أكد عبد الرفيع زويتن المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة ، أن الصندوق الجهوي للترويج السياحي،الذي سيتم إحداثه طبقا للاتفاقية الموقعة يوم 6 يناير 2014 بمراكش ، يعتبر “نموذجا ملموسا للامركزية حقيقية “.
وقال زويتن في حديث أجرته معه صحيفة (لوماتان الصحراء والمغرب العربي )، إن “سياسة القرب هاته مع السلطات المحلية تشكل مقاربة إبتكارية وتشاركية ، تمهد لانخراط أفضل في مشروع الجهوية المتقدمة”.
وتابع أنه بمقتضى الاتفاقية ستتم، بالتشاور مع الفاعلين السياحيين المحليين، بلورة اتفاقا إطار، يقوم بتحديد مخطط العمل المستقبلي سواء في الجوانب التي تتعلق بالاتصال أو النقل الجوي، معربا عن أمله في أن يتم اعتماد هذه المقاربة ، التي شرع فيها بمراكش، بمناطق أخرى منها أكادير وفاس ووجهات أخرى تعاني من العزلة والتي تحتاج إلى انطلاقة حقيقية مثل ورزازات والرشيدية ونواحيهما.
للإشارة ، فإن هذا الصندوق ، الذي رصد له غلاف مالي محدد في 400 مليون درهم يمتد على مدى أربع سنوات ، سيتم إحداثه بموجب اتفاقية موقعة مع الجماعة الحضرية والمجلس الجهوي لمراكش.
وحسب زويتن ، فإن مبلغ 100 مليون درهم الذي تم تعبئته سنويا لهذه الغاية ، يتوزع على 10 مليون درهم وهي حصة الجهة ، في حين حددت حصة المجلس الحضري في 30 مليون درهم ، أما حصة المكتب الوطني المغربي للسياحة فمحددة في 60 مليون درهم.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار التوجيهات التي تضمنها الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية الأولى للسياحة في 10 يناير 2001 بمراكش، وكذا الخطاب الملكي السامي حول الجهوية الموسعة ليوم 3 يناير 2010 .
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.