كشفت أرقام صادرة الخميس عن رابطة منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية في إسبانيا، المعروفة اختصار بـ”فيبيكس”، أن المغرب تصدر الواردات الإسبانية من الفواكه والخضروات من حيث القيمة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بحوالي 982 مليون يورو، أي بزيادة قدرها 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وحسب البيانات ذاتها استحوذت الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على 55 في المائة من إجمالي الواردات الإسبانية من الفواكه والخضروات الطازجة، وعلى حوالي 72 في المائة من القيمة الإجمالية لهذه الواردات.
وبلغ حجم الواردات الإسبانية في هذا الشأن ما بين شهري يناير ويوليوز أكثر من مليونين و87 ألف طن، بقيمة إجمالية قدرت بـ3 ملايير و471 مليون يورو، أكثر من مليارين منها كان مصدرها دول خارج الاتحاد الأوروبي، فيما بلغت المشتريات من الدول الأعضاء في هذا التكتل ما حجمه أكثر من مليون طن.
وسجلت معطيات رابطة منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية في إسبانيا أن الموردين الأوروبيين ساهموا بنسبة 45 في المائة من حجم الواردات الإسبانية من الخضر والفواكه، و28 في المائة من حيث قيمتها المالية.
وفي السياق ذاته تصدرت فرنسا قائمة الموردين من حيث الحجم بأكثر من 681 ألف طن، أي بزيادة سنوية بلغت 4 في المائة مقارنة بالأشهر السبعة الأولى من العام الماضي، تلاها المغرب بـ373 ألف طن، ثم كوستاريكا التي ارتفع حجم صادراتها إلى إسبانيا بـ13 في المائة، متبوعة بكل من بيرو والبرتغال وهولندا ثم مصر.
وعلى مستوى القيمة جاءت بيرو في المركز الثاني من حيث قائمة الموردين بعد المغرب، إذ صدرت إلى الأسواق الإسبانية خضرا وفواكه بقيمة بلغت 361 مليون يورو، تلتها البرتغال بـ242 مليونا، ثم فرنسا التي باعت ما قيمته 225 مليون يورو، فكوستاريكا وهولندا.
وأوضحت الهيئة المهنية الإسبانية سالفة الذكر أنه “رغم انخفاض الواردات القادمة من المغرب بنسبة 8 في المائة من حيث الحجم، لتصل إلى 373.958 طناً، إلا أن الارتفاع في القيمة يؤكد أهمية هذا البلد كأبرز مورد من خارج الاتحاد الأوروبي للسوق الإسباني”.
اوروبا مستفيدة من هذه التجارة التصديرية لان اجود انواع الخضر والفواكه والمنتجات الفلاحية المغربية التي يحرم منها الشعب المغربي تباع لها بابخس الاسعار وتدفع اوروبا بعملتها لا بالذولار وتلك الاموال المدفوعة تبقى في اوروبا لتستقر في بنوكها لان عصابات التصدير لا تستلم الاموال داخل المغرب بل في ارصدتها الخارجية السرية وتبقى الاوروهات هناك ولا يدخل منها الى المغرب الا القليل والنتيجة اوروبا تاكل اجود غلات المغرب مجانا بسبب الخونة و المفسدين والمفترسين الذين يعيثون في اقتصاد بلدهم بتهريبهم لخيرات بلدهم وثرواته الى اوروبا والخارج
إسبانيا بلد زراعي بطقس معتدل ومناسب وسهول خصبة على امتداد البصر وأمطار كل عام .