عبرت الملاكمة المغربية خديجة المرضي عن سعادتها ببلوغ دور ربع نهائي وزن أقل من 75 كلغ برسم منافسات الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في باريس، بعد تغلبها اليوم على البريطانية شانتيل ريد (3-2).
وقالت المرضي إن النزال أمام الملاكمة البريطانية كان صعبا من الناحية التقنية، مردفةً: “حاولت التدارك بعد خسارة الجولة الأولى التي خصصتها لتحليل الخصم. بعدها دبرت النزال بشكل جيد بتعليمات المدربين وتشجيعات الجماهير ودعاء المغاربة”.
وأكدت المرضي أن التأهل إلى دور الربع ما هو إلا بداية، وأن الهدف الأسمى هو صعود منصة التتويج ونيل ميدالية إلى جانب مواطنتها وداد برطال، التي تأهلت أمس إلى الدور نفسه عن وزن أقل من 54 كلغ.
وستواجه خديجة المرضي في دور الربع الأسترالية كايتلين باركر، الأحد المقبل، بعدما تأهلت على حساب المكسيكية فانيسا أورتيز.
خديجة المرضي ،بناءا على النتائج التي حصلت عليها مؤخراً مرشحة لنيل إحدى الميداليات
إنكِ ” مْرْضِيّة ” طبعا لهذا صنعت الحدث … واصلي فطريقك مفروش ب ” رضات لوالدين ” والمغاربة
بصراحة الملاكمة المغربية ملاكمة كبيرة عندها خبرة و هي في الطريق الصحيح للفوز إن شاء الله بإحدى الميداليات غير عندي عليها ملاحظة انها لا تتحرك كثيرا في الحلبة..كتوقف الوسط و تنتظر ضربات الخصم.. وهذا أسلوب يقدر يكون سلاح ذو حدين معا ملاكمات عندهم خبرة.. و ملاحظة أخرى عامة سبحان الله دائما الرياضي مغربي عندو صعوبة في دخول للقاءات و النزالات واش كيكونوا متوترين و لا مخلوعين و لا عليهم ضغط مهم راه هادي رياضة تقبل الفوز و الخسارة لازم يكونوا مركزين أكثر و المدربين يحاولوا ينزلوا الضغوطات عليهم قبل بداية المنافسة.. نتمنى من الله التوفيق لكل المغاربة و في كل المجالات.
يا أيتها المرضي المرضية المغاربة لن يقنعوا الا بالدهب ولا شيئ غير الدهب وان شاء الله ستفرحين ويفرح معك 40مليون مغربي ومعك سيكون لنا اسم نفتخر به أمام الأمم عاليا يا مرضية العلم المغربي أمانة في عنقك ويناديك بالخروج من الرفوف كي يرفرف في باريس نريد رؤية دموع الفرح على عينيك وكما نقول نحن المغاربة تقاتلي وموتي على بلادك وأولاد بلادك فإلى الإمام لطلعت معاك طحني امها او نزلي نفسي لمها العينين نشريها فوق الحلبة عينا مانسمعو لكلام الخايب على المرأة المغربية وريهم اش كتسوا المرأة المغربية الحرة