حلت المملكة المغربية في المركز 116 عالميا من أصل 152 دولة ضمن أحدث تصنيف لمؤشر سرعة الإنترنت “Speedtest Global Index”، وذلك فيما يتعلق بالإنترنت ذات النطاق العريض الثابت “Fixed Broadband”، محققة سرعة صبيب تبلغ 35.98 ميغابايت في الثانية.
في المقابل، وضع التصنيف المغرب في المركز 61 عالميا فيما يتعلق بسرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، بمتوسط سرعة بلغ 62.24 ميغابايت في الثانية، ليتحسن ترتيب المملكة بثلاث مراتب على هذا المستوى، بعدما كانت قد احتلت المركز 64 في التصنيف ما قبل الأخير.
على الصعيد العالمي، حلت سنغافورة في المركز الأول على مستوى سرعة الإنترنت ذات النطاق العريض الثابت، بمتوسط سرعة بلغ 336.45 ميغابايت في الثانية، متبوعة بدولة الإمارات العربية المتحدة التي حلت ثانية، بمتوسط سرعة وصل أكثر من 310 ميغابايت في الثانية، ثم هونغ كونغ التي جاءت في المركز الثالث بمتوسط سرعة بلغ 305.71 ميغابايت في الثانية، فيما تذيلت كوبا القائمة بسرعة تحميل لم تتجاوز 3.04 ميغابايت في الثانية.
على مستوى سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، تصدرت الإمارات العربية المتحدة القائمة العالمية، بمتوسط سرعة وصل 545.94 ميغابايت في الثانية، متبوعة بكل من قطر والكويت، بينما حلت دولة إريتريا في أسفل القائمة بمتوسط سرعة بلغ 1.88 ميغابايت في الثانية فقط.
ويقارن مؤشر “Speedtest Global Index”، الذي تصدره شركة “Ookla” للحلول الرقمية، سرعة الإنترنت في جميع أنحاء العالم على أساس شهري انطلاقًا من مئات الملايين من الاختبارات التي يجريها المستخدمون باستخدام منصة “Speedtest”، حيث يتم تسجيل حالة وسرعة شبكة الإنترنت أثناء هذه الاختبارات مع تحديد مكان وزمان إجرائها لتشكيل قاعدة بيانات لتصنيف الدول.
وتستخدم المنصة سالفة الذكر آلاف الخوادم “serveurs internet” في أكثر من 190 دولة في العالم، مما يتيح للمستخدمين إجراء اختبارات أداء الإنترنت عبر خوادم محلية بغض النظر عن موقعهم الجغرافي، مما يضمن الحصول على بيانات دقيقة دون الحاجة إلى المرور عبر مسارات طويلة لإجراء الاختبار.
واعتبارا من العام الجاري، اعتمد المؤشر سالف الذكر تصنيف سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول بناءً على نتائج الأجهزة المزودة بشرائح حديثة “Modern Chipsets”، فيما يتم تصنيف سرعة الإنترنت ذات النطاق العريض الثابت في الدول بناءً على نتائج الاتصال بشبكة الوايفاي عبر الأجهزة المحمولة.
احتكار وتغول الشركات الثلاث ما يجعلنا متأخرين في الترتيب ..
كذب في كذب. بالعكس في هذه الشهور الأخير عرف ربط الأنترنيت تقطعات من حين لآخر ونقصان في الصبيب. ومقارنة مع الكثير من الدول التي لها حكومات نزيهة فالأنترنيت بالمغرب ثمنه مرتفع جدا مقارنة بالخدمات والصبيب المقدم من طرف الشركات.
شكون لي قالها ليكم حنا 3 اشهر ومعاني مع شركة الهاتف الفايبر غير سميا عندنا الشركة الثانية لي بدلنا الوليدات تا يدرسوا بيه تاصلنابهم الناس centre d’appel هوما لي كا يتكلم معانا نفس الحكاية تايقولو مؤخرا تقني تواصل معايا قال لي المشكلة على مستوى الربط بهذه الاحياء حشومة نحن مقبلين على مظاهرات عالمية منا ماهو ثقافي ورياضي وما زلنا نعاني من انقطاعات وسائل التواصل لكن يضل التواصل معانا دائما من أجل الأداء الفوري الفواتير الشهرية فقط
الانترنيت قي بلادنا المغرب غير ديبناج وصافي لا محل له من الترتيب العالمي في الصبيب و لا في السرعة
ما حاجتك لزيادة سرعة الإنترنت في المغرب، وأنت تُضيع وقتك في متابعة محتويات تافهة لا تُنمّي جيبك ولا حسابك البنكي ولا تُثري عقلك؟ ففي حين تشتكي من غلاء البصل ولحوم الدجاج، تُهدر ساعات طويلة على منصات التواصل الاجتماعي تتابع فيها أشخاصًا تافهين مثل “علال القادوس” و”مي عيشة” وقنوات البهتان والافتراء، التي لا تُضيف لعقلك سوى ترسيخ الفكر السطحي وتعميق جهلك وتخلفك، ما يجعلك مساهم فعّال في تفشي الانحطاط الاجتماعي.
توقفوا عن تسخير التكنولوجيا لنشر التفاهات والفكر الشعبوي السطحي الذي يكرس العادات البالية التي تُفضي إلى الانحطاط الفكري، واستغلوا الإنترنت كوسيلة لتحسين حياتكم وإحداث تغيير إيجابي في واقعكم البائس.
إنه لمن المؤسف أن تُطالب برفع صبيب الإنترنت للاستمرار في نشر الفكر الشعبوي السطحي، بينما بإمكانكم استثماره فيما يُفيدكم مثل التعليم والتجارة والثقافة.
تعلموا من الشعوب المتحضرة التي تستغل سرعة الإنترنت في تطوير قدراتها وبناء ثقافة معرفية راسخة من خلال التعليم الإلكتروني، والابتكار التكنولوجي، والتجارة الإلكترونية، مما جعلها شعوبًا رائدة في الأعمال والنجاح الاقتصادي.
رقم 1 خالد ك.
شركات الإتصال ليس لها أي ذنب، كل المشكلة أصلها الوكالة الوطنية لتقنين الإتصالات التي تتدخل بشكل غريب في السياسة التجارية لشركات الإتصال . هل تعلم مثلا أن هاته الوكاله تمنع الفاعل الوطني الأول من تسويق عرض الفيبر اوبتيك 100 ميجا بأقل من 500 درهم في الشهر ؟
من غريب الامر انك تلج البنك لاخذ بعض المال من حسابك فيقول لك “السيستام طايح” تريد اخذه بالبطاقة نفس الشيء
تلج الادارة فيقول لك ” السيستام طايح”….
تريد تادية الضريبة عبر النيت فتجد اسرع من “السيستام” لا يوجد