم قط؟و كيف تجمعون في الحديث بين العقل و الدين؟ الدين نقيض العقل و ادا كانت المراة كاملة الدين فهي حتما ناقصة عقل و ادا كانت كاملة عقل فستكون حتما ناقصة الدين، ثم ان التبرير القائل ان المقصود بنقص العقل هو طغيان العاطفة ليس علميا، المراة ليست اكثر عاطفة من الرجل و ما بكاؤها وسرعة تاثرها سوى نتيجة للضيم و الضعف الوجودي الدي فرض عليها، ان التدين الدكوري ليس سوى الخوف من دكاء المراة و عقلها،الدكر اخترع الدين لتلجيم و كبح جماح العقل الانثوي بالعفة،و لو كان الفقهاء يعتقدون فعلا انها ناقصة عقل لما انتجوا الدين اصلا،التدين الدكوري ما هو سوى فزع و هلع يستشعره الدكر من فطنة و نباهة المراة

  • لا ديني مغربي
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 19:46

    نظرية التطور التي نؤمن بها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك تفوق الرجل على المرأة.
    الرجل تكيف على تحسين قوته الجسدية والعقلية لمسايرة الظروف المحيط بينما المرأة بقيت عالة على الرجل.
    يقول داروين أن المرأة من مخلفات الطبيعة عند الإنسان.

  • أبو أسامة
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 22:12

    السلام عليكم .
    اطالبك فقط باحترام المكانة الهامة للامام البخاري في حديثك وان تناقش بالعلم ودون عجب بفكر او نفس .

  • Camarade
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 22:53

    لا يزال وضع المرأة في الاسلام موضوع مناقشة . و هذا يدل على أن الحديث غير واضح ، بحيث الكل يلغي بلغاه . و حتى فقهاء الدين لم يتفقوا على كلام موحد .

    يحاول البعض جاهدين ان يقنع الناس ان المراة مقموعة ايضافي الديانات الاخرى ، و بهذا يفعلون مثل التلميذ الكسول اللذي يقنع امه ان كل التلاميذ كسالى و ليس وحده الكسول ، فلا حرج عليه إذن . و هذا كلام لا يقنع حتى الاغبياء .

    او لا يجدون تشبيها افضل من هتلر الفاشي العنصري القتال لتشبيه نبيناو صحابتنا ، فهذا مخجل . نرجو بتشبيهه ب من هو نبيل.

    و لن اتكلم عن الرجال اللدين يكوهون المراة لاسباب شخصية ، ربما تكون رئيسته في العمل امراة و مورياه الويل . أو له ميول جنسي أخر و لا يحب النساء ، انا احترم كل الميولات ما دام الشخص لا يظهر الحقد و العداوة .

    الله هو من خلق المرأة ، فهل الله يخلق مخلوقات ناقصة؟؟؟

  • عابر سبيل
    الخميس 23 يوليوز 2015 - 23:46

    يحاول أعداء الإسلام ومن لف لفهم قديما وحديثا الطعن على الإسلام من خلال نصوص يحاولون طيّ أعناقها وليّ زمامها , وإفراغها من محتواها , بل ويتعاملون مع هذه النصوص بمنطق ( ولا تقربوا الصلاة ) ولا يكملون الآية حتى يستقيم المعنى وتتضح الصورة .
    وقد يسلك المسلك ذاته بعض أبناء جلدتنا ممن لا فقه لديهم , ولا علم شرعي يحرسهم ويهديهم .
    ومن ذلك الطعن ما ينسبونه خطأ وجهلا من أن الإسلام قد أهان المرأة وحقر من شأنها, مستشهدين في ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم \" النساء ناقصات عقل ودين \" فيقفون عند هذه الجملة من الحديث ولا يكملون الحديث إلى نهايته, ولو أنهم أكملوه لاتضح لهم المعنى ولاستقام لهم الفهم .

  • كاره الضلام
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:06

    عوض ان تاتونا ببديهيات و مسلمات و كانها اكتشافات عبقرية من ابداعكم عليكم ان تمروا من التقرير الى الاستنتاج و تتصرفوا بناء على هده المساواة بين الجنسين التي اكتشفتموها بعبقريتكم، المرا ما ناقصاش و من بعد؟ هل يسري هدا الاكتشاف عليكم و هل يتمظهر في سلوككم؟ لمادا تمنعون المراة حق الكلام و الابداع و الراي و العمل و تحقيق الدات بما انها تساويكم؟لمادا تخشون منها ادا لم تكن ناقصة دين؟ و لمادا تعتبرونها فتنة ادا كان تدينها مثل تدينكم؟ بما انكم تخلصتم من الاحاديث الموضوعة التي افترت على المراة فلمادا تستمرون في وضعها في القفص و محاصرتها ؟ان العقلية الدكورية المنبثقة من الدين هي الدليل على ان الدكر هو الناقص و ليس المراة، وحده الدكر المصاب بعقدة النقص و انعدام الثقة هو الدي يحاول كبح جماح المراة بالعفة و التدين،ليست المراة هي الناقصة في العقل و الدين و انما الدكر هو الدي تنقصه الثقة في النفس و قوة الشخصية،نقص الثقة عند الدكر يتحول الى نقص العقل و الدين عند الانثى المغلوبة على امرها، و من شاء ان يتمادى في الاعتقاد بنقص المراة له دلك ،و لكنه سيكون مثل ديناصور في عصر استكشاف الفضاء

  • momo
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:34

    هل العالمة الفرنسية ماري كوري هده المراة النابغة اوجدة وفسرة ووو فاستفادت الانسانية من علومها في كمياء وفيزياء الذرة كل المشاييخ والفقهاء عامة عبر التاريخ لن تميل كفتهم مجتمعين امام كفة هذه المراة و الامثلة كثيرة كفاكم من الغباء الديني الواقع خير ذليل افلا تبصرون

  • samouh
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 02:17

    اخي كاره الضلام
    بعيدا عن مقارنة النساء بالفقهاء فلنقارن بين عطائهما معا اليس من العدل ان نقر بتفوق الرجل على اصعدة شتى على المراة؟ اخبرني من هن النساء اللواتي ارتقين في الفكر الى قمم المفكرين الرجال الدين تعرف اسمائهم ولا شك؟و من منهن من غيرت العالم باكتشاف او اختراع كالعباقرة الرجال؟ من منهن لمعت في سماء الفن كلمعان دافنشي؟الخ الخ. ان تعشق الانوثة فدلك من سمات الرجولة و يدل على الحس المرهف، لكن الانوثة لوحدها ليست معيارا كاملا اخي الكريم، بلى ان طغيان العاطفة عند المراة علمي ولك في حنان الام و جلف الاب عبرة بعيدا عن الدراسات و الابحاث، اما عن اختراع الدكر للدين للجم المراة ففيه مغالاة غير لائقة لم يقل بها حتى فطاحلة الفكر، فتارة تقولون ان الدين لعبة سياسية و تارة هو محاولة للوصول الى المطلق و تارة اخرى هو تامر على البشرية بعصارة خرافية شبقية
    خلاصة القول ان تفوق الرجل على المراة في جميع المجالات واقع تشهد به الاسماء

  • ام عمر
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 04:26

    حكاية نقصان العقل

    الصورة الأولى:

    أرادت تعزية رجلين ( لصلتهما بميت عزيز عليها) فطلبت من زوجها أن يرافقها أثناء تقديم العزاء…

    نار غيرة لفحته ( زوجها ) . و انتشر لهيبها فلجم خطواتها …

    الصورة الثانية :

    حتى ترقى شهادة امرأة أجنبية عن رجل و تصل درجة النزاهة (الموضوعية ) لابد أن توفر شروطها …

    و من الشروط التي وجب الحرص عليها تبديد مؤامرة بين رجل و امرأة تجاذبا عاطفيا …

    لن يمنع التآمر بين رجل و امرأة إلا تواجد امرأة أخرى …

    الرجل مع الرجل يشهدان باستقلالية و نزاهة و موضوعية في الأصل.
    أما رجل و امرأة ما اجتمعا إلا و مالا نحو اختيار واحد تكون له الغلبة و المصلحة في شهادة دون أخرى…

    فوجود امرأة ثانية لضمان استقلالية الرأي ( الشهادة )عن المشاعر و العواطف

    الحكاية للتأمل مع الشكر

  • عبد الرحيم
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 07:13

    فانكحوا ما طاب لكم من النساء ….ما متعلقه هنا بالعدد وليس بالنساء .بمعنى
    انكحوا ما طاب لكم من عدد من النساء مثنى وثلاث ورباع .ولذلك …قال ..طاب ولم يقل طابت

  • fakabdel
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 08:36

    مجرد تساؤل،
    لماذا لم يرسل الله نساء (نبيات أو رسولات)؟
    كما أن في الرسول صلى الله عليه و سلم، لم نسمع بٱمرأة خليفة أو قائدة!
    لا ننكر تفوق و ذكاء و بديهة بعض النساء على مدى العصور، و أستدل هنا بأم سلمة رضي الله عنها حين أشارت على الرسول أن يحلق رأسه ثم يخرج على أصحابه….
    هل هذا يعني أنها أذكى منه؟
    و الله أعلم بخلقه.

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 09:18

    …إرغام الأرملة على الزواج ممن لا ترضاه عامة هو ما عبر عنه القرآن بالعضل:"وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف"،وهذا التقليد الذي كان سائدا عند المشركين ربما يكون قد انتقل إليهم اليهود،والدافع إليه ليس دائما الحرص على زوجة الأخ وإنما على ماله وسلطانه،بدليل الفقرة العجيبة التي وردت في الآية التوراتية:"والبكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل…"!
    -و يُنقل عن اليهود أنهم إذا حاضت المرأة أخرجوها من البيت ولم يؤكلوها،أو يشاربوها أو معها يجتمعوا فيه،ويبدو أن هذا الأمر كان شائعا في مدينة الرسول،فعن السيدة عائشة قالت:"أمرني رسول الله أن أناوله شيئاً من المسجد،فقلت:إني حائض،فقال:إن حيضتك ليست في يدك".ولا يزال فقهاؤنا يمنعون الحائض من الدخول إلى المسجد والمكث فيه إلا عابرة أو لأخذ حاجة،فلو كانت مسافرة وتقطعت بها السبل أو وقع زلزال …فإن الفقهاء لن يسمحوا لها باللجوء إلى المسجد إذا علموا أنها حائض!
    و كان في وسع الرجل أن يطلق زوجته إذا عصت أوامر الشريعة اليهودية،ولم يكن عليه في هذه الأحوال أن يدفع لها بائنتها.
    في حين سمّى…

  • صفــــــــــــــوح
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 09:41

    دلك الكلام الدي يقوله المؤلف يبدو في الظاهر صحيحا ..لكنه دون دلك لأن الحمولة التقافية التي يحملها هو ليست بالتي يتطلبها فهم الحديث حديث رسول الله "ص" وقول الكاتب بأن رسول الله ليس فضا كشف عن نية هدا الكاتب السيئة لتمرير نظريته لأنه تناسى بأن رسول الله لم يكن ليستحيي من الحق وأنه لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى ..والمعنى من الحديث ليس كما تتصوره الأغلبية ..فعليكم بالتعلم الديني والابتعاد عن الفهم الفلسفي ..لأن فهم هدا الحديث يتطلب إنسانا متشبعا بالقيم الدينية وقلبا مطمئنا بمحبة الله ورسوله ورصيدا معرفيا في الدين الحق لا إلى عالم بلاط ..أوعالم إديولوجيات …

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 09:59

    ..في حين سمّى الله عقد الزواج:"ميثاقاً غليظا"،وأحاط مؤسسة الأسرة بمجموعة من التدابير تضمن استمراريتها،وخاطب الرجال غالبا:
    "وعاشروهن بالمعروف"،"فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا"،"ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن.."،"… وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا…وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقاً غليظا"،"وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا"،"فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا"
    -يقول التلمود:"عندما تنذر الزوجة نذرا فان للزوج الحق في أن يوافق عليه أو يبطله".وأخرج البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله-ربما كعب الأحبار كما مر معنا في الخبر الذي رواه مسلم- قال:"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد، إلا بإذنه"،والحكمة من النهي طبعا معروفة لا تحتاج إلى بيان.
    لكن لِمَ كل ذلك؟
    في سفر التكوين:"فقال آدم:المرأة التي جعلتها معي،هي أعطتني من الشجرة،فأكلت"،هكذا إذن!!
    تلك هي مكانة المرأة في العقائد اليهود التي تسرّبت إلى الإسلام،فضلا عن كونهم استباحوا جسدها خدمة لأجندات سياسية،اقتصادية و ثقافية.

  • krimou
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:19

    ''للذكر مثل حظ الانثيين '' ''الرجال قوامن على النساء ''
    اليس هذا تحقيرا للمراة واهانة ما بعدها اهانة اما الواقع فيكذب كل هذه الخرافات
    هذه هي اساطير الاولين التي تحدث عنها القران ولم يعمل على تجاوزها
    ثم نسمع كلاما اخر يقول ''النساء شقائق الرجال '' هذا كلام موزون وفيه اعتبار للمراة ومساواتها مع الرجل
    لكن حقوق الانسان تتحدث عن الشخص ذكرا كان او انثى وهو الذات العاقلة والمريدة والحرة والمسؤولة اخلاقيا وقانونيا
    فمن اين المسؤولية من الوعي طبعا
    مبادئ حقوق الانسان اطاحت بسلطان الذكورية وجعلت الانسانية سواسي امام القانون لان الدولة المدنية ليست هي الدولة الدينية
    الدولة المدنية هي دولة التعاقدات كمشروع يتطور باستمرار يقوم على مبادئ عقلية وضعية ابدعها الانسان ويعمل على تطويرها مثلما هي مبادئ حقوق الانسان التي عرفت اجيال في تطورها من الحقوق المدنية السياسية الى الاجتماعية الى التضامنية
    اما دولة الدين فلا مبادئ لها كل طائفة تختلق مبادئها فعدو الدين هو الطائفية بسبب السياسة والسلطة انها دولة الارث السلطاني الاستبدادي نموذج داعش
    اننا نعيش نفس الفترة التي عاشها الغرب وانتصر للحداثة والعل

  • arsad
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:22

    لم تعد النساء وحدهن ناقصات دين وعقل ولكم الكثير الكثير من الذكور والنساء في العالم جميعهم ينقصهم العقل والدين وكل ما يتعلق بالانسان فالحديث صحيح وان سكت على عن الذكور.

  • فراح سعيد
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 11:03

    الطعن على صحيح البخاري أصبح صناعة وميدانا لكل ناعق مغمور يريد الظهور بمظهر العالم الناصح الغيور وهو ثعبان بطلق سمومه لكن الثعابين لاتسنطيع الصمود والبقاء حتى أمام الفقطط والفئران وبالاحرى اففهود والأسود . إن صحيح البخاري تلقته الأمة بالقبول على رغم أنفك وانف كل طاعن، وحق لك أن تخرص عن ترهاتك وغزعبلاتك فلن تصل تساوي تراب العلماء الذين ذكرت من أمثال الغمام النووي وغيره .ياخريج دار الحديث الحسنية العامرة لقد أسأت في الإنتساب إلى هذه المؤسسة العتيقة التي أسسها المرحوم جلالة الملك مولانا الحسن الثاني قدس الله روحه ، وراعيها حاليا مولانا امير المؤمنين مولانا محمد السادس نصره الله وأيده . فهي بنيت وأسست لتكون قلعة للدفاع عن السنة النبوية الشريفة في وقت تكالبت فيه أًصوات الحاقدين المغرضين عليها أمثالك . عذرا ، وابحث لك عن وجهة أخرى تخدم بها دين الله عوض أن تركب مركب التشكيك والطعن في الثوابت والمقدسات .وأقول لك إن صحيح البخاري كما قال الشعار :كناطح صخرة ….يوما ليوهنها …
    فلم يضرها …..وأوهى قرنه الوعر

  • كاره الضلام
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 11:50

    الدين ليس سببا للنظرة التحقيرية للمراة و انما نتيجة لها، تلك النظرة الخائفة المتوجسة الحائرة امام الكائن الانثوي و التي تسمى بالبداوة هي التي لبست حلة القداسة و اختبات وراء الدين، فادن انكار حديث او نص لن يغير في الامر شيئا لان احتقار المراة قناعة داخلية راسخة لن تعدم ان تجد او تخلق مبررات اخرى و نصوصا اخرى،فالفقهاء الدين ينكرون هده الاحاديث لا يترجمون الامر في واقعهم و سلوكهم، فادا كان نقصان المراى يوجب قمعها و حراستها و منعها من حريتها فان انكار هدا النقص يوجب تحريرها و اعطائها حق التعبير و الراي و التنقل و سائر الامور التي يحضى بها الرجل،فهل يقبل الفقهاء دلك؟
    في السنة الفارطة حصلت فتاة مغربية على اعلى معدل في البكالوريا في فرنسا و فتاة مغربية اخرة على اعلى معدل في ايطاليا،و كلدل على الصعيد الداخلي كان اعلى معدل من نصيب فتاة انثى، هده السنة ايضا فازت مغربية باعلى معدل في المانيا و في فرسنا مغربية اخرى بلقب فيلسوفة فرنسا،و كدلك على الصعيد الداخلي فاعلى معدل من نصيب طالبة و ليس طالب، فهل يخجل الدكور الاغبياء؟ تميزكم عنهن في الماضي نتيجة لقمعهن و اخماد مواهبهن و احتقارهن و ليس لتفوقكم

  • سعيد فراح
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 11:57

    أشكر كاتب هذا المقال لكن ينبغي أن نعرف جميعا أن الذين اعتمدوا صحيح البخاري قديما وحديثا كأصح كتاب بعد كتاب الله لم يكونوا مغفلين و لاجاهلين لما أشرت إليه في تضعيف الحديث المتعلق بنقصان عقل ودين النساء ، وهم كلهم كما لايخفى عليك علماء جهابذة حفاظا لهم دراية واسعة وقوية بالحديث رواية وسندا ،أوصحاب ديانة واستقامة ، وموضوعية وتجرد وإخلاص ،فالمرجوا من الأخ الكريم مراجعة أفكاره في هذا الموضوع .

  • momo
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:50

    إلى 47 – ام عمر لن يمنع التآمر بين رجل و امرأة إلا تواجد امرأة أخرى الا يسري منطقك هذا على جواز الاخد بالقول .لن يمنع التآمر بين رجل و امرأة إلا تواجد رجل أخر. فتكون الشهادة لرجلين وامرأة ؟

  • عبد الكريم حلات
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 14:48

    الى الاخ Camarade

    الله لا يخلق مخلوقات ناقصة (فتبارك الله أحسن الخالقين)

    فالذَّكَرُ في القرآن ليس كَالأنثى ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كالأنثى ﴿36 آل عمران﴾)
    فلكل خصائصه وتكوينه الجسماني ومؤهلاته الخِلقية الطبيعية، أما في مجال التكليف الشرعي فالذكر كالأنثى مطالبون بالعمل الصالح ، والايمان وعبادة الله وحده ، اما في مجال العلاقات الاجتماعية فالتداخل بين الأنثى والذكر وَضَعَ الله له تشريعا يدير العلاقة بين المَخْلُوقَيْن و"القوامة " أبرز مثل لهذا التداخل وهو خاص بالعلاقة الزوجية (رجال، نساء) وليس عام (ذكر، أنثى) بدليل الآية (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا) ، وفي المقام أذكر تفسير السيوطي في "الجلالين " للآية لاحظوا معي "{الرجال قوامون } مُسَلَّطُونَ {على النساء} يُؤَدِّبونَهُن ويأخذون على ايديهن {بما فضل الله بعضهم على بعض} اي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية وغير ذلك …"
    سؤال كيف نفسر القوامة بالتسلط والله قرنها في آية أخرى بالقسط (ياايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين )

  • عبد الكريم حلات
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 15:13

    الى الاخ Camarade

    الله لا يخلق مخلوقات ناقصة (فتبارك الله أحسن الخالقين)
    فالذَّكَرُ في القرآن ليس كَالأنثى ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كالأنثى ﴿36 آل عمران﴾)
    فلكل خصائصه وتكوينه الجسماني ومؤهلاته الخِلقية الطبيعية، أما في مجال التكليف الشرعي فالذكر كالأنثى مطالبون بالعمل الصالح ، والايمان وعبادة الله وحده ، اما في مجال العلاقات الاجتماعية فالتداخل بين الأنثى والذكر وَضَعَ الله له تشريعا يدير العلاقة بين المَخْلُوقَيْن و"القوامة " أبرز مثل لهذا التداخل وهو خاص بالعلاقة الزوجية (رجال، نساء) وليس عام (ذكر، أنثى) بدليل الآية (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا) ، وفي المقام أذكر تفسير السيوطي في "الجلالين " للآية لاحظوا معي "{الرجال قوامون } مُسَلَّطُونَ {على النساء} يُؤَدِّبونَهُن ويأخذون على ايديهن {بما فضل الله بعضهم على بعض} اي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية وغير ذلك …"
    سؤال كيف نفسر القوامة بالتسلط والله قرنها في آية أخرى بالقسط (ياايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين )

  • aziz
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 16:29

    حأستمتع كثيرا للأخ كاره الظلام؛الحقيقة أنك من المتنورين؛لو كان كل المغاربة مثلك؛لكنا أحسن حالا؛نقاش المتأسلمين لا يجدي ولن يجدي؛فهم يؤمنون بالمثل القائل ولو طارت معزة؛إستحالة تغيير خرافاتهم ؛يأتي واحد يقول لم يفهموا قصد الحديث؛ويقمص دور الفاهم للأمور أن ناقصة عقلا لها علاقة بالعاطفة ودينا بالحيض والنفاس؛وهاته تخريجات للفقهاء يعرفها الصغير منا قبل الكبير؛درسناها وكذبوا بها علينا ونحن في الإبتدائي؛إن كانت ناقصة دينا بسبب الحيض؛هل تبقى كذلك إن زالت العلة؟هل إذا فاقت الأربعين ولم تبقى العادة الشهرية تأتيها هل لازالت ناقصة دينا؟سؤال أطرحوه على مشايخكم؛هؤلاء المشايخ يقولون أن النساء ناقصات عقلا ومكانهم البيت يمكثن فيه؛وعندما تمرض زوجاتهم يبحثون عن إمرأة طبيبة للكشف عنهن؛بدعوى عدم السماح لزوجته أن يكشف عنها رجل؛أليس هذا منتهى الإستحمار؟كيف تبحث عن طبيبة وأنت تحاربها بهرطقاتك؟فعلا شيوخ آخر زمن

  • rachid.f
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 16:38

    عندما يعجز العقل عن إدراك حقيقة ما أو استيعاب فهم قصر عن استيعابه،هنا تثور ثائرة صاحب هذا العقل ،هذا إن أحسنا الظن بصاحب المقال ؛فأظن أنه لو أخلص لله في هذا المقال وصلى ركعتين استخارة لله لحذف منه كلمات وجملا بل المقال كله،فالمقال بعيد كل البعد عن الطريقة العلمية الهادفة إلى نصرة الحق وهداية الخلق …فالحديث أكبر وأجل من أن ينتقص المرأة ؛فقد شرح رسول الله عليه الصلاة و السلام النقص المذكوربشيء خلقه الله في المرأة وليس نقصا حقيقيا يؤدي إلى التحقيركما يفهمه من لا فهم له..ولاشيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث .

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:26

    لماذا تم وصف المرأة كثيرا بأنها حيّة(أفعى)؟
    من زعم أنها خُلقت من ضلع(أعوج)،و أن أية محاولة لتقويمها ستؤدي إلى كسرها؟
    كيف أغوى الشيطان آدم لإخراجه من الجنة؟
    لا سبيل إلى إنكار وجود نصوص إسلامية (أحـاديـث) في هذا المعنى تسربت إلينا بالتأكيد من عقائد أهل الكتاب بسبب الفراغ الذي تركه غياب البيان النبوي للقرآن.
    نقرأ في سفر التكوين:
    "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله، فقالت للمرأة: أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة…(القصة)"
    "فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام.فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما.وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم.فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي.هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أُخذت".
    وللإنصاف فإن قصة الخلق والخطيئة…سبقت ظهور الديانات الابراهيمية،إذ عرف سكان بلاد النهرين فكرة تجسّد الشيطان في الحية حيث يوحي بذلك أثر فني يتمثّل في ختم أسطواني الشكل،يمثل رجلاً وامرأة يجلسان متقابلين وبينهما شجرة،بينما تنتصب خلف المرأة حية،ورأساهما متجاوران،وتمد المرأة يدها في شكل دعوة للرجل الجالس أمامها لتناول ثمار الشجرة.

  • محمد سوسى
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:28

    لانريد ان نخوض فى الاحاديث
    ولكن ببساطه
    نقص العقل والدين ليس منقصه
    لان النقص الايجابى لايعتبر نقص المرأه خلقها الله وخفف عليها العباده
    الضاهر انها لديها نقص فى العباده ولكن الذى خلقها اعطاها العوض وهو
    لايكتب عليها انه نقص
    واشار النبى عليه الصلاة والسلام فى الحديث الى النساء انهن لديهن خصله
    تغلب بها الرجل فى قوله(أذهب للب الرجل الحازم)
    اما ما اشار اليه الشيخ بقوله ( يستغلها الخصوم للطعن في النبوة والسنة والدين، وتنتج كوارث سياسية واجتماعية في بلاد المسلمين)
    نقول الخصوم لايحتاجون احاديث او غير حتى يطعنون لان الاسلام منذ ان
    بدأ وله خصوم ومصيرهم معروف
    والاسلام دين ممكن من الله وصمد ضد اعدائه قرون
    ولو الشيخ يلج فى ما يخص الوضع الحاضر فى المغرب ويسهم فى منع الفساد
    المصدر للمغرب عن طريق السياحه والتجاره الشباب سئمو من هذه الطروح
    نريد مشايخ يتعاملون مع الواقع ويطبقون الدين قول وعمل
    والدفاع عن الدين بالقدوه الحسنه

  • غريب
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:41

    يبدو أن هذا الرجل يعمل بالنيابة عن جهة ما ، فهو قد وقف وقته للطعن في علماء الاسلام ورميهم بالسذاجة وقلة الفهم والذكاء ، وفي ذلك تزكية لنفسه ورفعها فوقهم ، وهو لن يصل إلى موضع نعل أحدهم . وما قدموه للاسلام والمسلمين لايمكن أن يكافأهم عليه إلا الله تعالى . وإن الله تكفل بحفظ القرآن والسنة معا وممن حفظ الله بهم الدين البخاري ومسلم . وماذا عساه أن يغير أو ينقص من مكانتهم نكرة قد زاغ عن الطريق الصحيح أولئك الناس شموس الدنيا فهل يقدر قزم على حجب ضوئهم ناس إذا ذكروا ترضى الناس عليهم ولهم أجر من عمل بحديث رسول الله إلى يوم القيامة وعليه وزر من تكلم فيهم إلى يوم القيامة وهم خصومه يومها فلينظر بماذ يجيب ربه فيما يقول . أسأل الله له الهداية وان يستعمل ما عرفه في خدمة الدين بدل هدمه

  • عبد الكريم حلات
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 19:20

    إلى الأخ فاضل

    يا أخي لَيسَ نزولاً عندَ طَعن الطاعنِين يَجب تَمحِيصُ المَورُوث الرِّوَائي ولكن نزولا عند الكبوة التي سقطت فيها الأمة بسبب زوال سطوتها الامبراطورية ، التي كانت تُغَطي على هذا الخَليط الغير مُتَجَانس وتُسميه "الدين" وتُسَوقُه بمَنطق القوة على انه حَق كُلُّهُ ، لِيفاجئ المُسلمون بَعد زَوَال الامبراطوريات بمدى التناقض الموجود في هذا التراث ، الذي كان يُسَخَّرُ لتسيير الجيوش بحافز الجهاد "لنشر الدين ؟؟"
    وكأن الجهاد شُرع لنشر الدين، وليس لحماية النبي من المعتدين ونزول القرآن.

    بدعوى باطلة على أن آيات القتال نسخت آيات الدعوة الى الله بالتي هي أحسن,
    وقس على ذلك الفقه الذي يُعنى بالمرأة المسلمة مادام الزمان ليس زمان اعتبار المرأة من سَبْيِ الشرق والغرب ولا من ملك اليمين، الذي وضع الله له آليات ليزول بالتدريج وأبى الغزاة "الفاتحون؟" إلا ان يكثر ويزداد.
    وخلافا للمرويات فان الذِّكْر المحفوظ يستعمل لفظ ذَكَرْ أو أنثى للدلالة على جنس الإنسان وعبارات { ضعيف، عجول، هلوع، يئوس، قتور، ظلوم، جهول ، كنود، كفور…} كأوصاف للإنسان ككل (خاصة المجرد من الايمان ) وليس لجنس بعينه .

  • عامر اكادير
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 19:20

    يقال ان العقول مواهب والعلوم مكاسب
    وقل ربى زدنى علما
    ويقول على رضى الله عنه لو الدين بالرأى لكان مسح بطن الخف خير من
    مسح اعلاه عند وضوء المسافر
    لان معنى الاحاديث ومناسبة الحديث والتدبر فى الفهم يعتبر عامل مهم لفهم المعنى
    والمضحك ان البعض يريد الشهره باى وسيله وحتى لو ركب هواه ووسوست
    له نفسه
    وفى زمن الانترنت خرج اقوام اسمهم ( نسخ ولزق واكتب بدون علم )
    وعلم الحديث يؤخذ من رجاله
    ولكن المختصر ان الكاتب يريد ان يشتهر ولو بحرف شهره ويدخل موسوعة
    الخواجه للنسخ واللزق
    ولله فى خلقه شؤون
    سبحان الله العظيم رب العرش الكريم

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 20:17

    روى البخاري عن أبي هريرة عن النبي قال:"خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال:اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس،فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك،فقال:السلام عليكم،فقالوا:السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله،فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن"
    الحديث بيّن وواضح،وتلميذ الإعدادي يفهم معناه،فالضمير في:"صورته" يعود على الله،بخلاف الحديث الذي رواه مسلم وفيه:"إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته"،فالضمير هنا يعود على وجه آدم تنزيها للرب عن التشبيه،أي تجنبوا ضرب الوجه لأن الله خلق وجه المضروب على صورة وجه آدم.
    ومع ذلك يبقى إشكال:هل الوجه فقط هو ما خُلق على صورة آدم؟ماذا عن الصدر،البطن،القدمان..بعض الروايات حقا مدعاة للضحك والسخرية.
    يخبرنا سفر التكوين أن الله قال:"نخلق الإنسان على صورتنا ومثالنا وجبل الرب ترابا وخلق آدم ونفخ فيه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية ثم حزن عليه كونه وحيدا بين المخلوقات فأوقع عليه سباتا وأخذ واحدا من أضلاعه وملأ بدله لحما وصنع حواء".
    عجبا لمن لا يزال يقدس البخاري،وينسب روايات كعب للنبي.

  • فريح مصطفى
    الجمعة 24 يوليوز 2015 - 21:19

    لا يزال أعداءُ الإسلام يعكفون على نصوص الشريعة، بهدف استخراج ما يُمكن استغلاله منها؛ لضرب الإسلام والتشكيك في عدالة أحكامه، مستغلين في ذلك ذيوع الجهل بالشريعة الذي استشرى في الأُمَّة، وهو ما أبرزَ مصطلحَ المستشرقين.

    ومن تلك النُّصوص التي اتَّخذها القوم ذريعة لإثارة النَّعرات المجافية للإسلام:
    الحديثُ الذي رواه أبو سعيد الخدري؛ حيث قال: "خرج رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء، فقال: ((يا معشر النساء، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبِّ الرجل الحازم من إحداكن))، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: ((أليس شهادةُ المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟))، قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم؟))، قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان دينها))"؛ متفق عليه.

  • prof
    السبت 25 يوليوز 2015 - 01:09

    الى عبد الكريم حلات تدخلك الاول رقم 26

    مضامينه غريبة نوعا ما ما علاقة منظمات حقوق النساء بالفقهاء كيف يجتمعون ؟؟؟

  • كاره الضلام
    السبت 25 يوليوز 2015 - 02:13

    نعرف ان الاسلاميين اهل الكيل بمكيالين و ان لهما خطابين خطاب القوة و خطاب الضعف، في موضوع المراة فان خطابهم ساعة القوة هو ان المراة غادرة متقلبة الهوى لا يؤمن جانبها و لا يوثق بها و في حالة الضعف يقولون لك انها اكثر عاطفة من الرجل و حساسة و مرهفة المشاعر،يشيطنونها في موقف الهجوم و يردونها ملاكا في حالة الدفاع، يقول لك احدهم ان المراة اكثر عاطفة من الرجل و بعد دلك يقول ان الرجل اكثر نبوغل من المراة لانه انجب العباقرة مثل ليونار ، و هدا تناقض كبير، لان هؤلاء الفنانين اشخاص غزيرو العاطفة، شكسبير و دافنشي و بودلير اشخاص مرهفو العاطفة، لان الفن ليس سوى العاطفة، و من هنا يكون الرجل اكثر عاطفة من المراة حسب معيارهم، لو كانت المراة اكثر عاطفة من الرجل لوجب ان تكون هي من ينتج الاشعار و الالحان و الرسوم، اليس كدلك؟ و لكن الحقيقة هي انهما متساويان في العاطفة و في العقل معا،و اما كثرة النوابغ من الدكور فمرده الى التسلط و ليس الى التفوق،لم يكن في الماضي مسموحا للمراة بنيل فرصتها مثل الرجل، و مع دلك فان شكسبير كان شاعرا في بلاط ملكة امراة،المراة تنبغ متى ما نالت الفرصة

  • ام عمر
    السبت 25 يوليوز 2015 - 02:46

    إلى 58( mono)
    الآية تحدد الحد الإطار القانوني للشهدود في الدين .إما رجلان أو رجل و امرأتان .
    تأملي فك لغز امرتان مقابل رجل لماذا ؟
    انطلقت من ان القرآن حق
    و انطلقت من ان القرآن لا يظلم أحد إمرأة كانت أو رجل ،غني أو فقير …..
    فافترضت ان الحد الادنى رجلان
    و تسائلت:
    1) لماذا لم تقابلها رجل و امرأة ؟
    2)لماذا لم تقابلها امرأتان ؟
    اطئمنت الى ما يلي :
    1)الشهادة من النساء للنساء قد تكافؤها امرأتان
    2)الشهادة على الرجال لا تكافئ امراة واحدة مع رجل بناء على ما قد يربط بينهما من ود و عاطفة تحيد بهما عن قول الحق
    فوجود امراة اخرى لكبح جماح الشهود عن قول الزور
    و الله اعلم

  • ابو ادم المصري
    السبت 25 يوليوز 2015 - 08:16

    هذه الأحاديث التي أنكرها المألف تلقها العلماء الذين هم أكثر منه رواية و دارية بمتن و سند بالقبول وهم يعلمون ما فيها .
    ثانيا : ان المتكلم لم يعلق علي سند الحديث و اذا صح السند الي رسول الله صلي الله عليه و سلم فلا يمكن انكره بالعقول .
    ثالثا : ان العقول متفاوتة فما يقبله عقلي قد ينكره عقلك .
    رابعا : ان النبي تكلم عن عموم النساء و لم يتكلم عن نساء الصحابة رضي الله عنهم .

  • Raachid
    السبت 25 يوليوز 2015 - 08:39

    الناافخين في الكير تجدهم في كل زمان ومكان.يشككون الناس في دينهم وعقائدهم.
    الدليل عند المسلمين يكون من كتاب الله باية محكمة ومن سنة نبيه بحديث صحيح بفهم الصحابة وليس بفهم المتنطعين.المتبنين فكر العلمانين والملحدين الساعين للي اعناق الادلة لتوافق اهوءهم.
    الله المستعان على ماتصفون.

  • أمــ ناصح ـــيــن
    السبت 25 يوليوز 2015 - 10:48

    من خصائص اللغة العربية وجود لفظ واحد للدلالة على البشر بغض النظر عن جنسهم:'انسان'،بخلاف كلمات:houme،man..المشتركة،"وبدأ خلق الانسان من طين".
    لنتأمل الآيتين:
    "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة،وخلق منها زوجها"
    "خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها"
    ترسخ في أذهاننا جميعا من خلال النصوص الدينية أن آدم خُلق قبل حواء:من ضلعه،من بقية الطين التي خُلق منها،من نفس الطينة…
    فمن منهما واقعا خُلق أولا:آدم أم حواء؟!
    وهل آدم المخلوق هو نفسه آدم المصطفى؟!
    أترك للقراء الكرام استكمال التنقيب في هذا المبحث.
    لقد قرر الخالق منذ البداية أنه:"وليس الذكر كالأنثى"،وتمتد هذه الفارقية لتتكرس داخل الجنس الواحد،فالرجال ليسوا متساوين في مؤهلاتهم الجسدية ومَلَكاتهم الفكرية والابداعية،بل ليس كل الذكور رجالا إذ فيهم الخنثى،كما أن هناك نساء مسترجلات Les Amazones.
    الرجال أقوى جسديا وعاطفيا وفكريا حقيقة،وهذا حكم أغلبي نسبي لا ينفي وجود نساء شديدات البنية،أو قاسيات المشاعر،أو غزيرات الفكر والإبداع والعطاء.
    تملك المرأة بديهة وردة فعل سريعتين،تتقن المناورة،تبدو ساذجة لكن ذكاءها يبلغ درجة الكيْد!!!

  • الشعاع الأخضر
    السبت 25 يوليوز 2015 - 11:49

    قال أبو هريرة:أخذ رسول الله بيدي فقال:"خلق الله عز وجل التربة يوم السبت،وخلق فيها الجبال يوم الأحد،وخلق الشجر يوم الاثنين،وخلق المكروه يوم الثلاثاء،وخلق النور يوم الأربعاء،وبث فيها الدواب يوم الخميس،وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل"-مسلم-
    لقد جعل هنا أيام الخلق سبعة!
    قال البخاري في التاريخ الكبير:"وقال بعضهم:" عن أبي هريرة عن كعب ،وهو أصح"،البخاري هنا لم يقل حكمه هو على الحديث،وإنما نقل كلام بعضهم!!
    ومع ذلك دافع كثيرون عن هذه الرواية السقيمة العقيمة التي تخالف القرآن وكل العلوم جملة وتفصيلا.
    فالرب قرر أنه:
    "إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش"
    "ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب"، نفى التعب لأن اليهود زعموا أنه استراح يوم السبت.
    "قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين،وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين"
    وأخيرا،من أدراكم يا سادة أن أيام الله هي نفسها أيام الأسبوع؟

  • نور
    السبت 25 يوليوز 2015 - 12:40

    الى تعليق 72 – ام عمر
    المرأه تنسى اكثر من الرجل
    وفى سورة البقره الايه (:282 ).
    { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى
    والايمان يقتضى التسليم والتصديق بما اخبر به الخالق وهو اعلم بخلقه
    والبعض تجده يعارض فى ميراث المرأه والرجل فى القران ويظن ان الرجل
    يأخذ اكثر من المرأه والحقيقه ان حالات كثيره ان المرأه تأخذ اكثر من الرجل
    وبعض الاحيان تحجب وتمنع الرجل من الميراث

    يا اخوان الاسلام دين من عند الله والله وضع لنا دستور بأخذ بنا الى الجنه
    ولنحذر من البشر واهوائهم ونتمسك بديننا
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • ادريس
    السبت 25 يوليوز 2015 - 12:47

    اسي عزيز واخا تفوت الفضاء تبقى ناقصة عقلا ودينا بالمفهوم الذي فسر به الني صلى الله عليه وسلم ذلك: ما لنا وللكلف ؟ بكل بساطة النبي عليه السلام بين لهم الأمر، وبذلكم البيان وذلكم الفهم ليس هناك أي انتقاص من قيمة المرأة، هو أشبه بالمزاح إن شئتم القول، كقوله عليه السلام للمرأة العجوز: لن تدخل الجنة عجوز.
    على أنه وفي قناعتي الشخصية ومن منطلق التجربة وباستحضار كثير من الوقائع نجد أن النساء لسن عقليات في عقولهن شيء، وبارك علينا من المداراة والنفاق ومحاولة تحسين صورتكم امام الغرب بأنكم تكرمون النساء، هو الغرب نفسه غير مقتنع بكفاءة المرأة وعقلها، اعطوني كم رئيسة في الغرب؟ وكم رئيسة للوزراء؟ وكم رئيسة للبرلمان؟ وووو

  • لحسن أيت حدو
    السبت 25 يوليوز 2015 - 12:53

    أشكر الكاتب العزيز على مقاله وطول نفسه وأرى أن لكل أحد أن يقول ما شاء ويفعل ما شاء ولي ن أتسآل الى أي حد يمكن أن تنتفع الامة بموضوع مقالك، جدال و أخد ورد في شخص الرجل والمرأة ولا يعلم هل القصد الطعن في البخاري أم في دراية ورواية ما تنعتهم بالتقليديين والذي لا يغيب أن الصحب الكرام موصوفون بالثقة ولا يمكن تجريحهم ضبطا ولا عدالة ومعلوم أن العلماء الاوائل ما تركوا تغرة من تغراة حفض السنة النبوية الا وقد سدت ولك في تتبع سند الحديث برهان ودليل على صحته وما علمناه من أساتذتنا يشفي صدورنا في معرفة الصحيح من غيره ومن المحال أن يقبل عقل اجتماع أخيار الامة على ضلال، اذ ليس في متن الحديث ما يدل على أنه يخص نساء زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف التشكيك في ما أقمت عليه علمك أصلا أم هو تقلب بالليل والنهار، و يا ليتنا نقدم حلول لما تعيشه الامة من أزمات وانتكاسات بدل الخوض في أمور لا تعود الا بالوبال على صاحبها دون نعته بطالب لشهرة من غير طريق شرعها والله المستعان

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 يوليوز 2015 - 13:28

    بسم الله الرحمان الرحيم

    انطلاقا من الحديث الذي في التعليق 69 لفريح مصطفى

    فقال: ((يا معشر النساء، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبِّ الرجل الحازم من إحداكن))

    لعل الصحابيات استشكلن كيف يكن ناقصات عقل ويذهبن بلب الرجل الحازم

    ذو العقل الوافر

    فقلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟

    يُحتمل أنهن سألن لأنهن رأين أن المقصود غير ما يتبادر الى الذهن

    فوضّح لهن الرسول صلى الله عليه وسلم معنى كلامه بقوله:((أليس شهادةُ

    المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟))،

    قلن: بلى

    انتهى الأمر ليس هناك بشر أعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم بما يقصده بقوله : "ما رأيت من ناقصات عقل"

    ولا يجوز لأحد أن يفسر قول الرسول صلى الله عليه وسلم بتفسير يخالف تفسيره لقوله

    قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم؟))،قلن: بلى، قال:((فذلك من نقصان دينها))"؛متفق عليه.

    وكل هذا لاتؤاخذ عليه المرأة ولا تعاقب عليه فهو ليس عيبا

    وفي الشهادة هناك من الرجال من لاتقبل شهادتهم

    ولا يعوضون إمرأتين

    ولو كانو أذكياء وعقلاء

    ومايضر إمرأة صالحة إذا كان كل النساء غيرها سيدخلن النار

    كل إنسان مسؤول عن نفسه

  • عبد الكريم حلات
    السبت 25 يوليوز 2015 - 13:42

    الى كاره الضلام

    الخطاب الاستعلائي الذي تواجه به الآخر، خطاب يوحي بأك جأت من كوكب آخر.
    أو أنك أبن ثقافة أخرى ، ياأخي كلنا شربنا من نفس المعين ورشفنا من رحيق
    الاهانة في مرحلة ما من حياتنا ، بسبب هذه الثقافة المريضة والغبية التي
    نتداولها فيما بيننا ، والتي لايشكل الفهم السيئ للدين سوى بعضا من مكوناتها
    وليس كل مكوناتها، فالحظوة المُميزة التي يَتمتع بها الطفل الولد على حساب
    أخته الأنثى هي بداية طريق الفرز العنصري بين الجنسين داخل حضن الأسرة
    واعتناء الأسرة بمستقبل الشاب الولد دراسة أو تمويلا هو شكل آخر من اشكال
    التمييز ، وحتى تسمين البنت في بعض المناطق تمهيدا لبيعها (تزويجها )
    هو شكل آخر من أشكال الرق بحيث لا حق للمرأة في تُكوين مستقبلها واستقلالية قرارها ، فالمجتمع حسم المسئلة في اعداد البنت للزواج بدون ضمانات تذكر لمستقبلها ، وفي حال تخَلى عنها السيد (الزوج) فكل الابواب
    توصد في وجهها والكل يتهمها بالتسبب بالفشل ، وحال الارامل والمطلقات في
    بلدنا غنية عن التعريف الا في الاسر الواعية التي تستبق الزواج بتكوين بناتها
    علميا وتحصينهن ماديا بمشاريع او وظيفة ثابتة .

  • كاميكاز
    السبت 25 يوليوز 2015 - 14:59

    إلى صاحب التعليق رقم 20 الذي تحدث بسخرية عن تعدد النساء ..
    يجب أن تعلم أيها الرجل أن الأصوليين الذي شرعوا لنا الأحكام أجمعوا عن بكرة أبيهم أن سبب تحريم التعدد على المرأة: هو اختلاط الأنساب ..
    وهؤلاء الأصوليين أنفسهم هم الذين وضعوا لنا قواعد أصولية وفقهية تتأسس عليها الأحكام: ومن بينها: إن الحكم يدور مع السبب وجودا وعدما. يعني: إن المسألة يبقى حكمها حراما ما دام السبب موجودا، وإذا انتفى السبب اصبحت على البراءة الأصلية: اي الحلّية والجواز.. وها هو العلم سيدي الفاضل ابطل سبب تحريم التعدد فما عاد ممكنا أن تختلط الأنساب فالـ DNA كفيلة بمعرفة من هو أب هذا المولوود ..

    فالتعدد بمنطق الأصوليين أصبح حلالا الآن .. وعليكم السلام

  • عبد الكريم حلاات
    السبت 25 يوليوز 2015 - 15:31

    ومن التّمَثلات الأخرى لهَذه الثقافة المَريضَة ، إعداد البنت منذ صغرها للزواج وكأنه الملاذ الوحيد للمستقبل ، أو كأن البنت تُشكل عبئا ثقيلا ، على الأسرة أن تتخلص منه في أقرب الآجال ، و"هي وْقَدَرْهاَ" دئما نحاول معاملة الذكر بضمانات ونعامل الاأنثى باحتمالات !! يمكن ويمكن …
    مما انعكس سلبا حتى على سلوكيات الإناث عندنا فالقابلية عندهن للسمع والطاعة والتغلب على انفسهن ومخالفت قناعاتهن سلوكات لا يمكن تجاهلها.
    ومادمنا في سياق الكلام عن الدين أطرح سؤال هل الزواج هدف كوني لخلق الإنسان ؟ أم هو تشريع ديني لتعايش اجتماعي سليم ؟
    الجواب الهدف الكوني هو الإيمان بالله والعمل الصالح والذي منه إعمار الارض وعدم الافساد فيها ونشر السلام بين الناس والعمل النافع للنفس والغير.
    إذا وجب اعداد الإناث لهذه الاهداف الكونية التي ترقى بها في مدارج الانسانية الكونية والتعايش مع الجنس الاخر بسلام والاستقلالية في الحياة الفردية ، ليكون قرارها بالتزاوج مع الجنس الاخر قرارا واعيا مسؤولا يُتَرجَم في عقد الزواج ببنود يعيها كِلا الطرفين "والعقد شريعة المتعاقدين"
    وإلا ظل العقد حبرا على ورق .

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 يوليوز 2015 - 15:35

    الحمد لله

    نبغ في مختلف مراحل التاريخ الإسلامي الآلاف من العالمات المبرّزات والمتفوقات في أنواع العلوم وفروع المعرفة وحقول الثقافة العربية الإسلامية، وقد ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه «الإصابة في تمييزالصحابة»،
    1543امرأة،منهن الفقيهات والمحدثات والأديبات،
    وذكر كل من الإمام النووي في كتابه«تهذيب الأسماء واللغات»،والخطيب البغدادي في كتابه «تاريخ بغداد»،والسخاوي في كتابه«الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»،وغيرهم ممن صنف كتب الطبقات والتراجم،تراجم مستفيضة لنساء عالمات في الحديث والفقه والتفسير وأديبات وشاعرات.

    ومنذ عهد النبوة،كان للمرأة المسلمة شغف بطلب العلم والنبوغ فيه،فأمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها،كانت من أعلم الناس بالقرآن والفرائض والشعر وأيام العرب(التاريخ).قال هشام بن عروة يروي عن أبيه:«ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطبٍّ ولا بشعرٍ من عائشة» و…

    وفي محاكم بغداد كان يتم الاستعاة أمة الواحد سُتيتة باعتبارها شاهدا علميا؛ حيث كانت تستخدم الرياضيات في حل المسائل المستعصية على القضاة.

    وإضافة إلى تميُّزها في الفقه والحديث وعلوم العربية،
    تركت مجموعة من المسائل الرياضية والحلول المبتكرة لها

  • عواد منصور
    السبت 25 يوليوز 2015 - 16:01

    الى تعليق 53 – krimou
    تقرأ الايه من سورة النساء اولها
    ''للذكر مثل حظ الانثيين '' ''الرجال قوامن على النساء ''
    الايه 11 من سورة النساء اية الميراث واخر ايه فى سورة النساء
    قبل 1436 عام اعطيت المرأه حقوق والذين يدعون انهم يدافعون عن المرأه
    لم يعترفون بان لها حقوق الا قبل 100 عام
    الايه 11 تعطى المرأه النصف وتعطى المرأه كل المال ادرس علم الميراث
    وهو على اليوتيوب ميسر وممتع ومدهش انه قبل 1436 عام كان المسلمون
    يعتنون بهذا العلم ويعتبر جزء من الدين
    (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ )
    أربع حـالات المـرأة تـرث فيهـا نصف ما يرث الرجل و 30 حالة المرأة ترث فيهـا مثل الـرجل أو أكثر منه أ, ترث هي و لا يرث هو
    ادرس الفرائض وترى العجب
    العلم نور والجهل عدو
    القوامه للرجل حتى يتربى المجتمع على الكرامه وتعيش المرأه مكرمه فى خدرها لا خادمه لغير بعلها وولدها ۚ

  • aziz
    السبت 25 يوليوز 2015 - 16:05

    إلى إدريس صاحب التعليق ٧٨ لقد سبق وقلت أنكم تطبقون المثل القائل؛ولو طارت معزة؛تقول أنها ناقصة عقلا وخا تفوت الفضاء؛أسيدي خليها تفوت الفضاء وقل عليها ماتشاء؛وخليك نت في الأرض والأكيد أنك لن تصل إلى المستوى الدراسي لرائدة الفضاء؛ولك مني أن أقول لك؛ أنت الكامل عقلا

  • عزرائيل
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:14

    الى المعلقين الذين يناصرون الفقيه المشاكس رغم تظاهركم بالدفاع عن عقل المراة ومحاولتكم الدفاع عنها فانه في قرارة انفسكم تعتقدون ان المراة ناقصة عقل ودين وكلكم يعتقد بان المراة تستعمل العاطفة اكثر من العقل وتحكم العاطفة اكثر من العقل.
    ولكنكم قوم مشاكسون كالكاتب المشاكس.
    ان المراة اضعف بنية من الرجل وانقص عقلا منه
    والدليل جل الحكام والسياسيين وصناع القرار في العالم وعبر التاريخ هم رجال فهم اقوى من النساء في رجاحة العقل والجسم ولولا العاطفة والجنس لكانت قيمة المراة اقل بكثير مما هي عليها الان.
    ولكنكم قوم مشاكسون تريدون الشهرة على حساب دينكم وقول نبيكم وهذا هة النفاق

  • ب.مصطفى
    الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:22

    اعتقد ان المشكل ليس في كثرة النساء في النار ، سلمنا ان الحديث ضعيف ونتجه الى الواقع الملموس ، نجد ان النساء غير براء مما نسب لهن ، صفور ، زنا ، مكر ، الخ ومما ان صاحب المقال اعترف بصحة النص ان النساء يمثلن اكثر عدد من الرجال فهذا يزكي ان الحديث يطابق على نساء عصرنا نحن لانتكلم عن الصحبيات الجليلات ولا حتى على التابعات الحديث ننظر اليه بعموم اللفظ لابخصوص السبب ، نرى ما يجري حولنا ان الحديث الذي استشهد به صاحب النص صحيح لاغبار عليه ، اعطي مثالا ، فتاة حصلت على الدكتورة تخصص دراسات اسلامية عندما ذهبت مع زوجها الى فرنساخلعت الحجاب ، وقالت هذا عنوان الدل الله لم يؤمرنا به ، تعجب الزوج من تصرفاتها فنصحها ان تعدل على هذا التصرف فابت وركبت رأسها ، فما كان من ذلك ان طلقها زوجها ، ولي خبرة وتجربة مع نساء متقفات ، والله لايحترمن الشريعة الا خوفا من الاهل والاصدقاء وليس خوفا من الله تعالى و نحن لانبر الرجل ولكن هل تعترض على كلام الرسول اذا كان هذا الحديث صحيحا اما قولك ان المراة اذا مات بعلها لاتنساه ، اقول لك انك تحلم انظر الاطفال في الشوارع سبب ذلك ان امهاتن تزوجن وتركن صغارهن في الشوارع

  • احمد
    الجمعة 28 غشت 2015 - 22:13

    لقد خرجت من الملة بنعتك لسيد المرسلين بتلك الأوصاف في تلك الدلائل الحقيرة لوضعك لتلك الافتراضات المشؤومة

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة