نجحت الإدارة التقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل كبير، في إقناع اللاعب شمس الدين الطالبي، مهاجم فريق كلوب بروج البلجيكي، بتمثيل المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مقرب من أسرة اللاعب الطالبي أن الأخير اقتنع بمشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبات قريبا من حسم قراره بالانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
وأوضح المصدر نفسه أن الطالبي، الذي يُعد من بين أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب البلجيكية خلال الفترة الحالية، حسم قراره بتمثيل “أشبال الأطلس” على حساب بلجيكا.
ودافع الطالبي، صاحب الـ19 سنة، عن ألوان المنتخبات البلجيكية في فئات أقل من 15 و17 و19 سنة، كما يبذل الاتحاد البلجيكي مجهودات كبيرة للاحتفاظ به.
جدير بالذكر أن عقد شمس الدين الطالبي مع كلوب بروج ينتهي في صيف سنة 2025، وتستعد إدارة النادي لتقديم عرض جديد له لتمديد مقامه وقطع الطريق على الأندية التي ترغب في التعاقد معه.
متى نستقطب موهبة في العلم و الابتكار حتى ننافس الدول المتقدمة، فكرة القدم لا تنفع سوى أصحابها لما يستفيذون منه من الدعم و الرواتب الخيالية و الإعفاء الضريبي
واسي القجع ولالا الجامعة المشكل مشي يلعب المغرب أو بلد اخر المشكل هو حب الوطن لاعب بالروح حب العلم المغربي احساس بفرحة المغربي مثل لاعب المصري يحب وطنه اما نحن تجد لاعب أسد مع الفريق ومع المنتخب مجرد قط يجب البحث عن الروح وحب الوطن قبلا حب الكرة والمال
في كل مرة يكثر الحديث عن مواهب.ولكن ما شهدنا اية موهبة على الأرض. فكاس افريقيا الاخيرة والمقابلات الوديتان بينت الحقيقة .والحقيقة هي إما ان تموت على القميص الوطني او تنسحب من البداية. رأينا جنوب افريقيا بدون مواهب فريق مكون من فريقين في البطولة كيف يتقاتلون وراينا فريق مصر بلاعبين محترفين ورأينا موريتانيا بدون محترفين كيف تغلبت على الجزاءر بموت فيها وتعاملت مع المغرب بجميع المحترفين. العبرة في التفاني وليس في البطولة اللتي يمارس فيها الاعب.
سؤال موجه للكاف ولجامعة المغربية لكرة القدم: لماذا تقام معظم مباريات العودة بين الفرق المصرية ونظيراتها الأفريقية في مصر؟
فهل هده الموهبة لم تلاحظها فرق معروفة و بقي في بلجيكا التي بطولتها متواضعة و لكن اتمنى له التوفيق باختياره المغرب
بطولة بلجيكا
تعتبر ضعيفة جدا
لا يوجد فيها نجوم
بطولة السعو دية أقوى منها بكثير
هدف المغرب هو العالمية اما انجازات افريقيا لاتخضع للمنطق الرياضي والااخلاقي والامثلة كثيرة ومتعددة ..المغاربة الاحرار لايعترفون الا بالروح الرياضية في المنافسة
عندما تكون لك دراية بكرة القدم او مارستها على اعلى مستوى وكمحترف تكون لك التجربة و العين الثاقبة للحكم على امكانيات الاعب فنيا وتكتيكيا وبدنيا..وهناك من تتوفر فيه هاته الشروط في المنضومة الكروية المغربية ….و لكل مغربي حر يعتمد على نفسه يؤمن بقدراته ويمكنه تقديم الاضافة الحق في الاختبار …ديما تمغربيت