أبرز الوفد المغربي في جنيف التزام المملكة بالقضاء على جميع أشكال العنف ضد الأمهات، مشددا على ضرورة توفير استجابات قانونية ومؤسساتية واجتماعية موجهة إلى مختلف أشكال الهشاشة المتعددة التي تواجهها هذه الفئة من النساء.
وجاءت هذه المداخلة خلال الحوار التفاعلي مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك أسبابه وعواقبه، حيث أخذ الوفد المغربي علما بالخلاصات والتوصيات الواردة في تقريرها.
وعلى المستوى التشريعي، ذكّر الوفد بأن الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة يتضمن تدابير حماية جديدة لفائدة الأمهات؛ تشمل على الخصوص السلطة الأبوية المشتركة، والحفاظ على حق الحضانة في حالة الزواج من جديد، إلى جانب تعزيز الضمانات ضد العنف الأسري.
وأشار الوفد إلى أن هذه الإصلاحات تأتي استكمالا للقانون الذي يجرّم العنف الأسري والتحرش، واللذين يؤثران بشكل خاص على النساء في أدوارهن كأمهات ومسؤولات رئيسيات عن الرعاية الأسرية.
وعلى المستوى المؤسساتي، أطلق المغرب، مؤخرا، الخلية المركزية للتكفل بالنساء الناجيات من العنف؛ وذلك بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب.
كما أكد الوفد المغربي على الهشاشة الخاصة التي تواجهها الأمهات العازبات، اللواتي ما زلن يواجهن عوائق هيكلية.
وفي هذا السياق، وجّه الوفد سؤالا إلى المقررة الخاصة حول السبل الكفيلة بتمكين الدول الأعضاء من إدماج حماية الأمهات بشكل أفضل ضمن أطر أوسع للوقاية من العنف؛ بما يشمل الأمهات العازبات باعتبارهن فئة تواجه هشاشة خاصة.
هههههه الآن ستجد التعليقات تنصب على هذا المقال من كل حدب وصوب كي يهاجموها بينما لو ذكر مقال علمي ستختفي التعليقات لأنهم يفهمون في هضم حقوق المرأة فقط أما العلم فبينهم وبينه إلا الخير والاحسان.أرا دبا الديسلايكات لأنهم بطبيعة الحال سيرفضون وسماع الحقيقة المرة التي لا يحبونها
أحيانا تكون الأم هي من يمارس العنف ضد بناتها .
خطة حماية المرأة بترسانة من القوانين ؟؟؟؟
القانون ينفع فقط عندما يكون المعتدي يخاف من القانون, اما شخص خارج عن القانون هل ستتجرأ اي امرأة على متابعته قضاءيا,
مدونة الاسرة وكل قوانين المرأة لم تنفعها في اي شيء فلا زلنا نسمع عن الاعتداءات. لان المعتدي غالبا لا يخاف القانون,
المشكل ان تلك القوانين اصبحت تستعملها النساء ضد بعض اولاد الناس بطريقة كيدية فقط, ولتلك الاسباب اصبح العزوف عن الزواج, واصبح لدينا ثمانية ملايين عازبة لم يسبق لها الزواج, واصبح لدينا اكثر من ستون في المائة من الرجال لا يرغبون في الزواج,
حاربوا القرقوبي إذا كنتم تريدون حماية الأصول ولكم واسع النظر
إلى المعلق هشام بل الفتيات هن من أصبحن واعيات.عرفوا أخيرا أن مستقبلهن في الدراسة والحصول على مناصب تؤمن لهن حياتهن وليس الزواج والدليل دائما متفوقات في الدراسة.ذهب الزمن اللذي كانت تجلس فيه البنت في بيتها تضع يدها على خذها تنتظر فارس الأحلام للزواج منه.فطنوا الآن أن الدراسة هي كل شيء وهي من ستنقدهم من شضف الحياة وليس الزواج
الحكومات تقوض سبل العيش للناس و في نفس الوقت تقول أنها تحارب العنف. السبب الرئيسي للعنف يكمن في صعوبات العيش والصراع اليومي مع المعيشة وانعدام افاق الانفراج للفئة العريضة للأسر حيث أن السطريس اليومي يوءدي إلى فقدان الاعصاب و معه يأتي العنف. العنف لايحارب بالقوانين بل بتحسين ظروف عيش الناس عبر محاربة الغلاء ومنعه و تحسين الخدمات الاساسية كاتعليم والصحة و اكتساب مسكن.
سبحان الله دائما نلاحظ بان كلمه العنف توجه ضد الرجل ولا نلاحظ بان في هذا العصر اصبح الرجال اكثر تعرضا للعنف من طرف النساء والمجتمع
إلى المعلق bounix. لا تبرر العنف بصعوبة العبيش والمعيشة اليومية لأن أجدادنا كانوا فقراء أكثر من أجيال اليوم ورغم ذلك لم يصلوا إلى العنف اللذي يمارس على الأسر أو الزوجات مثل اليوم بل يفعلون كلما بوسعهم لجلب قوت أسرهم بينما جيل اليوم تائه في ملذات الدنيا يريد السهر والسكر والسفر والإستمتاع بمتع الدنيا أما الفقر اللذي تحاول تبرير العنف من خلاله فمعظم المغاربة لم يعودوا فقراء وانظر فقط إلى لباسهم الأنيق والسيارات التي يركبونها والتي تملأ الشوارع عن اخرها تكاد لا تجد مكانا لقطع الشارع أما المقاهي والمطاعم والمتاجر الكبرى و الأسواق الشعبية ومحلات الجزارة وووووو تكن هي الاخرى ممتلئة عن آخرها وكذلك من لديه فوق 5000 درهم لشراء خروف العيد فليس بفقير ولا تقل لي فقط الاغنياء من اشتروه لأن أصلا الأغنياء لا يبالون به بينما من يدعي الفقر هو من يشتريه وخلاصة الكلام مثل تبريراتك المغلوطة هذه هي من تشجع على العنف أكثر
الى صاحب التعليق : أب لثلاث بنات
من الواضح انك لا تتابع الاحصائيات الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط
لان اغلب النساء يرغبن في الزواج, واغلب الرجال لا يريدون الزواج
واما عن موضوع الدراسة فالنسويات فقط من ربطن الزواج بعدم الدراسة. ولا توجد اية علاقة.
بل ويزرعن افكار للفتيات ان يدرسن ويعملن وبعدها يفكرن في الزواج.
الأب الطبيعي يتمنى دائما ان يرى بناته مستقرات في بيت الزوج
اما الاب الطماع فلا تهمه مصلحة بناته فقط ما سيكسب من ورائهن حتى ولو كان ذلك على حساب شرفهن.
الزواج قرار الرجل فقط. المرأة دورها اما تأكيد هذت القرار او رفضه فقط
الدراسة بعدها العمل = 30 سنة من عمر البنت بعدها تبدأ في التفكير في الزواج وتبقى تفكر وتفكر ….. لوحدها تفكر. او مع من ستعطيه اجرها وتعمل عليه.
إلى المعلق هشام أولا تظن أني غائب في هذا العالم.فالاحصائيات تقول أن 51 في المئة ذكورا واناثا يرفضون الزواج.يعني الإناث أيضا يرفضن الزواج أكثر من اللواتي يرغبن فيه.ثانيا اللواتي يرغبن فيه إما يكنون منقطعات عن الدراسة لذا يردن الزواج لتأسيس أسرة أما المتعلمات فيفضلن تأمين مستقبلهن بعمل قار وبعدها الزواج لأنهن يعرفن جيدا أن لا شيء يدوم وربما تطرأ أمور في أمور في ذلك الزواج لذا يفضلن تأمين أنفسهن أولا ثالثا أنا لست طماعا.فالحمدلله لدي تجارتي التي أذر منها أموال طائلة أستطيع حتى أن أعيل بها أسر عديدة وهذا ما أفعله بالفعل.أعيل أختي الأرملة وفي بعض الأحيان أتعاون مع بعض الأرامل في المناسبات أو عند الحاجة وبماذا نفع أختي تركها لدراستها من أجل الزواج ولولا إعالتي لها بعد الله سبحانه لأصبحت من المتشردات هي وأولادها اليتامى وهناك أرامل كثر ليس لهن مستوى دراسي ضاعوا في هذه الحياة القاسية. رابعا.بناتي هن من إختاروا مسارهن الدراسي وليس أنا من أجبرتهن لانهن خائفات أن يكون مصيرهن مثل مصير عمتهم الأرملة أو الأرملات الأخريات وخصوصا المجتمع لا يرحم
الى صاحب التعليق : أب لثلاث بنات
سيدي الفاضل الارزاق بيد الله ولا علاقة لها لا بالدراسة ولا المناصب ولا الزواج
اذا كان الاب يتمنى لبناته عدم الزواج فقط لكي يجني من وراء عملهن بضع دريهمات فهو اب غير صالح نهائيا وسيحاسب على ذلك امام الله.
ردا على صاحب التعليق هشام.تقول الأب الطبيعي هو من يريد أن تكن بناته مستقرات في البيت الزوجية وليس في استكمال دراستهن والعمل بعدها.لدي لك سؤال.اذا طبق ما قلت وحرمنا بناتنا من التعليم من أجل اشباع الرغبة فيهن.ماذا سيفعلن إن طلقن أو توفى أوواجهن وكلنا نعلم أن في عصرنا هذا تحدث وفيات كثيرة بسبب الأمراض أو بسبب القتل أو بسبب حوادث السير.هل سينفعهن أبوهن آنذاك أو حتى أنت.أول شيء سيقولونه لهن إذهبن وأعملن كي تنفقن على أولادكن وبطبيعة الحال سيكون مصيرهن الشقاء والعمل في المزارع أو خادمات بيوت.المهم الأعمال الشاقة التي تحط من كرامتهن لأن حضرتك ترفض إستكمال دراستهن وبالمناسبة أنا مع المعلق أب لثلاث بنات لأن واقعنا أصبح يخيف.ان لم تكن سبعا وتجيبها من فم السبع كما يقول المثل ستدهسك الضباع ولا من منقذ وأنا شخصيا أعرف أرملتين في حال مزر جدا.واحدة منهن جارتي .ما يتقاضونه من عملهن في البيوت لا يكفي حتى لسد فواتير الكراء والماء والكهرباء أما الأمراض إذا مرضن أو مرض أحد من أبنائهن لا يجدن حتى ما يسعفن به أنفسهن يامن لا يريد تعليم الفتاة ويفضل أن يرميها لبراطين الحياة الصعبة
إلى المعلق رقم 11 هشام.لا لا يابني.فالله أعطانا عقلا كي نفكر به ونسير به حياتنا.طبعا الأرزاق بيد الله ولكن الله يريد منك أن تسبب في هذا الرزق وتبحث عنه وهو سيساعدك ويفتح لك أبوابه من حيث لا تدري ولم يقل إجلس مكانك وتزوج وأنجب وأنا سأرمي عليك الرزق من السماء.مثل ما تقوله هو من خرب أسر كثيرة لأنهم فيهم من ينجب أكثر من أربعة أطفال دون مدرك للعواقب وعندما تقل له أن المعيشة صعبة يقل لك الرزق بيد الله وعند أول إمتحان من كثرة متطلبات الأبناء يهرب ويطلق ويترك الطليقة وحدها تتعذب مع الأبناء لتوفر لهم المسكن والمأكل والملبس والتعليم والتطبيب وحتى إن دفع الطليق النفقة الشهرية فهي لا تسمن والا تغني من جوع في ظل إرتفاع الأسعار المهولة اللتي نعيشها حاليا.كون منطقيا وتكلم عن الواقع المعاش ولا تكن مثل الوزراء والبرلمانيين اللذين يعيشون خارج الزمن ويقولون أن المغرب على ما يرام كما فعلوا في عيد الأضحى حين قالوا يوجد وفرة في الأكباش وبأثمنة في متناول الجميع كاللذي قال خرفان 1000 درهم توجد في الأسواق وإلا أصبحت مثلهم.تلوك لغة الخشب طبق الأصل منهم
الى الاب لثلاث بنات
يوجد امر مهم جدا جدا
متى ربطتم بين زواج المرأة وتأثيره على دراستها و عملها ؟؟؟؟؟؟
النسويات وبعض الرجال المنبطحين هم من يربطون بين ذلك .
ولقد قلت لك انك لا تتابع الاحصائيات لان :
المعدل الوطني الإجمالي (نساء ورجال) هو 51.7%
اما الرجال لوحدهم 60%
النساء 40%
ولماذا تتعبون انفسكم الواقع يتحدث لوحده, اليوم يوجد العديد من النساء يعمل ويخرجن في جنح الظلام للعمل على رجل ينام في البيت حتى الظهيرة. كلنا نرى ذلك.
بل حتى في سوق الزواج اصبحت الفتيات يقبلن بأي شيء مقابل الزواج
دون الحديث على المرأة اكثر من 30 سنة يقل نصيبها من الزواج بشكل دراماتيكي.
فالرجل الحقيقي مطلوب حي او ميت او معطوب او اي كان
وهذا الرجل لديه شروط صارمة عندما يختار من سيتزوج بها وحتى لو منعت بناتك من الزواج. الرجل الحقيقي يجد بسهولة المرأة الصالحة ولا يهتم لقراراتك.
هناك صنفان من أصحاب.التعليقات.صنف مثقف وواعي يعيش في عصرنا الحالي ويعرف صعوبة الحياة وينصف الضعيف كي لا يتوه في عواقبها وصنف مازال يحن للقرون الجاهلية ولما لا زمن وأد البنات.يريد استعباد الأنثى وهضم حقوقها رغم أن الله والدين الاسلامي لم يحرمانها من التعليم والعمل والدليل معظم زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابيات كن طبيبات ومنهن من كن ممرضات وتاجرات ومدرسات كأمنا عائشة رضي الله عنها التي كانت عالمة تدرس وتعلم الرجال الدين الإسلامي الحنيف ولم ينهيهن قط الرسول عليه الصلاه و السلام عن ذلك ويأتي مربع الرأس ويقل لك لا يجب على الفتاة أن تدرس.بل مكانها المطبخ وطاعة الأوامر فقط.ملاحظة لا يريدها أن تدرس ليس رفقا بها أو تعاطفا معها ل يريد أن تبقى جاهلة لا تعرف حقوقها كي يسهل عليه ترويضها واستعبادها
الى المعلق عبدو
حركة ريد بيل لم تأتي من الجاهلية ولا علاقة لها لا بالعرب ولا المسلمين ولا الجهال ولا حتى المغاربة,
بل مؤسسها هو روبرت فيشر وهو سياسي امريكي سابق , اما من طورها هو المفكر رولو توماسي,
والهذف من هذه الحركة هو اعطاء المراة وضعها الطبيعي وليس ارجاعها للجاهلية, لانها حرة.
بل ونحن هنا نتكلم عن اشخاص مثقفين لا ينظرون للمرأة كمشروع تجاري ولا اداة للمتعة ولا خادمة كما تدعي اغلب النسويات وبعض الرجال المنبطحين,
ان اغلب الافكار التي تروج حاليا عن المرأة هي مغلوطة تماما,
ومن بينها ربط الزواج والتأثير على دراسة وعمل المرأة, وان الرجل يريد استعباد المرأة. ويريدها جاهلة.
بل واظن ان اغلب المعلقين لم يسبق لهم حتى ان استمعو لهؤلاء الرجال الذين استفاقو من وهم النسوية. نعم ان اغلب كلامهم بالانجليزية ولكن يمكنكم الاستعانة بالترجمة او يوجد من يعيد افكارهم بالعربية او الفرنسية اذا كنتم لا تجيدون الانجليزية.
إلى هشام.اولا أنت من ربطت سوق العمل والدراسة بالزواج حين قلت أن الأب الحقيقي يريد لبناته الاستقرار في البيت الزوجية عوض إستكمال دراستهن.ثانيا الرجل اللذي قلت ينام في البيت فهو من لا يريد أن يعمل ولبست الزوجة من منعته وأنا أيضا أعرف عينات كثيرة من هذا النوع أو تريد من الزوجة أيضا ألا تعمل وبموت أطفالها بالجوع مادام رجل الدار يرفض العمل أو أنت من سينفق عليها وأولادها إن كانا الإثنين عاطلين عن العمل ثالثا بنات اليوم لسن كبنات البارحة حتى تقول أنهن يبحثن عن رجل حتى ولو كان معطوبا سيقبلن بالزواج منه.بنت البارحة هي من تفعل ذلك نظرا لعدم إستكمال دراستها أو كثرة الإخوة التي تملأ البيت حيث كان الرجل وزوجته يلدون كالأرانب دون توقف مما يجعل البنت تتمنى الخلاص من تلك العيشة المزدحمة ظانا منها أنها ستعيش الرفاهية بعد زواجها أما بنت اليوم أصبحت واعية بما يكفي وأصبحت تشترط الزوج المستقبلي وإن لم تتوفر فيه شروطها ترفضه كي لا تضيع كما ضاعوا من قبلها وللمرة الثانية أقل لك إستفق من الأوهام.فالشعب المغربي أصبح واعيا للصعوبات المعيشية والاجتماعية التي تحدث حوله ولا داعي لتمرير مغالطات أكل عليها الدهر وشرب
ايها الاخوان والاخوات كفوا عن هدا الضغط على الرجل انتم تعلمون كل شئ في هده الدنيا وتتلاعبون بالكلام وكيف تغيرة الاحوال وترى النساء لهم حقوق من طرف الرجال في جميع الميادين المرأة تحترم و يتعامل معها الرجال بجدية محترمة ونحن نحترم المراة الا القليل من الرجال 1% تكلموا عن الرجل ولو مرة واحدة في السنة وتعرفون كل الحقائق كم من رجل يعيش الاكتئاب بسبب هده الظغطات النفسية ولا يشتكي الا الى الله عز وجل
إلى هشام ها أنت قلتها بنفسك الأشخاص المثقفين لا ينظرون للمرأة كمشروع تجاري أو آداة للمتعة أو خادمة وهذا ما قلته أنا أيضا وأظفت أن من ينظر إليها كأداة للمتعة و الطاعة كخادمة هم أمثالك اللذين يرفضون تعليمها كي يسيرونها على أهوائهم كما يريدون ما دامت أمية وجاهلة لا تعرف كيف تدافع عن حقوقها أما الجمعيات التي تنعثها بالنسوية فلا داعي لنا أن نرى ماذا تقول فالواقع اللذي نعيشه كفيل بكل شيء بل وحتى في بعض التعليقات التي يريد أصحابها وأنت أيضا منعها من أبسط حقوقها ألا وهو التعليم كي تكون دائما مستعدة لأي شيء يطلبه منها الذكور اللذين مازال يعيش عقلهم في العصور الجاهلية وأقول الذكور وليس الرجال لأن الرجل الحقيقي يحترم المرأة إن كانت زوجته ويتمنى مستقبل مزدهر لأخواته أو بناته وليس رميها لمكبوث لا يرى فيها إلا جسدها وليس عقلها وشخصيتها.نرى كيف تعيش المرأة الأمية حياتا صعبة ونرى كيف تعيشها المتعلمة أو حتى الواقع المعاش ستكذبه وتقول أن النسويات زوروه . أنا عن نفسي كنت دائما أشجع بنتي وأخواتي على دراستهن أولا والحمدلله أفلحن في ذلك ويعشن الآن حياة مستقرة يستحقونها وقد تزوجن من رجال وليس من ذكور
إلى المعلق مغربي.المرأة تحترم ويتعامل معها الرجال بجدية أين هذا.اذا قلت لي في الغرب سأصدقك لأني عشت فيه مدة لا يستهان بها وأعرف نمط عيشهم.فعلا الإنسان الأوروبي يحترم المرأة وحتى إن تجرأ عليها واعتدى عليها أو إغتصبها تأخذ لها دولتها حقها بإرسال مغتصبها بعشرين سنة سجنا كأمريكا أما الإنسان في دولنا المحترمة يغتصب ويتحرش بها ويسجن ثلاث أشهر فقط كأنهم يشجعونه على المزيد من الاغتصابات بعد خروجه من السجن.هناك من سيقول لباسها الفاضح هو السبب سأقل لهم أني رأيتهم بأم عيني يتحرشون حتى بالمستورة التي تضع لباسا فضفاضا وتغطي كل شعرها وكذلك هذا حدث معي شخصيا.دخلت لبضع ثواني محلا للبقالة لشراء قارورة ماء وتركت زوجتي وابنتي أمامه وإذا بي أرى إثنين من الفاشلين يتحرشون بهن رغم أنهن محجبات ولولا الناس المتواجدة في المكان لوقعت كارثة يصعب إحتوائها لأني تشاجرت معهم فكفى من كثرة البلا البلا التي تريدون أن تغطوا بها الحقيقة رغم أنها ساطعة سطوع الشمس وفي الأخير لا أعمم لأن هناك عقلاء يحترمونها فعلا ولكن قليلون مقارنة مع من لا يحترمونها
انا لا افهم اين قرأتم انني كتبت اني ضد دراسة وتعلم المرأة …
الطبيعي لكل رجل طبيعي ولكل امرأة طبيعية هو الزواج والبقاء متزوجين والحصول على اطفال, هذه هي الطبيعة, اما دراسة او عمل او اكل او لبس او جري فلا علاقة له بالموضوع.
لماذا تخلطون الامور ما علاقة الزواج بالدراسة والعمل ؟؟
الا تعرفون ان اليوم بفضل الذكاء الصناعي يمكنكم الدراسة و العمل من المنزل بل وجني اموال اكثر ممن يخرج من منزله.
الى المعلق محمدتقول انك دهبت الى ا وربا كلنا دهبنا الى اوربا سياحة وراينا بأعيننا مايجري في الشوارع ليلا نهار وبالاخص ايام السبت والاحد وتقول نساء اوربا لهم حقوقهم حتى هنا في المغرب لهم حقوقهم من طرف الرجال يتمتعون ويدهبون انا ماشأؤوا ويفرحون ولهم اولاد الحلال وحتى الدولة اعطتهم حقوقهم والرجل يحترم المراة والمراة تحترم الرجل ولله الحمد نساء المغرب يعرفون ما عليهم ويتمتعون بالمعقول الا البعض منهم قليل .
نحن اليوم في عصر الذكاء الاصطناعي وبالتالي فإن اغلب المهن التي كنتم تعرفونها سوف تنقرض.
وعليه اذا كان لديكم ابناء سواء بنات او اولاد ولازلتم تركزون في دراستهم على المنهج القديم فمصيرهم اما المعامل (الكابلاج) او البطالة.
اليوم الدراسة اختلفت تماما عن السابق وحتى العمل اختلف كثيرا جدا, اما ربط تأثير زواج المرأة على تعليمها او عملها يدل فقط انكم تتحدثون عن المناصب والمهن التي سوف ينقرض 90 في المائة منها خلال الخمس سنوات المقبلة. لان جميع المناهج التعليمية الحديثة هي عبر الانترنيت واغلب المهن وافضلها في المستقبل القريب هي بواسطة الذكاء الاصطناعي وعن بعد, ولقد اصبحت اليوم دول توفر مدن خاصة بمن يريد العمل عن بعد.
إلى مغربي المغربي يحترم المرأة و الأوروبي لا يحترمها ههههه نكتة الموسم أو كذبة أبريل رغم أن أبريل قد مضى.أنا مع رأي المعلق محمد.المرأة في أوروبا حتى لو مشيت عارية في الشوارع وفي منتصف الليل لا أحد يستطيع الاقتراب منها إلا القلة القليلة منهم التي لا تعد على رؤوس الأصابع لأنهم يعلمون علم اليقين أن سنين طويلة في السجون تنتظرهم وليس هذا فقط.فقط تربوا على احترامها منذ نعومة أظافرهم بينما المرأة عندنا في المغرب وفي جميع الدول الإسلامية حتى ولو كانت محجبة يتحرشون بها لأنهم تعلموا من صغرهم ومن خلال بعض المنابر والكل يعرفها دون ذكرها هنا أن المرأة خلقت للفراش فقط.لم يحترموا حتى الأطفال والعجائز والحيوانات إلا وتحرشوا بهم أو اغتصبوهم فما بالك بالمرأة.نعم هناك رجال يحترمون المرأة ولكن قليلون جدا مقارنة باللذين لا يحترمونها والدليل كلما كتب مقال عنها حتى ولو كان إيجابيا مثل تفوقهن في الدراسة مثلا حتى تجدهم يكشرون أنيابهم فيها ويبخسون تفوقها لأن بطبيعة الحال وعلى حسب علم النفس لا يرضى الذكر أن يقال أن الأنثى تفوقت بل يريد أن تبقى دائما تحت مستواه كي يستطيع السيطرة عليها
إذا كنت تقول أن المرأة في أوروبا تعيش أفضل من نساء المغرب (الأغلبية) فأنت واهم. كيف تفسر حالة العزلة و إنعدام الإستقرار النفسي و العاطفي الذي تعيشه ملايين النساء في القارة العجوز. تجد الواحدة منهم في أواسط العشرينات و قد عاشرت عددا من الرجال قد يملأ حافلة للنقل المدرسي … وتظل تبحث و قد ينتهي بها المطاف في الأربعينات بتاريخ حافل من العلاقات … ولكن بلا أبناء و لا زوج و لا عائلة. و قد بلغ الأمر ببعضهن أنهن يذهبن للبحث عن فحول شباب … في سواحل إفريقيا الساخنة حتى ولو كانت علاقات مؤدى عنها … ما نشاهده في وجوه النساء هنا في أوروبا هو تسليع المرأة و إختزالها في متعة عابرة بدون إلتزامات ولا أمومة و لا نسب ولا هم يحزنون. تكون المرأة مرغوبة ما دامت جميلة و متاحة … ثم إذا تقدم العمر يؤتى بأخرى … كيف تفسر بالله عليك أن اللباس الرسمي تقريبا في إجتماعات الشركات الأوروبية كلما كانت مفاتن المرأة ظاهرة و متاحة كلما كانت أنجح … أفضل حياة إمرأة مغربية قد تقسو عليها الحياة ماديا في بعض الأحيان و لكنها تظل جوهرة مصانة في بيت أبيها و عند زوجها ثم تكون تاجا فوق رؤوس أبنائها مهما بلغوا …