علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن خمس جهات من أصل ستٍّ ستحتضن مباريات كأس العالم 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، بدأت تدرس الخطوات العملية لإحداث شركات جهوية لتدبير المنشآت الرياضية التي ستحتضن التظاهرة العالمية.
تأتي هذه التحركات بعدما كان مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة سباقا لإحداث الشركة الجهوية لتدبير المنشآت الرياضية للعاصمة الرباط، في دورة أكتوبر السابقة، التي من المنتظر أن يكون مقرها بمركب الأمير مولاي عبد الله.
وأكدت المصادر التي تواصلت مع هسبريس أن هذا التوجه يمثل خطوة أولية نحو الاستغناء عن شركة سونارجيس التي تسهر على تدبير المرافق الرياضية بعدد من الجهات؛ إذ سيحين الدور على جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لإنشاء شركة جهوية جديدة ستتولى مهمة الإشراف على تدبير ملعب طنجة الكبير والمرافق الرياضية التابعة له.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذا القرار يأتي في سياق تروج فيه كثير من الشائعات وسط الدوائر الضيقة للنخبة بجهة الشمال حول تدبير الشركة مخلفات ملعب طنجة الكبير، الذي خضع لإصلاحات جذرية.
وتروج خلف الأبواب المغلقة اتهامات بتفويت تدبير مخلفات الملعب، من الأعمدة والدعامات الحديدية إلى سقف الملعب في نسخته السابقة، بطرق “مشبوهة” لم تحترم الشروط والمساطر الضرورية.
وتقدر المصادر قيمة هذه المخلفات بمبالغ مالية مهمة، تبلغ ملايين الدراهم، غير أن مسؤولين في الشركة تواصلت معهم هسبريس حول الموضوع نفوا صحة هذه الأنباء، وأكدوا أن “الأمور جرت وفق المساطر القانونية، وتم بيع المخلفات عبر دفعتين وبشكل قانوني وموثق”.
وربطت مصادر الجريدة ترويج هذه الاتهامات ضد القائمين على تدبير شركة “سونارجيس” في طنجة بالصراع الخفي الذي بدأت تظهر معالمه بين الطامحين لتولي قيادة الشركة الجهوية الجديدة التي يجري الحديث عن إحداثها في الأفق القريب.
ويحيط كثير من اللبس والغموض بمستقل شركة “سونارجيس” في طنجة والأدوار التي ستسند إليها بعد إحداث الشركة الجهوية لتدبير المنشآت الرياضية، خاصة وأنها تلقت انتقادات وملاحظات على أدائها وطريقة تدبيرها لهذه المنشآت الحيوية في السنوات الأخيرة.
يشار إلى أنه جرى الإعلان عن إحداث الشركة الجهوية لتدبير المنشآت الرياضية بالرباط خلال الدورة الأخيرة لمجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث تمت الدراسة والمصادقة على المساهمة في الشركة الجهوية للتجهيزات الرياضية ونظامها الأساسي، وكذا اتفاقية الشراكة المرتبطة بها.
إنها مبادرة جيدة بشرط المراقبة المستمرة و المحاسبة…
يجب احداث لجنة فعالة للاهتمام بالتلميد و بالمريض ، بمحاربة الفساد
هده اول الاولويات .
الدولة المغربية تبيع كل شيء للشركات الخاصة وتفقد سيادتها على البلاد بسرعة خيالية و المستفيد الاول و بدون اية قيود هم الصهاينة الدين يمتلكون السياد و القرار في المغرب اما الشعب المقهور فلا احد يفكر في همومه
جهة بني ملال خنيفرة لا توجد فيها سوى بعض الملاعب القديمة لا تصلح للعب واغلبها عشب اصطناعي.
من هنا ندعو الجامعة الملكية لكرة القدم و وزير الرياضة ورئيس الحكومة إلى الاهتمام ببناء مركب رياضي ببني ملال يكون من المستوى العالمي النهوض بباقي المدن خريبكة والفقيه بن صالح وخنيفرة ازيلال.
وكذا توفير طرق في المستوى وتوفير فرص للشغل وتقديم الدعم لفلاخي منطقة تادلة التي أصبحت صحرا وسكانها يعانون من الفقر وقلة العمل التهميش ونذرة الماء….
نريد شركة جهوية بالرباط وسلا لتدبير الماء والكهرباء لقد اهلكتنا ريضال يسرقتها الشهرية 100 درهم كل شهر عن التأخير بدون مبرر وبدون سند قانوني
قرار في محله و أنا أوافق الحكومة مائة بالمائة على هذا القرار. هذا قرار صائب لكن اتمنى من الحكومة ان ترجع التعليم و الصحة إلى القطاع العمومي و إعطاء الفرصة لمجالات أخرى إلى القطاع الخاص. لماذا؟. لانني اومن بالتعليم العمومي للجميع و الصحة العمومية للجميع و الله يوفق الجميع لما هو خير لبلادنا. و الله و الوطن و الملك و ديما ديما مغرب.