المغاربة ثاني طالبي التسوية في إسبانيا

المغاربة ثاني طالبي التسوية في إسبانيا
صورة: أرشيف
الجمعة 3 يوليوز 2026 - 13:03

عقب انتهاء الأجل الذي حددته الحكومة الإسبانية لتقديم طلبات التسوية الاستثنائية لأوضاع المهاجرين غير القانونيين المقيمين في هذا البلد الأوروبي أعلنت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة في إسبانيا استلام أزيد من مليون و174 ألف طلب في هذا الصدد، منها حوالي 13,3 في المائة تقدّم بها مواطنون مغاربة، فيما تصدّر الكولومبيون القائمة بأكبر عدد من الطلبات بنسبة 25,9 في المائة.

وحسب المصدر ذاته استحوذ الفنزويليون على قرابة 11,8 في المائة من طلبات التسوية، ومواطنو كل من بيرو وهندوراس على 8,8 و4,9 في المائة من مجموع الطلبات على التوالي، مؤكداً أن اثنين من كل ثلاثة متقدمين ينحدرون من أمريكا الوسطى والجنوبية، في حين مثّل المنحدرون من أصول إفريقية 22,9 في المائة، ومن أصول آسيوية ما نسبته 8,3 في المائة.

وأوضحت بيانات وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية أن عدد الملفات التي تمت معالجتها بلغ أكثر من 609 آلاف ملف، مشيرة إلى أن غالبية الطلبات، أي ما نسبته أكثر من 83 في المائة، تم تقديمها بشكل إلكتروني، فيما كان ستة من كل عشرة متقدمين بهذه طلبات تقل أعمارهم عن 34 سنة.

ولفتت البيانات ذاتها إلى تسجيل أكثر من 159 ألف مشترك جديد في نظام الضمان الاجتماعي إلى حدود أواخر الشهر الماضي، وذلك نتيجة عملية تسوية الأوضاع، مبرزة أن “تصاريح الإقامة لأسباب استثنائية وبموجب الجذور الاجتماعية شكلت ما نسبته 79,6 في المائة من إجمالي الطلبات، بينما كانت النسبة المتبقية، أي 20,4 في المائة، تهم تصاريح المتقدمين بطلب الحماية الدولية”.

وذكرت الوزارة سالفة الذكر أن “انخراط المهنيين والجهات المتعاونة كان له دور حاسم في تحقيق هذا العدد المرتفع من الطلبات”، مسجلة أن 58 في المائة من الطلبات الإلكترونية جرى تقديمها عن طريق محامين، وأكثر من 16 في المائة عن طريق الموظفين العموميين المعتمدين، ثم الوكلاء الإداريين بنسبة 8,4 في المائة.

وتابع المصدر ذاته بأن “مشاركة الهيئات المسجلة في ‘سجل متعاوني شؤون الأجانب’ شكلت أحد أبرز المستجدات في هذا الإجراء؛ إذ تعاونت 495 جهة من المنظمات غير الربحية والنقابات العمالية طوال العملية في مهام الاستشارة والمرافقة والتوجيه للمتقدمين بطلبات التسوية الاستثنائية لأوضاع المهاجرين”.

وحسب الفئات العمرية أشارت المستندات نفسها إلى أن “المجموعة الأكبر من المتقدمين كانت من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً، بنسبة 31,3 في المائة، تلتها الفئة بين 35 و44 عاماً، ثم الفئة بين 16 و24 عاماً”، موردة أن “كتالونيا كانت الإقليم الأكثر استقبالاً للطلبات بواقع أكثر من 257 ألف طلب، تلتها مدريد، ثم فالنسيا والأندلس، ثم أقاليم كاستيا لا مانتشا، والباسك، ومورسيا، وكاستيا وليون، وغاليسيا، وجزر الكناري، ما يؤكد الحضور الواسع للعملية في جميع الأقاليم الإسبانية”.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن 84 في المائة من الأشخاص الذين تقدموا بطلبات تسوية الأوضاع يمتلكون كفاءة لغوية كاملة في اللغة الإسبانية، فيما يحمل 43 في المائة منهم شهادة البكالوريا أو دبلوما في التكوين المهني، و24 في المائة بلغوا مرحلة التعليم الجامعي.

وقالت بيلار كانسيلا، كاتبة الدولة للهجرة في إسبانيا، إن “البيانات المعلنة تعكس الجهود التاريخية للمؤسسات العامة وجمعيات المجتمع المدني، التي تكاتفت لضمان عدم استبعاد أي شخص من هذه العملية، وتحقيق مجتمع احتضان فعّال يضمن الحقوق والواجبات للجميع”، مؤكدة أن “غالبية المتقدمين سينضمون إلى سوق العمل لدينا في قطاعات إستراتيجية وأساسية، ما يساهم في الازدهار المشترك لبلدنا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • Ach
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:05

    Depuis 1956 Les Marocains fuient la misere dans leur pays et ça continue encore

  • رسالة للرؤوس المربعة
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:06

    وبعد أن يشتكي الاسبان من الأفعال السيئة التي يقم بها بعضنا هناك يقول أصحاب الرؤوس المربعة عندنا ومنهم من يقطن حتى باسبانيا أن إسبانيا عنصرية تكره المغاربة.لو كانت عنصرية يالرؤوس المربعة لما سوت لهم وضعيتهم القانونية عندها أو تريدون من البعض أن يتجاوز الأدب عندها وتسكت كي لا تسمى عنصرية

  • ابو اسماعيل.
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:43

    ما قامت به اسبانيا يعود الى حاجتها الى اليد العاملة بسبب سشيخوخة المجتمع وارتفاع امد الحياة ،وتراجع النمو الديمغرافي ونسبة التكاثر الطبيعي ، ولهذا فإذا لم تقم اسبانيا بهذا الإجراء ستصبح عدد الوفيات اكثر من عدد الولادات ،كما هو الشأن في عدة دول أوروبية مثل المانيا وهنغاريا وكذا روسيا …..كما ان اسبانيا تفضل إدماج مواطنين من امريكا اللاتينية وشمال افريقيا على إدماج سكان من افريقيا جنوب الصحراء.

  • محمد
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:44

    إلى صاحب التعليق الثاني.الرؤوس المربعة التي تكلمت عنها هي من صنف الخوا…نجية بسبب الإختلاف في المعتقد.اذا كانوا يكرهون حتى من في نفس معتقدهم لأنهم يظنون أنفسهم يملكون الحقيقة المطلقة وهذا غير صحيح فهل سيحبون من يختلف عنهم عقائديا أما المغاربة العقلاء فيتعاملون مع الغير على حسب تصرفاته وليس على حسب معتقده

  • عمر( الى المعلق الاول)
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 14:47

    الهجرة لا تعني ان المغرب بلد فقير…340000 الماني يغادرون المانيا كل سنة والعدد في ارتفاع…ستجدهم في سويسرا، لوكسمبورغ، فرنسا وحتى في بولونيا وهنغاريا. الشباب الاسباني يملؤون مدينة برلين…الايطاليون في سويسرا…الفرنسيون في المانيا وامريكا…المغاربة اقتنوا كبش العيد ب 7500 درهم وبعدها توجهوا الى اغلى مدينة في العالم نيويورك لتشجيع الفريق الوطني…المغاربة يدرسون ابنائهم في الخصوصي…المغاربة يقضون عطلهم في اسبانيا و تركيا والمالديف…محلات الذهب ملئ…الكل يمتلك سيارة…انا أعرف مغاربة بأجور مرتفعة هاجروا لانهم يريدون الهجرة….منذ الاستقلال نحن نبني الوطن…حررنا الوطن…العالم كله يقضي عطلته في المغرب…ربما انت وانا نعيش الحاجة والفقر…المغرب بخير…وسيكون بخير…ولن يكون الا بخير.

  • كريم
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 15:28

    إلى المعلق أبو اسماعيل بل إسبانيا أو أوروبا عموما في قلبها رحمة.ترحب بكل من يطأ بلدانهم إلى أن يخرج العجب منه أي يقم بالاجرام فتطرده عكس الدول الإسلامية التي تدعي الإسلام ترفض ولو مهاجر واحد فوق أراضيها وحتى إن قبلته تتعامل معه كالعبد كالدول التي تضع العامل الأجنبي تحت رحمة الكفيل يستعبده كما يشاء والكل يعلم من هي هذه الدول بينما الدول الأوروبية.تعطي الحرية للمهاجر وحتى إن رفض العمل يستغل المساعدات الإجتماعية لنهبها والتي يدفعها مواطنوها على شكل ضرائب لأن بارد الكتاف لا يريد أن يعمل مهما إدعى وهو في بلده أنه يريد أن يحسن من معيشه ولكن ما أن تطأ رجله أوروبا حنى يتغير مئة وثمانون درجة وينتظر أن تنفق عليه أوروبا عبر تلك المساعدات إلا من رحم ربي

  • ابمن
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 15:42

    هذا بسبب توهح المنتخب الوطني في كاس العالم وهذا دليل على التنمية المستدامة……؟؟؟؟؟جبل وناقش

  • mohamed
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 15:43

    ولماذا المسؤولين المغاربة الذين يسيرون ويحكمون البلاد ليسوا قادرين على ضمان عيش كريم لالمغاربة لأن الفساد معشش و ليس هناك ارادة لمحاربته

  • ابو اسماعيل .
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 16:00

    الى الاخ كريم ما قلته عن الوضع في اوروبا صحيح من حيث تمتع المواطنين والاجانب بالحرية وحقوق الانسان ،ولكن هذا لا يمنع ما تعاني منه اروبا من ارتفاع نسبة الشيخوخة وحاجتهم الى إدماج المهاجرين الذين تتوفر فيهم شروط معينة ، لكن هذا لا يمنع من وجود شيء من الميز العنصري ،فمثلا عندما كانت ميركل مستشارة المانيا في الحكم وتدفقت على المانيا هجرة السوريين وكانت مع إدماجهم في المجتمع الألماني ورفضت مقابل ذالك إدماج الأفارقة فلماذا هذا الميز . كما أن مشكل الشيخوخة تعاني منه روسيا التي عدد سكانها في تراجع سنة بعد أخرى . والمغرب كذلك مهدد بهذا المشكل بعد عقود ، والا لماذا لم نعد نرى في تلفزاتنا اشهار لوسائل منع الحمل كما كان في الثمانينات، فمعدل الاطفال لكل امرأة في المغرب حاليا لايتعدى طفلين مقابل 6 اطفال في الستينات. ولماذا منحت الحكومة مؤخرا للموظف عطلة 15 يوما عند ازدياد مولود .

  • كريم
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 16:24

    إلى أبو إسماعيل رقم 9 لا تتحدث عن عنصرية الاوروبيون لأننا نحن عنصريون أكثر منهم والدليل اقراء التعليقات التي تمر هنا على هذا المنبر أو حتى على أرض الواقع.الكل يرفض تواجد الأفارقة عندنا في المغرب وإن كانت أوروبا ترفض المهاجرين ومنهم حتى الأفارقة فبسبب الأفعال المشينة التي يقم بها البعض مؤخرا بينما مهاجري السبعينات و الثمانينات كانوا منضبطين يحترمون القانون ولم نسمع حينها قط أن أوروبا ترفضنا حتى جاء هذا الجيل وضيع كل شيء بسبب تصرفه الخبيث اللذي لا يحتمل وأنت تعلم جيدا ما هو هذا التصرف أو كما المعاق االثاني تريد من أوروبا أن تسكت مهما فعلنا فيها حتى لا تسمى عنصرية.انظر فقط ما يفعله البعض من اجرام في بلده نفسه فمابلك ببلدان الغير أو حلال علينا وحرام عليهم .شئنا أم أبينا فنحن السبب في كره الاوروبيون لنا.لو كنا منضبطين ونحترم قانونهم لما وصلنا إلى وصلنا إليه الآن من شدة كرههم لنا

  • Salah Ahmad
    السبت 4 يوليوز 2026 - 14:47

    كلامك واقعي، لكن المشكلة ليست في المهاجرين جميعا، بل في فئة قليلة ترفض الاندماج، وتنتقد كل شيء في البلد الذي استقبلها، بينما لا تقبل ان يوجه لها اي نقد. هذه الفئة، بتصرفاتها وعدم احترامها للقانون احيانا، تسيء الى صورة آلاف المهاجرين الذين يعملون بجد ويحترمون المجتمع الذي يعيشون فيه. من حق اي انسان ان ينتقد، لكن النقد يفقد قيمته عندما يتحول الى انكار للاخطاء ورفض لتحمل المسؤولية. الاعتراف بالخلل لا يعني جلد الذات، بل هو بداية الاصلاح.

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس

صوت وصورة
وجه آخر للبحر في البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:28 2

وجه آخر للبحر في البيضاء

صوت وصورة
منتجات مغربية تتألق في أبوظبي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:04 1

منتجات مغربية تتألق في أبوظبي

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة