تمكن الفريق الوطني المغربي من التتويج بالميدالية الذهبية خلال الدورة الثامنة والعشرين من الأولمبياد الإفريقية في الرياضيات “عن بعد”، التي احتضنتها الجمهورية التونسية يومي 23 و24 ماي 2021.
وتبعا لما جاء في بلاغ صحافي صادر عن وزارة التربية الوطنية فقد توج الفريق المغربي بعد حصوله على الرتبة الأولى (178 نقطة) على صعيد ترتيب الدول المشاركة، أمام كل من جنوب إفريقيا (151 نقطة، الميدالية الفضية) وتونس (113 نقطة، الميدالية النحاسية).
وشارك في هذه التظاهرة العلمية، وفق البلاغ، 11 بلداً بــ 60 مشاركاً(ةً)، من بينها المغرب، بفريق ضم ستة تلاميذ (3 إناث و3 ذكور)، حيث جاءت النتائج كالتالي:
– ميدالية ذهبية: يوسف بوحتوش من ثانوية التميز بن جرير-الرحامنة، جهة مراكش آسفي.
– ميدالية ذهبية بالإضافة إلى لقب ”ملكة الرياضيات الإفريقية 2021” (الأولى في ترتيب الإناث): آية أكرجوط: من ثانوية الحسن الثاني- بني ملال، جهة بني ملال خنيفرة.
– ميدالية فضية: محمد أيوب مبطول من ثانوية المامونية – مكناس، جهة فاس مكناس.
– ميدالية فضية: آدم الخراز من ثانوية سنابل المعرفة – تطوان، جهة طنجة تطوان الحسيمة.
– ميدالية فضية: هبة بنعبو من ثانوية عبد الكريم الخطابي- الناظور، جهة الشرق.
– ميدالية فضية: أسماء هبة الله من ثانوية التميز بن جرير – الرحامنة، جهة مراكش آسفي.
وهنأت الوزارة في بلاغها، وشركاؤها المجمع الشريف للفوسفاط، المحتضن الرسمي لمشاركة المغرب في هذه التظاهرة العلمية، وجمعية “رياضيات المغرب” التي تساهم بشكل فعال، إلى جانب الفريق المركزي في تأطير التداريب الإعدادية التي يتضمنها مسار الأولمبياد الوطنية في الرياضيات، “جميع المتوجات والمتوجين والمؤطرين الذين سهروا على إعدادهم لهذه التظاهرة العلمية الدولية وأستاذاتهم وأساتذتهم، مع الثناء على جهود أمهاتهم وآبائهم في تربيتهم وتوفير الظروف الكفيلة بالتميز لهم”.
اللهم بارك، هنيئا لهم، نتمنى لهم مستقبل زاهر باذن الله، الله يعطيكم الصحة والعز والنصر.
سلام .هنيءا لشبابونا وعلماء المستقبل تستحيقون وبي جدار هدهي الاوسيمة الدهبية .
مشي تعطى ليمن هب ودب .؟!
ألف مبروك للفريق المغربي… المغاربة معروفون في علوم الرياضيات و الفيزياء على المستوى العالمي و الدكاترة كمال الودغيري وسلوى رشدان وسلمى بوجيبار في الناسا وغيرهم خير دليل على أن المغرب فيه طاقات كبيرة وكنوز ثمينة وجب استثمارها لخدمة مستقبل بلدنا.
تبارك الله. يجب دعم ومتابعة هؤلاء. وتشجيع الجميع.
Bravo! مزيد من اتفوق. الرياضيات هي الركيزه الاساسيه لكل العلوم.
ماشاء الله اللهم بارك وأصلح
نسأل الله أن ينتفع بهم البلاد والعباد وأن يساهموا في تنمية المغرب وأن لايغادروا وطنهم لأجل العمل أو إتمام الدراسة
هؤلاء هم مفخرة البلاد وعزها.هنيئا لهم جميعا ولآبائهم على تربيتهم.
هذه هي الفئة التي تنسينا في الكوارث التي ابتلي بها المغرب جراء انعدام التربية: وما حادثة الترامواي ببعيدة.
Bravo, regardez cette belle lueur dans les yeux des jeunes victorieux… ça rend fier!
ce sont des jeunes comme ça qu il faut mettre en avant à la télé et dans les reseaux sociaux
…pas ceux qui chantent une pseudo chanson et choissisent des.noms d artistes bizzares et les sportifs qui brillent par leur scandales!
Bravo les matheux , continuez comme ça!
هذا هو الشباب الذي يشرف المغرب و ليس من يفتح فمه و هو لم يتمكن من الحصول على الباكالوريا بمقبول.. ؟!!
وأين المنحة من وزارة التربية والتعليم، وزارة الثقافة، والمكتب الشريف للفوسفاط………
هنيئا لهم فهم أولا شرفوا وطنهم. ونتمنى لهم التوفيق وكذلك لجميع تلاميدتنا. فهذه مفخرة للمدرسة العمومية. فالمغرب يزخر بالعيد من نوابغ الرياضيات لكن طريقة تدريس هذه المادة أصبحت تعتمد على الحفظ وحتى أسئلة الباكالوريا أصبحت نمطية وتعاد كل سنة ولا تترك للنبغاء الظهور .
يجي واحد عندو كطريام يشبحهوم قدام البرلمان
Suite à mon commentaire
Felicitations , et encouragements également à LEURS PROFESSEURS .
هذه هي الاخبار التي تثلج القلب وتجعل المواطن ينسى همومه ويعتز بالانتماء الى الوطن وليس اخبار الخوا والخاوي واخبار الفضائح والمجون والتفاهة.
بقوة العلم تقوى شوكة الأمم فالحكم في الدهر منسوب إلى القلم فاعكف على العلم تبلغ شأو منزلة في الفضل محفوفة بالعز والكرم
لماذا هاته العينة من المغاربة لا يفكرون في الحريك مثل اولاءك الكسالى الذين ضحوا بارواحهم من اجل الوصول الى سبتة، لان هاته النخبة تريد ان تصل عن طريق العلم، وأوليائهم لا يتاجرون بهم ويضحون معهم بالغالي والنفيس، لكي يحملوا مشعل المغرب في المستقبل، لم ارى حيوان ضحى بصغيره، بل رايت امهات واباء ضحوا بصغارهم للعبور الى سبتة طمعا في المال
اللهم بارك.هؤلاء من يستحقون اللحتضان و التشجيع و ليس أولئك الذين يطبلون و يزمرون عندما يفوز أحدهم في مسابقة للغناء و تقوم الدنيا و لا تقعد و كأننا وصلنا إلى المريخ.
هل سنقول مرة أخرى “شكرا لجميع المممتوججات والمتوججين .”
عفوا هنيئا لجميع المتوجين والمتوجات،شكرا لكم.
هنيئا للفائزين والف مبروك لهم ولعائلتهم وللمغاربة قاطبة بهذا التتويج الرائع..واتمنى من الدولة ان تكرم هذه الفئة الكفوؤة ..لتشجيع الشباب لتقدم والازدهار..
félicitations et bonne continuation
malheureusement ces jeunes disparaissent dans la nature absorbés par les classes préparatoires. ils finissent donc dans une carrière d’ingénieurs.
la recherche en mathématiques n’en profite pas.
تبارك الله . الله يحفظهم لوليدهم ويرضي عليهم وينور طريقهم ويجعلهم دءما فطريق صحيح ومفخرة لوليديهم ولبلادهم وكع لوليدات يآرب
تعليمنا بخير في كل مناسبة يحصد جوائز قيمة غير ان المشكل في بعض اللوبيات التي تشوه سمعته حتى تلجأ الاسر الى التعليم الخاص ، و يخف الوزر عن كاهل الدولة.
اللهم بارك فعلا يستحقون التشجيع والتحفيز
من فضلكم حاولوا ايجاد بديل عن عبارة ((المتوجين و المتوجات ))
حتى يتسنى للسيد الوزير قراءة ذلك جيدا وبالتالي وضع هؤلاء التلاميذ في منزلة خاصة
وشكرا
الله احفظ اطفالنا و وفقهم لما فيه الخير كله حتى يكون للاسلام و ليس على الاسلام و يكونوا عون لبلدهم، ولو ان خوفي عليهم من الاحزاب السياسية التي تحارب كل من له ذرة اخلاق و ذرة ذكاء، لان الذكاء و الاخلاء عكس مبادئ الاحزاب السياسية
رغم أن الفصحى والفرنسية هما لغات التدريس، إلا أن دوس الرياضيات تشرح للتلاميذ باللغة المغربية، وهذا هو سر توفقهم في الأولمبياد الإفريقية للرياضيات. هنيئا لهم وللمغرب
لاحظت ان التعليقات على هذا الخبر قليلة جدا بالنظر إلى قيمة الخبر واهميته لو كان خبرا عن الرياضة أو الفن مع احترامي للميدانين أو اي خبر تافه لكانت التعاليق غزيرة. فهنا مكمن الخلل واش فهمتوني ولا لا
الأبطال الحقيقيين المغاربة.. رفعتم رؤوسنا عاليا و نفخر بكم… أنتم المستقبل و حملة مشعل العلم و التطور و التقدم العلمي… سحقا لكل تافه أصبح مشهورا وسط زحمة التفاهة و مضيعة الوقت.. تبا لكل من أعطى لنفسه شهرة عبر مواقع التفاهة الاجتماعي …. يحيا طلبة العلم و علماء المستقبل… أحييكم و أبعث لكم أسمى التقدير والاحترام… ودمتم رمزا و قدوة للشباب و التلاميذ… شكرا لكم
تبارك الله على وليدات المغرب. الله يحفظكوم لوالديكم ولبلدكم ويجعلكم خير خلف وينفع بكم ….رورورورورور رورورو يااااااا
شيء يدمع العين فرحا و يثلج الصدر ان تسمع اسم المغرب في كل المنافسات . في كل بلدان العالم تتشعب العقول المغربية بذكاءها و عبقريتها . في كل ارجاء العالم استوطنت عقول ابطالنا المغاربة فلماذا نهملها و لا نؤمن بها في بلادنا بلادها الام بلاد المغرب مغاربة لغير المغرب يهاجرون ولا يعدودون الا لزيارت الاهل والاحباب . حض موفق للاشبالنا وابطالنا الرياضيين.
هؤلاء التلاميذ و التلميذات و مثلهم هم الثروة الوطنية الحقيقية لهذا البلد و بهم ان شاء الله يعلو شأننا بين الأمم و ليس بالبترول و لا بالغاز و لا بالمتملقين أشباه المثقفين..الى الامام يا وطني