دخل القانون رقم 47.14 المتعلق بالمساعدة الطبية على الإنجاب حيز التنفيذ بعد صدور ظهير شريف ينفذه في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، ليقترب أخيراً تحقيق حلم آلاف الأزواج في الأمومة والأبوة خارج السياق الطبيعي المعروف.
ويهدف هذا القانون إلى تدارك العجز أو الضعف في الخصوبة ذي الطبيعة المرضية التي يتم تشخصيها طبياً، وتجنب انتقال مرض خطير إلى الطفل الذي سيولد أو إلى أحد الزوجين يؤثر على إنجابهما.
ويحصر القانون اللجوء إلى المساعدة الطبية على الإنجاب فقط لفائدة امرأة ورجل متزوجين وعلى قيد الحياة، وبواسطة أمشاج متأتية منهما فقط، وبناءً على طلب مكتوب من لدنهما وموقع عليه بصفة قانونية ومرفق بنسخة من عقد الزواج.
ويدخل هذا القانون ضمن قوانين الأخلاقية البيوطبية، لينضاف إلى القانون رقم 03.94 المتعلق بالتبرع بالدم البشري، والقانون 16.98 المتعلق بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية. وتهدف هذه القوانين بالأساس إلى وضع إطار قانوني يستجيب للتساؤلات الأخلاقية والقانونية والدينية التي يطرحها التقدم المتلاحق للعلوم الطبية والتقنية البيوطبية.
ويوضح القانون 47.14 أن المساعدة الطبية على الإنجاب تشمل كل تقنية سريرية وبيولوجية تمكن من الإخصاب الأنبوبي أو حفظ الأمشاج واللواقح والأنسجة التناسبية أو التلقيح المنوي أو نقل اللواقح، وكذا كل تقنية أخرى تمكن من الإنجاب خارج السياق الطبيعي.
ويأتي هذا القانون للإجابة على حالات عجز وضعف في الخصوبة يعاني منها عدد من الأزواج، ويتمثل ذلك في عدم تحقق الحمل بعد مرور اثني عشر شهراً من المحاولات المنتظمة للإنجاب بطريقة طبيعية، ولا يشمل العقم الناتج عن عدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب.
ويحدد القانون عدداً من المبادئ للمساعدة الطبية على الإنجاب، أولها احترام كرامة الإنسان والمحافظة على حياته وسلامته الجسدية والنفسية وخصوصيته وسرية معطياته، كما لا يجب أن تمس هذه المساعدة سلامة الجنس البشري ويمنع بسبب ذلك الاستنساخ التناسلي وانتقاء النسل.
كما يمنع القانون استغلال الوظائف التناسلية البشرية لحساب شخص آخر أو لأغراض تجارية، ولذلك يمنع التبرع بالأمشاج واللواقح والأنسجة التناسلية أو بيعها وكذا الحمل من أجل الغير، إضافة إلى منع أي بحث على اللواقح أو الأجنة البشرية.
وبموجب هذا القانون، تخضع المؤسسات الصحية والمراكز الخاصة والمهنيون المعنيون لإجبارية الحصول على اعتماد لممارسة تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب بعد استيفاء مجموعة من الشروط عقب استطلاع رأي لجنة استشارية للمساعدة الطبية على الإنجاب تُحدث لهذا الغرض.
ومن المنتظر أن تصدر هذه اللجنة الاستشارية نصاً تنظيمياً يضم لائحة تحدد بشكل دقيق التقنيات التي يمكن اعتمادها لمساعدة الأزواج المغاربة على الإنجاب.
وفي حالة الإخلال بمقتضيات القانون، يواجه المخالفون عقوبات بالسجن تصل إلى عشرين سنة وغرامات مالية تصل إلى مليون درهم في بعض الحالات، وتضم المخالفات القيام بالحالات الممنوعة المنصوص عليها، وارتكاب خرق للشروط المطلوب توفرها، وتصدير اللواقح والأمشاج والأنسجة التناسلية إلى الخارج أو استيرادها نحو التراب الوطني.
ولا توجد إحصائيات رسمية حول الأزواج المغاربة الذين يعانون من العجز أو ضعف الخصوبة، لكن في السنوات الأخيرة جرى تأسيس الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة للترافع في هذا المجال والعمل على تجويد القانون وتطبيقه وشمول هذه الممارسة ضمن التغطية الصحية.
هل هدا حلال أم حرام اتقو الله………
من يقرا المقال يظن ان هذه العمليات لم تكن موجودة و انه تم فتح المجال لها الان مع ان عمليات التخصيب خارج رحم المرأة و زرع الجنين بعد ذلك في الرحم تتم منذ وقت طويل اللهم اذا كان ذلك يتم دون ان تكون الدوله لم تضع الإطار القانوني لمثل هذه العمليات وهذا امر عادي في المغرب داىما القوانين متأخرة و لا يتم العمل بها و كانها توضع لكي تخرق كما هو الحال بالنسبة لفرنسة المواد العلمية التي ابتدأ العمل بها فعليا السنة الفارطة و هم لازالو يناقشون القانون في البرلمان. انك في المغرب فلا تستغرب.
اللهم ارزقني الذرية الصالحة الطيبة، اللهم ارزق كل محروم ومحرومة ذرية صالحة طيبة. اللهم امين
هل هذا يعني أنها أصبحت ضمن الأمراض التي تعوض عنها صناديق التأمين؟
صافي دابا كملت شويا و يبداو الإناث يقولو لبعضهم عطيني راجلك نحمل بيه و رجعو ليك هههه
عنوان " المساعدة على الانجاب تدخل حيز التنفيذ" ما شاء الله. عندنا نكون في بلد استقرارنا أروبا نستبشر خيرا لمثل هاته الاخبار ولكن عند العودة الى المغرب فنجد فقط السراب. المغرب هو المغرب لا شئ قد تبدل. الناس مكرفصة بعظهم لا يجد قوت يومه. الكل يشتكي من صعوبة الحياة وقلة الدخل بل وانعدامه. الطبيعة ملوثة بالميكة والازبال المترامية في كل مكان. أتربة وحجارة متراكمة الى جانب الطرقات. أشواك واشجار مقطوعة وحفر في كل مكان. أناس في ريعان شبابهم ووجوههم وكأنهم من العصر الحجري.
برأيي على الحكومة تغيير بوصلة الأولويات الى الشباب بالدرجة الاولى. بمعنى آخر الاستثمار في الانسان الذي هو المواطن.
والله العظيم تأخر الإنجاب شئ مؤرق جدا وخصوصا للمرأة التي دائما يعتقد أنها العقيم. لذلك أرجو من الله ألا يحرمنا وإياكم يا قارئوا هذا التعليق من الأبوة أو الأمومة وأن يرزقنا ذرية صالحة طيبة تنسينا هموم الدنيا ومرباتها كما أرجو من الله أن لا ينحرف هذا الإخصاب الاصطناعي عن مساره وأن يصبح مطية لكل من يريد التلاعب بالأنساب لأننا نعلم أن النفس أمارة بالسوء وأن تكون الإجراءات صارمة سواء فيما تعلق بحفظ الأمشاج أو تنزيل عقوبات قاسية لكل من سولت له نفسه ذلك وأن لا تكون هذه الممارسة حراما أو غير مشروعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بيت القصيد هو ان التامين على الصحة اصبح بتدخل في هذه النفقات الخاصة بالإنجاب وهذه الطرق علمية ومتعارف عليها دوليا ونجاعتها جد متفوقة وخاصة عندما يكون أطباء ذوو خبرة . ولكن كم هي نسبة االتعويض في النفقات في المغرب 50٪ او 80 ….????
لما قرأت العنوان وبما أنني لم أركز في العنوان لأنني متشوق أن أسمع أن الدولة سوف تعطي مساعدات على المولود إلا لما قرأت الموضوع وجدت أن المساعدة على الإنجاب وليس المساعدة بعد الإنجاب المهم كل توخيرة فيها خير سوف يأتي يوم يساعدون الفقراء ماديا على المواليد كما تفعل الدول الغربية أملنا في الله كبير هو الذي قادر أن يجعل الرحمة في قلوب وضمير المسؤولين ليساعدوا إخوانهم الفقراء والمعوزين إنه على كل شيء قدير
اااااااااياياي.المساعدة على الانجاب و الاطفال حديثي الولادة يموتون في كل مستشفيات اليلاد.(اش خاصك ا العريان …الخاتم امولاي.!!!)كان حريا بهم ان يوفروا الظروف و الاطر الملائمة في المستشفيات عوض ان يزيدوا الخل عل الخلول ! فوضى عارمة في التوجه و الافكار و المقترحات تكاد لا تحتمل التناقض في انسجام تام .لا ازيد …لان منطق الشياء عند هؤلاء منعدم
أنا عندي ربعة دي الدراري متتسعدني فيهم الدولة بحتى فرنك مدخولي 3000 درهم .الدولة عندها معى الشفوي و التسنطيح أما الواقع فمريير و سوداوي و بأيس.
مهما حاولتم وفعلتم
فالنجس البشري مهدد بالانقراض وهو في طريق ذالك لعدة اسباب اهمها..
ضعف انتقال الجينات.ففي السابق الزواج المبكر يجعل الشريكين ينجبون اكبر عدد من الابناء ما يسفر الانتقال الكامل للجينات ام اليوم فتاخر الزواج الى سن متأخرة في العمر يجعل الخصوبة قليلة وبالتالي ولادة طفل او اثنينو عدم انتقال كل الجينات
انتشار المثلية والسحاقية و هي ظواهر ساذة لا علاقة لها بالعلم كما يروجون هذه ايضا تؤثر في التاثير على الوجود الانساني
الدعوة الى ااحرية الجنسية باسم حرية الجسد حيث تنتشر الامراض الخطيرة والتي تؤدي على ضعف كفاءة الطرفين و اختلال في وظيفة الجهاز التناسلي للجنسبن.
هذه اهم العوامل المؤثرة في الجنس البشري
هذا الخبر هو ديال ان المغرب يعد مشروع قانون الإنجاب عن طريق "الأم المؤجرة" اللي كنّا سمعنا بيه شحال هذه من عام واش فهمتو ولالا.أصبح بإمكان الأزواج المغاربة الذين يواجهون صعوبة في الإنجاب، "كراء الأرحام"، طبقا لمشروع قانون أعلنت عنه وزارة الصحة المغربية.وتقوم هذه العملية بتطوير بويضة جنين عبر تلقيحه بويضات الأم بالسائل المنوي للزوج عبر دورة تلقيح صناعي بالأنابيب، وعندما تتكثف وتتضاعف الخلايا يتم نقل البويضة الملقحة إلى رحم "الأم المؤجرة"، وعند استكمال الحمل إلى نهايته، يسلم الطفل بعد الولادة إلى والديه الطبيعيين.
ما وراء الانجاب هل من مساعدة مادية هل من سكن لائق هل من مراقبة صحية هل من تعليم في المستوى هل من مناصب شغل؟
المساعدة على الإنجاب حلال قد إستعملت هذه أكثر من 40 سنة
المغرب كان متأخر كثيرا في هذا المجال والحمد لله الآن سيتطيعان الزوجين إنجاب الأولاد، يبقى أن يجهز جميع المستوصفات والمشتشفيات بمولد الكهرباء حتى لا ينقطع الكهرباء ويموتون المواليد في صناديق إنعاشهم
المطلوب هو المساعدة المالية نظرا لكون اغلب الادوية و العمليات المساعدة على الانجاب باهضة الثمن و لا يتم التعويض عنها نهائيا من طرف التعاضضيات و كمثال على ذلك فهناك تحاليل الهرمونات للرجل و المراة يمكن ان تصل الى 3000 درهم و تحاليل الامشاج للزوجين و تحاليل القنوات التي تمر منها الامشاج و ادوية تنشيط الامشاج عند الزوجين و ابر التفجير و ادوية التتبيت و عمليات الحقن العادية التي يصل ثمنها الى 3500 درهم و عمليات الحقن المجهري التي يبلغ ثمنها 30000 درهم مع عدم نجاحها في مراة عديدة مما يتطلب اعادتها… لا اتمنى لاي شخص ان يمر من هذه المحن … لكن هناك دواء بالمجان و هو الاستغفار و الدعاء : ربي لا تدرني فردا و انت خير الوالرثين. امين
لم افهم المقال اذا كنتم تتكلمون عن الحقن المجهري واطفال انابيب فهم موجودون من زمان كما ذكرو بعض المعلقين هل يدخل لتأمين لان ثمنه باهض ويجب ان يدخل في تعويض. اسال الله العظيم ان يرزقني ويرزق كل محرومة ومحروم
هذا موجود قبل مدة طويلة ويقوم به عدد من الأطباء. ما الجديد؟
بعد قرائة المقال "بشرى.." يعتقد من يهمهم الأمر أنها دخلت حيز "التغطية الصحية" لأن في المغرب العجز عن الإنجاب أو بمعنى آخر عدم قدرة الأزواج على الإنجاب لا يعتبر مرضا بل "un luxe" لهذا فمصاريف المساعدة الطبية على الإنجاب التي تبلغ من "15000 درهم إلى 30000 درهم" لا تعوضها cnops و cnss شأن ذلك شأن عمليات التجميل و أدوية المقويات و وضع أسلاك علاج تقويم الأسنان. أما هنا فقط التأطير القانوني الذي ينظم العملية التي كانت بنوده مفعلة مسبقا بناءا على مراسيم. أما بخصوص التعاليق التي قرأتها فتنم عن مدى الجهل المتفشي و المتزامن مع موجة لغة الحقوق
و حرية التعبير لمن هب و دب.
هنيءا للجمعية مابا على هذا الانجاز فبفضل هذه الجمعية وبعد مفاوضات ماراطونية وعدة ندوات وإجراءات ادارية و برامج تلفزية تم اخيرا صدور الضهير .الذي يشرع ويؤطر المساعدة على الانجاب في المغرب وبهذه المناسبة اتقدم بالشكر والامتنان للاستاذة عزيزة غنام على كل ما بذلته من مجهود لتحقيق هذا الحلم .احمد القنيطرة
اشتاق لحياة الامومة، لولد صالح يدعو لي ولوالده. "ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين".
هذا موجود من سنين، كنت أظن أن هذا القانون جاء ليدخل هذه العملية تحت الضمان الاجتماعي. بمعنى ان تكون على نفقتها هي وليس من جيب الناس. ياخسارة. دائما متأخرين، يأتي القانون بشيء موجود من سنوات، أين هو الجديد اذا.
ليقترب أخيراً تحقيق حلم آلاف الأزواج في الأمومة والأبوة خارج السياق الطبيعي المعروف. هم يقصدون كراء الأرحام وقد سبق ان قرأت ان القانون المغربي يناقشه وقد تم الان الموافقة عليه .حيث تتم عملية الإخصاب خارج الجسم بتلقيح بويضة المرأة بماء زوجها في المختبر قبل أن تتم زراعة واحدة أو أكثر من تلك البويضات المخصبة في رحم امرأة متطوعة لتنمو وتستكمل فترة الحمل. وفي هذه الحالة يطلق على المرأة صاحبة الرحم اسم الأم البديلة بينما تكون صاحبة البويضة هي الأم البيولوجية.
دابا شني الجديد العمليات المساعدة على الانجاب كاينة و كيعملوها الاطباء، هضرو على داك المركز دالانجاب اللي قلتو درتوه فمستشفى الليمون و خسرتوا مانعرف شحال و لحد الان مازال ماخدم
يعني اطفال الانابيب داخلة فالمتسيل ؟؟ واش كاينة prise en charge ولا كيفاش ؟؟
اغلب التعليقات تنم عن الجهل بالموضوع اعلاه المساعدة الطبية على الانجاب يعني الحقن المجهري و اطفال الانابيب و تتم العملية ببويضة الزوجة و الحيوان المنوي للزوج خارج الرحم و بعد الاخصاب يتم وضعها برحم الزوجة و ليس برحم اخر . و هي حلال اجريتها مرتين و لم تكلل بالنجاح و مصاريفها جد باهضة 35000 درهم للعملية و ما تخلفه من اثار نفسية في حالة فشلها. بعد ان اصبحت شركات التأمين تغطي هذه المصاريف ستخفف من معاناة الاسر الحالمة بالابوة و الامومة . اتمنى من الاطباء ان لا يستغلوا هذا المستجد و يقومون بهذه العمليات لجميع النسوة بما فيهن اللواتي لهن القدرة على الانجاب بشكل طبيعي للحصول على ربح سريع كما حصل عند تغطية التأمين لعملية الولادة القيصرية
زوين هذي ..
يمنع الحمل من أجل الغير.
الله لا يحرم حدا من الانجاب وهذه العمليات خففت عن بعض الناس آلامهم هنيئا لهم ونتمنى لما لا لو كان في متناولي لما تأخرت دقيقة اللهم ارزقني وارزق أي محروم ربي" لا تذرني فردا وانت خير الوارثين"
لا تنتظروا من اطباء الولادة ومعهم بيولوجيين وبرييولوجيين في مراكز الاخصاب نسبة الانجاب سوى 2% ومعدل 15% لانهم غير اكفاء في هذا المجال وعند البروتوكول ومسلسل التشخيص فستجد ممرضات ليس من اختصاصهم هن من يقمن بشرح جميع اطوار بروطوكول الاخصاب لا دعم نفسي ولا انساني ومن اول وهلة ستعرف ان العملية فاشلة وثمنها يعني الحقن المجهريFIV 60.000.00 درهم من هنا نستنتج ان الطباء همهم هو جني المال وبعدها لن يظهر لهم اثر.