قالت أمينة بوعياش، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن الأحكام بالإعدام بلغت، إلى حدود نهاية العام الماضي، 83 حكما؛ من بينها 81 حكما نهائيا، على الرغم من تعالي الأصوات المنادية بإلغائها على مر السنوات.
وفي هذا الإطار، قال شكيب الخياري، الفاعل الحقوقي، إن “بشاعة الجرائم المقترفة ضد الأشخاص، ولو كانوا أطفالا، يجب ألا تنسينا إنسانيتنا، والدعوة إلى تطبيق عقوبة الإعدام هي دعوة إلى خرق حقوق الإنسان وبالضبط الحق في الحياة، وحقوق الإنسان لا تتجزأ؛ فرفض إلغاء عقوبة الإعدام لا يختلف عن التسامح مع ممارسة التعذيب والمحاكمات غير العادلة”.
وأضاف الخياري، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “قد سبق للمفوضية السامية لحقوق الإنسان أن أكدت عدم وجود أدلة على أن عقوبة الإعدام وسيلة رادعة للجريمة”.
وأشار الناشط الحقوقي إلى أن “المجتمعات المتحضرة تسعى، الآن، إلى إعمال مفهوم جديد للعقاب، ويتعلق الأمر بمفهوم أنسنة العقاب؛ وهي سياسة أعلن عنها في بلدنا منذ مدة، وفي إطارها صوّت البرلمان مؤخرا لفائدة قانون العقوبات البديلة”، مشددا على أن “الهدف من العقاب في عصرنا الحالي يلزم أن يتمثل في إخضاع المدان إجباريا لبرنامج لتأهيله، ليكون شخصا مفيدا في مجتمعه وليس الانتقام منه”.
وأوضح الخياري أن “المادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية صريحة في لزوم إلغاء عقوبة الإعدام بدون تأخير، كما أن التعليق العام رقم 36 (2018) بشأن الحق في الحياة للجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة جاءت فيه دعوة البلدان التي لم تلغ بعد عقوبة الإعدام كليا أن تمضي بلا رجعة نحو إلغاء هذه العقوبة تماما في المستقبل المنظور، بحكم الواقع وبحكم القانون. وقد أكد هذا التعليق أنه لا يعقل التوفيق بين عقوبة الإعدام وبين الاحترام التام للحق في الحياة”.
من جانبه، قال عبد الإله بنعبد السلام، منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، إن هناك “تناقضا في الموقف المغربي فيما يتعلق بالموقف المغربي المرتبط بعقوبة الإعدام، خاصة أن المغرب منذ سنة 1993 لم ينفذ هذه العقوبة.. وبالتالي، فعمليا المغرب عمليا أوقف الإعدام؛ لكن ما يزال يصدر أحكاما بها”.
وأكد بنعبد السلام، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “لابد من اتخاذ قرار سياسي في هذا الإطار، خاصة أنه غير مكلف ماديا، ويعبر على أن المغرب منخرط في تطبيق حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا”.
وأضاف بنعبد السلام قائلا: “لا يمكن أن تكون هناك انتقائية في التعامل مع ملف حقوق الإنسان”، داعيا إلى “ضرورة مصادقة المغرب على قرار وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بالأمم المتحدة؛ وهو القرار الذي يختار المغرب الامتناع عن التصويت عليه كل مرة”.
وذكر منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بأن “هيئة الإنصاف والمصالحة سبق أن تحدثت، في تقريرها الختامي الذي تقدمت به للملك، عن عقوبة الإعدام. وتم تقديم توصيات للمجلس الوطني لحقوق الإنسان والقطاعات المعنية بوضع التوصيات في التقرير الختامي موضع التنفيذ؛ لكن لم يتحقق، منذ سنة 2006، هذا الأمر”.
وطالب بنعبد السلام بـ”ضرورة المصادقة على قانون روما المرتبط بالمحكمة الجنائية، والتي تبتّ في جرائم من قبيل العدوان والإبادة الجماعية أو ضد الإنسانية، رغم ذلك لا تصدر أحكاما بالإعدام”.
لا لإلغاء عقوبة الإعدام. السواد الأعظم من المغاربة يود تنفيذ الإعدام و ليس إلغائه
هؤلاء الحقوقيون لو كان أحد أبنائهم ضحية لهؤلاء المجرمين لطالبو يتطييق الإعدام فورا لكن للأسف لا يشعرون يمعاناة الاخرين ويتاجرون بهده القضية لدى المنظمات الدولية.
كيف نعاقب المجرمين الذين يقومون بجرائم بشعة من قتل وتنكيل بالجريمة ؟؟؟؟!!!!!
أنا شخصيا أطالب أن يبقى حكم الإعدام ،ومن يتشدقون بالدموقراطية أقول لهم الولايات المتحده الامريكيه مازال في الكثير من الولايات يطبق فيها حكم الإعدام.
نعم لعقوبة الإعدام على من كل من غصب حياة أخر بلاذنب ولا شفقة و من خان و طنه
المعادلة بسيطة جدا هم من جهتهم وانطلاقا من جمعياتهم التي يمثلونها يطلبون الغاء عقوبة الاعدام لاسبلبهم الخاصة والغالبية من افراد الشعب تطالب ببقاء عقوبة الاعدام بل وتنفيدها وليس الاكتفاء باصدارها مع وقف التنفيد حتى تكون رادعا لمن سولت لهم انفسهم ترهيب والاعتداء على الأبرياء وهنا بمقياس الديموقراطية التي يتبنونها ويدافعون عنها فكلمة الأغلبية هي من تحترم والسلام
وماذا عن حياة الاشخاص الدين ازهقت ارواحهم ؟ الم يكونوا يستحقون الحياة ؟
لقد جعلتكم تبعيتكم لأوروبا تظنون انكم تعرفون افضل من كل خلق الله . قتل النفس بالحق . أمر بها الله سبحانه وتعالى . وعندما تطبق فعلا . فإن المجرم يفكر عدة مرات قبل أن يقدم على فعلته . امريكا التي تتغنون بها تطبق الإعدام.
يجب الغاء عقوبة الإعدام وتقديم جوائز تحفيزية لكل مجرم حسب عدد ضحاياه وهكذا ترتاح جمعية قوق الإنسان ونحرف القرٱن ليرتاح العلمانيون ….( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ( 178 ) )
لماذا نعطي الحق في الحياة لهذا ونحرم الأخر من حقه في الحياة وهل من قتل ما كان له الحق في الحياة ؟ من قتل عمدا متعمدا فيجب أن يعدم وينفذ الإعدام في حقه ومن قتل لمجرد شجار وكتب له أن يكون سبب في موت الآخر فيحكم سجنا فقط أما من قتل عمدا أو حتى حرض على القتل العمد فيجب أن يعدم لأن حتى من قتلة عمدا كان لهم الحق في الحية من فضلكم كفاكم نفاقا
عقوبة الاعدام ضرورية بالمغرب لان هنالك من لا يخاف السجن ، و هنالك من قتل ازيد من شخص او اطفال او والديه بابشع الطرق، فليس له حق الحياة لانه سلبها لغيره، و اخيرا السجين المحكوم بالسجن المؤبد يقام بميزانية كبيرة تشمل الاكل و الحراس و الصحة و الضو و الما و و و ،
نعم للاعدام
المجرم القاتل هو الوحيد اللذي من حقه الغاء عقوبة الإعدام قبل ان يفعل
من أرتكب فعلا جرميا؛ يشكل جناية وثبت في حقه ذلك وكانت العقوبة هي الإعدام نظرا لبشاعة الجريمة؛ يجب تطبيق حكم الاعدام؛ ومن جهة أخرى لو كان أحد الضحايا من أبناء أو أصول من يدافعون عن إلغاء عقوبة الإعدام لكان لهم رأي آخر….
ان هؤلاء الدين يطالبون بإلغاء حكم الاعدام لم يسبق لهم ان فقدوا احد افراد أسرتهم قتل من طرف احد المجرمين ليدوقوا مرارة الامر.
هاؤلاء الحقوقيون أحن عليهم وأشفق عليهم لما لهم من قلوب حنونة وعطوفة على المحرمين !!كم أنتم طيبون يا حقوقيون !! أصبح الكل يبحث عن المال بأي طريقة ،اذا لم تستحي فافعل ما شئت .
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم ولكم في القصاص حيوات ياؤلي الألباب لعلكم تتقون وقال أيضا وكتبنا علهم فيها ان النفس بالنفس لماذا هؤلاء يريدون الغاء شرع الله لانه سبحانه قال وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا وقال ومني قتل مؤمنا متعمدا فزجاؤه جهنم خالدا فيها وذلك ردعا وتعزيرا له لأنه ازهق روحا حتى إذا أردنا الصلح قال الله سبحانه الا ان يصدقوا اي أصحاب الضحية وهذه عقوبة مشددة
الاعدام هو الحل الامثل الردع بمن سولت لهم نفسهم التعدي على النفس التي حرم الله سبحانه وتعالى بالقتل وهذا راه شرع الله
هل ذلك الانسان الذي ازهقت روحه ليس له الحق في الحياة؟ واي ازهاق التعذيب والحرق و الاغتصاب والعديد من الطرق لماذا تاخذنا الرأفة بانسان تجرد من الانسانية وعذب وخطط ونفذ لو قتل ابن هذا الحقوقي لاحس بالعاءلات التي فقدت اعز احباءها
لان الحقوقي لم يجرب الاحساس الاليم انه يفقد احد من عائلته بسبب مجرم متهور كما تحرمو عائلات من فلذة اكبادهم كقتل أطفال لا ذنب لم بسبب بدوفيل مكبوت او قتل اباء وابناء
بسبب مجرمين منحرفين نحن نطلب الاعدام ليكون المجرم عبرة لباقي القتلة ولتحد الجريمة من البلاد خصوصا اننا اصبحنا كل يوم نستيقظ على خمسة او اكثر من جريمة في اليوم
يوما بعد يوم اتأكد ان جمعيات المجتمع المدني وحقوق الإنسان انشئت لتدمير الإنسان وأخلاق الإنسان، والضغط على الدولة لأكل أموال ضرائب الإنسان لتسكت قليلا، وأحيانا تمارس مهام بيع الإنسان، كجمعيات العمال والموظفين، فهي اول من تبيع الإنسان
لا يمكن الغاء حكم الاعدام .هناك عدد من المجرمين الدين يستحقون اكتر من الاعدام .من يقتل يقتل
الطعن في شرع الله الحاد و مساس بديباجة دستور المملكة الذي نص على ان الإسلام دين الدولة
نحن في دولة أسلامية ملكها أمير المؤمنين حامي الملة والدين يجب تطبيق قول الله سبحانه وتعالى
(ولكم في القصاص حياة يا أولي ألألباب ) الله لا ينادي مؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان. الله عدل ويحب العدل في كل شيء.
في الصراحة لا لالغاء عقوبة الإعدام كاين شي جراءم ترتكب في حق الاخرين خاصها الإعدام لا حكم إلا حكم الاعدام بحال مثلا داك الشاب والشابة لي لقاوهم في منزل مهجور مقتولين او ليس يطبق في قاتلهما حكم الاعدام وذاك الشاب الذي اغتصبة امرأة في سن جدة جدته او ليس يجب في حكمه الإعدام وغيرها الكثير من الحالات اعظم ومن هاتين الحالتين التي ذكرت مهم لي يستحق في حقه الإعدام يجب ان يعدم خلاص
أحترم رأي كل السادة الحقوقيين المحترمين الذين ينادون بإلغاء عقوبة الموت على حد قولهم… لكن رأيي الخاص ، أن هناك في القانون الجنائي بعض الجرائم البشعة يعاقب عليها المشرع بالسجن المؤبد أو السجن ثلاثين سنة ، و ثبت أن العقوبة لم تعد تردع المجرمين.. لمثل هذه الجرائم ، أقترح أن تكون العقوبة هي.. الإعدام شنقا.. و السلام.
في حالات القتل العمد والتنكيل بالجثة من حق عائلة الهالك لا المحكمة وله ان يتنازل لان الشرع واضح هؤلاء يريدون تغير حكم الله يأتي احدا يعتدي علي احد بالقتل والسلب والتنكيل ثم تحكم عليه المحكمة بالحبس أي عدل هدا هدا حكم بغير ما انزل الله لو انه طبق شرع الله كما في القران والله ثم الله ثم والله لن تجد أبدا احدا. يعتدي علي احد أو يسرق احدا احدا لان حدود الله رادعة من يسرق تقطع يده بالله عليكم حين يطبق هدا الحكم هل تجد احد يسرق بعد أو من يقتل يقتل هل تجد احدا يقتل احدا بعد هؤلاء الحقوقيون فل يتكلمو علي انفسهم لا يتدخلون في احكام الله رجل يقتل ابنه أو احدا من عائلته ضلما وتاتي أنت تقول حقوق الإنسان واين حق هدا الإنسان المقتول اولاً اللذي قتل أوضح لنا ما هي حقوق الآنسان اليس اللذي قتل ونكل به إنسان أم فقط اللذي قتل ويحاكم ويحكم عليه بالإعدام هو الإنسان
هاد الحقوقيين ديالنا عندهم جزء كبير فالجرائم اللي كتوقع فالمغرب بسبب هاد التسامح مع القتلة والمجرميين.. راه أحسن وسيلة لنقص الجريمة هو تطبيق الإعدام وليس فقط الحكم به ودالك من أجل ردع اي شخص يفكر في ارتكاب جريمة ضد الإنسانية. ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب..
الأصل في العقوبة هو الاصلاح والتهذيب ، ولكن لمن له قابلية لهذا الاصلاح ، أما الرؤوس المربعة التي ضرها اكبر من نفعها للمجتمع ولنفسها ، فالاعدام يبقى هو الحل لإزالة الأعشاب الضارة من بستان حياة المجتمع .
من يمانع الحكم بالإعدام لو كان الضحية إبنه أو إبنته هل سيكون له نفس الرأي.
لا نعلم من هم هؤلاء الحقوقيون إن كان جل المغاربة ضد عقوبة الإعدام الجريمة استفحلت وبقوة هناك نسبة مهمة من المجرمين لا يهابون لا سلاح أمن يتفننون في الإجرام والعصابات المنظمة نحن لا زلنا بعيدين عن حقوق الغرب
انا كمواطن مغربي انادي تم انادي بتنفيذ حكم الإعدام في المجرمين المحكومين به أما من يدعي انه حقوقي فانا اقول له من تكون انت حتى تنادي بالغائه ؟هل أصبحت مع الإجرام وتتكلم باسم أبناء الضحايا وأحفاده لان الله يمهل ولا يهمل
إلغاء عقوبة الإعدام مبدأ صريح في الضرب في آي القرآن الناص على (ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب)ولكن لستم من أولي العقول التي تفكر في حياة من اغتصبت ارواحهم،ويبقى سؤالي أ أنتم اعلم مافيه خير للبشر أم الله ؟؟
لكل من يطالبون بالغاء الإعدام عندنا ،بالله عليكم هل تنفذ تلك الأحكام ام انها مجرد حبر على ورق واتحداكم ان تعطوني اسما واحدا أعدم منذ اكثر من خمسين سنة لحد الآن رغم ان الإعدام شرعه الله حتى يحد من الإجرام والمجرمين
يجب على الحقوقيين أن يعرفو بأن عائلة الضحايا لما يحكم على المجرم بالإعدام كيرتحو من ناحية النفسية وتقتهم في القضاء كتكون كبيرة. (الاقتراح عقوبة بديلة ) ليس هناك عقوبة بديلة أردع من الإعدام المجرمين ليس لهم الحق في العيش . المجرم يجب عليه أن يعدم . سؤالي للحقوقيين ماذا تستفيدون أنتم من مجرم لم يحكم بالإعدام أو إغلاء الاعدام. وماذا يستفيد منه المجتمع وهو مسجون وغير محكوم بعقوبة الإعدام ؟؟؟في نضري لاشئ! عقوبة الإعدام للقتلى و المجرمين هذا دليل كبير على نزاهة القضاء . ونطالب بتنفيده
قال تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب…الاية، الشعب المغربي لا يمكن ان يتحكم فيه قلة ممن يسمون انفسهم حقوقيين
لا لإلغاء عقوبة الاعدام .هذه المنظمات التي تطالب بإلغاء عقوبة هي من كانت سببا في السيبة التي تعرفها المناطق المغربية
في وجهة نظري الحكم بالإعدام من حق القضاة المعنيين بعد دراسة الملف من جميع جوانبه ومن يقوم بجرائم قتل أناس اخرين بدون حق يستحق الإعدام اما منظمات حقوق الإنسان يجب أن تدافع على حقوق جميع الناس وخصوصا المتضررين.
عندما تكون ضحية او احد من أفراد العائلة ضحية وحش ادمي ربما ستحكم باكر من الإعدام وتستعمل وسائل ابشع لاعدامه
بسم الله الرحمان الرحيم ومن لم يحكم بما انزل الله فاولاءك هم الكافرون ….
..
اللي يستحق الإعدام خاصو يتعدم لما تتبت عليه الجريمة التي ارتكبها
لا لا لا لالغاء عقوبة الإعدام بالمملكة ، الذين يدعون حقوقيون لو احد المجرمين اغتصب احد اطفالك و قتله هل تستطيع ان تلغي إعدامه ، انا ضد الغاء الإعدام و رد الاعتبار لدوي الحقوق.
اذا لم تتحقق حكومة الإعدام في حق القتلة فارجعوا المقتولين الى الحياة او الحقوا القتلة عند المقتولين ليتحاكموا عند ربهم
لماذا لا ينادون بإلغاءها و هي اصلا تطبق ؟ الولايات المتحده التي هي اكبر دولة ديمقراطية و راعية حقوق الانسان كما تدعي عندهم احكام اعدام و تطبق و لا نسمع من يعارض .
اللي دار الذنب يستاهل بعقوبة
نعم لردعهم والاعدام لكل من سولت له نفسه فعل اجرام
كيف يعقل من يتربص لقتل انسان بدون حق ، ان لا يحكم عليه بالإعدام، ان لم يعدم فهي جريمة في حق الإنسانية
حتى يتم إغلاق هذا الملف نهاءيا و تغلق أفواه هؤلاء” الحقوقيين” فلنعرض تطبيق حكم الاعدام من عدمه على الاستفتاء
لو كان المغرب يطبق عقوبة الإعدام أو جلد الزاني و الزانية لما راينا كثرة الإجرام. الإعدام شرعه الله و يجب تطبيقه و من خالف شرع الله فقد ظلم نفسه.
الحل الوحيد للردع الجرائم هو الإعدام، وتطبيق حدود الله.
إلا بغيتو تتقدمو. اما إلا كنتو كتدافعو على المجرمين، فهاد كلام آخر.
Je suis pour la peine du mort mais avec son application stricte .non seulement un jugement puis ça se transforme en perpétuité.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته…النفس بالنفس…هدا شرع الله..لمادا تريدون ..الغاء شرع الله…اليس ..هو خالق ..كل شىء أو تحسبون انفسكم .. اعلم منه ..كفى تبعية للغرب ..المنافق
الهيئات الحقوقية التي لا تستهدف الدفاع عن الحقوق الأساسية للمواطنين وتتجه لضرب قيم المجتمع وتفكيكه ونشر الانحلال والفوضى تعتبر أصواتا شادة خارجة عن الاجماع ولا تعبر إلا عن نفسها أو تخدم أجندات أجنبية هدامة.
الحقوقيون يدافعون عن المجرمون مما يجعلهم يتمادون في اجرامهم لكن رغم حكم الإعدام فهو لا يطبق ولو كان يطبق لقلت الجريمة فلماذا لا يدافعون الحقوقيون على غلاء المعيشة ولماذا لا يدافعون عن المتقاعدين الذين لا يستفيدون من الزيادة في الأجور فل يجب أحد الحقوقيين على هذه الاسئلة ويشرح لنا
بسبب هذه الجمعيات اللاحقوقية تكاثرت وتفاقمت كل المظاهر السلبية المهددة لأمن البلد.
عوض المطالبة بإلغاء هاته العقوبة يحب ترسيخ قيم العدل و المساواة و الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و الاقتصادية و الحقوقية و جعل القضاء المغربي رافعة لهاته القيم الكونية و لتطبيق القانون ومبادئه و النضال من أجل استقلالية القضاء و عدم التأثير في سيره و أحكامه و عدم جعله أداة في يد طبقة البلوتوقراط و لصوص المال العام للتحكم في رقاب المغاربة و قهرهم و عودة بلادهم للعهد البائد من سنوات القهر و الجمر و الرصاص
سبحان الله أمر هذه الجمعيات الحقوقية دائما تغرد خارج السرب ،الإعدام أقرته حتى الشريعة الإسلامية لردع سلوكيات بعض المجرمين وما يرتكبونه من أفعال خطيرة لا تقبلها أية ديانة،إذن إبحثوا عن أمور أخرى بعيدة عن العلاقات الرضائية والتعدد وحرية الإفطار في رمضان وعقوبة الإعدام.
الحل الأمني والاجتماعي والديني والاقتصادي والرياضي هو تفعيل حكم الإعدام .الاعدام لكل من يحمل سيفا حتى ولو لم يستعمله . الاعدام الذي يجب أن يطبق فورا بعد اصدار الحكم . آنذاك سوف يُنقَى المجتمع ويُغربل .وبدون ذلك أصبح كل الشعب يترحم على الفترة الماضية ويحن لها وهذا نتيجة للتسيب الذي نعيشه وبيننا مجرمون قتلة متسلسلون أحياء يرزقون . هل من يقتل بدون رحمة ولا شفقة لا يستحق القتل .
نحن الشعب المغربي المسالم نقول نعم لعقوبة الاعدام، لا لإلغائها، نعم لتنفيذ عقوبة الإعدام.
لا للسيبة ، اتمنى من الله ان يرى هاؤلاء أشباه الحقوقيين اللذين ينادون بالغاء عقوبة الاعدام شرا في اهلهم.
كيف يعقل ان يقتل برئ او يغتصب طفل من طرف مجرم او وحش آدمي ونحكم عليه ببضعة ايام يقضيها في سجن شبيه بفندق.
نعم ونعم ونعم ونحن مع عقوبة الاعدام.
من الأصدق؟أمنظمة حقوق الإنسان أم الله!النفس بالنفس والجروح قصاص…….ولكم في الصاص حياة …..لانطمئن إلا عندما يعاقب المجرم وإلاسنعيش مرهقين متعبين غير آمنين
القاتل أصدر عقوبة الإعدام في حق المقتول ، فلماذا تطالب جمعيات حقوق الإنسان بحدف عقوبة الإعدام في حقه . إذا كان الأمر هكذا فالمجرمون أولى بكل الحقوق في هذا الوطن ، فأين هو حق المجتمع وحق المضلومين .
نحن مع الاعدام لمن يستحقه ،فالمجرمين اصبحوا لا يخافون لا من الله ولا من القانون ،واصبح السجن متنزه ينام ويأكل ويرتاح فيه ،عندي سؤال لهاته الجمعيات لو إبنك او أحد من عائلتك تعرض لقتل بشع او اغتصاب فماذا سوف يكون ردك،لا أظن أنك سوف تدافع عن إلغاء الاعدام
جوج ديال الناس يفرضو رأيهم على 40 مليون مواطن لا لإلغاء عقوبة الإعدام
الذي يقتل نفسا يجب قتله فقد تعدى على الحق في الحياة للشخص المقتول وبالتالي لا يمكن لأي شخص يتكلم بإسم حقوق الإنسان أن يدافع عن حق شخص في الحياة ولا يهمه أمر شخص آخر فقد الحياة بسبب هذا الشخص القاتل.
ونفس الأمر بالنسبة لكل شخص خان وباع الوطن فلا حقوق إنسان يستحقها.
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) نحن لسنا الغرب الهمجي لا يهمنا شكيب و لا منيب تفعيل عقوبة الإعدام واجب وطني و يجب جمع شمل الأمة حتى نواجه هؤلاء العملاء للغرب ما حكم من خان وطنه و مات جنود و مدنيين أي عبث هذا يجب أن نواجه هؤلاء الخونة و نطلب المساعدة من الدول التي تطبق حكم الإعدام من قتل ابني أو إبنتي أو أخي او اختي أو أمي أو أبي أن يموت
أترون ،يا أهل الجمعيات المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام ؟ ولو واحد من المعلقين، أيدكم ! أنتم إدن تسبحون ضد التيار . نعم ،للإنسان الحق في الحياه ، ولكنه مؤطر بقوانين ،درءا للفوضى والهمجية.فل نخذ مثال المواطن الذي تنزع منه حقوقه الوطنية والسياسية(التي هي كذلك حقوقه، بالدستور) ,عندما يخالف بعض القوانين , أقل وطأ وضررا من إزهاق الأرواح، أو الإحتجاز و الإغتصاب والتعذيب ، والتنكيل ؛ وأحيانا ما يكون في وضعية العود ؛ فما بالك بالذي يأتي بهذا الجرائم ؛ وأحيانا مجتمعة .
في أمريكا و في عدد من الدول المتقدمة تطبق عقوبة الإعدام على المجرمين خصوصا المتسلسلين ، وفي مصر يطبق الإعدام على المجرمين وحتى على تجار الكوكايين بدون رحمة أو تخفيف . من حق المجتمع أن يعيش ويحس بالأمن عندما يجد الشرطي والدركي والجندي والمحامي والقاضي يقفون في صفه ضد المجرمين والقتلة ولا يقفون في صفهم بدعوى حق كل الانسان في الحياة .
اغلب الناس والحقوقيون لا يفهمون لماذا يتحفظ المغرب عن الغاء عقوبة الإعدام.
فنحن كدولة إسلامية لا يمكن ان نلغي عقوبة وفيها نص قرآني قطعي الدلالة لان الغاءها هو الغاء للقرآن الكريم وضرب لامارة المؤمنين التي اوكل اليها المشرع حماية مؤسسات الدولة وحماية الدين الاسلامي.
فالصراع حول الغاء عقوبة الإعدام شبيه بالصراع حول تعديل مدونة السير ومساواة الإرث بين الرجل والمرأة .
وتفاديا لاي لبس وفي إطار المبادئ التي بني عليها النظام السياسي الاسلامي في المغربي أعطى جلالة الملك تعليماته للمجلس العلمي الأعلى لاصدار فتوى في التعديلات الخاصة بمدونة الأسرة .
كل الشعب ينتظر بشوق كبير …
الإسلام من خلال القرآن اجاز حكم الإعدام (القتل)في مواضع مختلفة في الأحكام التي تقام بين الناس في الدنيا، بالافعال التي يرتكبها المسلم في معصية الله يطبق فيها حكم الموت، بالافعال التي يقوم بها الشخص تجاه الآخر و تبين فيها الحكم بالاعدام ، أعطى الله تعالى التنفيد من عدمه لأهل الضحية الإختيار إضافة إلى قبول او رفض الدية المقدمة. إن عفى أهل الضحية فذلك من رحمة الله وإن لم يعفون فذلك أمر الله.
والله أعلم.
انا مع تطبيق الإعدام شكلا ومضمون لانه يعتبر رادع للمجرمين والقتلة الذين يستهينون بالنفس البشرية التي أودعها الله ومن أين اتاهم الحق بسلبها ليكون لهم الحق في العفو
كل من ينادي بإلغاء عقوبة الإعدام لا علاقة بحقوق الإنسان.
هناك جرائم تستدعي القضاء بإعداد مرتكبيها.
و من لا يحترم حق الآخر في الحياة يفقد حقه في الحياة.
لو أن واحد من من يتبنون ملف حقوق الإنسان فقد أعز من عنده، أثر عمل إجرامي، لطالب بشيء أشد من الإعدام هو التعديب البطيئ حتى الموت.
في ظل كل التجاوزات التي نراها و انعدام الإحترام و قلة الأمن. المفروض تفعيل تنفيذ عقوبات الإعدام لعل و عسى ينزجر المخالفون و يسود جو من الأمن و الأمان
المجرم الذي ينفذ جريمته مع سبق الإصرار والترصد عليه أن ينال جزاءھ بالاعدام وتنفيذه،لانھ وضع أسرة كلھا تعاني من تبعات ھذھ الجريمة نفسانيا واجتماعيا.
هؤلاء المنظمات تريد نشر الجريمة والفساد في البلاد، اعضاء هذه المنظمات لن تقتنع باهمية هذه العقوبات حتى يقع احد ابناءها ضحية اعتداء، لا للتساهل مع الجرمين والمخالفين للقانون، فالقصاص عقوبة الاهية ومع الفطرة، العين بالعين والسن بالسن
عقوقيو البلد عفوا او ما يسمى بالحقوقيين، يخاطبون الناس وكان مؤسسة العدل او القضاء ، هو الذي يقتل الناس باعدامهم، مدثرين الفعل الجرمي للاشخاص المجرمين بل ويدافعون عن بقائهم احياء وهم قتلة وكاني بالحعقوقيين في بلدي يساندون الاجرام ويناصرون القتلة.! فهل يجوز القول أنهم شركاء معهم ويناصرونهم تشجيعا لافعالهم المشينة؟ هل صار من يسمون افسهم كذلك، مجرمون بالتفكير وبالنية، وبعدم الدفاع عن ضحايا الجرم الذي يحبدونه بعدم التنكر له ولفاعليه؟
اي شخص يطلب إلغاء الإعدام فهو يضيع حق الضحية وسيكون خصيمه يوم القيامة
اما أصحاب حقوق الإنسان لو كانوا من الضحايا ما قالوا هذا الهراء
بل نحن مع تطبيق حكم الإعدام حرفيا و ليس فقط النطق به لأن جرائم القتل و الاعتداءات تزايدت بشكل خطير في السنوات الأخيرة و خصوصا الجرائم ضد الأصول.
هؤلاء الحقوقيون يبحثون عن الاموال التي تاتيهم من الخارج. تشديد القوانين على المجرمين ينقص من الجرائم .
انا شخصيا كل من يحمل سلاح ابيض يجب الحكم عليه بعشر سنوات ومافوق وكل من قتل شخص مع توفر الدليل الإعدام مباشرة. والاغتصاب والاعتداء على أملاك الغير كل هذا يجب تشديد العقوبات فيه تم ناهبي أموال العموم اما ترد إلى خزينة الدولة او الحكم بعشرين سنة كي لا يتجرا احد على أرواح الناس وممتكلكاتهم واموالهم
طبقو شرع الله
الاعدام للقاتل والمغتصب
طبقو شرع الله
كل المغاربة مع الاعدام
امريكا والسعودية والدول القوية تطبق الاعدام الا المغرب قد تجد مجرما مغتصبا او قاتلا محكوما بالاعدام وبعد مدة ينقص حكمه تم يخرج بعفو .
اين حقوق الضحايا
الحمد لله ان هناك محكمة الهية يوم القيامة
يجب تطبيق العقوبة الا عظام فوراً عند اصدار الحكم
اتكون عبرة للمجرمين اللذين يقتلون بدون رحمة ولا شفقة
المشنقة والحبل أرحم وأخف لبعض الخونة والمجرمين اللذين يعبثون ويعيثون فسادا في البلاد….. هناك من لا تصلح له إلا المقصلة … مكرهين غير مختارين
الغاء عقوبة الموت. والضحية الحق في الموت.. يعني المجرم عندهم الحق في الحياة. والمقتول غدرا الحق في الموت…. أين بعض المجرمين يستحقون أكثر من الإعدام.
القصاص شرع الله في الارض ومن بعارصه فهو على خطء بل يؤدي والعياذبالله الى الكغر ( يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض)
الحقوقيين بالمغرب لا يهمهم سلامة المواطن والاسر يظهرون فقط للدفاع عن الحالات الضارة للمجتمع عكس مصلحة المواطن الشريف والمنتج وبالاخص القتلة والشواد والعاهرات فقط اما المغتصبة والمقاول لا يهمهم في شيء .ندعو صاحب الجلالة للامر لتطبيق الاعدام في الواقع وليس على الاوراق فنحن لسنا افضل من انريكا وصين القوى العالمية التي تطهر بلادها من مكروبات بشرية ونحن نعيدهم للاضرار
أش من إلغاء حنا مع تنفيذ أحكام الإعدام اللي كان آخرها سنة 1994 و دوك الحقوقيون كيمثلوا أقلية ضئيلة و هم في واد و المجتمع في واد
لايمكن المقارنة بين المغرب وبين أمريكا فيما يخص أهلية تطبيق حكم الإعدام في أمريكا يتم الحكم بالعدل والشدة على الكثير من الجراءم التي مثلها لاتثير أحدا ومنها تدمير مسارات وحياة الأشخاص الأخرين بدافع الحقد والحسد وجريمة الكراهية بدون سبب وجريمة السطو على حقوق الإخوة والأهل الأخرين في نصيبهم من الحقوق وجراءم السطو على اراضي الخواص واراضي الدولة واراضي الغابة الاي يتم بيعها حاليا بالجملة على اليوتوب علانية ولاأحد يتكلم عنها أو يستنكر رغم أن ذلك يهدد المغرب بالتفكك والزوال بسبب التغيير السكاني المستحدث في مناطق عديدة بالمغرب كالأطلس نموذجا بينما يتم التركيز قضاءيا وإعلاميا على جراءم اقل منها فالجراءم لاتقتصر فقط على القتل الذي يوجب الإعدام .
مكاين لا حقوقيبن ولا عقوقيين،من اقترف جريمة قتل متعمدة بكامل قواه العقلية لسبب من الأسباب كالانتقام او السرقة طبعا يجب إصدار عقوبة الاعدام لتحقيق العدالة لذوي الحقوق والضحية
لا لإلغاء الإعدام
الإعدام هو الحل للضرب من حديد
و نحن المواطنون نطالب بتعجيل تنفيذ الاعدام في حق كل مجرم، و نعم و مليار نعم للاعدام من أجل تطهير مدننا و قرانا من المجرمين، بربكم ما معنى الحياة بدون الامن .
عندما يريدون تغييب الديمقراطية وفرض أجندة اولياءهم في الخارج يلجؤون إلى الجمعيات ويتكلمون باسم الجمعيات، الم يقول الله سبحانه وتعالى : ( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ( 45 ) ) الإعدام حق من حقوق الناس، فلماذا تريدون الغاءه يا حقوقيي آخر الزمان.
هذه الجمعيات الحقوقية لا تسعى سوى الى خراب المجتمع و تدمير القيم
ان الدين تطالبون بحقهم في الحياة قد سلبو اناس من حقهم في الحياة فكيف يكون جزاؤهم ادا !؟
الإعدام قصاص رباني، اقل من دالك هو تسامح لا يستحقه المجرم و هو خيانة لحق الضحية. جرائم القتل مع سبق الاصرار والترصد وتشويه الجثث افعال وجب عدم التفكير في المسامحة او تقليل العقوبة، العقوبة السالبة للحرية ولو للأبد تكون خيار جيد بالنسبة للمجرمين.
من جهة أخرى يبقى على منظومة القضاء و العدل التريت قبل اصدار هده الاحكام كي لا يتم ظلم الأبرياء.
يجب وبدون مناقشة رفع حكم الاعدام على كل ماهو متعلق بالسياسة و التحرش و … لانها وسيلة الانتقام من ابرياء. و ترك هده العقوبة فقط في حق من قام بقتل و تبت فيه دلك.
يريدون إلغاء إعدام القتلة ويطالبون بجواز قتل الأجنة في ألأرحام. أفليس الإجهاض قتل الأبرياء؟ إنها التبعية العمياء.
علاه بالسلامة هادوك الاطفال والناس اللي كيتعذبو ويتقتلو بأبشع الطرق من طرف مجرمين معندهمش الحق فالحياة معندهمش حق يعيشو حياتهم كيف بغاو يجي مريض نفسي ولا مجرم يقتلهم او بغتاصبهم بابشع الطرق وفالاخير نعطوه حق الحياة لااا الاعدام خصو يتطبق حتا هما عندهم والدين محروقين عليهم والحرقة مغتبرد غير بالاعدام واخا مغيعوضهمش ليهم شي حد ولكن كيحسو بلي القانون دار شي حاجة ايجابية لي ترضيهم
نعم لتنفيذ عقوبة الإعدام في حق المجرمين المغتصبين حتى يكونوا عبرة للاخرين. نعم لصلاح المجتمع وضمان الامن للجميع، لا للعواطف والتفكير الرقيق الذي يفرز لنا يوميا ظواهر اجتماعية خطيرة وارتفاع نسبة الجريمة في المغرب