المغرب يراهن على "رقمنة الخطاب الديني الرسمي" لمحاصرة الفكر المتطرف

المغرب يراهن على "رقمنة الخطاب الديني الرسمي" لمحاصرة الفكر المتطرف
الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:00

أثار تأكيد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على السعي المتواصل إلى تأهيل الخطاب الديني الرسمي رقميّا، “لإبراز الثوابت الدينية المغربية ونشر المادة العلمية المرتبطة بها”، النقاش بخصوص قدرة هذا “التأطير الرقمي” على محاصرة الفكر المتطرف الذي تغصّ به الأوساط الرقمية بشكل عام، ومدى قدرة الجهات الرسمية على خلق “خطاب ديني مواز” يتّصف بالوسطية والاعتدال بشكل يستطيع الشباب المغربي استهلاكه دون “أعراض جانبيّة”.

وبحسب ما تقوله الوزارة فإنها تُوفّر اليوم “10 منصات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتُدبر على ‘فيسبوك’ أزيد من 20 صفحة، يشترك فيها أكثر من 700 ألف”، وهو ما يجعل الحاجة قائمة، وفق متتبعين، لكي يضمن هذا التأهيل الرقمي “المزيد من ارتقاء الأمة حضاريا، نظرا لأن الفئات التي تستهلك المنتج الرقمي متجهة بشكل أكبر إلى الأجيال الحالية”، ولاسيما أن السرديات الدينية الرسمية للمغرب تعدّ “مرجعية” في “مقاصدها وأبعادها الإصلاحية وقدراتها على تجفيف منابع التطرف”.

تطرف متصاعد

الكاتب والباحث المغربي في قضايا الفكر الإسلامي والدراسات القرآنية أحمد صابر اعتبر أن “الرّهان على رقمنة الخطاب الديني بالمغرب يُشكل فرصة مهمّة في العصر الحالي إذ صار جزء مهم من الوعي يتشكّل وينبني داخل ما تقوله الرّقمية للنّاس”، موضحا أن “الجهات الرسمية الفاعلة في الحقل الديني لا يمكن أن تسمح بترك هذا الجانب مهملا، لأن إعادة تعابير الرحمة والدفء الإنساني والتسامح والعيش المشترك هي من المقاصد الحاضرة لدى المؤسسات الدينية”.

وأشار صابر، عارضا تصوّره للموضوع على هسبريس، إلى ضرورة “توسيع دائرة الرقمنة ونشر المعلومة الصحيحة، ونشر الكتب المتصلة بالمذهب المالكي تبعا لأصوله المتصلة بنشر كل مقتضيات الفقه التي هي في جوهرها وفي أصلها مقتضيات تحث على الانفتاح والمحبة، وعلى الرحمة، وعلى السلام والعلم، وعلى كل ما هو جميل”، مؤكدا أن “إستراتيجية المغرب الرسمية كانت تقدم نموذجا متفردا في السرديات التي استوعبت فكرة التطرف والغلو ودجّنتها من خلال نشر خطاب ديني مؤسساتي وسطي ومعتدل”.

وأورد المتحدّث ذاته أن “هناك أفكارا ضالة ومضللة، وخطابات محسوبة على جهات متطرفة حركية ميدانيا، متداولة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والشباب يتلقونها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يشكل نوعا من الخطورة على مناعة الجيل الحالي، ويجعل إطلاق مبادرات رسمية وغير رسمية ضرورة ملحة”، مبيّنا أن “العدة الفكرية لتفكيك الخطابات الرائجة، بما فيها خطابات التطرف والكراهية، هي مسؤولية مشتركة لكي نجل الفضاء الرقمي آمنا من الناحية الدينية”.

وتابع الباحث شارحا: “من الممكن أيضا أن تسعف رقمنة الخطاب الديني في هدّ بعض اليقينيات التجديفية ضد الأديان بشكل عام، لأننا نحتاج أن نبين أنه لم يعد الحديث عن القطيعة مع التراث أو مع الأديان ممكنا، وإنما أن نترجم قيمنا الدينية وندخلها في نادي الإنسانيّة مثلما فعل الكائن الغربيّ، الذي لم يدع أنه تخلّص من تراثه الديني”، مسجلا أنه “اليوم لا يستطيع أي طرف أن يقف ضد اللامتناهي، ببساطة لكوننا لا يمكن أن نتحدث عن تاريخ جديد، من خلال مفهوم القطيعة، بل يجب أن ننطلق من ثقافتنا ومن تاريخنا”.

تحصين الهوية

خالد التوزاني، باحث أكاديمي، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، قال إنه “في ظل هيمنة وسائل التواصل الجديدة، ولتحصين الهوية المغربية أمام زحف التيارات المتطرفة، لم يعد كافياً اعتماد الطرق التقليدية، كالكتب والمقالات والخطب والمواعظ، لأن الجيل الجديد يعتمد في استمداد المعرفة على ما تتيحه الثورة الرقمية”، منبها إلى أن “هذا المجال الرقمي عينه استغلّته تيارات متطرفة تستقطب الشباب بطرق جذابة تعتمد الصورة والحركة وأنماطا من الخطاب الذي يجد طريقه سهلا للوصول إلى أفئدة الشباب وعقولهم”.

وأورد التوزاني، ضمن إفادات قدمها لجريدة هسبريس، أن “دخول الخطاب الرسمي المغربي إلى الوسائط الرقمية هو ضرورة تأتي في مسار استشعار الدولة المغربية منذ سنوات خطورة التيارات المتشددة؛ فعملت الجهات المسؤولة على اتخاذ جملة من الإجراءات لمواجهة هذا المدّ العنصري الهدّام، خصوصا المؤسسة الدينية الرسمية”، مؤكدا أن “المغرب بدأ تنزيل خطة متكاملة لمواجهة التيارات الشاردة منذ دعوة الملك محمد السادس إلى تأطير الحقل الديني بالمغرب عقب أحداث 16 ماي 2003”.

وأشار الباحث عينه إلى أن “رقمنة الإرث البحثي والعلمي للشؤون الإسلامية سيمكن من توفير مادة غنية بمؤشرات الهوية المغربية والثوابت الدينية للمملكة، وهو ما يُبرز بوضوح حرص مؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب على تعزيز قيم الهوية المغربية وصيانتها من كل انحراف، من خلال إحياء جملة من القيم؛ كالوحدة والتضامن والتعايش والتسامح والتواصل والانفتاح”، لافتا إلى أن “مشروع رقمنة الخطاب الديني يمثل اليوم حاجة ملحة لحماية الثوابت الدينية الوطنية”.

وأجمل المتحدث قائلا: “هذا المشروع سوف يملأ فراغاً في الساحة الرقمية، من حيث تعزيز الرصيد الرقمي العالمي من القيم المغربية والثقافة الدينية القائمة على الثوابت الأصيلة للمملكة، كالعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف الجنيدي ومؤسسة إمارة المؤمنين، والفتاوى المغربية التي تنسجم مع خصوصية هذا المجتمع، ولها صلة بالإنسان المغربي في انشغالاته وظروفه، خلافاً للبيئات الأخرى المختلفة عن المغرب، ولذلك هذا المشروع اليوم ينبغي دعمه وإبرازه ليكون قيمة مضافة للإسلام المغربي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • مسلم
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:09

    عليكم بكتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والشيخ محمد ابن عبد الوهاب فوالله انها كتب نافعة لمن اراد معرفة الحق

  • غزلان
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:13

    لا يوجد الفكر الديني المتطرف في المغرب وحتى في العالم،كل ما هناك هي الدعوى إلى الإسلام بهي التي أحسن أسوة برسولنا الكريم. وبلدنا بكل صراحة محتاج إلى الدعاة الحقيقيين إلى الكتاب والسنة والعمل بها،أين التطرف هنا؟ حتى المسيحية يقومون بالدعوة،أين المشكل؟

  • منى
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:17

    بات مؤكدا ان الغرب لا يؤمن بفكرة التعايش وحقوق الانسان وان همه هو الهيمنة والدليل على ذلك ما يحدث في غزة ،حيث سقطت جميع الشعارات والقيم التى تغنى بها العالم شرقا وغربا ، وظهر جليا واضحا ان ارخص ما على البسيطة هو الانسان العربي خصوصا والمسلم عموما،فلاحق في الغذاء ولاحق في العلاج بل ولا حق في الوجود على وجه الارض.
    ثم ان الحديث عن التحصين الديني والوسطية و المذهب الماكلي هو في السياق الحالي الوطني او الدولي بات نوعا من المغالطة المنطقية ،لان ما نشهده اليوم هو مزيد من الانفصال عن مرجعية هذا الفقه وعن الشريعة اجمالا ، وتوجه نحو حضن الاتفاقيات الدولية التي لا علاقة لها بما سبق .اظن اننا نتجه الى ان نصبح مجرد مواطنين من الدرجة الثالثة لما يسمى بعصر مابعد الحداثة الذي تحكمه النيوليبرالية التي لامحالة ستودي بالجميع الى القاع.

  • ضاعوا أولادنا
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:34

    تفعلون ما تريدون والله على كل شيء قدير الله سبحانه و تعالى يمهل ولا يهمل حسبنا الله ونعم الوكيل خطبة الجمعة أنتم من تعطونها للفقهاء المساجد فلماذا هذا التطرف ليس هناك تتطرف في المغرب الكل منشغل بالغلاء وقلة الشغل والعباد منشغلين ومنهمكين وأصابهم الملل حول مصير أولادهم منذ أزيد من تلاثة أشهر وهم في المنازل لا مستقبل مصير مجهول يواجه الأباء لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إنا هذا منكر نعاني وللأسف الشديد لي تكلم إيمشي الحبس أين هي حقوق الإنسان التي تدعونا بها

  • Hasan
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:39

    السيد وزير الأوقاف! عندما أبحث عن مسألة دينية في محرك البحث،لا تظهر لي مواقعكم.
    يمكن أن تنجزوا المئات من المواقع و لكن لن تظهر للمغاربة في محرك البحث. الظهور في النتائج الأولى لمحرك البحث يتطلب تطبيق تقنيات خاصة وهناك من يختص في هذا الميدان و يجب التعاقد معهم.

  • خالد
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:40

    رقمنة خطبة الجمعة..لن يفيد بأي شيء لأن حنا المغاربة كل المنطقة على حسب شنو خاص تعرف بكل ما يخص الاسلام والتعامل والأخلاق الإسلامية…..

  • راه كلشي سهل غير مصعبينها
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:40

    كأمة اسلامية ديننا واضح منهجنا القران الكريم قول ربنا ،واتباع سنة نبينا عليه السلام .. لاضرر ولاضرار .. أما مشكلتنا هي توفير العيش الكريم لجميع المواطنين من تعليم وتطبيب وسكن على حسب درجة المعني . وان يرحم غنينا فقيرنا.. وبس ..

  • مول الزعتر
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:44

    نعمة الدين الإسلامي الأمازيغي لا تطرف و لا كفر الآخر و لا إرهاب المجتمع و لا تفرقة بين المغاربة و لا عنصرية

  • سامي
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:46

    لست سوى شخص عادي علومه الدينية لا تتجاوز سقف عباداته اليومية و التي تتلخص في أركان الإسلام الخمس و خين تعترضني أسئلة عن أبحث حكم الشرع في شيء ما، أقبل على الأنترنت لعلي أجد ضالتي، فتختلط علي الأمور من حيث المذاهب و مستوى إدراك أصحاب الصفحات و المواقع على الويب هذا من جهة من جهة أخرى حين ألجؤ للإستماع للقرآن على اليوتوب أجد أمامي الكثير من القراء الشرقيين و القليل من القراء المغاربة أضف إلى ذلك إقتطاع القراءة بوصلات إشهارية تجارية تقطع علي اللحظة. لو إستثمرت الوزارة الوصية في موقع نجد نحن المغاربة ظالتنا من أحكام و فتاوي لما يعترضنا في الحياة و تسجيلات صوت و صورة للقراءات المغربية فما أعرفه هو أن البلاد لها علماء دين تتلمذ على يدهم كبار شيوخ المشرق و قراؤنا يأتون على الأخضر و اليابس في مسابقات القرآن
    L’islam est une religion qui rebondi، vous l’attaquer elle prends de la force vous la laisser elle devient champs fertile pour les idées extrémistes, ce qu’il faut faire c’est lui donner soins et attention pour qu’elle s’épanouit en harmonie avec notre madhab malikite ..

  • مغربي
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:46

    التطبيع مع الصهاينة كارثة حلت بالمغرب، والصهاينة سيعيثون في المغرب فسادا بسبب التطبيع القذر.
    لا أحد في المغرب يقبل التطبيع مع الصهاينة الذين يدعمون البوليزاريو بشكل سري

  • محمد
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:50

    الي كيهضر على الحق كتسميوه متطرف الحرام باين والحلال باين القرآن والنسة شرع الله ولاتبديل لشرعه

  • بودشيشي سابق
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:51

    بودشيشي سابق
    ما دامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تُشجع الزوايا والأضرحة والمواسم التي تنتشر فيها كثير من مظاهر الشرك والخرافات، فلن يُسمع أحد لخطاب الوزارة.
    وما دامت الوزارة غارقة في الريع والفساد المالي والتعويضات السمينة لأعضاء المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية ومندوبي الأوقاف، سبيقى خطاب الوزارة مجرد كلام وحبر على ورق.
    ما دامت الوزارة تمنع الخطباء والوعاظ الرسميين التابعين لها من الحديث عن مظاهر الفساد في البلاد وتقديم الحلول، سيبقى كلام وزير الأوقاف عن رقمنة الخطاب الديني مجرد أوهام.

  • العيدي
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:56

    لو تم فتح المساجد طول اليوم وتقديم دروس تنصب على الفقه المالكي من طرف فقهاء شبان ونقلها عبر القنوات الوطنية لكان لها أثر أكبر من تقديمها عبر مواقع التواصل.

  • متتبع
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:59

    هو ليس رقمنة فقط ولكن إحتكار للخطاب وتدجينه بما يتناسب مع مقاصد النظام السياسي الراغب في إقبار كل صوت معارض. ولكن أكثرهم لا يعلمون.

  • ان كنت ناسي افكرك
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 11:59

    ليس الدين مذاهب ولا مؤلفات ولا اي شيء من المعرفة و الطقوس الغبية
    فهناك صحابة في بداية الدعوة الاسلامية،قتلوا ولم يعرفوا اي شيء عن ما تتحدثون عنه
    فقد ءامنوا ثم استقاموا وكفى

  • Mouad
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 12:01

    خطوة جييييدة جداا انا مع قوننة الاشياء للصالح العام لان الامور باتت تخرج عن السيطرة خصوصا في الوقت الحالي بعد المضاهرات التي نشاهدها في شمال المغرب نصرة للقضية الفلسطينية كمبدئ فهي شيئ ايجابي ولكن استعمال اطفال المغرب في المضاهرات و اشحانهم بالكره و الجهاد و الحرب و القتل و استعمال السلاح بحجة الدين!!!!!!!!!!!!!!!! فهدا شيء مرفوووض تماما. تاريخ المملكة المغربية يشهد بهويتها السلمية المعادية للحروب و مرحبة بالتعايش السلمي و احترام الاختلافات العرقية, الدينية,الفكرية و السياسية. حتى وقت حاربنا في تحرير صراؤنا في المسيرة الخضراء كانت مسيرة سلمية و سلاحنا كان هو كتاب الله عز و جل القران الكريم اعضم الاسلحة. هده صفعة قوية لخونة الداخل المتربصين للملكة المغربية الشريفة و لكل من يحاول خلق الفتن بين الشعب المغربي و ملكه نصره الله.

  • ماجد غزالي
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 12:05

    المشكل ليس في الخطاب فحسب فالتنظيمات الإسلامية في المغرب أكبر من أن تؤثر أو تروج لأطروحاتها من خلال الخطاب الديني التنظيمات الإسلامية نجحت في خلق تكتل جماهيري ضخم خلفها مستغلة جهل وأمية المجتمع وعدم نضوجه الفكري وتخلفه الاجتماعي والسيكولوجي لأنها تتغلغل في المجتمع من خلال التعاونيات السكنية والمجتمع المدني والثقافة والفن والرياضة والتعليم والتنمية البشرية والاجتماعية والمستدامة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. من خلال هذه الآليات يصنع الإسلاميون أتباعهم ويقوون شوكتهم بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي ويؤطرونهم بتعليمات من القيادات السياسية والاجتماعية كحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان فمحاربة التطرف يجب أن يبدأ بتطهير القطاعات الاجتماعية والدولة العميقة من الإسلاميين وأما الخطاب الديني فسهل أمره فيكفي إلغاء الدراسات الإسلامية من التعليم الجامعي وحملات وقائية ضد الدعاة والخطباء الغير معتمدين من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. الإسلاميين يؤمنون بأنه لايمكن نشر الدعوة إلا بالاستقواء بالمال والسلطة والنفوذ والسيطرة على وسائل التنمية والسيطرة على الدولة والمجتمع

  • ملاحظ
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 12:22

    إن مكافحة الكراهية التي غالبا ما تؤدي إلى الحروب يجب أن تكون على رأس الأولويات. نعم للتعايش بين جميع البشر لأننا جميعا من خلق الله.

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 12:45

    يجب أن لا يخرج من المساجد لانه سيهدد المصالح الخاصة وفي الخارج تشبتوا بدينكم في الشارع والمساجد. نفاق علني.

  • المغربي الحر
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 12:47

    المغرب يراهن على “رقمنة الخطاب الديني الرسمي” لمحاصرة الفكر المتطرف

    لم افهم ما المقصود بالدين الرسمي
    هل هو الدين الإداري حسب رغبة الإدارة الأمريكية ام أنه دين جديد لا يعرفه المغاربة؟
    ارجو ان تشرحو لنا معنى الدين الرسمي.

  • عبد الله
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 13:05

    ان الله غفور رحيم ان الله يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه وقال تعالى ان الدين عند الله الاسلام اللهم اغفر لنا وارحمنا جميعا يا رب العالمين امين

  • عبد الصمد ولاد الكريان
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 13:55

    الفكر المتطرف هو الفساد التفقير التجويع الغلاء نهب ثروات الوطن و الصناديق السوداء و الذهب الفوسفاط و صندوق الكوارث و صندوق كورونا

    الفكر المتطرف هو الأشباح و العفاريت و من يستفيدون من المخططات الخضراء و السمراء

    الفكر المتطرف هو عفا الله عما سلف

    أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة

  • cherk
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 14:20

    التوفيق يريد فرض اسلام على المقاس الامريكي

  • karim
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 14:59

    فكرة جيدة لمحاربة التطرف والتشدد وكثرة الدعاة الدي صار من بين المعضلات التي تؤثر على المفهوم الديني فهؤولاء يريدون ان يجعلوا بلدنا الحبيب كايران او طالبان ….وقانا الله شرهم …………….فالدين دين يسر واعتدال وليس ترهيب وتخويف

  • الحسين
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 16:28

    ما يسمى بالاصلاح الديني في المغرب. هو مطلب أمريكي غربي صهيوني وما نراه فى ما يتعلق بمدونة الأسرة هو جزء من هذا المخطط الغربي لابعاد الدين عن الحياة و الأسرة والثقافة والسياسة
    وخصر مفهوم الإسلام ككل في التعبد المحضة فقط كالصلاة…
    مثل الكتيسة. .

  • التازي
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 16:54

    عن أي تطرف تتحدثون؟ التطرف المسيحي الغربي الذي قتل الالاف من العراقيين والأفغانيين والسوريين والليبيين…؟ام التطرف الصهيوني الذي قتل ويقتل الفلسطينيين الان؟

  • مغربي
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 18:54

    اتركوا الناس يذهبون إلى المساجد والكتاب والسنة والمدهب المالكي تاج على رأس كل مسلم

  • اعينوس
    الأربعاء 13 دجنبر 2023 - 20:18

    فكرة جيدة لمحاربة التطرف واستعمال خطاب ديني يحث على التعايش بين الاديان بعيدا عن اساليب الطائفة الوهابية والسلفية المتشددة وخطاب الكراهية

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح