عنَّ ببالِي اليوم، أن أكتُبَ عن ناشطين، من غير طينَة من يسحلُونَ فِي أرذل العمر فلَا يحركُ انتهاكُ كرامتهم شعرةً لدَى الإسلاميين وكتائبهم الإلكترونيَّة، بحيث أنَّ فئَة الناشطين، الأوسع امتداداً فِي المغرب، هيَ التِي تتحددُ ابتداءً ممن يلاحقونَ “هديَّة العرس” فِي انسجام، إلى من اختارُوا اللجوءَ فِي الحانات، على نغمَاتٍ صاخبَة.
المغاربة يُسمُّونَ الغناءَ والرقصَ نشاطاً، ويحترمُونَ الحقَّ فيهمَا، على السوَاء، ومن ثمَّة يصعبُ أن تمُرَّ مناسبَةٌ، دونَ لم الأهل، ونصب القعدَة، وسطَ أجوَاء، لا يعلُو فيهَا شيء عن قيمَة اللحظة، فتجدُ النَّاسَ فِي انشراحٍ، ما من شأنِ شيءٍ أن يفسده، إلَّا إن هو متأسلمٌ فِي العائلَة، أنشأ يخيِّرُ أهله بينَ إيقاف “المعازف” أو ترك البيت.
حضرتُ حفلات مهرجان موازين جميعها، لأول مرة، منذ بدئه قبل اثني عشر عاماً، والصراحَة أننِي فوجئت، وأنا أرَى النَّاسَ من مختلف الشرائح الاجتماعيَّة يحجُّونَ إلى منصات المهرجان، شاهدتُ الأبناءَ المدللِين رفقَة خليلاتهم بالسويسِي، ورأيتُ الأسر، أباً وأمًّا وأبناءً، يرددونَ أغانِي المشارقَة بمنصة النهضة. وفِي سلَا، صادفت كبَار السن والنساء الأربعينيات كمَا الخمسينيَّات، يرقصنَ على إيقاع “الجرَّة”، فمَا دهَى متأسلمِينَا يا تُرَى وهمْ يخفُونَ كرههم للفن ويعلقونَ خطاباتهم على شمَّاعَة المال العام؟
في الواقع، المالَ العام، لدَى المتأسلمين ليسَ إلَّا الجسر الذِي يمررون عليه خطابهم الرافض للفن، بغنائه ورقصه، الذي لا يحلل إلَّا أشكال محدودة من الإنشاد والأمداح، ومن ثمَّة كانَ عليهم أن يصارحُوا المغاربَة بالقول إنهم يرونَ فِي الحجِّ إلى تلكَ المنصات فسوقاً وفجوراً، وأنَّ الملايين التِي حضرت الحفلات المقامة، إنمَا هيَ ضالةٌ تتوجبُ هدايتها.
معَ إعداد قانون الماليَّة، أثَارت الصحافَة فِي المغرب إشكاليَّة الصناديق السودَاء وميزانيَّة المؤسستين العسكرية والملكيَّة، وخرجَ ناشطون للاحتجاج أمامَ البرلمان، وذاقُوا عصَا المخزن، لكنَّنا لم نسمعْ يومهَا عن متأسلمين ينبسونَ ببنت شفَةٍ، كمَا هوَ الحالُ معَ قضَايا فساد كثيرة، تزْكمُ رائحتُهَا الأنوف، لكن لا يبدُو الحديث عنهَا ذَا قيمَة، لأنَّها غير مقترنَة بتبانٍ أو سروالٍ.
شخصيًّا أرفضُ أن يحظَى مهرجان موازين بالدعم المالِي للدولَة، بالنظرِ إلى وجودِ قطاعاتٍ اجتماعيَّة أحقُّ وأولَى بتلك الأموال، بيدَ أنَّ هناكَ من يقولُ إنَّه وبالرغم من نضوب صنبور الدولة ظاهريا، فإنَّه يسيلُ بتحرك الهواتف وممارسة الضغط على بعض الشركات، وهوَ معطَى يجعلنِي أتساءل شأنَ كثيرٍ من المغاربَة؛ أليسَ جديراً بأنْ تقطعَ الحكومَة التِي قالتْ إنهَا جاءتْ لمحاربَة الفساد دابر تلك الممارسات، التِي تحلينا بدورها إلى سؤال كبير؛ هل نوقفُ اليوم كل تظاهرة يمولَها خواص بحجة أنَّ هناك تماسيحاً وعفاريتاً تغرفُ من الدولة بطرق ملتويَة؟
جلُّ من يرفضونَ موازين يفعلونَ لأنهم يرونَ فِي الاستماع إلى الغناء والرقص على إيقاعه أمراً حراما، على نحوِ ما يفعلُ أفراد محاكم التفتيش في السعوديَّة، الذِين يقتحمونَ أيَّ حفل للعزف، ويكسرون آلاته كما يتبن من مقاطع فيديو كثيرة توثق تلك الجرائم.
متأسلمُونَا يتناسونَ أنهم موجودون تحت المتوسط وشرق المحيط، فِي بلاد قطعت، وإن لم تبلغ الديمقراطيَّة، شوطاً فِي المدنيَّة وحقوق الإنسان، ولذلكَ فإنَّهم كانُوا مدعووين إلى البقَاء فِي بيوتهم فِي حال لم ترق لهم الحفلات، لا أن يمارسُوا دورَ حراس الأختام فِي المجتمع.
الحرامُ والحلَال ثنائيَّة تخصُّ الفردَ وربَّه، ومن ثمَّة نرجُو أن يكفَّ من نصبُوا أنفسهم وكلاء لله، عن ممارسَة مهامهم الزجريَّة، لأنَّ القطَار المغربي فاتهم، ولم يذَرْ لهم إلَّا النوق القادرة علَى أن تيممَ بهم شطر نجد والحجَاز، وإن هم شاؤُوا أتمُوا طريقهم صوبَ كابل أو إسلام آباد.
أصبت! لا يستطيعون تحريم موازين مباشرة فيلجؤون إلى شماعة تبذير المال العام ولكن هيهات. ما دام هناك مغاربة "زهوانيون" يحبون الحياة ومباهجها وينفرون من الإسلامويين عابسي الوجوه وبغيضي النفوس، فليصيحوا ويزعقوا كما يشاؤون
Un grand merci pour Mr l'écrivain pour cet bel article.
de toute façon AL KAFILA TAMCHI WA AL KILABO TANBAH.
Vive le Maroc et les marocains
بئس الكلام. إذا كان البعض المسلمين لايروقك منطقهم فقل لنا أنت موقفك من إهدار المال العام. لكن ماذا ننتظر ممن يتهم مسلمين في إسلامهم و يصفهم بالمتأسلمين. إن متأسلم معناها يدعي الإسلام يعني يظهر الإسلام و يبطن الكفر. فاعرف آش كتقول.
tres bien resume , banou wahab ne halalise pas seulement la musique apres le slip de Jessie J , ya des frustres sexueles wahabistes au Maroc qui repetent les memes debilites des extremistes de khalij: tennis haram , jombaz, le football, ballet, boxing, natation…………….ces barbus frustres sexueles sont obsedes par le sex et l organe sexueles des femmes allah yester au Maroc il n ya pas de polace pour la mentalite d o0bscurantisme khafafiche dalamia thanks hespress.
فتجدُ النَّاسَ فِي انشراحٍ، ما من شأنِ شيءٍ أن يفسده، إلَّا إن هو متأسلمٌ فِي العائلَة، أنشأ يخيِّرُ أهله بينَ إيقاف "المعازف" أو ترك البيت
هادي جبتيها لاصقة ، واحد العتروس متأسلم في العائلة محرم علينا الفرح
تخيلو معايا كيطلع معايا في الطوموبيل ديالي باش نقضي ليه غراضو و كيمنع عليا نشعل الراديو
ان موازين ماهو الا ناي يعزف فيها الاسلاميون على وتر حساس مدعين الوطنية والخير للبلاد بينما هم صم بكم عمي في ما لا يصمت عنه صديق ولا عدو
الاعتدال بين تقييم موازين والاموال التي تصرف عليه وبين ماهية الفن بذاته في كونه متنفسا اجتماعي ونفسي للانسان من ضغوط الحياة ووقاية من ظواهر العنف والملاحظ ان الدول التي تعتني بمجالات الرياضة والفن تتناقص فيها ظواهر العنف لسبب تفريغ الفئة المقهورة ضغطها في اشياء ايجابية وبينما عكس ذالك نجد في افغانستان سابقا والعنف هنالك بالاضافة الى العواصم الكهنوتية البيترودولارية وظواهر 'التفحيط' والموت جراء هذه الاخير لسبب الكبت النفسي على الانسان يمارسه الفكر الديني واصحابه من الالاسميين الذين من مخططاتهم جعل الاكتئاب والبكاء والنحيب على الماضي سنة وشريعة لسكان الارض فان لم يرضو بها فلهم السيف جهادا فاما ان تموت اكتئابا واما ان تموت سيفا !
يحاربون الاختلاف والتنوع والتعبير وحرية الاخرين عقول مريضة تحاول ان تقولب العالم على فكرها لانها تظن نفسها تملك الحقيقة المطلقة بينما هم في بؤس يعيشون
ينزعج الاسلاميون من مظاهر الفرح والتنوع لان عقولهم لا تعرف سوى الجنس والموت
أصيح المسلمون في بلدهم معرضون للطرد منه و الكافرون و كارهوا الرسول عليه السلام مرحب بهم, لا أحد يدعو للعنف غيركم حين تصادرون حق المواطنين في النقد و تسخرون منهم و تحاولون طردهم و تدعون أنكم تقبلون بالاختلاف, يا للوقاحة, و يا للصفاقة.
موازينك يا هذا كنت مقدسا لها فأنت حر, ولكن أن تمول من المال العام و هو مال المسلمين وأغلبهم في أمس الحاجة اليه فلا و ألف لا و أن يثم بثه في قنوات عمومية يمولها نفس المواطنين المسلمين و تؤثر في أبناء لهم أبرياء لا يميزون الخبيث من الطيب فلا و ألف لا
المغرب بلد مسلم و أغلب سكانه مسلمون, وان لم يعجيك الاسلام فما عليك الا ركوب بغلتك و تيمم بها شطر المكسيك أو الاكوادور, أو رومانيا, حيث الحرية و العلمانية, و حيث الرقص و المجون حد الثمالة
للاسف تجد التعليقات الايجابية التي تعطي للاخر الفرصة التعبير عن ذاته مصير التاشير بالسلب بينما الافكار التي تقضي على المجتمع مع الايجاب
لتعرف ان اغلبية الشعب ماهو الا سمكة تلتهم الطعم الذي يحمل رائحة 'الجنة' وملصق 'الله' ليذوقو السم ظانين انهم يحسنون صنعا بينما ماهم الا كراكيز بشرية يحركها النصابون واللصوص يمنة ويسارا ويقدمون لهم عزاءا لفشلهم عوض مواجهة الواقع وتبشيرا بالجنة والجنس عوض الكبت والقهر الاجتماعيين بينما هم صله ومن خلق لهم كل الشرور
-انه شعب لا يمل من التصديق ظانا انه بهذا السبيل سيغير شيئا
الحقيقة تدفن بينما يعلو الوهم مزبد البحر ماهو صالح لاكل او شرب انما هو رغوة تدفن معها مرارة المجتمع الذي ينافق نفسه فمسلم عند المسجد والكاهن
وعاقل في حقه في حب الحياة خارج كهف الكهنة والظلاميين
الذين يتعالجون لدى الكفرة ومناصبهم بجانب الحاكم بينما الفقير المعدم المسكين اذي لا يجد له عزاءا سوى الدين يكتفي بفتات 'القناعة كنز' و 'ابتلاء الله'
وكل تلك المصطلحات لو كانت لها فائدة لرافقت العيادات النفسية ووصلنا بها الى القمر
شعوب تصفق فقط لانها تريد فقط لا انها تسممع وتفهم وتعي !!
si nous pretendons que nous sommes des musulmans il y a une conduite a suivre . Sinon disons que nous ne voulons pas de l islam et ce sera clair
كلمة النشاط هي تعبير الفئات الشعبية عن جلسات اللهو و لا علاقة لها بالفن، الفن ليس هو اللهو و ليس هو المجون، الفن حاجة طبيعية للاسوياء من البشر،من لا يتدوق الفن غير سوي او لنقل مكتئب، و هؤلاء المكتئبون هم من يرفضون المهرجان، ليس لانهم متدينون و انما لانهم مكتئبون يمررون اكتابهم بقناع الدين،بداخلهم رفض مسبق و لا شعوري لمظاهر الحياة و الانطلاق،كل من لم ياخد نصيبه من كعكة الحياة يلعب دور البوم و الغراب و يدكر الناس بالاخرة،الدين لم يعد بالنسبة لهم مهدئا فقط و انما اصبح عصا يرفعونها في وجه المختلفين الاسوياء،ادا كان الدين هدفه سعادة البشر فالناس ترقص و تطير في المهرجان،السعادة ليست مفهوما اشكاليا لنختلف حول معناه، السعادة شعور،و من يحسه لا يشك في حقيقته، و لدلك فمن العته ان تقول لشخص انه ليس سعيدا بينما هو في نعيم،و احتقان المكتئبين ينتج من يقينهم ان مخالفيهم سعداء و لدلك فيستحيل ان تجدهم يدعون المشردين او الفقراء او المسنين، دعوتهم للشباب او الموسرين و القادرين على تحصيل السعادة بعيدا عن الدين.
باختصار اسدل الستار عن موازين وكل ذهب الى حال سبيله .وايام الله مستمرة .فمن كان يريد اللاخرة فقد سعى لها بعدم الذهاب الى موازين الرذيلة والعري وعمل على المحافظة على صلاته في اوقاتها .ومن غلبت عليه شهوته فقد ذهب الى المهرجان ونسال الله عز وجل له التوبة.اما صاحب المقال المستهزئ بدين الله الحانق والحاقد على كل ما هو اسلامي نسال الله عز وجل ان يجعل كيده في نحره ويحشره مع زمرة المنافقين.واقول لكل متطرف يساري علماني اباحي ان شرع الله عندنا فوق كل اعتبار ورغم محاولاتكم للنيل من الاسلام والمسلمين فلن تفلحوا باختبائكم وراء الحرية وحقوق الانسان لانكم مجرد منافقين لا انتم من المسلمين ولا انتم مسيحيين.انتم شياطين هذا الزمان اعادنا الله منكم
نعم يا أخي، لقد صدقت و جزاك الله خيرا
فنحن لا نحتاج إلى العلم،تأسيس جامعات و تطوير إقتصادنا بل كل نحتاجه هو رقص و لهو و مضاجعات نساء و الخمر و بقاء تحت سلطة الأروبية..و لقد أخطاء من قال :
إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
إنشري يا هسبريس
ان لم يعجبك الاسلاميون وباقي ثرثرة البعض؟
هذا المغرب وليس عاصمة كهنوتية صاحبة الاصل الامازيغي ترابا ولغة وجنسا قبل ان تاتي خرافات الجزيرة العربية لتطغى على العقول وتجمدها عن نصها الغبي ذا السبع سموات وسبع اراضين وتقزيم المراة واحتقارها ولفها ببصمة العار والنظرة الجنسية بينما كانت لهذه الارض شان ارخه التاريخ والامم قبل ان ياتي اليها محبو المؤخرات والسبي والجواري والاماء والخمس والنوافل ناشرين ثقافتهم البدائية وخرافات الجزيرة العربية حبا في نساء البيض واموال يرزقهم الله اياها على جثث الناس والشعوب ومعاناة البشر
صدرو الى هذه الامم ثقافة الجفاف الفكري وبعثرو الخرافات باسم 'المقدس'وحرمو الموسيقى والفن والرقص وكل مظاهر الحياة والحضارة قلبوها جنسا ونحيبا ومرضا نفسيا واسسو للكبت سياسة وللاحتقار الاخرين نظاما وللقتل والجنس هدفا وكل ذالك مرحب به في مجتمع كبر على التسليم والطاعة لكل شيئ لقنه ابائهم فقط لانك ان لم تصدق فالسيف والقتل مالك وبئس المصير
وتجد الاغلبية يدعو الى شريعة الدماء ويظن ان بها النصر وينسى انها المعاناة نفسها ولو كان الامر هكذا لما تركها المتفوقون فهي لا تليق سوى بالمعدومين!
¨فمَا دهَى متأسلمِينَا يا تُرَى وهمْ يخفُونَ كرههم للفن ويعلقونَ خطاباتهم على شمَّاعَة المال العام؟¨
أهم حاجة فالمقال! ماشي مشكل الواحد يهضر على الأموال العمومية، أنا بروس كنقول مسائل بحال الفن والرياضة ماشي الشغل ديال دولة، القطاع الخاص قاد يتكلف(شوفو غير دوك الدوريات ديال رمضان، الناس اللي كيتبعوهم كتر من الناس اللي كيتبعو البطولة)، وهادا الرأي ديالي وماغنفرضو على حتى شي واحد، ولكن المشكل هو بزاف ديال الناس كيتخبعو مورا الميزانية ديال المهرجان وهوما فالواقع غير ماعاجبهمش الحال علاش الناس فرحانين وناشطين ومكيتشاركوش القناعات الأخلاقية ديالهم.
يظن البعض ان من يعارض موازين هم من الاسلاميين المعقدين المكبوتين. وهدا طبعا ليس صحيح فانا مثلا و العديد من رفقائى ضد مهرجان موازين و لسنا لا مكبوتين او مكتئبين بل بالعكس نشاهد الافلام و نستمع الى الاغانى ..لكن فى حدود المعقول و ليس الى درجة اهدار المال العام بهده الطريقة المستفزة..
من يحضر مهرجان موازين يوميا اكيد انسان لم يحقق اى شى فى حياته بطاليا فاته قطار العمر لا عمل و لا زوجة و لا مسؤولية و بالتالى لديه الوقت ليحضر كل حفلات موازين يحاول ان ينسى هموم حياته . و عكس ما يقول صاحب المقال
فان اغلب من يحضر مهرجان موازين هم المثيرى للشفقة..
الثرثرة هي ثرثرة العلمانيين, المغاربة مسلمون, والأغلبية تؤمن بالرسول محمد عليه السلام, أما الأقلية, فهي تكره الاسلام نكاية في العرب, ان كان المتفوقون قد تفوقوا بنبذهم للاسلام فلماذا لم تتفوق دول علمانية و غير مسلمه كالبيرو و المكسيك و التايلند وزيمبابوي, الحياة سجال و يوم لك و يوم عليك و من سره زمن ساءته أزمان
تقزيم المرأة, يا سلام على الانفتاح, و ماذا تقول عن الجواري يالالاف في الكباريات و العلب الليلية, أليس تقزيما للمرأة,لماذا تعرى المرأة و ليس الرجل الا نادرا , أليست نظرة جنسية,
الأقلية المسلمة في الدول العلمانيه مجبرة على الامتثال لثقافة تخالفهم, بينما الأقليه عندنا تسرح و تمرح يدون أي امتثال لتقافة المغاربة أو أدنى احترام لمشاعرهم
لماذا تدعون القبول بالاختلاف فقط حين يأتي من اللادينيين, بينما ترفضون اختلاف الملتزمين
لو كنتم في بلد يحترم نفسه ووسط مواطنين أحرار أبيين لأجبروكم على احترام ثقافتهم كما تجبر فرنستكم المسلمين على الامتثال لقوانينها و تطرد المسلمات من مدارسها و اداراتها
حريتكم انتقائية بامتياز فانزعوا أقنعتكم و كونوا صريحين حتى تكون لكم مصداقية أيها المنافقون
ان المجال الفني لا يقل اهمية عن الاقتصاد كما يعتقد البعض، هده المجالات يجب ان تمشي بشكل متوازي لا ان تكون الاولوية للاقتصاد و التنمية و نترك الثقافة و الفن لوقت لاحق،من غير المنطقي ان يقال توقفوا عن الابداع الفني حتى نحقق معدل نمو قوي و قدرة شرائية و ساعتها نهتم بما هو ثانوي،كلام يردده القطيع من قبيل(اش خصك العريان الخاتم امولاي)،
سكان اثينا القديمة كان عددهم تلاثين الفا، و المسرح كان يحتوي على تلاثين الف مقعد، و كان بين سكان المدينة فقراء و اميون،و كانت السلطة تؤدي للفقراء تكاليف حضور العروض المسرحية،يعني بلغة الحاضر،كان المسرح على راس المواد الاستهلاكية الاساسية المدعومة من الدولة
هل يريدون منا الان و نحن اربعون مليون و ليس تلاثون الف ان نقضي على الفقر تماما قبل ان ننتج مسرحا و سينما و موسيقى؟ و مادا تبقى من حضارة الاغريق؟هل اعمالهم الفنية ام ارقامهم الاقتصادية؟حتى الهتهم و طقوسهم و اديانهم تحولت الى مادة للابداع الفني و اصبحت مسرحيات و ملاحم.
اعلم يا هذا ان الاسلام دين حياء.لا تستطيع ان تفهم الاسلام اذا لم تستوعب هذا.
الأصل في الأشياء الإباحية هذا شعار من أضاع شعاره وراح يبحث عن هويته الضائعة في هضاب التبت
الفن وليس النشاط و المجون بالروج و الويسكي و الأجساد العارية
الذوق الرفيع الذي يعشق الجمال في صوت أو منظر أو صورة أو لوحة وليس الضجيج المنظم الذي يلوث السمع
هذه أذواق المغاربة قبل ان تلوثه مجون العولمة والمنبطحين لها
موازين من تنظيم القطاع الخاص!!! هههه يا لها من خدعة لا تنطلي إلا على المبتدئين
المغرب بلد مسلم ولا تغتر ببضع الاف تجمعوا هنا او هناك وتعجبك كثرتهم وأموالهم ثم تستنتج ان( القيم المعولمة ) (ب خيييير) في المغرب
وان لم يعجبك هذا الكلام فعليك بامتطاء اول ناقة ذات السنامين متجهة إلى التبت
يا سلام على الفن الأصيل لماذا لا تذهبون أنتم إلى التايلاند أو قبائل المرمر والله سوف تجدون ضالتكم هناك من نشاط ومجون و العيش على الطبيعة يا فيلسوف آخر الزمان المغرب دولة إسلامية في الدستور يعني المنطقي والمعقول وبدون نفاق إن تكلمنا كمسلمين عن هدر المال العام أو العاهرات الائى رقصن بالبكيني أو عن الحشاش الذي تكيف أمام جمهور غالبيته مسلمين أميين مقهورين عاطلين مراهقين فطبيعي جدا أين هو المشكل أعلم جيدا بأن المغرب دولة علمانية بإمتياز في الظاهر بل تستقطب من العلمانية إلا الأشياء السلبية وأنت أولهم أين هي مناداتكم بحرية الإختلاف و حرية التعبير كل من ضد موازين ليرحل إلى أفغانستان لهذه الدرجة تعشق موازين الدول المتقدمة تقدمت بالعلوم والشطيح جاء من بعد أما نحن كسرنا القاعدة كل هؤلاء المغنيين يمكن مشاهدتهم عبر التلفاز آه نسيت تريدون التعريف بالمغرب في العالم أمريكا تأسست لبارح وتقدمت بالقانون ولتكلم يرعف النشاط هو الجيب إكون عامر وليداتنا إقراو في أحسن المدارس راه شطحنا حتى عييننا آش قضينا به متعجبة لرؤية شباب عقولهم فارغة
quoique on a toute les miseres et problemes du monde , on reste un peuple souriant , un peuple createur de blague par excellence ….mais la question qu on se pose dernierement qui cherche a nous priver de ce sourire ?sous le titre de religion !!! je suis musulman et tu l es aussi mais le seul point commun entre nous c'est ce mot Musulman , mais rien n'autorise a chaqu un de nous de juger l'acte de l'autre …je t accepte alors accepte moi tel que je suis
في عهد الملك الراحل كنا نشهد احتفالات أعياد العرش والاستقلال والشباب بما يشبه موازين بمنصات لا كمنصات موازين اليوم ولكن مهراجانات منتشرة في ربوع المملكة كلها وكانت تلك الحفلات والمهرجانات الفولكورية والغنائية تقام بدعم مالي مباشر من طرف الدولة كانت أياما رائعة نقضيها من كل عام
لكنها اليوم أصبحت منسية أو مخترلة في موازين الرباط
يعني بتفخيم العين أن النشاط في انقراض باختزاله في منصة شالة وحي النهضة وسويسي و يعقوب المنصور
أظنه تعويض مناسب رغم أنني لا أتفق مع نشطاء العري والخلاعة
وأنت بمراهقتك الفكرية ماذا جئت لنا من جديد سوى سبك لشريحة واسعة من الشعب المغربي التي ترفض الخاتم مع العراء.و ما هو مفهومك للديموقراطية حتى تسقطها في غير محلها أو تدعي بوجودها عندنا؟ و إن كنت تدعي الحرية و أنت مكبل بالجهل و التقليد وإستعدادك لتقبل كل ما هو ذخيل على ثراتك الفني الأكثر تغيبا في هذا المهرجان، فحري بك أن تراجع مفهومك للحرية،فلربما أنه سلبت إرادتك،لدرجة أنك تبرر بما هو سطحي لتقنع نفسك بالحرية،فهم أرادوا أن تكون هكذا وإيديولوجيتهم نجحت و زر التحكم عن بعد ماض فيك و في أمثالك، على فكرة أنت صيد سهل لهم ما دمت تجد في رقصة الجرة بلسما لسيكولوجية المقهور.و أخيرا لا تناغم للفن و الجوع، و لا ذوق مع تخلف.
هل تعلم معنى سوء الخاتمة أو حسن الخاتمة لا اريد ان اضع علامة استفهام لاني ساجيبك فحسن الخاتمة ان يتوفاك الله على أمر فيه طاعة ورضى الله وسوء الخاتمة ان تأتيك المنية وأنت على حال تغضب الله. فما قولك فيمن تتوفاه ملائكة الله وهو يرقص على نغمات مقترنة بتبان وسروال؟
وليس "الأبناءَ المدللِين رفقَة خليلاتهم بالسويسِي و الأسر، أباً وأمًّا وأبناءً وكبَار السن والنساء الأربعينيات كمَا الخمسينيَّات" من ستبرهن برؤيتك لهم في المهرجان برقيها ودورها في تفتيح العقول توسيع المدارك وتعريفهم بدورهم الحقيقي الكفيل بتطويرهم والرفع من مكانتهم الثقافية والفكرية والاجتماعية.
على العموم هم أحرار في معتقداتهم واختياراتهم وليس لاحد الحق في منعهم او معاقبتهم كما ليس لهم الحق في نشر معتقداتهم وتطبيع المجتمع معها باتهام الاخر المخالف بانه ليس على عقيدتهم وحرمانه من الدفاع عنها مثلما يدافعون عن معتقداتهم. المهم انها أزمة تدبير الاختلاف التي تبقى ميزة مغربية بامتياز.
من العجائب المستمرة أن ترى بعض أهلنا يتكبدون كل عناء ويرقون كل صعب ويرتكسون في كل مستنقع ولا هم لهم إلا مواجهة ضمير الأمة وهويتها..
لا يأسفون أن تهدر أموال البلاد بالملايين على فنانين من أقطار الدنيا وما قدموا معشار ذلك لتطوير الفن في البلاد..
لا يأسفون أن يكون مغرب الثقافات كشعار عريض لم يتقمص من هذا الشعار إلا هز البطون وتعرية الأجساد وصخب الأصوات ومعاقرة الخمور وكل الشهوات الجنسية.. وكأن "المتفوقين" قد تفوقوا وتطوروا برذائلهم ورذالاتهم المصدرة لبلادنا.
لا يأسفون أن تسقط من أعينهم الأخلاق وثبات العقول واهتمامها ببناء الأجيال ومعانقة هموم الضعفاء ليستبدلوها بهموم الحيوانات ومشاغلهم ثم يدعون الحرية ويتباكون عليها سبا وقدحا في غيرهم.
لا يأسفون أن يطبلوا ويزمروا باسم الحرية دعما لقوم ما فتؤوا يجدون لهم متنفسا للاغتناء وتكديس الثروات في جنبات الدولة وهم الآن بعد الحد الجزئي من تسلطهم ونهبهم يستغلون هكذا مهرجانات للتعويض عما فقدوه، فيدعمونهم ويهرولوا إليهم وقد كانوا قبل هذا العام يبكون على المال العام وإهداره..
لا يأسفون أن يكونوا دعاة الفساد والهوان ولو بأقلامهم… فوا حسرتاه على حالهم
إذا كان الحرامُ والحلَال ثنائيَّة تخصُّ الفردَ وربَّه
فما مقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكرا فل يغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذالك أضعف الإيمان "
Blatantly, you call those who try to respect Islam in
a presumably 'Islamic' country 'Islamists'. No, they are Muslims, with Capital M. If you like to see more whores -almost naked- on the stage – you can go to Europe for example-that's your right- but to try to make us accept this as a 'civilized' act YOU ARE WRONG. You also use the word 'pilgrimage' – Let me tell you that pilgrimage should be to Mecca.
Les obscurantistes dévient toujours le débat des libertés individuelles pour nous les casser avec la religion et le fait que les marocains qui veulent vivre, chanter et danser attaquent l'Islam! Vous êtes libres de vivre votre religion comme vous le vloulez, mais vous n'avaez pas le droit de vous ingérer dans les choix et des gouts des autres ! Est ce difficile à comprendre? Au Maroc il y a des centaines de festivals, est ce qu'on va les annuler tous? Ou seulement Mawazine? Puis, quand on va les annuler, qu'est ce que vous proposez? Rassembler tous les marocains sous des tentes de Hadith et sama3 ou bien obliger 40 millions de marocains à assister aux pic-niques de la jama3a? Les obscurantistes rêvent en coueleur ma parole et il suffit de lire les commentaires des apprentis cheikh pour se rendre compte de leur ignorance flagrante de la réalité du Maroc et dea marocains ! Allez en Afghanistan, vous y seriez heureux et nous aussi.
الى المكناسي
توجد بالمغرب العديد من المهرجانات نحترمها مثل مهرجان الموسيقى الروحية بفاس و مهرجانات الفلكلور المغربي و مهرجانات الفروسية و لا ننتقدها و للعلم لست بسلفي و لا حتى ملتزم و لكن الحق حق و الباطل باطل و الطهارة طهارة و العهر عهر
تريد تهجير المسلمين من بلدانهم يا لوقاحتك أفق من غيبوبتك
المغاربة مسلمون في غالبيتهم العظمى و عدد من حضر مغرب تفاهاتك لا يساوي حتى 1% من مجموعهم إذن فان كنت تعشق الرقص فما عليك الا أن تمتطي حمارك و تلكزه في اتجاه الأرجنتين بلد الطانغو أو رومانيا بلد الغجر و أكثر البلدان تطورا و تقدما بفضل الشطيح و الرديح
العيب ليس في الاسلام، العيب في المسلمين، ورثنا دينا عن اجدادنا، اعتنقناه بالفطرة، لم نكلف انفسنا عناء البحث عن حقيقة الاسلام، فقط نتبع الفتاوى والشيوخ وكل يدلو بدلوه حتى اختلط الحابل بالنابل فصرنا تائهين بين الحلال والحرام، بين اشخاص امثالك هم ايضا تائهون لا يملكون هوية ولا شخصية، اتعجب ممن يسمون ما نراه في موازين فنا، ما اعرفه هو ان الفن كلمة مرادفة للابداع، فاين الإبداع الذي جاء به موازين؟آه انه تبان جيسي٠٠٠٠٠٠
ماذا تقصد بمتأسلمين ؟
هل تعني أننا غير مسلمين ؟
و هل تحجر علينا أن يكون لنا رأي في ممارسة المغربي في الشارع.
يا هشام إذا وقفت امام دكان الخمور بالسوق المركزي بالرباط و مرجان و كارفور و اسيما و غيرها ستجد الصفوف ربما اكثر من المساجد.
و إذا دخلت الحانات و المراقص الليلية و النوادي ستجد الناس تغص بهم هذه الأماكن العفنة.
وفي بعض شوارعنا ستجد المومسات ينتظرن زبناء الحرام .
وفي بلدنا الحبيب تباع جميع أنواع المخدرات .
ثم ماذا بعد؟
هل هذا هو المغرب ؟
هل أنت و هؤلاء هم المغرب؟
لقد أتى رسول الله و ليس معه أحد من المسلمين و كانت قريش و من حولها يشربون الخمر كما يشربون الماء و الزنا حلال عندهم و يعبدون الأصنام و يقيمون الحفلات الماجنة التي ترقص و تغني فيها الجواري و تدار فيها كؤوس الخمر كما اليوم.
لم يكن أحد ينكر عليهم ذلك لأنه كبر عليه صغيرهم و شاب عليه كبيرهم حتي حسبوه دينا و كذلك أنت و أمثالك.
ما كبرت (و تربيت)عليه أنت تحسبه هو الدين و هو ليس كذلك.
الدين ما جاء به الله و رسوله صلى الله عليه و سلم .
أما عن القطار فسترى يا هشام إذا انجلى الغبار أأستقليت القطار أم ركبت الحمار؟
موازين = ابتعاد عن دين الله + هدر مال عام + فساد إعلامي من العيار التقيل + تشويه صورة مغرب الرجال و النساء الأحرار
و ما يقلقني أكتر هو الرعاية السامية لا يستسيغها عقلي لملك الفقراء و البسطاء كما أراه و يراه العديد مغاربة و عرب ملكا حكيما و عاقلا و أميرا.
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
متأسلم ..اسلامي .. هذه المصطلحات بالضبط من كانت السبب في دمارنا ,,
لو نكف عن التراتيل البائسة و نصلح ! و نصلح ما بدا لنا ان نصلح ,,
فاللهم ردنا اليك ردا جميلا