في إطار بيان مشترك مع 31 دولة أخرى، أبرزها روسيا والصين الإمارات والسعودية والبحرين، على هامش الدورة 32 للجنة الأمم المتحدة للوقاية من الجريمة والعدالة الجنائية؛ أدانت المملكة المغربية تدنيس الكتب المقدسة ودور العبادة والدعوات إلى الكراهية الدينية والتحريض على التمييز والعنف ومختلف أشكال الجرائم في بقاع شتى من العالم، حسب ما أفاد به بلاغ لوزارة الخارجية الروسية.
وأورد البيان ذاته أن الدول المعنية “تشعر بقلق بالغ إزاء تزايد حوادث تدنيس الكتب المقدسة ودور العبادة والرموز الدينية؛ وهو ما يشكل تحريضا على التمييز والعداء والعنف ومختلف أشكال الجرائم، ويؤدي إلى الإخلال بالنظام العام وتنامي الظاهرة الإجرامية، مع ما يطرحه ذلك من تحديات خطيرة لأنظمة العدالة الجنائية في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”، مسجلا إدانة هذه الدول للدعوات إلى الكراهية الدينية باستخدام وسائل الإعلام بمختلف أنواعها أو أية وسيلة أخرى وللأعمال الدنيئة غير المقبولة التي استهدفت القرآن الكريم في بعض الدول.
وذكرت الدول الموقعة على البيان المشترك بالمواقف التي عبرت عنها على هامش قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 254/76 الذي أصدرته الهيئة الأممية في سياق ارتفاع حالات التمييز والتعصب والعنف الموجد ضد أفراد العديد من الطوائف الدينية وغيرها من الطوائف في مختلف أنحاء العالم، ولاسيما الحالات التي تكون دوافعها الأساسية كراهية الإسلام ومعاداة السامية والمسيحية، مثيرة الانتباه إلى “الأثر المدمر وطويل الأمد الذي تحدثه هذه المظاهر الاستفزازية الخطيرة”.
وبشأن تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات في مواجهة خطاب الكراهية، ذكر المغرب، إلى جانب الدول الأخرى، بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر يوليوز الماضي، مشددة على أن حرية التعبير التي أقرها الفصل الـ19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تحمل في طياتها واجبات ومسؤوليات تُخضع هذا الحق لبعض القيود اللازمة لحماية النظام العام.
ودعا الموقعون على البيان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكذا هذه الأخيرة وجميع هيئاتها المختصة إلى “اتخاذ الخطوات المناسبة بشكل تضامني لمكافحة الكراهية ضد الإسلام أو أي دين آخر فضلا عن تعزيز التعاون الدولي في هذا الإطار؛ بما فيما ذلك التعاون ين سلطات إنفاذ القانون”، حاثين هذه الدول على “دراسة قوانينها وسياساتها ونظم عدالتها الجنائية بهدف تحديد الثغرات التي قد تعرقل منع ومحاكمة الأفعال أو الدعوات إلى الكراهية الدينية التي تشكل تحريضا على العنف ومختلف أنواع الجريمة مع ارتفاع معدلاتها”.
كما شددت الدول الـ32 على الحاجة إلى زيادة الوعي العام العالمي بالطبيعة الخطيرة والأثر السلبي لهذه الممارسات والأعمال مع ضمان التعاون الدولي الفعال لمنع ومكافحة هذه الجرائم.
ومتى سيتم تحين الإعتقال بدون محاكمة وفرض إجراء المحاضر بالصوة والصورة وحضور المحامي لتجنب تزوير المحاضر وقلب الحقائق وضياع العدل
للمغرب دور لا يستهان به عبر التاريخ في توعية المجتمع الأوربي و الغربي بأهمية إحترام الأديان و الحرية الدينية بعدما عشت هذه البلدان سنوات مظلمة من الحروب الطائفية بين الفرق المسيحية و بعدها ما عاناه اليهود و المسلمين من التعذيب و الذبح و الإضطهاد و النفي. الأمة المغربية دائما في القمة.
ولم يتم الطلب لتفعيل العدالة الجنائية لمحاربة الفساد والإثراء غير المشروع وجرائم نهب المال العام والأملاك العامة !! فقد تم عمدا إقبار مشروع القانون من طرف الحكومة
ان كان هناك مجتمع وجب تقييده بضرورة احترام المعتقد الديني فهو المجتمع الفرنسي، العمل الجاد من هناك يجب ان يبدأ..
يجب تحيين العدالة الإجتماعية الجنائية في الداخل من اجرام وسرقة والاثراء الغير مشروع ومحاسبة الفساد الإداري وناهبي أموال الدولة بعد ذلك يمكننا تفعيل الاتفاقيات الخارجية
نحن كمسلمين من اهل السنة و النظام يقر المذهب المالكي فقط فيما يقول انه صالح .للبلد مثلا الامام مالك حرم تفضيل المعاملة و الاتجار مع اليهود و النصارى على المسلمين و حرم شرب الخمور و العهارة و الفحش . و امر باتباع سنة الرسول و هدي القرآن. . لكن اين هو التطبيق ،.؟ الدين لله و لكن المعاملة تختلف .
القانون الجنائي المغربي لا يضمن الحريات الدينية. لذلك لا يمكن للمغرب ان يعطي الدروس
جواب ل أحمد هل منعك أحد لدخول الكنيسة أو أجبرك أحد لدخول المسجد ?؟؟؟
صراحة خطوة مباركة ان تمنع جميع الدول المساس بالمقدسات الدينية لان احراق الصحف من طرفمتهور في السويد مثلا ادى الى سفك دماء شابين بريئين سويديين من طرف ارهابي يدعي انه يدافع عن الاسلام وبالتالي فهذه الحرية في السويد ادت الى سفك دماء سويديين وبالتالي فاجعة مجانية عاشتها دولة السويد والاسرة السويدية التي فقدت فلذان اكبادها مجانا
في فرنسا جميع الديانات الكونيه وليس فقط الابراهيميه حاضره . الكل يمارس شعائره الدينيه علنا وبكل حركه.
حريه المعتقد مضمون رسميا وشعبيا. وكذالك التدين
فقط المطلوب هو ان تحترم القوانين الجاريه بها العمل في البلاد والمطبقه على الجميع بدون استثناء وايضا احترام نمط حياه عيش اهل البلاد اي لا تحاول فرض ما لديك عنهم بشكل عام او غير مباشر.
ومن قال فرنسا قال جميع الدول الغربيه الاخرى
هل هذا ممكن في الدول الإسلاميه؟
فعلا يجب الحزم في تجريم التحريض على الكراهية ، العنف ، الجهاد و القتال ، التكفير … لحماية الانسان والانسانية وليس لحماية ومحاباة الكهنوت
من مصلحة الدولة الغربية بقاء المجتمعات الاسلامية في هذا الوضع لان التخلف الفكري ينعكس سلبا على النمو الاقتصادي حلل وناقش