المغرب يحتفظ بالمركز الـ137 عالميا في مؤشر الفجوة بين الجنسين لسنة 2025

المغرب يحتفظ بالمركز الـ137 عالميا في مؤشر الفجوة بين الجنسين لسنة 2025
صورة: أرشيف
الجمعة 13 يونيو 2025 - 16:00

وضع المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين لسنة 2025 المملكة المغربية في المركز 137 من أصل 148 دولة، بعد حصولها على رصيد 0.628 نقطة، محافظة بذلك على المركز نفسه الذي حصلت عليه العام الماضي، فيما واصلت كل من أيسلندا وفنلندا والنرويج تصدر المراكز الثلاثة الأولى ضمن هذا المؤشر الذي يصدر سنويًا عن “المنتدى الاقتصادي العالمي”.

ويعتمد مؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين، الذي يقيس الحالة الحالية وتطور التكافؤ بين الجنسين في العالم، على أربعة مؤشرات رئيسية في تصنيف الدول، وهي: المشاركة الاقتصادية والفرص، الذي حل فيه المغرب في المركز 143 عالميًا، ومؤشر التحصيل التعليمي، الذي حصلت فيه المملكة على المركز 114، ثم مؤشر الصحة والبقاء، الذي بوأ المغرب المركز 136 على هذا المستوى، وأخيرًا مؤشر التمكين السياسي، الذي حلت فيه الرباط في المركز 91 برصيد 0.188 نقطة.

وذكر تقرير المؤشر أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تأتي في المرتبة الثامنة على مستوى المناطق العالمية من حيث المساواة بين الجنسين، بمؤشر توازن إقليمي يبلغ 61.7 في المائة، معتبرًا في الوقت ذاته أنه “رغم كونها الأقل تصنيفًا إلا أن مسار هذه المنطقة يشير إلى تحسن تدريجي، حيث تبلغ نسبة التقدم في المؤشر الفرعي المتعلق بالمشاركة الاقتصادية والفرص 42.4 في المائة، رغم وجود تفاوت كبير بين دول المنطقة على هذا المستوى”.

وأشار المصدر ذاته إلى “احتلال المنطقة المرتبة الخامسة عالميًا ضمن مؤشر التحصيل التعليمي بنسبة 97.6 في المائة، محققة زيادة بمقدار 5.4 نقاط مئوية منذ عام 2006″، مبرزًا أن “معظم الاقتصادات في المنطقة تقترب من التوازن الكامل في التحصيل التعليمي، لكن مازالت هناك فجوات بينها، ولاسيما في معدلات الأمية والتسجيل التي يمكن أن تختلف بشكل كبير بينها”.

وسجّل التقرير أن منطقة “مينا” تحتل المرتبة السادسة عالميًا في المؤشر الفرعي المتعلق بالصحة، مشددًا في الوقت ذاته على أن “هذه المنطقة مازالت متأخرة في التمكين السياسي، حيث سجلت أدنى نسبة عالمية تبلغ 10.5 في المائة، ومع ذلك فقد تضاعف المتوسط الإقليمي أكثر من ثلاث مرات منذ عام 2006، محققًا زيادة قدرها 8.3 نقاط مئوية، فيما تتصدر الإمارات العربية المتحدة دول المنطقة بمؤشر توازن سياسي يبلغ 37.2 في المائة، محتلة بذلك المرتبة 32 عالميًا على هذا المستوى”.

وأوضحت الوثيقة ذاتها أن “المؤشر الحالي يُظهر ألا اقتصادا في العالم حقق التكافؤ الكامل بين الجنسين بعد، بينما تواصل آيسلندا تصدر المؤشر، محتفظة بالمركز الأول لمدة 16 سنة متتالية، إذ تظل الاقتصاد الوحيد الذي أغلق أكثر من 90 في المائة من فجوات النوع الاجتماعي”.

وأبرز المصدر نفسه أن “الاقتصادات ذات الدخل المرتفع أغلقت أكثر من 74 في المائة من فجوات النوع الاجتماعي لديها، وهو أعلى قليلاً من المتوسطات المسجلة في مجموعات الدخل الأدنى، حيث أغلقت الاقتصادات ذات الدخل المتوسط الأعلى 69.6 في المائة من هذه الفجوات، وأكثر من 66 في المائة بالنسبة للدول ذات الدخل المنخفض”، مردفا: “ومع ذلك فإن أفضل أداء سُجل بين الاقتصادات منخفضة الدخل، التي أغلقت نسبًا أكبر من فجواتها مقارنة بأكثر من نصف الاقتصادات في مجموعة الدخل المرتفع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • سعيد
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 16:48

    يقصدون بالفجوة الهائلة التي أصبحت بين الرجل والمرأة في نسبة توظيف الإناث أكثر من الذكور بكثير وصلت في بعض القطاعات والتعليم والصحة والإدارات 86% لصالح الإناث

  • ALI
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 17:08

    القانون في المطبخ أو خذ حقيبتك وارجع إلى منزلك. ذهبت إلى أبعد من ذلك, وا فينك أزمان.

  • Karim
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 17:22

    ومذا عن الفوارق الأُجَرية بين الموظفين في نفس الإدارة العمومية ؟
    كيف نفسر أن المهندس في الإدارة العمومية يتقاضى أجرًا شهريًا يفوق أجر المتصرف بأكثر من 5000 درهم وأن كلاهما يقوم بنفس العمل ؟
    كيف نفسر أن مطلب العدالة الأجرية قديييييم جدًا ولم تعره الحكومة أي إهتمام ؟
    غير هادي غادي تحط المغرب في المرتبة 258 عالميا، ماشي غير 137.
    أما سياسة الفيترينات، ما خداماش.

  • انس
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 17:27

    الجميع يعلم ان جل الشركات توضف النساء اكثر من الرجال ، اولا بسبب خضوعها لصاحب عملها ثانيا المرأة تقبل اي مدخول كان ، المهم هو الخروج من البيت ، اما الرجال فمعضمهم لا يقبلون الاجور الهزيلة ولا يقبلون الذل في العمل يمشون مبدأ ” الرزاق الله ” اما نساء يمشون مبدأ صاحب العمل يرزقني وجب الخضوع له ، ثم يبقون عازبات ..

  • المواطن١١٣
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 17:59

    مؤشر مزيان ورتبة مخيرة راهم بقا فيهم الرجل المغربي والله أعلم

  • حسن
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 18:00

    إذا كان تغيير التصميم الإلهي في تنظيم العلاقة بين الجنسين سيزيد من مؤشر الفجوة، فنحن فخورون به وفرحون. لكن ما يحزننا هو التراجع في مؤشر الفساد وجودة الخدمات الصحية والبحث العلمي والثقة في القضاء.

    .

  • advise
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 18:11

    يجب تبني التحديث و العصرنة. با النسبة للمرأة المغربية يجب عليها الذهاب لصالة الألعاب الرياضية مرتين في الأسبوع ويجب على الدولة أن تساعد على ذالك ويجب إرتداء ملابس جميلة وأنيقة وحديثة خارج اللبيث ويجب على الدولة أن توفر مراكز لتعلم اللغات والحرف لنساء وكذالك الرجال.

  • الغيور
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 18:12

    العجيب أن المغرب يحافظ دوما على ترتيبه في المؤخرة، و لايريد أن يتزحزح عنه .

  • الحياني
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 18:46

    رغم أن مؤشر الفجوة بين الجنسين لسنة 2025 يضع المغرب في المركز 137 عالمياً، إلا أن هذا التصنيف لا يعكس بدقة واقع المرأة المغربية اليوم. فالمرأة في المغرب لم تعد مجرد ربة بيت تؤدي أدواراً نمطية، بل أصبحت هي من تُسيّر، تُقرّر، وتُوجّه الكثير من مناحي الحياة الأسرية والاجتماعية والاقتصادية. من داخل بيتها أو خارجه، تجدها صاحبة الكلمة الفصل في قضايا التعليم، التوجيه، وحتى في اتخاذ قرارات مصيرية تخص العائلة ككل. من ينكر هذا الواقع، فليُقنعنا بالحجة، لأن ما نراه ونعيشه يثبت العكس.
    في سوق العمل، تحتل النساء المغربيات مراكز حساسة ومهمة، من التعليم إلى الصحة إلى ريادة الأعمال. الوزارات والإدارات تشهد حضوراً نسوياً بارزاً، حيث لم تعد المرأة استثناءً بل أصبحت قاعدة. صحيح أن حضورها في المجال السياسي لا يزال ضعيفاً من حيث الأرقام، لكن هذا لا يعني أنها غائبة، بل هي من تُحرّك القرارات وتؤثر في التوجهات من خلف الستار. المرأة المغربية، ببساطة، أثبتت أنها من حديد، تُواجه الصعاب، وتفرض وجودها في صمت وفعالية، فـ”ما شاء الله” عليها.

  • مواطن
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 18:55

    خدعة عجيبة للتلاعب بسيادة الدول العربية ,,, لتغيير الدين الإسلامي بالقوانين العلمانية

  • أم هبة
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 19:31

    أين هي الفجوة ؟؟؟؟ أنا كامرأة موظفة لم ألمس ابدا أي فجوة بيني وبين زملاءي في العمل تمتعت بكل حقوقي المادية والمعنوية بل أكثر …استفدت من إجازاة الولادة كما كنت اعفى من بعض المهام بحكم انها شاقة..
    حاليا في المدن الكبرى نسبة السيارات التي يسوقها النساء تعادل نسبة الرجال.

  • med
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 21:47

    l’occident et surtout la classe politique qui le gouverne n’ à plus rien à nous enseigner sur les valeurs humaines et l’équité. il a perdu toute crédibilité aux yeux du monde non occidental entier.

  • noureddine
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 23:18

    إلى صاحب التعليق رقم 3 المهندس أثناء الدراسة كان علمي وذكي سواء في الرياضيات او الفيزياء اما المتصرف كان يعتمد على الحفظ والنقل بطبيعة الحال المهندس يستحق أجر يفوق اجر المتصرف .

  • هشام
    السبت 14 يونيو 2025 - 00:28

    الحل بسيط جدا
    يجب على الدولة ان تاخذ بالقوة كل طفلة من بيتها وتربيها وتسكنها وتعلمها وتشغلها, وتداويها, وهكذا سنصبح رقم واحد عالميا.

  • هشام
    السبت 14 يونيو 2025 - 13:31

    الى السيد المعلق noureddine
    الأجرة الشهرية لاي موظف لا علاقة لها لا بالجهد ولا بالثقافة ولا بالكفاءة ولا بالديبلومات ولا باي شيء ما عدا الإنتاجية والعرض والطلب في الوظيفة وتصنيف الحد الادنى من الدولة,

    الأنتاج هو ما يحدد الأجر اذا كانت بسببك تتمكن الشركة من ربح المال وكانت وطيفتك غير متوفر كثيرا في السوق فسيرتفع الثمن, والعكس صحيح,

    اما في الوظيفة العمومية الدبلوم فقط وباك صاحبي,

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 3

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء