طالبت السلطات المغربية، مجددا، منظمة العفو الدولية (أمنستي) بتقديم الأدلة والحجج بخصوص ادعاءاتها التعسفية بشأن حيازة وإساءة استغلال المغرب لبرنامج بيغاسوس لاستهداف نشطاء من المجتمع المدني، وذلك “بالنظر لما تستوجبه التقاليد الحقوقية العريقة من موضوعية ومهنية، ضمانا للمصداقية”.
وذكرت المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، في بلاغ لها اليوم الجمعة، أن السلطات العمومية أكدت، ردا على منظمة العفو الدولية، التي أصدرت بيانا بتاريخ 9 مارس 2022 مواصلة فيه الترويج لادعاءاتها التعسفية بشأن حيازة وإساءة استغلال المغرب لبرنامج بيغاسوس باستهداف نشطاء من المجتمع المدني، أن هذه المنظمة “تعجز، مرة أخرى، كعادتها عن تقديم الحجة البينة والدليل المادي المثبت”.
ولا يسع السلطات العمومية بالمناسبة، يضيف البلاغ، تنويرا للرأي العام، إلا أن تؤكد، من جديد، ما عبرت عنه وبانتظام إزاء ذلك، إذ “تم إبلاغ المدير التنفيذي لمنظمة العفو بالمغرب بتاريخ 26 يونيو 2020، استغراب السلطات المغربية بخصوص ادعاءات المنظمة وإحجامها عن الإدلاء بالأدلة المادية التي تثبت مزاعمها، وتجديد السلطات لمطالبها بموافاتها بكل ما يفيد تلك الادعاءات”.
كما وجه رئيس الحكومة، يؤكد المصدر ذاته، رسالة إلى الأمينة العامة بالنيابة للمنظمة بتاريخ 1 يوليوز 2020، يطالبها بتقديم الأدلة المادية حول ادعاءاتها المذكوررة.
وذكر البلاغ أن السلطات المغربية جددت، عقب انعقاد مجلس الحكومة، بتاريخ 2 يوليوز 2020، طلبها بمعرفة مآل استفسارها حول الأدلة والحجج المستند عليها من قبل المنظمة لإثبات مزاعمها. كما قدم رئيس الحكومة، بتاريخ 9 يوليوز 2020، تصريحا بخصوص الرسالة الجوابية الصادرة عن الأمينة العامة بالنيابة للمنظمة، والذي أكد من خلاله أن المنظمة لم تقدم في جوابها أي دليل مادي يثبت الاتهامات والادعاءات السابقة، مجددا دعوة المنظمة إلى تمكين السلطات المغربية من نسخة من تقرير الخبرة العلمية المستند عليها للترويج لمزاعمها.
كما وجهت السلطات المغربية، بتاريخ 28 فبراير 2022، يضيف المصدر، رسالة الى هذه المنظمة، تجدد من خلالها مطالبها بشأن الأدلة والحجج المادية لمزاعمها.
اذا كان المغرب بالفعل لم يستعمل البرنامج يغاسوس فل يتوجه للقضاء للحسم في القضية أما ان تطالب من منظمة ان تقوم بمدك او نشر مايثبت صحة الأفعال من عدمه.لي واثق توجه قضاء.
امنيستي منظمة بيد الدول القوية اتحداها تن ترفع تقريرا عن الدول المتسببة في الحروب و في المآسي في العالم. كما نها بأيدي الانظمة التي تدفع لها اتاوات لإبتزاز دول معينة. طبعا هي ليست عندها أدلة و لكن هناك دولة أغدقت عليها من أموال شعبها لإبتزاز المغرب و انتهى الكلام.
ادا فعلا لم يتم استعمال البرنامج من طرف المغرب فعلى المغرب ان يعتب المنظمة ارهابية ابتزازية وانتهى النوضوع
يبدو أنك تعيش في كوكب آخر، المغرب رفع بالفعل دعاوى قضائية في فرنسا ضد مجموعة من المنابر الإعلامية بهذا الشأن و طالبها بتقديم الدليل، لكن هذا النوع من الدعاوى القضائية غالبا يتم رفضه
مناضل حر: بدون ادنى شك لا تتابع مايجري او ما جرى بالمغرب وخاصة قضية بكاسوس.فمند خروج الى الاضواء هذه القضية المملكة التجات الى القضاء في فرنسا وفي المانيا وكذلك ضد ترانسبرنسي.وانتظر المغرب مدة طويلة قبل ان تجيب السلطات الفرنسية بعدم الاختصاص .اعرف انك من نوع ” ضد الضد” ولكن العاقل يعرف جيدا ان المغرب بريء من هذه الاتهامات.
الصحافي عمر الراضي المسجون ظلما حاليا هو أول من فضح إستعمال حكام المغرب لبرنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس على تلفونه قبل أن تنشر الصحف العالمية أسماء الأنظمة التي إستعملته للتجسس وهي المغرب، الخليج،أزبكستان،مكسيك،هند،بنما،رواندا،إسرائيل
رغم الشكايات التي رفعها اامغرب ضد هذه المنظة التافهة و ضد جميع الصحف التي اتهمت المغرب باستعمال بيغاسوس للتجسس و لا اذن صاغية رغم المراسلات اذا يجب طردهم من بلدنا المغرب كونهم يخدمون مصالح بلدان مجاورة تعتمد سياسة الشيكات لتشويه سمعة الجيران .
قالت أمنيستي على لسان مندوبها أن الأدلة الإلكترونية الحية في قضية التجسس بيكاسوس على المجتمع المدني وعلى الحياة الشخصية للمواطنين موجودة لديها ومازالت تجمع في أدلة أخرى وسوف تقدمها للمحكمة الدولية قبل نهاية السنة الحالية.
on a pas besoin de Pegasus au maroc .il y a le mkadem .l épicier du coin les voisins le vendeur de cigarettes du coin etc même s il n y a pas de fumée sans feu . et Pegasus développer par société israélienne qui nie officiellement la vente du logiciel au maroc mais vendu a d autres pays amis du maroc. officieusement les pays l utilisent et celui qui est pris la main dans le sac va payer
ياودي بارك كاع الدول تستعمله, حتى شي دولة ما دارت هذ الصداع ديال المغرب، يجب عدم الاكتراث بهم، فجميع الدول تعرف ان المغرب يستعمله كذالك إضافة إلى أمريكا، ألمانيا، بولونيا والائحة طويلة
اين امنستي من قضية انفصال برشلونة والاستعمال المفرط القوة من طرف اسبانيا و مايحدث الآن في كورسيكا حيث انتفض الشعب مطالبا بالانفصال عن فرنسا….ام هي شاطرة غير في المغرب وقضية الصحراء و الزفزافي …يجب على المغرب إغلاق الحدود في وجه كل المنظمات المنافقة
هذه المنظمات مجيشة ومحرشة على دول العالم الثالث من طرف الغرب منظمات منافقة ومرتزقة الله يسلط عليهم بوتين روسيا والصين لإعادة تربيتهم