أكد المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي الثلاثاء في بيان مكتوب قُرئ عبر التلفزيون الرسمي أن دول المنطقة “لن تكون بعد الآن دروعا” للقواعد الأميركية.
وقال خامنئي الذي لم يطلّ علنا منذ توليه منصبه في مارس الفائت، في نداء بمناسبة حلول عيد الأضحى وموسم الحج “من المؤكّد في هذا الصدد أنّ عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأنّ شعوب المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن دروعا للقواعد الأميركية”.
ورأى أن الولايات المتحدة “وفضلا عن أنها لن تجدَ بقعة آمنة لممارسة الشر وإقامة قواعد عسكرية في المنطقة، فإنّها أيضًا تبتعد يوما بعد يوم عن وضعها السابق”
وجاء بيان خامنئي في وقت تواصل فيه إيران والولايات المتحدة تبادل الرسائل بهدف التوصّل إلى تفاهم يفضي إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير وامتدّت إلى أنحاء المنطقة، علما أن اتفاقا لوقف إطلاق النار لا يزال ساريا بين الجانبين منذ الثامن من أبريل الماضي.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت أن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهمات حول العديد من القضايا خلال الاتصالات المتعلّقة باتفاق لإنهاء الحرب، لكنها حذّرت من أن التوصل إلى اتفاق ليس وشيكا بعد.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء أنه أسقط طائرة مسيّرة أميركية دخلت المجال الجوي للجمهورية الإسلامية وأطلق النار على مقاتلة ومسيّرة اخترقتاه أيضا.
وحذّر الحرس الثوري في بيان “من أيّ انتهاك لوقف إطلاق ّالنار من قبل الجيش الأميركي المعتدي”، معتبرا أن “حقه في الردّ بالمثل مشروع ومؤكد”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت الاثنين أن قواتها استهدفت مواقع صواريخ في جنوب إيران وقوارب كانت تحاول زرع ألغام، على رغم سريان وقف إطلاق النار.
وفيما لم تؤكد إيران رسميا الهجوم الأميركي، لكن وسائل إعلام رسمية أفادت بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية في جنوب البلاد من دون تحديد مصدرها.
وخلف مجتبى خامنئي (56 عاما) والده علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير، ما أدى إلى شن طهران هجمات انتقامية في المنطقة.
مهما اختلفنا مع إيران فنحن ملزمون برفع القبة لها، دولة رغم العقوبات الاقتصادية استثمرت في شعبها وبناء الإنسان من تعليم وصحة وسكن وخدمات أساسية… في الوقت الذي استثمرت دول الخليج في الكرة ومهرجانات السينما والرقص والغناء!!!
نعم هم أسياد المنطقة رغم أنف الصهاينة وخدامهم، وهم من لازالوا يرفعون لواء المقاومة.
انتهى الكلام
كان على الأموات ان يهددوا وهم احيانا. أما بعد ان اكلهم التراب فهي خرافات من الجيل الخامس
تواجد أمريكا وإسرائيل في المنطقة هو السبب الرئيسي في عدم استقرار المنطقة. إيران لا تهاجم بل تدافع عن اراضيها في إطار الشرعية الدولية عكس العربدة الصهيوامريكية
أقسم بالله العلي العظيم في هذا اليوم بقيت أحب بلدي المغرب مند 72 سنة يوم بعد يوم حتى لم يبقى في قلبي قطرة حب لأي كان لا دولة إسلامية ولا عربيه ولا نصرانية ولا يهودية.
ايران ربما ستفاجئ العالم قريبا باكبر هجوم على اسرائيل لانها لازالت محتفظة بحق الرد على الاعتداءات التي تعرضت لها و خاصتا مدرست الاطفال
امريكا وإسرائيل موجودين في جميع دول العالم بل وربما اكثر من دول الخليج في بعض الاماكن.ولكن المشاكل هو سرطا الملات الخميني الدين زرع الفتن في اليمن والعراق ولبنان وسوريا والسودان ووو ويريدون زعزعة المغرب بمساعدة دويلة الجزاءر المفبركة وصنيعتها البوليزيرو
اذا ارادت إيران الانتصار اعتقد ان عليها التركيز على عدو العالم الحقيقي وهي اسراءيل . تشتيت جهودها وباسها على أعداء جيران مفترضين لن يجديها.
دول المنطقة ليست بحاجة الى نصائح الشيطان لأن في عز الحروب العربية الاسرائيلية لم تكن هناك قواعد أمريكية و لم تكن مليشيات متعددة المذاهب كما هي عليه الان التي خطط لها في طهران و قم منذ الثمانينات حينما حاول الخميني تصدير ما يسمى بثورته و أشعال الحروب و تهديد موسم الحج، ايران العمائم السوداء جلبت الخراب للمنطقة و جلبت القواعد الأمريكية
إيران أرسلت رسالة لترامب بأنها لن تهاجم دول الخليج
بعدما دمرت القواعد الأمريكية
و
رد السعودية على ترامب كان واضحا
حينما ابتز الدول العربية .
إيران لحد الآن
ناجحة في الدفاع عن نفسها
صحيح لقد دمرت
جميع القواعد الأمريكية في المنطقة
على العرب و الفرس و الثرك
إغتنام الفرصة و القيام بإتحاد
يحمي المنطقة من الغطرسة و الإحثلال
وإسترجاع الأراضي المغتصبة .
جنرالات الحرس الثوري هم من يحكمون إيران أما خامينائي فهو رمز للشيعة فقط أما عن دول الجوار فستقوم بالتطبيع مع إسرائيل
الذي يحب إسرائيل فل يذهب يعيش معهم و يبتعد عنا. نحن دولة إسلامية و عمروا بها فمكم نتعايش مع اخوانناً المواطنين دوي ديانات اخرى يهود و نصارى و ديانات اخرى بل حتى الملحدون المغاربة هم اخواننا فالدين لله و الوطن للجميع. بنو إسرائيل ما هي إلا قبيلة دونية من قبائل اليهود، و دونية يعني الادنى و
هي لا تمثل اليهود بل لا يمثلون إلا انفسهم مدعمين من المسيحيين البروتستانت الذين يخالفون الكاثوليك اللذين يقولون بان إسرائيل هم من قتلوا سيدنا عيسى كما يعتقدون، الكاثوليك يكرهون إسرائيل.
الي التعليق 3 ومن تريد ان يتواجد روسيا او ايران ذاكرتكم ضعيفة من مزق المسلمين في العراق و سوريا أليست ايرانكم ، ما يعجبني فيكم هوا انكم كل يوم تصطفون مع احد مرة مع الجولاني مرة مع الحوتي مرة مع ايران مرة مع القاعدة مرة مع داعش غلامان لا يفهمون الي التبعية للقتلة و السفاحين باسم الدين ، أنا هنا لا أشيد بأمريكا و لا اسرايل العكس هم قتلة و لاكن من اجل الموارد و لاكنكم اصبحتم تتكلمون بلسان الخامنئي
من يحب الشيعة والفتن التي ينشرونها في دول سنية ماعليه الا الهجرة الى طهران ..المغرب والمغاربة من اهل السنة
لن تنجح في صناعة التفرقة
وتسويق فرق تسد
بهذا شيعي وهذا سنى هههههه
لن تفلح
ومادخلك أنت فينا ؟
نحن لن نكون أبدا ضد دولنا العربية و الإسلامية
ومع المحثل الغاشم الضالم
صانع مشاكل المنطقة
هذه الأشكال
تخترقها فيروسات
الجواسيس زارعي المشاكل
العرقية القبلية اللغوية في الوطن العربي لكبير
امريكا اعتدت على الجمهورية الإسلامية شنت حربا لا مبرر لها وكان في حسبناها انها ستقضي عليها لكنها اصطدمت بجدار من حجر صلب وهي اليوم تبحث عن مخرج وتتمسك ببعض دول الخليج على قواعدها
بالنسبة للأمة الإسلامية
إيران تعرضت إلى إعتداء
من أجل إضعافها
عسكريا وتحويلها إلى دولة
ضعيفة تتحكم فيها عصابة إحثلال.
من قبل كان الخليج يعيش في امن واستقرار ..سطو عصابة الخميني على الحكم في ايران خلق سرطان خطير،على الانسانية جمعاء،
ايران لم يتبق لها الا الاستسلام للوضع القائم وعدم المغامرة في حرب ضروس اكبر منها فإن هي دخلت في حرب مع امريكا ستكون في خبر كان لانها فقدت اكبر القادة العسكريين والعلماء في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية كما استنزفت أكبر قدر من مدخراتها القتالية ولا تستطع مع هذا الاستمرار في المقاومة والدفاع عن نفسها بالشكل الانسب لان مهما يكون الامر تبقى قدرات ايران القتالية ضعيفة امام الترسانة القتالية الأمريكية الفتاكة و المتطورة تكنولوجيا لنكون واقعيين مع انفسنا لان الحرب ليس فيها عاطفة القوي ينسف الضعيف
عطيوه شي يمات من بعد هدي يوصل على باه