أكد الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لعيد العرش على تشبث المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي والدفاع عن مصالحه الإستراتيجية من داخل هذا التجمع القاري.
ومع أن البعض استقبل ذلك الإعلان وكأنه تغيير جذري في السياسة الخارجية المغربية، إلا أنه في حقيقة الأمر ليس سوى تكريس للتوجه الذي سلكه المغرب خلال السنوات القليلة الماضية، المتمثل في توطيد وتوسيع عمقه الإفريقي وتنويع شركائه في القارة الإفريقية من خلال نهج سياسية متعددة الأبعاد، تهدف إلى جعل المغرب يلعب دوراً ريادياً في القارة الإفريقية على المستويين المتوسط والبعيد.
واتضح هذا التوجه من خلال الحضور الاقتصادي الوازن الذي سجله المغرب خلال السنوات العشر الأخيرة في القارة الإفريقية، ما جعله يتبوأ مكانة مهمة في عداد المستثمرين فيها، خاصة في غرب إفريقيا.
وقد اقترن هذا التغلغل الاقتصادي باعتماد المغرب على الدبلوماسية الدينية والدور الريادي الذي يلعبه في إشاعة التعاليم السمحة للإسلام من خلال تكوين الأئمة، وكذلك في مجال مكافحة الإرهاب، وفي مجال التعاون بين بلدان الجنوب.
ويبقى الهدف الأسمى من هذه الإستراتيجية هو كسب ثقة أكبر عدد ممكن من زعماء البلدان الإفريقية وإقناعهم بأن تقربهم من المغرب سيعود بالنفع على شعوبهم، وبالتالي استمالتهم لتبني مواقف لصالح البلاد في ما يتعلق بقضاياها المصيرية، أو على الأقل التزام الحياد بشأنها.
ضرورة وضع حد لسياسية الكرسي الفارغ
وتأتي رغبة المغرب في العودة إلى الاتحاد الإفريقي بعدما اتضخ بشكل جلي أن غيابه عن هذه المنظمة ونهجه سياسة الكرسي الفارغ أضر بمصالحه بشكل كبير في ما يتعلق بقضية الصحراء، إذ استغل خصومه هذا الغياب من أجل حشد الدعم لأطروحة البوليساريو وتبني قرارات تصب في مصلحتها وتعمل على إعطاء مزيد من الشرعية لها.
واتضح الضرر الذي ألحقه غياب المغرب عن الاتحاد الإفريقي بمصالحه من خلال القرارات التي اتخذتها هذه المنظمة، التي دعت في السنوات القليلة الماضية إلى جعلها تلعب دوراً محورياً في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وهو ما رفضته المملكة بشكل قاطع. كما اتضح ذلك من خلال محاولة المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي بخصوص الصحراء، خواكيم شيصانو، تقديم إحاطة خلال اجتماع رسمي لمجلس الأمن في شهر أبريل الماضي، بالإضافة إلى محاولة إدراج قضية الصحراء في أجندة الاجتماع السنوي بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، الذي عُقد في شهر مايو الماضي.
ولعل النبرة التي تحدث بها الملك محمد السادس في خطاب العرش توحي بأن المغرب ماض في الرجوع إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي، حتى وإن لم يتمكن على المدى القريب من تجميد عضوية ما يسمى الجمهورية الصحراوية، وبأنه على علم بأنه لن يتمكن من تحييد الدور السلبي الذي أصبح يلعبه هذا الاتحاد في قضية الصحراء إلا من خلال التواجد كعضو فعلي وفعال داخل هذه المنظمة.
وعلى الرغم من أن العاهل المغربي أكد أن رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي “لا يعني أبدا تخليه عن حقوقه المشروعة أو الاعتراف بكيان وهمي”، إلا أنه لم يربط رجوع البلد إلى مكانه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي بشرط تجميد عضوية ما يسمى الجمهورية الصحراوية أو طردها من المنظمة؛ وهو ما يوحي بأن المملكة ماضية في الرجوع إلى هذه المنظمة ومحاربة البوليساريو من داخلها.
على المغرب التحلي بالبراغماتية والواقعية
إن الطرح الذي يقول إنه لا ينبغي للمغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي إلا في حالة تجميد عضوية ما يسمى الجمهورية الصحراوية أو طردها من هذه المنظمة يتبع المنطق نفسه الذي دفع المغرب إلى الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية عام 1984؛ كما يتغاضى عن معطى أساسي من شأنه أن يضر بشكل أكبر بمصالح البلاد، وهو أنه وحتى لو أصرت الدول الإفريقية الداعمة للمغرب على تجميد أو طرد هذا الكيان، فإن هذا الهدف لن يكون سهل المنال، بل سيتطلب سنوات طويلة ومعارك دبلوماسية عسيرة.
ولعل ما يصعب من هذه المأمورية هو القانون الأساسي للاتحاد الإفريقي، الذي لا يتضمن أحكاماً تنص على إمكانية طرد دولة عضو أو تجميد عضويتها، باستثناء المادة 30، التي تنص على تجميد عضوية دولة عضو في حال وصول حكومتها إلى الحكم بطرق غير مشروعة؛ وبالتالي سيكون حتماً على المغرب وحلفائه في الاتحاد الإفريقي العمل على إدخال تعديلات على القانون التنظيمي لهذه المنظمة.
وبينما سيظل المغرب في انتظار تجميد عضوية البوليساريو قبل الرجوع إلى الاتحاد الإفريقي، سيستمر حلفاؤها في استعمال هذه المنظمة بكل أريحية وتبني قرارات ستزيد من التشويش على العملية السياسية والضغط على المملكة ونعتها بالدولة المحتلة.
ومن ثم، على المغاربة السمو فوق المشاعر الجياشة التي تجعلهم يقولون إن جلوس المغرب في القاعة نفسها مع البوليساريو سيعتبر بمثابة اعتراف بجمهوريتها الوهمية.
إن جلوس المغرب إلى جانب هذا الكيان لن يضفي أي شرعية عليه، إذ إن المنظمة الوحيدة التي تضفي الشرعية على أي كيان وتعطيه صفة الدولة هي الأمم المتحدة. فعلى سبيل المثال، رغم أن كوسوفو حصلت على اعتراف أكثر من 130 دولة والعديد من المنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، إلا أنها لا تتمتع بصفة الدولة بسبب اعتراض روسيا وحلفائها على اعتراف الأمم المتحدة بها.
وبما أن ما يسمى الجمهورية الصحراوية لم تحصل إلا على عضوية الاتحاد الإفريقي، فإن ذلك من جهة القانون الدولي لا يعطيها صفة الدولة، كما لا يعطيها شرعية تمثيل كل الصحراويين؛ وبالتالي على المغرب أن يتبع المنطق الذي يقول إن على الإنسان وضع عدوه أمامه وليس وراءه، وإنه لا يمكن لأي إنسان أو كيان تجنب ضربات خصومه إلا من خلال ترقب خطواتهم ومراقبتهم عن قرب.
ولعل أحسن وسيلة للمغرب لدرء كل المؤامرات التي قد تحبك ضده في المستقبل في هذه المنظمة هي تواجده بداخلها وتحليه بالبراغماتية وابتعاده عن العواطف. كما علينا أن نسلم بشيء أساسي هو أنه لن يتمكن المغرب من القيام بحشد الدعم لموقفه وتحجيم الدور السلبي الذي أصبح يلعبه الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء إلا من خلال تواجده داخل المنظمة وإقامة تحالفات من شأنها أن توسع دائرة الدول المؤيدة لموقفه وضرورة تجميد عضوية ما يسمى الجمهورية الصحراوية.
ويتعين على المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي حتى وإن لم يتسنَّ له النجاح في تجميد عضوية ما يسمى الجمهورية الصحراوية؛ فسياسة الكرسي الفارغ ألحقت ضرراً كبيراً بالبلاد في العقود الثلاثة الماضية، وأصبح لزاما عليها تدارك ما ضاع.
بوجود المغرب داخل الاتحاد الإفريقي سيتمكن من عقد تحالفات والتوفر على آليات من شأنها مساعدته في نسف كل الجهود التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي من أجل التأثير على المسار السياسي الأممي؛ كما من شأن ذلك أن يخلق توازناً مع الجزائر وحلفائها وجعل الاتحاد منقسما بشكل غير مسبوق ما بين مؤيد ومعارض للمغرب. وسيكون هذا السيناريو في حد ذاته إيجابياً بالنسبة للمملكة، إذ سيحرم الجزائر والبوليساريو من الدعم المطلق الذي كانتا تحظيان به في تلك المجموعة الإقليمية التي لا ينبغي أن تكون حكرا عليهما، على اعتبار أن المغرب، بطبيعة الحال، أحد أركانها.
في هذه الحالة سيطلب من المغرب تقديم تعريف سياسي للمملكة المغربية بحدودها مدعمة بخريطة جغرافيا .لو تضمنت الخريطة اراض الصحراء سيرفض طلب الانضمام فورا لانه يمس الفقرة رقم 1 من ميثاق الاتحاد الافريقي .
سياسة حكيمة في الطريق الصحيح رغم تأخرها، كما يجب فتح قنوات خلفية لإعادة الدفئ و فتح صفحة جديدة مع كل من نيجيريا و جنوب أفريقيا، فهما دولتان وازنتان في أفريقيا و الكرسي الفارغ أعطى الجزائر فصة استغلتها جيدا كي تشمت في المغرب و تؤلب المجتمع الإفريقي ضده، وتزكي العداوة بين المملكة و هذه البلدان
السلام عليكم
انه الخطأ الجسيم رقم 2 بعد الخطأ التاريخي رقم 1 بقبول الاستفتاء.اذ كيف للدبلوماسية ان تتخذ هكذا قرار بالرجوع الي البيت الافريقي الذي لم يراعي سيادة دولتنا الترابية و عضوها المؤسس ليدخل انفصالي انقلابي ارهابي اسمه البوليزاريو اي مكاسب ترجونها من هذه العودة سوى التذلل و الاعتراف الضمني بالكيان المزعوم عن طريق الجلوس جنبا الى جنب و اخذ صور تذكارية سيسجلها عليكم التاريخ اي فائدة ترجونها و انتم تؤكدون برجوعكم انكم انتم من اخطأتم بخروجكم وليس الاتحاد من اخطأ بادخاله للبوليساريو لقد عقدتم القضية اكثر و منحتم للدول شرعية اكثر للتحدث عن الكيان و كأنه دولة اي فائدة من هذه الدول الافريقية التي تعيش على الانقلابات و الفساد و تنتظرون انها ستركن الى جانب صاحب الحق!ابدا فهي عصابات تصوت لمن دفع اكثر و حتى ان صوتت فتصويتها لا يسمن و لا يغني من جوع
يا اسفاه على الدبلوماسية المغربية انظروا الى ايران و بعد 20 سنة كيف ارغمت الغرب بالركوع و الاستسلام
المغرب منذ ١٩٦١ لم يتبع سياسة حكيمة مدروسة براغماتية كما جاء في مداخلتك،بل كان دوما يرتجل ارتجالا ويتصرف تصرفا لحظيا مزاجيا مرتجلا. ولا حاجة لي أن أبرز ذلك منذ الابتلاء بمشكل الصحراء والمراحل التي قطعتها الديبلوماسية المغربية من قرار إلى آخر. وأعداء الوحدة ما تغير من موقفهم شيء، بل ظلوا على موقفهم دون تردد ودون تنازل يذكر.
وعودنا المجتمع الدولي أننا أصحاب التغييرات والتنازلات ،ولذلك هم تطالبوننا دوما بالمزيد.ويحاولون الضغط علينا مرة بعد مرة.
ثم إننا نمارس خطابا للاستهلاك داخليا ، وآخر نواجه به المجتمع الدولي. ومن هذه الازدواجية ينبع ضعفنا الديبلوماسي.
وإلى متى سنتجنب هذه الهفوات !!؟
J'ai lu certains journaux algeriens ecrire que le retour du maroc a l'Union africaine signifie une reconnaissance du polisario, donc l'algerie reconnait israel puisqu'ils siegent avec eux a l'ONU
ينبغي تجميد هذا الكيان الوهمي .كيف لدولة بدون مقومات الحياة لا سيادة ولا حتى شيء أن تكون في هده المنضمة الاتحاد الأفريقي ..ثروات الشعب الجزائري هيا التي جعلت هدا الكيان أن يكون في جانب الأم الحضينة الجزائر … لقد حنا الوقت المناسب ..في الأخير تحميل الأم الجزائر الابن غير شرعي وتغادر عدل الاتحاد بدون شك.
مفتاح المغرب القوي لذخول وطرد البوليزاريو هو جنوب افريقيا..يجب العودة فورا الي علاقات اقتصاية وسياسية…فالعدو الجزائري ومخابرته تحركت وبسرعة لتشويش..شهر جنفيي 2017…علي الابواب…وهناك نامبيا وموزمبيق …
le retour du maroc à l'ua,en présence de la rasd, est une reconnaissance de cette rasd,et donc habituer les marocains à accepter en premier temps une certaine association ,maroc/rsad jusqu'à aboutir au détachement du sahara de la mè-re patrie, le maroc qui aurait tout perdu,même son existence devant une algérie qui n'a pas l'histoire millénaire du maroc,
oui le retour du maroc avec les traitres du polizbel valet d'(alger est une tentative d'oublier l'appartenance du sahara au maroc,
non et non, à ce retour
سؤالي: هل سينجح المغرب في طرد جبهة بوليزريو من الإتحاد الإفريقي ؟ مع علم أنه لا يجد بند في ما يخص الطرد الدول أعضاء في الإتحاد الإفريقي .
في حالة عدم نجاح المناورة الدبلوماسية الجريئة للمغرب ، فقد يعتبر الجلوس على طاولة واحدة أمام إتحاد إفريقي إعتراف ضمني بمشروعية مطالب الجبهة ، وأي قرار من الإتحاد الإفريقي في قضية الصحراء ، إم سيعتبر إنتصار حقيقي ، أو هزيمة دبلوماسية تضاف إلى إضطراب في طرد المينورسو ، الذي إنتهى بإعادته بالأقساط في أجل مسمى .
باستثناء المادة 30، التي تنص على تجميد عضوية دولة عضو في حال وصول حكومتها إلى الحكم بطرق غير مشروعة…وبما أن ما يسمى الجمهورية الصحراوية لم تحصل إلا على عضوية الاتحاد الإفريقي، فإن ذلك من جهة القانون الدولي لا يعطيها صفة الدولة، كما لا يعطيها شرعية تمثيل كل الصحراويين…كيف يعقل ان الاتحاد الافريقي لا يحترم القانون الدولي…اذا كان كذلك فمن واجب المهتمين بالقانون الدولي ان يتخذوا الاجراءات الملائمة عندما لا تحترم قوانينها و خاصة عندما تتعرض مصالح اعضائها من طرف الخارجين عن القانون. اين دبلوماسيتنا و اين فقهاؤنا في جميع القوانين…ايعقل ان تضع الحواجز التي هي الان في متناول الا المحضوضين في مجال التعليم العالي بينما بلادنا محتاجة لجنود دبلوماسيين…كيف يعقل اننا لا نستطع بناء دبلوماسيين حضاريين اشداء. كيف يعقل اننا لا نستطع اقناع او محاربة دبلوماسية الجهل او المكر او تاحراميات لهذا الاتحاد التخلفي التفريقي.
عانى المغرب الويلات بعد خروجه من هذه المنظمة. إلا أنه دخل أفريقيا من بأبها الواسع من خلال الاستثمار فيها و من خلال المساعدات الإنسانية والاجتماعية والثقافية و العسكرية. و في هذه الأثناء كان العدو يترعر ويستفيد من هذا الغياب. لكن الانسان الأفريقي ليس بليد كما يظن البعض. إنه براغماتي و يميز بين من هو جدي مع حسن نية من عدمه. و خير دليل على ذلك هو ما حدث الآن. إذ بمجرد ان اعلن المغرب رجوعه حتى قدمت 28 دولة ذلك الملتمس لصالحه. وهذا يشكل بارو متر للدبلوماسية المغربية. على المغرب الآن الهجوم داخل أروقة الإتحاد الأفريقي مع تحمل تواجده مع العدو. ولا يجوز له تكرار الخطأ الذي أدى به إلى الانسحاب من خلال التعصب. إذا أراد المغرب طرد العدو فما عليه إلا النضال داخل المنظمة قصد إقحام بند الطرد. هو نضال صعب لكنني أثق في قدرات ديبلوماسيتنا على رفع التحديات. و الله ولي التوفيق.
في 2011
لما بدات ثورات مايسمى الربيع العربي ووصولها الى ليبيا
حدث شيء مهم جدا وهو قرار الاتحاد الافريقي رفض اي تدخل للناتو في ليبيا او اي دولة افريقية
ثم انشاء لجنة لحل المشكل بين الفرقاء الليبيين بايعاز من الجزائر جنوب افريقيا و نيجيريا
هذا القرار ازعج كثيرا القوى العظمى و الناتو ومن تلك اللحظة قرروا فعل شيء ما اتجاه هاته المنظمة عن طريق دول تتبع طريق الناتو بطريقة عمياء و بدون اي اهتمام بمصالحها الاستراتيجية
ونحن نرى نتائج ذلك الان
لكن لانتوقع تغير استراتيجي في عمل الاتحاد في المدى القريب و المتوسط باعتبار ان الثلاثة الدول المسيطرة على الهيئة تساهم بنسبة كبيرة جدا في ميزانية مؤسساته
المهم القضية لاتتعلق بتغير و براغاماتيكي و ووحدة الارض كما يعتقد المحلل
كل مافي الامر انها توجيهات فرنسية لن تزيد الا في تعقيد القضية
و الكل يعلم ان فرنسا هي من اقترح الاستفتاء
المهم مادام فرنسا هي من يوجه دبلوماسية المغربيين فلا خير يرجى
احيلك السيد بنيس كاتب المقال على الفصل 32 من ميثاق الاتحاد الافريقي الذي بموجبه يمكن لاي عضو تغيير اي بند من القانون المؤسس للاتحاد
اللصوص ثابتون لا يتغيرون والذى يتغير فقط هو المسروقات
سياسة المغرب الخارجية فاشلة بكل المقاييس. اذ كيف يمكن للمغرب ان يعود الي منظمة الاتحاد الافريقي والبوليزاريو مازال عضوا فيها. وقد سبق للمغرب ان غادر هذه المنظمة بسبب هؤلاء المرتزقة..اليس هذا اعترافا مغربي بهذه الجبهة؟؟ سياسة خارجية فاشلة
إلى تعليق رقم 4
كان بمصلحة المغرب القبول بما تسميه خطأ رقم 1 (أي إستفتاء تقرير مصير) خاصتا وأن ضرفية كانت صعب ، أولهم الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية ، الذي لم يأتي لمصلحة المغرب ، الشيء الذي لم يعطي مصداقية للقضية المغربية (1995)، أضف إلى ذلك إتفاقية مدريد التي بموجبه تم تقسيم الصحراء إلى شق شمالي تابع لسلطة المغربية ، وشق جنوبي تابع أن ذاك للهيكل الموريتاني (نفس السنة) ،وإن كان المغرب إستعاد الجزء الجنوبي من موريتانيا من محض إرادتها نتجت إنقلاب عسكري (1998)، زيد على ذلك حرب الرمال التي وضعة المغرب في موقف حرج خاصتا إقتصاديا الذي أثر مباشرة في إستقرار داخل (1986) .
فكيف للمغرب أن لا يقبل أنا ذاك ببعض التنازلات ، وكان من حسن حظ المغرب عدم إتفاق على لوائح إنتخاب.
ما دام المغرب لم يوجه اسلحته الى العدو الحقيقي و أساس المشكل فسنضل ندور في حلقة مفرغة.
ان الحل هو المعاملة بالمتل ومساندة الحركات الانفصالية في الجارة الشرقية وخلق البلبلة .
ان أربعون سنة من الانتظار والتريت عملت لصالح الأعداء اكتر منها لصالح الوطن
المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها وقضي الامر ويجب طي هذا الملف نهاءيا .اظن انه يجب بدل هذه المجهودات في اتجاه الاتحاد الاوروبي وقد صار للمغرب عدة اوراق يمكن استغلالها من اجل المطالبة بالانضمام لهذا الاتحاد الذي سيجر المغرب إلى الإمام والرقي على خلاف هذا الاتحاد الإفريقي الذي لا فائدة ترجى منه
ان قرار خروج المغرب من منظمة الوحدة الفريقية كان خطأ قاتلا بالنسبة للقضية الوطنية. لقد فسح المجال للجزائر لتصول وتجول كما ارادت في افريقيا وغيرت الميثاق الجديد للاتحاد الافريقي حتى يلائم مصالحها دون رادع مما جعل التفكير في طرد البوليساريو من الاتحاد من سابع المستحيلات. بهذا الخروج من المنظمة يكون المغرب قد استعدى افريقيا باكملها.ولهذا وقفت بهذا الحزم الملفت الى جانب البوليساريو بصفتها عضو في الاتحاد ضد دولة غير عضو رغم كل ما قام به المغرب مؤخرا من ترقيعات للوضع المزريء القائم ، ولكن دون النتائج المرجوة.
أكيد،
متى يعلن المخرب القطيعة مع الفساد و الاحتكار و الازبال و غلاء الاسعار و استغلال السلطة .متى يعلن عن بداية لتعليم حكومي لجميع اولاد المغرب موحد ببرنامج واحد بدون تمييز . ؟
المادة 30 تنص على تجميد عضوية الدول عند وصول حكامها بطريقة غير مشروعة .
السؤال :
هل الطريقة التي وصل بها الرئيس الحالي لجمهورية الوهم . مشروعة ؟؟؟؟؟؟؟.
هذه نقطة يجب استغلالها في الوقت المناسب .
رب نقمة في طيها نعمة ،من يدري دخول المغرب الى حضيرة اﻹتحاد اﻹفرقي سيفرز مواقف جديدة لصالح المغرب بالتأثير عن قرب في مواقف الدول المساندة للجزائر وليس للبولساريو بطبيعة الحال فتغير موقفها لصالح المغرب او على اﻷقل تحييدها . ثانيا التصدي من داخل اﻹتحاد لكل القرارات او المبادرات المؤيدة للإنفصال وخلق شرخ داخل اﻹتحاد يؤدي على اﻷقل الى التقليل من مؤيدي البولساريو أو زعزعة مواقفهم بترافعات واتصلات البعثة المغربية الذي سيكون لها تواجد دائم داخل أجهزة الإتحادسيمكنها من رصد جميع التحركات الظاهرة والباطنة وهذا لن يروق الجزائر لأنه سيضايقها بعدما كانت من قبل تجوب وتجول كيف تشاء داخل اﻹتحاد وهذا لا يروق جارتنا الجزائر.مرارة هذا الدخول لا شك إنشاء الله بعزيمة 38 مليون مغربي سيتحول إلى حلاوة والله المعين.
الكل يعرف ان المغرب يحب ان يتباها بتنظيمه المؤتمرات و أنا شبه متأكد أنه بعد عودته سيطالب الأفارقة بتنظيم الدورة الإفريقية هنا في المغرب ،السؤال هو هل سيرفرف علم الجمهورية الصحرواية غي المغرب و بطبيعة الحال سيكون مسؤولين مغاربة في إستقبال الوفد الصحراوي و ذالك طبعا مع تحية العلمين الصحراوي و المغربي!
الجزاءر تلعب مثل الفار في غياب القط لكن الان الفار استشعر بعودة القط لميدانه الطبيعي مثل تسونامي يجرف طولا وعرضا والفوز سيكون لمن يستطيع تحمل الضربات وليس لمن يسددها الجزاءر استنزفت الاوراق الكثيرة التي استعملتها في الهجوم لكن في الدفاع ليس لها تجربة وهي ليست صاحبة حق هذا الذي يعطي النفس الطويل وهو للمغرب 40 سنة من الصمود والتطور والخصم يستنزف نفسه.النصر ات بدون شك.
المغرب بخصوص انضمامه للاتحاد الافريقي فماهي الا محاولة لفك العزلة عن نفسه فلاهو من الغرب الذي تنكر له ولا هو من الشرق الذي منحه ماتبقي من اوراق ورجع خالي الوفاض ولا هو حتى من عمقه الاقاري الذي تنكر له ونال منه ارضاء سادته وهو اليوم يطرق باب الرجاء ان محاولات تبرير طلب انضمامه للاتحاد الافريقي وجلوسه الى جانب الجمهورية الصحراوية هو حتما اعتراف صريح بهاذه الدولة وهو انتصار لصحراوين
المهم هو أن تبقى خريطة المغرب كاملة من طنجة إلى الكويرة في هده الاجتماعات و المحافل الرسمية أينما كانت ، وعلينا دائما تدكير اخواننا الصحراويين اللذين غرر بهم أن الوطن غفور رحيم وأننا نرحب بهم في بلدهم المغرب ولا نرضى لهم الذل وحياة طلب المساعدات من الجمعيات الأوربية الصغيرة اللتي لاحول لها ولا قوة ، كفاكم من مخيمات الذل لقد أصبحتم أضحوكة بيد هده الجمعيات الفاشلة و بعض المصورين الفاشلين اللذين يلتقطون لكم الصور في مخيمات الذل ،نقول لهم مرحبا بكم في وطنكم المغرب بشعار الله الوطن الملك
خرج المغرب منةالاتحاد و الان يصارع للعودة و يبب خروجه لا يزال قائم و النتيجة فشل .
طرد المغرب المينورسو و الان المينورسو ترجع دون شرط و اانتيجة فشل.
حرب الرمال ثم الحودة لداخل الحدزد لاكثر من 40 كلم و النتيجة فشل.
تسمية البوليساريو كيان وهمي صم القبول بالتفاوض معه و النتيجة فشل.
فرض التاشبرة على الجارة الشرقية ثم اللهث لفتح الحدود و النتيجة فشل اخر.
مقاطعة الاتحاد الاوﻻبي ثم العودة و النتيجة فشل.
طلب المغرب الاستفتاء اولا ثم العودة و النتيجة فشل.
بعيدا عن ااكلام المزين الذي يطمس الواقع نحن من فشل افشل لكن نطبل دوما دون ان نملك الشجاعة لمواجهة الشعب بالحقائق و الوقوف امامه لامحاسبة لان المخزن لا يحترم الشعب و هو متض في استحماره و قد نجح على عكس ما حققه مع قضيتنا الأولى
لقد صارت للمغرب سياسة خارجية تتسم بالنضج ولكن هذا لا يكفي؛ إذ يجب كسب بعض الدول الأفريقية كجنوب أفريقيا ونيجيريا وإثيوبيا التي تحتضن مقر الاتحاد الافريقي باتفاقيات اقتصادية وتعاون استراتيجي فبالنسبة لجنوب إفريقيا ثمة تاريخ مشرف للمغرب في مساندة هذا البلد أيام محنته مع الابارتايد وكانت لعبد الكريم الخطيب علاقة متينة مع مانديلا إذ يجب فتح حوار جدي لتليين موقف هذا البلد المؤثر في القارة؛ كما لا ننسى علاقة المغرب المثالية مع دول الخليج وخصوصاً السعودية والإمارات فلهما أدوات ضغط على إفريقيا ولامضار لو تم استغلالها لصالح المغرب.
عبد الله رقم 14 .. تغيير اي بند يستوجب توفر اغلبية 3/2 و هي اغلبية مستحيلة في ضل التوازنات الحالية في افريقيا . الى حد اليوم يدعي المغرب انه له 28 (27 بعد تنصل ليبيا) و هو اقل من 2/1 .. حتى ال 27 لن يبقى منهم الا 4 دول فراكنكفونية غرب افريقية بعد تحرك الالة الدبلوماسية الجزائرية .
جميل لكن خداع الشعب أو ما يسمى خذاج الدولة العميقة أعلنوا حرب ضد المواطن والوطن شوكولاته كريمات مقالع الرمال الغسول الصيد البحري الفوسفاط الكراطة نفايات إيطاليا و فرنسا تلقيحات فاسدة شقق بباريس استثمارت بإفريقيا وبنما 15 مليار دولار يا ابناك سويسرا زواج ومحبة بمكاتب الحكومة خلوة يا ايفران تركيا جنوب إفريقيا سيارت كات كاط آخر طراز أخيرا وليس آخر هكتارت بالملايير دراهم تشترى بعشرات الدراهم . لكن الغريب ببلاد الغرائب أنهم نفس الأسماء و حفذتهم ليستمر مسلسل مغربي بعنوان : موعدونا يوم القيامة نلتقي.
الشعب المغربي قاطبتا من سلسلة جبال الريف الشامخة الى الكويرة العزيزة : مسألة الصحراء المغربية محسومة نهائيا لكن مع ذلك لا يجب ان يكون على حساب حق الشعب القبائلي المناضل في تقرير مصيره . اتمنى من الله عز وجل ان ينصر القبائليين لنيل حريتهم, كما اتمنى ان شاء الله عودة تندوف لحاضرة الوطن مع المحتجزين فيها !
إلى الجزائري 31..تعني أنكم أقفلتم جميع الأبواب في وجه المغرب و أنكم في سعادة كاملة .. و أن لا مشغلة لكم سوى المغرب تحركون آلاتكم العجيبة المكلفة من أجل قطع الطريق عليه .. أقول لك "و إن تصدوا جميع الأبواب في وجه المغرب ستبقى باب الله مفتوحة في وجهنا و لإن صرفتم جميع أموالكم لتحريك آلا تكم لن نصرفها نحن إلى في قوت يومنا ..و حسبنا الله .
التهميش في التعليم العالي جعلنا نفتقد لاطرجد فعالة متنافسة قوية. فعلى اولائك المحتكرين ان يظهروا لنا مقدرتهم و خاصة في الدفاع عن الوطن. و هم المسؤولون في ذلك مع العلم انهم يدركون جيدا ان الدفاع عن حرمة البلاد هي مسؤولية الجميع فلا يحق لهم باساليبهم الغير الحضارية حرمان الشعب الوسائل الفعالة لدحر اعداء الوطن.
والقادم اكثرمن ماضي ما هي الا ورقة اخيرة تلعبونهة game over
المتتبع للمشهد السياسي المغربي يتفاجأ لعشوائية الخطوات الأخيرة التي تقوم بها الدبلوماسية المغربية بعد غياب طويل على الساحة الافريقية . متغيرات كثيرة أصبحت تتحكم في ملف الصحراء الغربية الذي بات يشغل اهتمام الرأي العام العالمي بكل مكوناته السياسية و الانسانية و حتى الاقتصادية، حتى و ان سلمنا ان الاتحاد الافريقي عامل مساعد و مكمل للدور الأممي الا أنه ليس اللآعب الرئيسي و يفتقد لقوة التأثير على المشهد السياسي العالمي لأسباب لا تخفى على أحد و ناتجة على هشاشة الدول التي تشكل هذا الاتحاد ، ان انضمام المملكة العلوية للإتحاد الافريقي قد تصنع بعض الضجيج داخل غرف المداولات دون أن يؤدي ذلك الى صناعة حدث عالمي يمكن أن يؤثر على صناعة القرار داخل النتدى الافريقي المحكوم من طرف الدول المؤثرة داخل هذا الاتحاد و التي تعمل لصالح الشعب الصحراوي و من أجل تقرير مصيره مستندين في ذلك على الشرعية الدولية اللآعب الرئيسي في هذا الملف و هو المكون الذي أستعداه الطرف المغربي بقرارات تفتقد للجدية و الحنكة الدبلوماسية كما حصل مؤخرا مع بعثة المينورصو .
الطريق ما يزال غير واضح المعالم….يتبع
نعم خديرونا بالصحراء فالتماسيح سوف تاكلها كما ابلعتنا نقوا البلاد اولا من المفسدين وسترون ان لا احد سوف يترك الصحراء ادن فلا نريد التخدير بالقوة نريد التعليم لاولادنا والصحة الجيدة اولادكم نريدهم مساوة مع اولادنا
مادام وجود كيان وهمي يفتقر إلى أبسط شروط أن يسمى بدولة حاضرا مع أسياده ومحتضنته الجزائر… فيجب أن يكون المغرب حاضرا وبقوة .. بالاضافة على العمل بأن يكون هناك كرسي لدولة جمهورية القبائل كدولة حرة مستقلة
المغرب مطالب بالخروج من الأراضي التي يحتلها والتابعة لدولة مؤسسة لكي تقبل عضويته في الاتحاد،ثم كيف تقبل عضويته وهو يطالب بالانضمام للاتحاد الأوروبي وفي مجلس التعاون الخليجي،ويشارك هنا وهناك في الحروب الظالمة على الأشقاء وفي زعزعة استقرار الدول خارج القارة وداخلها ويمون الإرهاب ويمولها من عائدات المخدرات،لا شك أنه اشترى ضمائر بعض الزعماء الأفارقة بهذه الأموال..وستبقى هذه مجرد فرضية إلى ان يقوم عليها الدليل.
المغرب كاي قوة لابد له من قبول بالامر الواقع اليوم يقبل بالجلوس مع الجمهورية الصحراوية في الاتحاد الافرقي وغدا اعتماد سفير لها في الرباط وبعد غدا تهنيتها بمناسبة اعلانها و هذا لم يفعله المغرب بوحده لقد سبق لها ان فعلتها امركا مع الفطنام و فرنسا مع الجزائر و ابرطابيا مع جنوب افرقيا و الئحة طويلة فعلى المغاربة بالتاقلم مع الامر هذا امر لا يعلمه الا الساسة المغاربة
في هذه الحالة سيطلب من المغرب تقديم تعريف سياسي للمملكة المغربية بحدودها مدعمة بخريطة جغرافيا .لو تضمنت الخريطة اراض الصحراء سيرفض طلب الانضمام فورا لانه يمس الفقرة رقم 1 من ميثاق الاتحاد الافريقي
الطريق ما يزال غير واضح المعالم للحكم على هذه الخطوات التي تقوم بها الدبلوماسية المغربية التي كثيرا ما تلجأ للإرتهان لدى أطراف خارجية لتجد نفسها مكبلة بإنتهاج سياسات ليست حتما في صالحها و تلجب لها مزيدا من الأتعاب هي في غنى عنها و هذا ما يحصل بالضبط في المشرق العربي المشتعل ، المغرب كان بإمكانه المحافضة على نفس المسافات بين جميع الأطراف المتصارعة هناك دون فقدان مصالحه الاستراتيجية في منطقة أقل ما يقال عنها إنها بركانية و خطيرة الداخل اليها سيخسر حتما أوراقا عديدة كانت تلعب لصالحه .و المتتبع السياسي يدرك معنى أن تكون مرتهنا لدى طرف على حساب أطراف أخرى .
أتمنى أن يكون الساسة في المملكة قد أدركوا أنه كلما أبتعدوا عن حاضنتهم الأم تزداد المخاطر مما يجدر بنا القول أن مصلحة المغرب تكمن في الداخل المغاربي
و انتهاج سياسة براغماتية لا تستعدي أي طرف و العمل على التقليل من الأضرار خارجيا دون اللجوء في التورط الحاصل الآن مع الأخد بعين الاعتبار الرأي العام الداخلي الذي بات يعي خيوط اللعبة و يريد المشاركة في صناعتها .
فقوة المملكة لن تكون أبدا خارج منطقتها مركز أشعاعها على الخارج
شكرا لكم
كسب ثقة أكبر عدد ممكن من زعماء البلدان الإفريقية وإقناعهم بأن تقربهم من المغرب سيعود بالنفع على شعوبهم،و ماذا عن شعبه العزيز ? عودة المغرب لن تغير شيء لان المثل الجزائري يقول الى راح ا ولى اش من بنة خلى وهذا واضح و منطقي ان الاتحاد ليس خدام لدى المغرب الله يهدي و صافي
Mr. Bennis, please enough of Sahara issue. can you talk about corruption? Khaddam Dawla etc. Sahara, is easy topic this days for experts and non expert to talk about. lets talk about real seriouse issues that affect ordinary Moroccans anywhere they are! lets use your pen to fight "dolm" " 7ogra" corruptions etc….you are a fighter, so fight the right fight.
on va voir prochainement qui est le chat qui est la souris reveillez vous vous etes telement formater que vous croyer a des utopies vous etes rien un paye avec des dettes avoisinant le 75 millirds de dollars et vous croye z que vous avez du poids en faisant la manche au payes du golf qui viennent en touristes s…….comme d'habitude parceque ils sont sur d'etre intouchables publie hspress
لدي ثقة كبيرة في أن المغرب بدأ يعرف من أين تؤكل الكتف في مجال السياسة الدولية و شقه لهذه المنظمة الإفريقية إلى نصفين فيه على الأقل إنتصارا للديبلوماسية المغربية .
أولاحتى لا تستطيع الخروج بقرارات ضد مصلحة الوطن
تانيا العمل من داخلها على إضعاف خصوم المملكة وطرد الكيان الوهمي
المغرب إستطاع عزل الجزائر عربيا وبإمكانه إضعافها إفريقيا حتى ولو تطلب الأمر اللعب على نفس حبلها و إدخال مسألة حق الشعوب في تقرير مصيرها وطرح مسألة شعب القبايل على أجندة المنظمة الإفريقية مع حلفائه الأفارقة والتهديد لإيصاله إلى الأمم المتحدة لخلق متاعب كانت في غنى عنها
وعوض سياسة ما كانت تعرف باليد الممدودة يجب العمل على كل ما من شأنه إستنزاف هذه الدولة داخليا وخارجيا لأنه لو لم يكن في وطننا رجالا أشداء لعملت جارة السوء على تقسيم وتمزيق البلاد.
ان الفصل 32 من العقد التاسيسي للاتحاد ينص على تمانية تعديا العقد اما بالتراضي او بالاغلبية . بحيث يمكن اضافة فصلا يتم بموجبه اما تعليق او شطب على الحمهورية الوهمية .فمثلا اضافة فصلا كالتالي : لايتم قبول عضوية اي دولة ليست عضوا في منظمة الامم المتحدة
قرار العودة إلى الاتحاد الافريقي هو قرار محفوف بالمخاطر فكيف سنجلس وجهها لوجه أمام من كنا بالأمس خرجنا بسببه من الاتحاد سيحلو له وللجزائر وللأعداء اتخاذ هذه العودة ذريعة لتأكيد مزاعمهم وبحضور المغرب،هناك من سيقول أننا سنعمل على طرد الكيان المزعوم وذلك ليس بنتيجة مضمونة ولا بعمل سهل،على المسؤولين المغاربة التريث واليقضة والتحرك على كل الواجهات،كما يجب على الاعلام الرسمي التخلي بروح المسؤولية قبل التغني بأي انتصار ديبلوماسي مغربي.
رقم 48 .. لماذا قبل المغرب عضوية "المجلس الوطني السوري" في الجامعة العربية و هو غير معترف به في الامم المتحدة حيث يجلس بشار الجعفري سفيرا للحكومة السورية في دمشق .جاوب …
المحلل يقول انه ليس تغييرا جدريا فما هو التغيير الجدري بالنسبة له .الدبلوماسية المغربية ستكون مضطرة للتعامل مع البوليساريو والجلوس على طاولة واحدة والاستماع للخطاباتهم
يجب على الاعلام الرسمي التخلي بروح المسؤولية قبل التغني بأي انتصار ديبلوماسي مغربي والله حث انا ارى مثلك لكن لا حياة لمن تنادي انها عقلية طريقة يرفع بها معنويات المغاربة من جهة و من جهة اخرة نسيا انه للاسف يستبغلهم اكثر من يرفعهم السلاك ا صافي
qui paie les contributions de la RASD au sein de l'ua ???????,
لاحظنا كثرة التعاليق التي تصب ضد فكرتنا الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي فهذه التعاليق نابعة من حكام المرادية المعوقين والعسكر الانقلابيين المدسوسين في هذه التعاليق بأسماء مستعارة مدنية
عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي خلق عدة مشاكل الى الدول المعادية للمغرب و نظرا للاستثمارات التي فتحها المغرب في عدد من الدول الافريقية ستجعل الدول الاخرى الى يحب اعترافاتها و ستبقى الجزائر الوحيدة مع جبهة البوليخاريو
ما حصل قد حصل و ربما كان من الضروروي ان يحصل و اما الان و قد تم استخلاص العبر و الدروس فلابد من مواجهة الخصوم في قعر دارهم و خير مواجهة يمكن للمغرب ان يكون جد فاعلا فيها هي ان يسند من يمثله في المنتظم الافريقي الى احد الصحراويين البررة من الوحدويون الذين يؤمنون بالوحدة الترابية للمغرب ليجالسوا الانفصاليين و يحدثونهم باللهجة الحسانية مذكرينهم بان البوليساريو لا تمثل الصحراويين و ان الصحراء ارض مغربية تاريخا و جغرافيا حينها سيعلم الافارقة و العالم ان مشكل الصحراء المفتعل هو مشكل بين الوحدويون والانفصاليون
فعلى المغرب ان ينتدب احد ابنائه الصحراويين البررة لتمثيله في الاتحاد الافريقي حيث لا حق للانفصاليين في معارضة هوية من يمثل المغرب كما كان يحصل في مفاوضات منهاست و خير صحراوي من ابنائه لهذه المهمة الاخ رشيد رئيس الكونكراس و بجانبه الاستاذ حكيم و عمر الحضرمي وحينها سنرى كيف سيكون موقف البوليساريو وحالته النفسية المضطربة
هذه هي الظربة القاظية للعدوة جاء زاءر,نعم لدينا اصدقاءنا في الاتحاد الافريقي,نعم على الاقل تقسييييييييييييييم هذا الاتحاد الافريقي ونترك جاء زاءر وحدها هي وموزمبيق وزمبابوي ونيجيريا وجنوب افريقيا,نحن عااااااااااااااءدون عاءدون عاءدون عاءدون.
À ma connaissance la ville de laoura el kuira c'est une ville appartient à la mauritanie
السياسية الموضوعي.
خرج المغرب من الوحدة الافريقية في زمن كان جل الافارة يخضعون للقطب السوفياتي. و هناك ارتكبت الوحدة الافريقية خطأ اقحام الجمهورية الوهمية دون مراعات ادنى شروط العضوية لمفهوم الدولة المقحمة. بطلبه الرجوع الى الاتحاد الافريقي، قرار تاريخي يحسب للملك فى تاريخه. و قضية وحدتنا الترابية ستعرف انفراجا كبيرا ان شاء الله و انتكاسة لخصومنا.
يهتم كثير من الجزائريين بمشاكل المغرب وكأنها من صلبهم وتناسون ما يعيشونه من ضيق العيش في بلدهم ويعتبرون مشكلة الصحراء أكبر من تحرير فلسطين والقدس الشريف إليكم تعليق أخ جزائري في مشكلة عبد القادر وإكرام:" في قلب العاصمة و الماء لم يزر حنفيتي منذ اسبوع , قريب نرجع نشرب بالتيمم رجعولي الماء و ربما اتابع قصة التافهين .
المغرب في صحرائه ومدن الصحراء المغربية ابهى وأحسن من كثير من المدن الجزائرية. أين مشكلتكم ؟؟؟ أهو الحسد؟؟؟ بلدنا في تطور دون غاز أو بترول وإخوتكم في المهجر بالملايين أليس كذلك ؟؟؟ أين ثرواتكم ومداخيلكم النفطية؟؟ أليس بالأحرى أن تنعموا بالحياة في بلدكم ولاتركبوا قوارب الموت.
ينطبق عليكم المثل: الناس تغلبني وانا نغلب عيشة اختي.
عودة المغرب إلى حضيرة الاتحاد الافريقي تقتضي منه عملا مكثفا التضييق على البوليزاريو للوصول الى تعليق نشاطه التشطيب عليه باعتبار وجوده داخل الاتحاد لم يراعي حتى بنود الانخراط في منظمة الوحدة الافريقية سابقا والاتخاد الافريقي لا حقا والتي تقتضي سيادة وحدود الدول المنخرطة ، ومعلوم ان البوليزاريو لا يملك شيئا من ذلك فهو كيان مصطنع تابع للجزاير لا سيادته له ، كما انه لا يمثل الا نفسه ، فالصحراء عبر التاريخ جزء من المملكة المغربية ، وقد عبر سكان الصحراء عنها ، بتشبثهم بالبيعة لامير المؤمنين وبانخراطهم الكبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لهذه الجهة كجزء من المملكة .
نشاط المغرب داخل الاتحاد يستوفي منه الاسهام الفعلي في رفع تحديات التنمية لدوله وذلك في اطار تعاون شمال جنوب وجنوب جنوب وكذلك للحضور الكبير لابناء الصحراء في المحافل والمنظمات الافريقية الغير الحكومية والرسمية منها لتوضيح الصورة لاخوانهم الافارقة انهم الابناء الشرعيون والممثلون الحقيقيون للصحراء المغربية وان ما تبنته الجزاير لا يمثلون الا انفسهم .
اتفق مع الأخ بنيس في غالبية الأفكار التي تم طرحها في المقال. لكن هناك ضرورة ملحة إلى الانفتاح على بلدان إفريقيا ألجنوبية (AFRIQUE australe ) من أجل حشد الدعم للموقف المغربي. كبوتسوانا والموزمبيق.
أما بخصوص الرجوع إلى الاتحاد الإفريقي فالجلوس إلى جانب العدو لا يعني إطلاقا الإعتراف به. فيكفي أن تضاف إلى وثائق المصادقة على قوانين الاتحاد الإفريقي تحافظات المملكة التي تؤكد على أن مصادقة المغرب على هاته القوانين لا تعني بالنسبة له وبالنسبة للاتحاد اعتراف بالكيان الوهمي.
وشكرا
موقف في محله