على عكس الشائع في البلاد بكون المغاربة شعبا معطاء، فإن مؤشر العطاء العالمي لسنة 2023 لم يمنح المملكة مرتبة متقدمة؛ بل حلّ المغرب في الرتبة الـ128 عالميا في مؤشر العطاء العالمي ضمن 142 دولة شملها المؤشر، بمعدل 26 نقطة من أصل 100 نقطة.
وحسب المؤشر سالف الذكر، فإن ما يميز المغاربة هو الانخراط في مساعدة الغرباء، إذ يقوم 70 في المائة من المغاربة بمساعدة الغرباء. في المقابل، حلوا في أسفل قائمة الأشخاص الذين يتبرعون بالمال، إذ اعتبر المؤشر أنه فقط 2 في المائة فقط يتبرعون بالمال وفقط 8 في المائة يتطوعون للعمل الخيري.
على صعيد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيضا، حلت البلاد متأخرة، في الرتبة التاسعة؛ فقد تصدرت القائمة الكويت التي حلت في الرتبة السابعة عالميا، متبوعة بالإمارات العربية المتحدة في الرتبة الـ11، ثم ليبيا في الرتبة الـ44، والعراق في الرتبة الـ51، والسعودية العربية في الرتبة الـ69، والجزائر في الرتبة الـ111، فالأردن في الرتبة الـ124، وفلسطين في الرتبة الـ125.
على الصعيد العالمي، تصدرت إندونيسيا القائمة بمعدل 68 نقطة من أصل 1001، متبوعة بأوكرانيا، ثم كينيا، فليبريا والولايات المتحدة الأمريكية وماينمار، تليها الكويت فكندا ونيجيريا، ثم نيوزيلندا.
يذكر أن المؤشر صادر عن “مؤسسة المساعدات الخيرية”، الموجود مقرها بالمملكة المتحدة، وكانت خلاصاته متفائلة على الصعيد العالمي، إذ قال نيل هيسلوب، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: “يعطينا المؤشر أسبابا للتفاؤل المفعم بالأمل على خلفية عدم الاستقرار العالمي. ويظهر الكرم المتزايد الذي رأيناه نتيجة لكوفيد 19، إذ ما يقرب من ثلاثة أرباع البشرية فعلت شيئا لمساعدة الآخرين خلال عام 2022”.
وأضاف هيسلوب إن “الكرم فطري جدا في السلوك البشري. فهو شيء يربطنا ببعضنا البعض كمجتمع عالمي”، موجها دعوة إلى الحكومات هذا العام وتقديم المزيد من الدعم لأولئك الذين يستطيعون التبرع بالمال والوقت، وتعزيز منظمات المجتمع المدني النابضة بالحياة والمشاركة، التي تتعامل مع المواضيع الاجتماعية والبيئية وتواجه تحديات وتداعيات الصراع والنزوح.
وشدد الرئيس التنفيذي لمؤسسة المساعدات الخيرية على أنه “يجب على الجمعيات الخيرية أيضا أن تقوم بدورها للمساعدة في مواصلة البناء والثقة في عملهم والتفاعل معه”.
يمكن مقارنة دول الخليج بالمغرب دول البترول معدل الدخل فيها للمواطن حوالي 30 ألف درهم مغربية بينما المواطن المفربي دخله 3000 درهم أو أقل….
و المغاربة معروفين عالميا بالخير والمساعدة وبدل الجهد والنفس…
السبب هو الحكومة التي افقرته و ذمرت قدرته الشراءية بسبب غلاء المحروقات التي ادت الى غلاء المعيشة كلها من خضر و فواكه وقطاني و.. و . و..
انا في نظري المغرب يمكن أن يكون مع الأوائل
مانعه في ذلك عدم التقة و المصداقية لتلك الجمعيات
التي يتبرع إليها
هذا التقييم ليس بصحيح كيف يمكن الاطلاع على فعل الخير والكثير من الناس المسلمين على وجه الخصوص يخفون صدقاتهم ومساعداتهم اخلاصا لله تعالى والمغاربة بطبعهم أهل خير وجود فكثير من العائلات تعيش على مساعدات أبنائهم ودويهم وهذه من أجل الصدقات أم يحسب أصحاب هذا الاستنتاج أن الصدقات تكون للغريب فقط؟.
لو اهل الخليج اكثر معطاءا من المغاربة ما هاجر اهل سوريا الى المغرب وما هاجر اهل افريقيا الينا فبلادنا اصبحت غارقة بالمهاجرين السريين حتى من السودان واليمن البعيدة عنا والاقرب للخليج
هذه معادلة ظالمة غير عادلة وغير مقبولة بشهادة من زاروا المغرب
الشعب المغربي كريم و معطاء ولكن الحكومات المتعاقبة أفقرت هذا الشعب العظيم و “فاقد الشيء لا يعطيه”
اتفق مع هدا التصنيف لوضعه اندونيسيا في المرتبة الاولى . فالشعب الاندونيسي شعب معطاء , فرغم مواجهتهم لتحديات اقتصادية متعددة الا انهم تبرعو لضحايا الزلزال في المغرب ,
المغرب شعب معطاء ودليل ايام الزلزال. زيد على ذلك اي انسان مغربي استوقفته يلبي لك حاجتك. ممكن تطرق باب اي منزل مغربي وقل ضيف الله وأنظر الى مايطيب له خاطرك. تذكرت عنوان وثائقي فرنسي (je peux dormir chez vous ) وكرم المغاربة الذي حظي به معد البرنامج خصوصا من مغربة المغرب العميق
هناك خطأ في هذا الاحصاء…المغاربة يتبرعون لكن بشكل فردي واحيانا سري…ولا يتبرعون عادة للجمعيات
هناك عدد من الجمعيات عبر العالم في العالم الغربي تقدم لفقرائها ولو من غير المواطنين على طول السنة وجبات غذائية ومؤونة وغيرها من المساعدات وكل هذا من صدقات الموطنين وتطوعهم لخدمة هؤلاء الفقراء
هناك محسنين لا يظهرون في عطائهم المغرب بلد
الخير والعطاء غير المنتوجات الفلاحية ترخاص بالنسبة للمواطنين وهذا التصنيف العالمي غير منصف
ملكنا القلب الكبير