صنفت مجلة “فوربس” الأمريكية رجاء الشرقاوي المرسلي، عالمة الفيزياء النووية المغربية والخبيرة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحاصلة على جائزة “لوريال-اليونسكو” للعلوم، ضمن قائمة “50 فوق الـ50″، التي تضم أبرز 50 امرأة في الشرق الأوسط وإفريقيا من اللواتي تجاوزن سن الخمسين وحققن إنجازات مهمة كل منهن في مجال تخصصها وعملها.
وحصلت رجاء الشرقاوي المرسلي، عضوة أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، المزدادة بتاريخ الـ12 من ماي 1954، على الدكتوراه من جامعة “جوزيف فوريي” بغرونوبل الفرنسية، قبل أن تلتحق في العام 1982 بكلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث مارست مهنة التدريس لتتولى بعدها رئاسة مختبر الفيزياء النووية.
كما ضمت قائمة المجلة الأمريكية نادية فتاح علوي، وزيرة الاقتصاد والمالية في حكومة عزيز أخنوش، الحاصلة على دبلوم المدرسة العليا للتجارة بباريس أواسط تسعينيات القرن الماضي. وبدأت نادية فتاح علوي مسيرتها السياسية في العام 2019؛ فقد تولت، حينها، حقيبة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي في الحكومة المغربية السابقة.
وعن منطقة الشرق الأوسط، ضمت القائمة ذاتها الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام. وتعد نرجس محمدي، التي اعتقلت أكثر من 13 مرة على مدار الـ22 سنة الماضية وحكم عليها القضاء الإيراني بالسجن لمدة 31 عاما، من أبرز الأصوات الحقوقية التي تدافع عن حقوق النساء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما ضمت القائمة سالفة الذكر عن منطقة الشرق الأوسط كل من الرسامة والكاتبة السعودية هالة بنت خالد، وسيدة الأعمال اللبنانية كارولين فتال فاخوري.
وعن إفريقيا، تضمنت قائمة “فوربس”، بالإضافة إلى كل من المرسلي وفتاح علوي، غوراسا ماشيل، الحقوقية ووزير التعليم السابقة في حكومة موزمبيق وأرملة كل من الرئيس السابق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا والرئيس السابق لموزمبيق سامورا ماشيل، ثم الناشطة البيئية التنزانية إليزابيث ماروما مريما، إضافة إلى المهندسة المعمارية الجنوب إفريقية أولاجوموك أدينوو.
كما برزت ضمن القائمة ذاتها حقوقيات وسيدات أعمال وفنانات وراهبات أيضا؛ على رأسهن الراهبة الكاثوليكية الفرنسية ناتالي بيكوارت، وإيزابيل كابيلواجيل، مدرسة دينية مزدادة في جمهورية الصين الشعبية، إضافة إلى مصممة الأزياء الفرنسية فرانشيسكا بيليتيني، وسيدة الأعمال البلغارية ساسا بيزوهانوفا، وغيرهن من النساء اللواتي تألقن في عدد من المجالات.
جميل جداً، في المغرب يقولون المرأة مكانها المطبخ و يتهمون العلماء ب الإلحاد ههه
الفكر المشرقي هو من حطم المرأة في شمال إفريقيا، فعندما كانوا يدفنون بناتهم حيات، كانت ملكة تحكم شمال إفريقيا.
استاذة في كلية العلوم شعبة الفيزياء في الرباط تستاهل تا تخدم مند سنين ما شاء الله و تبارك الله
اللهم بارك وزد في ذلك ،اللهم كثر أمثالها وانقص من صاحبات روتيني اليومي
انا شخصيا افضل ان تمتل المغرب الدكتورة نبيلة منيب المخلصة لوطنها في عملها العلمي وفي نضالها السياسي ، اما المسماة نادية فتاح العلوي فقد خدمت مصالحها فقط ولا تزال ولم نسمع عنها أي عمل نضالي داخل حزب او حتى عمل جمعوي
صاحب التعليق رقم 5 لو كنت تعرف ولو القليل ما معنى الفيزياء النووية لما قارنت بين المرأتين ولكن!!!!!
لنفتخر بإنجازات هذا الثنائي المغربي للدرجة العلمية التي وصلا البها لذلك يستحقون كل التقدير والاحترام
ونحن في حاجة ماسة إلى رجال ونساء العلم لننهض ببلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة
جائزة للنساء فوق الخمسين و ماذا عن الرجال؟
ديرولينا تا حنا شي جائزة اما انها فقط للنساء؟
لكانت النتائج مختلفة لو كانت لكلا الجنسين.. لكن للأسف نحن في زمن يقدس حواء و لا شيء سوى حواء..
الجائزة هي تمشي تعري على كتافك باش تصور طرف دلخبز.