في ذيل التصنيف.. مؤشر “العطاء العالمي” يحبط التصور السائد عن كرم المغاربة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
هل الامر يتعلق بمساعدة الدولة اتجاه باقي الدول، ام يتكلم عن المواطنين ،بالنسبة لي الكرم و المساعدة من شيم المغاربة ، كم عائلة اشترت منزل يناهز 50 الف دولار او 50 مليون سنتيم من طرف متبرعين مغاربة ، كم مغربي و مغربية تبرعت بمبالغ فوق 10 مليون سنتيم لبناء مسجد او حفر بئر او بناء بيت
فعلًا أصبح الجشع و الطمع وثقافة (دور معه) هي السائدة في المجتمع المغربي فأين مارحلت وارتحلت او طابت مساعدة او خدمة فالكل ينظر الى جيبك لتدور معه حتى لو رحت عند الجزار يبيعك الحم بثمن خيالي من يطلبك بالتدريرة ادا استلقيت سيارة اجرة تأدي الثمن وينتضر التدويرة اما ادا سالت عن معلومة من بعض الاشخاص فينتظر منك المقابل عفوًا هده التجربة عشتها شخصيًا في هدا الصيف لمًا زرت المغرب
ربما يتكلمون عن عدم تبرع اصحاب الملايير والملايين
اما الطبقة الضعيفة فتتعايش مع بعضها وتساعد بعضها
اين هي السرعة القصوی التي تتحدث هنها الحكومة في اتخاد تدابير لتحسين عيش المواطن
لان المنظمة ترى الشعب المغربي يشتمي من الجوع والمجاعة وتهميش والغلاء المعيشي وتصدير خيراته للافارقة والاروبيين وحرمان شعبها من الاكل