دعا المكتب الوطني للهيئة الوطنية للتعليم إلى شن إضراب عام وطني إنذاري بقطاع وزارة التربية الوطنية، يومي الأربعاء والخميس 20 و21 فبراير 2008.
وطالبت النقابة المذكورة باسترجاع ما اقتطع من مبالغ مالية من أجور الموظفين سواء في السنوات الماضية أو خلال شهر يناير 2008 حيث مست هذه الاقتطاعات مؤخرا كلا من: نيابتي عين الشق ومديونة (الدار البيضاء) ومدينتي مكناس والرباط، وذلك في خرق سافر للمسطرة الجاري بها العمل.
كما طالبت بسن ترقية استثنائية بالنسبة لكل موظف متوفر على الشروط النظامية وذلك منذ توظيفه إلى غاية 31/12/2007، مع إعادة ترتيب كل المتضررين وبأثر رجعي إداري ومالي.
من جهة أخرى طالبت الهيئة الوطنية للتعليم، بإقرار درجة خارج السلم بالابتدائي والإعدادي وفق نفس الشروط الجاري بها العمل بالتأهيلي، وفتح مركز تكوين المفتشين في وجه أطر الابتدائي وأطر الإعدادي، وإدماج حاملي الشهادات في السلم المناسب مع تغيير الإطار (حسب نوع الشهادة)، مع تعديل المادة 108، وإحداث إطار حارس عام وإطار مدير (بمباراة متبوعة بتكوين) عوض الاكتفاء ب: الإسناد والتكليف، والتسريع بإصدار المرسوم المتعلق بالتعويضات (المعلن عنها في شهر نونبر الماضي) لأطر الإدارة التربوية، والاستجابة الفورية للمطالب العادلة لأطر التوجيه والتخطيط، وكذا أطر الدعم المادي (الاقتصاد) والإداري والتربوي (حراس الخارجية ومحضري المختبرات)، وإنصاف كل الإداريين والأعوان مع الحذف الفوري للسلاليم المخزية من 1 إلى 4. كما شددت النقابة على ضرورة إلغاء الحصيص الحالي الذي اعتبرته مذلا، والرفع من نسبته السنوية إلى 33٪ للترقي بالاختيار مع سقف الترقي في السنة الثالثة. مع إضافة 11٪ بالنسبة للامتحان حتى يتسنى الخروج من هذه الأزمة المفتعلة.
وحملت الهيئة الوطنية للتعليم، الوزارة الوصية أي توثر في الساحة التعليمية، داعية كافة الأحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وآباء وأولياء التلاميذ، للضغط على الوزارة الوصية، من أجل تلبية مطالب الأسرة التعليمية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.