عبّر عدد من المواطنين بمدينة سطات، في تصريحات متطابقة بهسبريس، عن غضبهم من إغلاق مراحيض عمومية وعدم فتح أخرى حديثة الإنجاز وسط المدينة بالقرب من مقر البلدية وساحة محمد الخامس لأسباب يجهلونها.
وأوضح المتحدثون لهسبريس أن غياب مراحيض عمومية وسط المدينة، خاصة على مستوى الحديقة قرب البريد، وساحة محمد الخامس أمام مقر البلدية، يزيد من معاناتهم ومعاناة أطفالهم في قضاء حاجاتهم، وهو ما يضطرهم إلى قصد المقاهي المجاورة للساحة واستجداء أصحابها، بل هناك من يقضي حاجته في الحديقة على مرأى من العموم.

وطالب هؤلاء المواطنون الجهات المختصة بإيجاد حل مستعجل لمشكل المراحيض العمومية المغلقة منذ مدة، لتفادي أي سلوك لا يرقى إلى الأخلاق العامة، فضلا عن إفساد البيئة وزيادة معاناة عمال النظافة، الذين قال أحدهم لهسبريس: “تعبنا من تنظيف المكان، فكل يوم نصبح على رائحة البول وفضلات المواطنين وسط الساحة وبجانب المغروسات. عبارة: [ممنوع البول والغائط] لا تكفي. الله يْهْديهمْ وْصافي”.

هذه المعاناة والمطالب نقلتها هسبريس إلى نادية فضمي، رئيسة المجلس الجماعي لسطات، قصد أخذ توضيح في الموضوع، فكلّفت نائبها يوسف منبر، المكلف بالمالية والممتلكات، أمام كثرة انشغالاتها.
يوسف صرح لهسبريس بأن “الأمر لا يتعلق بالإغلاق، بل إن المجلس السابق ارتأى أن يفوّت المراحيض القديمة، مع إحداث مرحاض جديد وسط المدينة، وقد رست الصفقة القانونية على شخصين”.

وأضاف أن “المستشارين الجدد بعد اشتغالهم على ملفات الجماعة وجدوا أن هناك مشكلا إداريا بسيطا بين المجلس الجماعي وإحدى المؤسسات، وهو ما عرقل ربط المراحيض جديدة النشأة بالماء، مما ساهم في عدم فتحها واستغلالها”.
أما فيما يخص المرحاض المتواجد بحديقة قريبة من شارع الحسن الثاني وسط سطات، فأوضح نائب الرئيسة أن “المكان الذي يتواجد فيه المرحاض، كان بالأحرى أن يتضمن نشاطا آخر، في إطار الابتكار وخلق مرافق أخرى”، على حد تعبيره، موردا أن “مشكل المراحيض العمومية سيجد طريقه إلى الحل قريبا”.
شتاناو تنضيم كأس العالم حتى المراخيض العمومية تعكس واقع التخلف و الجهل الساري في البلاد
مدينة ممنوع البول …ممنوع الوقوف…ممنوع رمي الأزبال ..ممنوع مرور الحيوانات ولكن هاذ شي للي كاين… وفي الأخير ممنوع الطلق والرزق على الله …
سير سير سير …المشاريع الكبرى للي فيها الكاميلة …مراحيض اشنو غادين يربحو فيهم …الفاهم يفهم
الله يصوب
دارهم جداد في كازا بطريقة عصرية باقين كاع محلوا شفروا المحتويات ديالهم هادا شعب سرو غير في زناقي أو مسح باحجر صراحة راهم نيت هما حافضبن الشعب رآه كي ميشيو معاه على حساب المتطلبات ديالوا هادشي لي كين
قضية عدم وجود مراحيض عمومية مؤهلة وبحراسة. تجعل الأمور مؤلمة حيث أن أصحاب المقاهي بدورهم يوفرون مراحيض مظلمة وغير نقية وبدون نافذة تهوية وأكثر من ضيقة زايد يرفضون استعمالها الا لزبناء المت المتواجدين … مرة بمدينة الدارالبيضاء ساىحة المانيا . وجدت نفسها تقضي حاجتها بين السيارات . نظرا لعدم تواجد مرحاض بالقرب مما جعل البعض ينظر إليها باستمءاز.. .. فغضب زوجها … نرجوا من السلطات فكل المدن السياحية ان تنظر لهذا الأمر.. كما يتوجب على أرباب المقاهي توفير ثلاثة مراحيض نظرا لعدد الزبائن وكذلك تهوية المكان ونظافته وحبذا لو استعملت مراحيض جريمة متنقلة كحاويات بتصميم جميل منظر خلاب بحيث يمكن تفريغ الازبال منها كل مساء وتطهيرها
المراحيض العمومية في المدن المغربية مازالت بعيدة التنزيل على أرض الواقع مع العلم أننا مقبلين على إستحقاقات كروية قارية وعالمية
كنتسناو تجي شي لجنة تدشنه في إطار التنميه البيئية….