تم إدراج البروفيسور عبد السلام الإدريسي، ابن مدينة تاونات المغربية، ضمن قائمة جامعة ستانفورد السنوية التي تضم نخبة من أفضل 2% من العلماء في العالم.
يعتبر هذا التقدير اعترافًا بإنجازات البروفيسور الإدريسي العلمية البارزة ومساهماته في مجال البيولوجيا وعلم الأعصاب، ويعتمد على معايير عدة، منها عدد الأبحاث المنشورة، وتأثير هذه الأبحاث، وعدد الاقتباسات من أعماله من قبل باحثين آخرين.
وفي تصريح لهسبريس من نيويورك، أعرب البروفيسور الإدريسي عن سعادته بهذا التصنيف الذي يعتبره ليس تكريما لشخصه فقط بل للجامعة التي ينتمي إليها، وكذلك اعترافا بالمستوى العالي للعقول المغربية في المجال العلمي، ويظهر قدرة العلماء المغاربة على المساهمة الفعالة في التطور العلمي على مستوى عالمي.
وأضاف أن هذا النوع من التكريم يعزز مكانة المؤسسة الأكاديمية التي يعمل بها، ويجعلها في مصاف المؤسسات البحثية العالمية.
وأورد البروفيسور أن جامعة ستانفورد، من خلال هذا التصنيف، تسعى لتقديم لمحة شاملة عن العلماء الذين يؤثرون بعمق في مختلف مجالات البحث العلمي، مبرزا أن إعداد هذه القائمة يتم من خلال تحليل قاعدة بيانات ضخمة تضم أكثر من 100 ألف عالم من العالم، ويجري تخصيص درجة مركبة لكل منهم بناءً على مؤشرات الاقتباس العلمي والتأليف المشترك، وتهدف هذه العملية إلى وضع معيار ذهبي للتأثير العلمي.
البروفيسور عبد السلام الإدريسي هو واحد من بين 10 علماء من كلية ستاتن آيلاند الذين حصلوا على هذا التميز لهذا العام، مما يعكس قوة وجودة الأبحاث العلمية في هذه المؤسسة الأكاديمية. ويشير هذا الإنجاز إلى مدى تأثير البروفيسور الإدريسي وزملائه في إثراء المجتمع العلمي المحلي والدولي، وإلى مستوى الابتكار الذي يتم تحقيقه في مؤسسات مثل كلية ستاتن آيلاند.
تكريم العلماء في مثل هذه القوائم يمنحهم فرصًا ثمينة للتعاون مع مؤسسات بحثية عالمية رائدة، كما يشجع الباحثين الآخرين على السعي لتحقيق مستويات مماثلة من النجاح والابتكار، وإدراج العلماء في قوائم كهذه يشكل دفعة قوية للبحث العلمي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية المختلفة.
خبر مفرح يدخل البهجة والسرور والإفتخار على اي مغربي غيور ومحب لبلاده .
العز .. إبن تاونات .. دمت متألقا وناجحا.. وفقك الله أنت وجميع مغاربة العالم.. حفظكم الله
العز للمغاربة الاحرار اينما كانوا.الحمد لله لنا نصيب في كل شيء جميل.الله المستعان.
خبر يرفع الاعتزاز بوجود مثل هذا العالم المغربي الذي يشرف المغاربة ويرفع مكانة المغرب ويعطينا نظرة غير تلك اللتي تنسب البلاد الى مصنع للهجرة بحثا عن قوت العيش.
التوفيق لك ولكل من يؤثر مساره ايجابيا على مكانة المغرب
الله يرحم من رباك
اللهم أكثر من أمثال هؤلاء العلماء المسلمين
في حين أن بعض الأساتذة الذين يعملون في الجامعات المغربية يلهتون وراء المناصب و الترقية والصراعات داخل الشعبة والتكبر على الطلبة والزملاء والجنس مقابل النقط والساعات الاضافية والزبونية وتوظيف الأقارب وتأسيس علاقات مع النافدين الا من رحم ربك خصوصا في كليات الاداب والحقوق. نسوا ان الدنيا زائلة وان ليس للانسان الا ما سعى.
تبارك الله . المزيد من التألق في خدمة الانسان و الانسانية .
لي الأسف عقول لا يستفيد منها المغرب
لمادا المغرب لا يوقر بيئة لي هولاء
والمغرب يمتل لهؤلاء العلماء مقبرة الحياة
هناك مغاربة من الجامعات المغربية في نفس الترتيب.
رغم الظروف الصعبة والإمكانيات المحدودة للبحث العلمي نجدهم في لائحة 2% من أفضل الباحثين في العالم.
كل التهاني للعالم التوناتي و مزيدا من العطاء له في مجال تخصصه ‘ لكن في النهاية اقتبس منه مايلي:” وأضاف أن هذا النوع من التكريم يعزز مكانة المؤسسة الأكاديمية التي يعمل بها، ويجعلها في مصاف المؤسسات البحثية العالمية.” تمنيت ان يكون بكلامه يقصد احدى جامعتنا المغربية لكن يبدو ان هذا مستحيل على الاقل في الوقت الراهن…. و يا ليث هذؤلاء العلماء المغاربة بالمهجر مثلهم مثل محترفينا في كرة القدم على الاقل كنا استقطبناهم ليمثلوا الجامعة المغربية بابحاثهم.
للأسف الأجانب إعترفوا بالكفاءات المغربية في حين نحن لم نعترف سوى باشخاص تافهين اتروا على العقول الجاهلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
هذه هي الروح ديال بلادنا الغالية
نتمناو نشوفو اكتر باش ولادنا القاو القدوة الحسنة وسط هذه التفاهة المدمرة لكنشوفو
تحياتي لكم أستاذنا المحترم. أنتم مفخرة المغرب عموما وتاونات خصوصا. نحييكم ونشد على أياديكم بحرارة ونتمنى لكم المزيد من النجاح والتألق.
لقد أخذ الأمريكيون أفكاره ومعرفته، لكن نحن هنا يكفينا فقط النظر إلى صورته وهو يبتسم. ربما هناك أكثر من معنى في ابتسامته.
تحية للبروفيسور عبد السلام الإدريسي البوزيدي ابن مدينة تاونات العالية، وتحية لكل الباحثين المغاربة داخل الوطن وخارجه.
الله يرحم اللي رباوك هولاء هم السفراء الحقيقيون للمغرب يرفعون اسم البلد في الاعالي و ليس كالفاشلين الذين يشوهون سمعة البلاد بالكذب من خارج المغرب اللهم يسر اموره
لقد تم تصنيف 97 عالما يعملون داخل جامعات المغرب في نفس القائمة، الأولى الإلتفاف إليهم بكلمات تشجيع ودعم.
مبروك بهذا الانجاز الكبير والعظيم. هذا هو من يستحق التكريم وليس اشكال تهتم فقط بعمليات التجميل والتفاهة