أطلقت مديرية التجهيزات المائية 11 طلب عروض لإنجاز أشغال بناء سدود في عدد من الأقاليم المغربية، بغلاف مالي تقديري إجمالي يتجاوز 339 مليون درهم، في خطوة جديدة ضمن مشاريع تطوير البنيات التحتية المائية بالمملكة.
وتكشف معطيات الصفقات العمومية، التي اطلعت عليها هسبريس، أن المشاريع المعنية موزعة على ثمانية أقاليم، تشمل الرحامنة وبولمان وشفشاون وخريبكة وتارودانت وتاوريرت وفكيك وزاكورة.
وتتصدر المشاريع من حيث الكلفة التقديرية أشغال بناء سد أورير بإقليم تارودانت، بمبلغ يقارب 46.45 مليون درهم، وسد تاغزوت بإقليم شفشاون، بنحو 46.22 مليون درهم.
وتشمل الطلبات أيضا بناء سد أكلمام، المعروف باسم سيدي رابح الطلبة، بإقليم تاوريرت، بكلفة تقديرية تبلغ 40.11 مليون درهم، وسد حيارى بإقليم زاكورة، بحوالي 39.64 مليون درهم.
وفي إقليم بولمان، حددت الإدارة الكلفة التقديرية لبناء سد أكديم في نحو 29.27 مليون درهم، فيما بلغت التقديرات المرتبطة بسد دار والثنية بإقليم الرحامنة قرابة 29 مليون درهم.
وتتوزع المشاريع الأخرى بين سدود سيدي سعيد وأولاد سيدي داود بإقليم الرحامنة، وسريرو بإقليم خريبكة، وعيسى بن عمر بإقليم تاوريرت، ورأس كراع بإقليم فكيك.
وبحسب المعطيات المنشورة، حددت الإدارة الفترة الممتدة بين 9 و16 نونبر 2026 لفتح أظرفة طلبات العروض المتعلقة بهذه المشاريع، وفق مواعيد مختلفة لكل صفقة.
ما الفائدة من بناء السدود إذا كان ما تنتج الارض يستحوذ عليه لوبي التصدير تحت ذريعة أن اغراق السوق بالخضر يضر بالفلاح بينما تتناسى هذه النظرة أن المواطن هو الاخر يكتوي بلهيب الأسعار.
تعطلتو بزاااااف
هاذ الخطوة كان خاصها
تكون ابتداء من 2010 فاش كان باقي شوي الماء ف الفرشة المائية ….
ولكن على كل حال ….
ان تصل متأخرا. خير من ان لا تصل
ونسأل الله أن تكون السنوات المقبلة
سنوات امطار حتى. تعود الفرشة المائية
الى الحالة الصحية لها ….
قرار صائب ونشكر العاهل المغربي على انه اكمل على سياسة الحسن الثاني ببناء السدود ، فالحفاظ على الموارد جد مهم ويحافظ على استقرار الدولة نتمنى ايضا ان يتم الاستمرار في بناء محطات تحلية المياه في جل مناطق المغرب فنعمة توفر المياه لا يحس بها سوى من فقدها
إذا كانت تلك السدود كلها تكتسي أهمية كبرى فإن تلك التي ستبنى على المجاري المائية المتجهة شرقا لها أهمية خاصة لأن أرض المملكة في حاجة إلى كل قطرة تنزل من السماء على ارضها. قطعوا الجو و البحر و البر، و سنقطع المياه لنرى من المتضرر
الاغرب من كل هو انعدام وجود وزارة للمياه الذي يعتبر من اهم القطاعات الحيوية في حين هناك وزارة للشباب والسياحة غير ان هندسة المياه تعتبر قطاع حيوي نظرا لتاثيره على الامن والاستقرار وتفادي قنبلة العطش لكن من بيدهم الامر بشكل غريب لا يمنحون للقطاع وزارة يكون لها ميزتنيانها وامكانياتها بدون ان يترك القطاع مهمش تتقادفه الوزارات وهذا امر خطير في حين تهدر الاموال على وزارات وجودها غير مفهوم وغير ظروري coquille vide
رغم ان الحكومة الجديدة لم تبدأ أعمالها لازالت السلبيةىوالعدمية والتشكيك والتبخيس في دماغك ..سبحان الله نمادج لاتساهم في اي شيء ولكنها تنتقد كل شيء وقبل بدايته
غادي يسدوا علينا. حبس الواد و جمع الماء تما يبقي يتبخر في الشمس و اللي بغا نعمة الله يخلص.