مع تسجيل رقم قياسي تاريخي في استهلاك الكهرباء خلال الأسبوع الماضي، أصبح المغرب أمام تحدي تخفيف الضغط على الشبكة الوطنية للكهرباء، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال الإنتاج الذاتي بعدما لم تنجح كثيرا حملات التحسيس بشأن الاقتصاد في الاستهلاك.
وكان المغرب قد سجل رقما قياسيا تاريخيا في استهلاك الطاقة يوم الجمعة 11 غشت 2023 على الساعة التاسعة والنصف ليلا بحوالي 7310 ميغاوات، من أصل قدرة متاحة تناهز 8300 ميغاواط، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي المسجل في 2022 بحوالي 0.8 في المائة.
ويأتي تحطيم رقم قياسي جديد في استهلاك الكهرباء مع تسجيل ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يزيد من الإقبال على استهلاك الطاقة، خصوصا في القطاعات الاقتصادية الحيوية مثل السياحة والزراعة والصيد.
موازاة مع ذلك، بادرت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة للترويج للقانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، الذي يتيح للأفراد والمقاولات والجماعات الترابية إنتاج الكهرباء اعتمادا على مصادر الطاقة النظيفة.
القانون الجديد كان قد دخل حيز التنفيذ في يونيو المنصرم، ويسمح للمواطنين والفاعلين العموميين والخواص بتطوير منشآت للإنتاج الذاتي، ويأتي لتنفيذ توصيات النموذج التنموي الجديد المتعلقة بتطوير الإنتاج اللاممركز للكهرباء، وتطوير اقتصاد وطني أخضر منخفض الكربون وتحسين القدرة التنافسية لقطاع الكهرباء.
وبموجب المقتضيات الجديد، يمكن إنتاج الكهرباء بجميع قدرات المنشآت ومصادر الإنتاج وبجميع الشبكات مع إعطاء حق الولوج إليها من أجل نقل الكهرباء المنتجة من مواقع الإنتاج إلى مواقع الاستهلاك، وإمكانية بيع 20 بالمائة من الإنتاج الذاتي كفائض لمسيري جميع الشبكات الكهربائية، مع إمكانية رفع هذا السقف بطلب من المنتج الذاتي.
وينص القانون الجديد على تزويد المنشآت بالعدادات الذكية، كما يمنح لأول مرة إمكانية إنجاز منشآت للتخزين وللاستفادة من خدماتها، وكذا الحصول على شهادة الأصل من أجل إثبات مصدر الطاقات المتجددة.
وستتولى الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تحديد تعريفة الفائض وخدمات المنظومة وخدمات التوزيع، وكذا المصادقة ونشر القدرة الاستيعابية للشبكة الكهربائية، كما أن عملية الإنتاج ستخضع لأنظمة التصريح والموافقة والترخيص.
ويوفر هذا القانون إطارا تحفيزيا وفرصة سانحة لخلق فرص شغل جديدة، وكذا تشجيع القطاع الخاص على المزيد من الاستثمارات في مجال إنتاج الكهرباء بأثمنة تنافسية، فضلا عن التوفر على منتوجات تستجيب لمعايير التنمية المستدامة.
يلاه لي عندو شي سطح خاوي يزرعو ألواح شمسية القضية فيها الفلوس
زارني مؤخرا اجانب وكم كانت دهشتهم كبيرة وهم يشاهدون المصابيح العمومية مضاءة في المساء قبل غروب الشمس بوقت طويل والغريب انها تبقى لا تنطفئ حتى بعد طلوع الشمس بوقت اطول في المدينة كما في المداشر ولاحظوا ايضا استهااك الكهرباء المبالغ فيه في الابناك التي لاتنطفئ مصابيحها في عز النهار .
في بداية الثمانينات من القرن الماضي تولى الرئاسة في فرنسا ميتيراتن وفي اول اجتماع له امر بفتح النوافذ وإطفاء المصابيح اما عندنا فالمكاتب لا تنطفى مصاببحها الابناك نموذجا اما الانوار العمومية فلاحسيب ولارقيب في عز النهار في المدن كما في الدواوير والمداشر .
رب اجعل هذا البلد آمنا.
هذا القرار صائب سيصب في مصلحة الوطن بحيث سيدعم الإنتاج الذاتي للكهرباء و يوفر على الدولة كثير من المشاريع المكلفة لإنتاج الكهرباء و على المواطنين الذاتيين و الشركات الربح المادي و الإكتفاء الذاتي.
هاته الخطوة سبقتنا بها أروبا منذ سنين و الحمد لله نحن نسير على خطاهم فيما ينفع الصالح العام.
المرجو تسريع وتيرة تنزيل هذا القانون و دعم المواطنين للتزود بالألواح الشمسية و غيرها لسير قدما للوصول إلى الإكتفاء الذاتي للطاقة مع غلاء المحروقات.
لماذا هذا التحفيز جاء متاخر
يبدو أن عقود مع الخارج لامد طويل من أجل تزويد المغرب هي السبب
يجب على الدولة الاسراع في تشجيع المواطنين من أجل استعمال الطاقة البديلة عن طريق تسهيلات مادية وكذلك هناك مشروع جد مهم هو الدخول في نظام on grid الذي من خلاله شركة الماء والكهرباء يمكنها شراء الطاقة من المواطن لان هناك من ينتج طاقة تفوق قدرته مثلا اليومية والباقي يجب بيعه للشركة كالدول الاوروبية سيساهم بطريقة مهمة كذلك في الحفاظ على تباث تلبية الحاجيات المتنامية
التقسيم العشوائي هو السبب في ضياع الكهرباء، بنيات وسكن لايحترم معايير السكن الكريم، مظلم نهارا فكيف للشخص ان لا يضيئ بالكهرباء. كان بالاحرى بناء عدد محدد من السكن على مساحة محددة وكافية مع احترام مسافة الاقتراب والطول والعرض حتى تكون البناية مضائة نهارا، في عرض انشاء اضواء برتقالية في الازقة يجب استبدالها بمصابيح تعمل بالطاقة الشمسية وتكون ليد. يجب فرض على صاحب المشروع انشاء مكان للوحات الشمسية في كل بناية هكذا سيتم الاستفادة من الشمس على طول النهار، انشاء مشاريع الواح لكل جماعة، انشاء البيرگولا المزودة بالالواح الشمسية في المدارس والجامعات والثانويات الخ .
اثمنت الالواح الشمسية و معداتها جد مرتفعة في المغرب نتيجة إما الاحتكار او الضرائب المفروضة على هده المنتجات و للاسف الشديد لا توجد بالمغرب شركات وطنية بكفاءات مغربية من اجل انتاج وتطور معدات الطاقات البديلة الشمسية و الريحية كما ان الدولة لا تدعم الفلاح من اجل استعمال الطاقة البديلة و تخفيض تكلفة الانتاجه الفلاحي و عدم استعمال غاز البوتان و الوقود
لتشجيع الإنتاج وتوفير الطاقة ، يجب السماح للمواطن ببيع 100 في المئة لدولة أو غيرها من فائض إنتاجه من الطاقة النظيفة ، عوض 20 في المئة .
عدد كبير من الألمان يبيعون 100% من إنتاجهم من الطاقة الشمسية و الريحية للدولة مقابل تقريبا 1,2 درهم للكيلوواط فما أكثر مضمونة لمدة 20 سنة. هكذا يتم التحفيز، القانون لا يكفي. يجب إعطاء ضمانات و شراء كل الكهرباء المنتجة. أما الخواص الذين عندهم سطح صغير، فألمانيا تسمح لهم بتركيب لوحتين بقدرة 500 واط تقريبا للاستعمال الذاتي و خفض فاتورة الكهرباء بدون أي ترخيص مسبق و لا موافقة و لا والو. فقط إعلام الإدارة المحلية. هكذا تتم مساعدة الناس.
نستغرب كثيرا تناقض القوانين مع التصريحات الفضفضة والواضح لمذا تسقيف الكمية التي يمكن للمنتج الذاتي أن يبعها للشركات المنتجة و الموزعة ؟ اي شخص يقوم بدراسة سيبيني له بأن الاستثمار غير مجدي . للتوضيح اكثر ان لدي منزل شخصي بحكم هذا القانون لدي الحق في تنصيب ألواح شمسية لإنتاج الكهرباء للاستهلاك الشخصي وبيع الفائض في حدود عشرون في المائة من طاقة الإنتاج بعملية حسابية استثمار غير مربح مطلقا التشجيع هو عداد يشتغل في الاتجاهين للاستهلاك عند الحاجة وللبيع عند الفائض هذا هو التشجيع الحقيقي للإنتاج الذاتي وما غير ذلك هو طخ الربح لمستورد التجهيزات.
Pourquoi la vente est limité à 20% et pas 100% comme dans les autres pays à l’instar de la Tunisie par exemple ? C’est lois sont bizarres et ça sent des conflits d’intérêt
على سلامتكم. حتى تكلمت فيكم.
الانتاج الداتي يلزمه الغاء الضرائب على استيراد معدات لهدا الغرض وبعد الاستعمال.
منذمدة طويلة و أنا أستغرب كيف لدولة ثلاثة أرباع مساحتها تتعرض للأشعة الشمس بشكل دائم و حرارة مرتفعة و لا تستغل هذه الطاقة النظيفة و لا تشجع المواطن على استغلالها ؟ دولة لا تنتج الغاز و ثروتها المائية في تناقص مستمر عليها أن توفر الوسائل و الألواح الشمسية لكل من أراد أن يستثمر في هذا المجال بأثمنة تفضيلية و تسهيلات في الأداء و تعفي المستوردين من الضرائب .
كلام غير صحيح
اعطيكم مثالا حيا قال لي صديق بانه اشترى كل ما يجب لانتاج الطاقة وكان استهلاكه تحت الصفر فقررت وكالة توزيع الماءو الكهرباء استبدال الكونتور دالكهرباءً باخر لا يرجع الى الوراء
ما رايكم في هذا اهدا ما نسميه تشجيع المواطن على التخفيف عن الدولة فالطاقة كلام فارغ
في اوروبا المواطن يتلقى تعويضات مقابل انخراطه في انتاج الطاقة اما في هذا البلد فالمواطن عليه بدفع الفلوس الى الوكالة التي لا ترغب في تادية التعويضات للمواطن اذا ساهم في انتاج الطاقة وتريد داءما حلب المواطن اما هده الشعارات لا تعنيها في شيء
يحدث هدا بمدينة فاس
على وسائل الإعلام ادراج برامج للتوعية للمحافظة على الطاقة باستعمال مصابيح اقتصادية والحد من الأجهزة التي تسهتلك بقوة الطاقة.
الإنتاج في حدود عشرين في المائة هل هو الحل ؟
لم اسمع اي دولة في العالم أقامت مثل هدا القانون للانتاج الداتي ؟
مادا تخسر دولة أن تسمح بإنتاج داتي لطاقة شمسية 100في 100…؟..زبون رابح ودولة رابحة……..
هدا القانون عملته وكالة توزيع الكهرباء الفرنسية…..ولوبي الفرنسي في المغرب……هدا جاء في أحد صحف الفرنسية………لوبي فرنسي مع إنتاج الطاقة بحرية…. وهم موزعوا الواح ومعدات طاقة شمسية…….ولوبي مضاد للانتاج داتي ….وهم وكالات توزيع الكهرباء والماء…… الفرنسية……… والمغاربة يتفرجون عن هدا نزاع بين الفرنسيين في المغرب…..
ونتيجة هي أن قسموا بينهم ثروة والقانون الدي خرج يتيماً…..وهو سماح …. عشرين في المائة……
للأسف الدولة لا تشجع على الانتاج الداتي للطاقة بل تعاقب .وأعطيكم مثالي .استثمرت في الطاقة الشمسية على اساس الاستهلاك الداتي والفائض احقنه في الشبكة مجانا .فقامت ادارة الكهرباء باستبدال العداد القديم بعداد “ذكي” يعتبر الكمية التي احقن بها الشبكة استهلاك …وهكدا اصبحت أدفع ثمن ما استهلك من الشبكة زائد ثمن الفائض الدي احقنة …..هل هدا تشجيع ام عقاب
المكتب الشريف الفوسفاط يقوم بتزويد مكتب الكهرباء بدون مقابل ،مدينة آسفي كمثال.او ليس ساكنة المغرب الفقيرة أولى بهذه الهبة؟؟؟؟؟؟؟
اذا كنتم تريدون تشجيع على الانتاج الذاتي للكهربء فيجب خفض ثمن الالواح الشمسية والبطاريات وليس برفعها في الجمارك وكذلك محاربة جشع الباءعين فثمن هذا الاجهزة منخفضة في الاسواق الدولية الا في المغرب وكانكم نعملون العواءق لتبقى داءما معلق مع اتورة شركة امانديس الفرنسية
اذن لم يعد أي مبرر للساعة التي اضافتها الحكومة على توقيت كرينتش. كان تبريرها هو الاقتصاد في استهلاك الطاقة. والان اصبحنا نحطم ارقام قياسية في استهلاك الطاقة. اذن يجب الرجوع الى توقيت كرينتش طالما هذا الهدف لم يتحقق.
الدولة المغربية تريد من المواطن فعل كل شيء و هي لا تفعل اي شيء
مثلا بلد يعتمد على استيراد الوقود كان عليه تشجيع مواطنيه عن طريق قانون مثلا يدعم بطريقه مباشرة كل من يريد استعمال الالواح الشمسية ،او شراء سياره كهربائيه ،امريكا تقدم لكل من يريد شراء سياره كهربائيه امريكية 7000 دولار دعم ،في المغرب حتى الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية لم يلغوها