علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الأحزاب المنتظر تموقعها في المعارضة لم تحسم بعد في الاسم الذي سيتم الدفع به للترشح لرئاسة مجلس النواب، في جلسة الانتخاب التي تعقد زوال يوم غد الثلاثاء 13 أكتوبر.
وأفادت مصادر من داخل أحزاب “العدالة والتنمية” و”التجمع الوطني للأحرار” و”الحركة الشعبية” بأنه لم يتم، إلى حدود الساعة، تحديد اسم للترشح لرئاسة مجلس النواب في منافسة مرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وسجل مصدر من داخل حزب العدالة والتنمية أن هذا الأخير ينتظر أن يدفع بأحد الأسماء، حيث ستحسم الأمانة العامة للحزب في ذلك. ويتوقع أن يكون كل من عبد الله بووانو أو أمينة ماء العينين مرشحا لـ”البيجيدي”.
وشدد المصدر نفسه على أن حزب “المصباح” لم ينسق مع أي فريق في مسألة دعم مرشحه أو مرشح حزب آخر، مشيرا إلى أنه يستبعد وجود تنسيق في هذا الموضوع.
وفي السياق نفسه، أكد مصدر من داخل فريق حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا الأخير سيعقد، يوم غد الثلاثاء في الثانية زوالا، اجتماعا من أجل تحديد إمكانية ترشيح أحد الأعضاء لهذا المنصب.
وشدد المصدر نفسه على أن الفريق التجمعي “يستبعد أن يقدم مرشحا لهذا المنصب، خصوصا أنه لم يتم التنسيق مع باقي الفرقاء المحسوبين على المعارضة”.
ومن جهة أخرى، فإن حزب الحركة الشعبية لم يحسم موقفه بعد من هذا الموضوع، حيث أشار مصدر حركي إلى أن “الأمين العام لم يعد بعد إلى المكتب السياسي من أجل معرفة ما إن كان سيتم الترشح لهذا المنصب من عدمه؛ على الرغم من أن ذلك بات مستبعدا”، موردا أن اجتماع الفريق يوم غد الثلاثاء سيتم فيه تحديد موقف الفريق.
وينتظر أن تعقد، يوم غد الثلاثاء، جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، والذي ينتظر أن يؤول إلى حزب الأصالة والمعاصرة باعتباره الحزب الذي تصدّر نتائج الانتخابات.
كيفاش المعارضة تترأس مجلس النواب واش البرلمان كاتحكمه الأغلبية ولاالمعارضة
يجب أن تكون الأغلبية هي لي حاكمة سواء فالحكومة ولا فالأمانة العامة للحكومة ولافالبرلمان
من بعد ما ريشوا الحمامة وقزبوها سيفطوها للمعارضة
والان المش والفار فنفس الغار ديال المعارضة ههههه
اتوقع والله اعلم بأن رءيس البرلمان سيكون من نصيب العدالة والتنمية
الله يزيد لكم ولي في العمر حتى نتفرجو في المعارضة اش غادين يديرو كتمنى ” يفرشو” ويفضحو. بعضيتهم ونكونو عليهم شهود .
من وجهة نظري الشخصي أرى أن عبد اللطيف وهبي هو الأنسب لهذا المنصب لكونه للي فقلبو على لسانو؛ لا يجامل و لا يحابي؛ نيشان.