أعلنت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير عن تسجيل حالة وفاة داخل المؤسسة الاستشفائية اليوم السبت 14 فبراير الجاري، على الساعة التاسعة وأربعين دقيقة صباحا.
وأفادت إدارة المستشفى، ضمن بيان توضيحي توصلت به هسبريس، بأن المعني بالأمر كان يخضع للتكفل الطبي داخل المركز، حيث استفاد من رعاية ومتابعة طبية وتمريضية وفق المعايير والبروتوكولات المهنية المعتمدة، وكانت حالته الصحية في طور الاستقرار.
وأضاف المصدر ذاته مفصلا في ظروف الواقعة، أنه في حدود الساعة المذكورة، تم تسجيل سقوطه من أحد الطوابق داخل المركز، وتدخلت الأطر الصحية بشكل فوري، مع تفعيل جميع إجراءات الإنعاش المعمول بها، غير أنه “للأسف توفي إثر ذلك”.
وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، وذلك وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وتقدم المركز الاستشفائي المذكور بأحر التعازي وصادق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، مجددا التزامه الدائم بالشفافية والمسؤولية، مع استمراره في أداء مهامه الصحية بشكل عادي.
هناك مثل مصري يقول : من برا الله الله، و من جوة يعلم الله.
إن لله وإن إليه راجعون شكرا على التواصل والتوضيح ونتمنى ان يصبح التواصل وقول الحقيقة لطمئنة المغاربة على قطاعهم الصحي شكرا مرتا أخرى
لا داعي للكذب على المغاربة نحن لنا تجارب كثيرة معا المؤسسات الاستشفاءية والله العضيم الاطر الطبية والتمريضية يتعاملون
معا المرضى كالسجناء والعبيد لااخلاق لهم ولاتربية نعلة الله عليهم إلى يوم القيامة
وليست قضية القاضي الذي توفى بإحدى المصحات عند زيارته لاحد اقاربه بالمصحة والسبب هو لم يكن معه شيك كضمانة بقي يسارع الموت أمام أعين الاطر الطبية
هاده القضية لها أزيد من سبعة وعشرون
سنة والصحة في المغرب مازالت تعاني معا هاؤولائي البلطجية وعديم الاخلاق من الاطر الطبية والتمريضية إلى متى
إنا الله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولاقوة إلا بالله ، بغض النظر عن ظروف الحادث المأساوي والذي لا شك أن له جدور نفسية واجتماعية حادة، من الضروري على المستشفيات التي تتوفر على طوابق ان يكون فتح النوافذ غير متاح إلا تحت المراقبة.
ملي قتل راسو خرجو ب بيان
اما الوفيات الاخرى اللي كيتسبرو فيها مكيخرجو لا ببيان لا زعتر
كيبقاو ضاربين الطم
حبداه لو أن الأشخاص الذي تكون لديهم حلات اكتئاب أو ما شبه من أمراض نفسية أن يوضعون في غرف نوافذها محمية بشبابيك حديدية حتى لا تقع حوادث من هذا القبيل
هل وصل بنا الحال الى أن نشك في كل شيء مع أن تصريح المستشفى فهو من اخواننا المغاربة لمدا نشك في مصداقيتهم ونصدر احكام من بعيد لنتق الله الشك حرام ونتمنى الرحمة والمغفرة للفقيد
بدون توضيح انا اعرفكم حق المعرفة والله العظيم إلى مكان عندك فلوس مشيتي فيها
ماشي المستشفيات لي خاصين المغرب. المغرب. خصو. الأطباء لي فيهم الإنسانية. بعض الأطباء المغاربة يعتبرون. الشعب المغربي ادات لي الغيناء الفاحش
هاد المسؤول كا يعرف للازليات تخريجة على حقها