المغرب يواجه إرهاب البوليساريو بالصبر التكتيكي وضبط النفس الاستراتيجي

المغرب يواجه إرهاب البوليساريو بالصبر التكتيكي وضبط النفس الاستراتيجي
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الأحد 29 يونيو 2025 - 20:00

في ظل ارتفاع حدة الاستفزازات المتكررة من جبهة “البوليساريو” التي تستهدف المغرب، آخرها إطلاق مقذوفات على مدينة السمارة أول أمس الجمعة، دون وقوع أي إصابات؛ تعتمد الرباط، حسب مهتمين، على مقاربة استراتيجية هادئة تقوم على الصبر التكتيكي وضبط النفس المدروس، باعتبارهما أدوات فاعلة في إدارة الصراع منخفض الحدة دون التفريط في عناصر ردع أية تحركات يمكن أن تشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي وللمصالح المغربية في المنطقة.

وأكد متتبعون لتطورات قضية الصحراء، في تصريحات لهسبريس، أن هذا النهج المغربي يندرج ضمن رؤية سياسية شاملة تراهن على كسب المعركة في فضاءات الشرعية الدولية والمؤسسات متعددة الأطراف، دون الانجرار وراء فخاخ الاستنزاف الميداني أو الحروب غير المتماثلة، رغم أن المملكة لا تفرط أبدا في مقاربة الحزم، بل وتعيد تعريف هذه المقاربة في إطار معادلة استراتيجية تجعل من التحكم في توقيت وشكل الرد أحد أهم مفاتيح إدارة هذا النزاع الإقليمي وتكريس التفوق السياسي والعسكري فيه.

تحكم وصبر

قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، إن “المغرب يُظهر قدرة واضحة على التحكم في إيقاع الردود، بما يعكس نضجا في مقاربة إدارة التهديدات منخفضة الحدة؛ فالخيار المغربي يقوم على امتصاص الصدمات دون الانجرار إلى مواجهات مفتوحة، مع الإبقاء على عنصر التفوق المعنوي والدبلوماسي، حيث يكشف هذا النهج عن عقلانية استراتيجية تتجنب فخاخ الاستنزاف الميداني”.

وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “سياسة المغرب بهذا الخصوص تمثل مقاربة هجينة تجمع بين الحزم الهادئ واليقظة الدائمة؛ ذلك أن الرباط تعي بأن أي تحرك انفعالي قد يمنح خصومها فرصة للعب ورقة المظلومية أمام المنتظم الدولي. ومن هنا، جاء التركيز على ضبط النفس الميداني، مع استمرار تطوير وسائل الردع غير المباشر”.

وأبرز الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن “هذه المقاربة تمنح المغرب هامش مناورة واسعا أمام المؤسسات الدولية، وتُبقي خصومه في موقف المتهم أو المعتدي؛ لأن الرهان المغربي هو على إدارة المعركة على المستويين القانوني والدبلوماسي، بالتوازي مع المحافظة على جهوزية القوة العسكرية متى استدعت الضرورة”.

وسجّل المتحدث ذاته أن “تكرار هذه المحاولات الاستفزازية سيُدخل المنطقة في دائرة جديدة من الحسابات العسكرية؛ لكنه لن يؤدي بالضرورة إلى انفجار شامل، حيث إن السيناريو الأقرب هو تعزيز القدرات الدفاعية للمغرب في المناطق القريبة من خطوط التماس، وربما تطوير آليات رصد مبكر أو تنفيذ عمليات تطويق محدودة للحد من قدرة الجبهة على المناورة”.

وأشار معتضد إلى أن “هناك أيضا احتمال لجوء المغرب إلى تكتيك الضربات الموضعية كرسائل تحذيرية محسوبة، دون السقوط في خيار الحرب المفتوحة. كما أن هناك سيناريوها غير مستبعد تماما يتمثل في تحوّل قواعد الاشتباك إذا ما تجاوزت هذه العمليات سقف التحمل المغربي، خصوصا إذا طالت منشآت أو أرواحا.. وحينها، قد يصبح الرد القوي ضرورة عسكرية ودبلوماسية في آن واحد، لفرض معادلة ردع جديدة”.

وشدّد الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية على أن “النهج المغربي في ضبط النفس يُعد أداة ناجعة لتقوية شرعية موقفه على الساحة الدولية؛ فهو يكشف بوضوح أي طرف يقف وراء الاستفزازات ويحرجه أمام القوى الكبرى”، مؤكدا أن “نجاح المغرب يكمن في الموازنة بين الصبر الاستراتيجي وبين تأكيد الجاهزية العملياتية؛ أي أن الرباط بحاجة إلى سياسة اتصالية قوية تُبرز أن ضبط النفس خيار واعٍ ومدروس، وليس نتيجة ضعف أو تراخٍ، حتى يُدرك الطرف المقابل حدود ما يمكنه فعله دون مواجهة تبعات ثقيلة”.

وخلص إلى أن “تطور الوضع الميداني قد يفرض على المغرب مراجعة معاييره فيما يتعلق بالتعامل مع التهديدات الصادرة من المناطق العازلة؛ فاستمرار الاعتداءات دون رد ميداني قد يرسخ صورة خاطئة لدى الجبهة بأنها قادرة على التحرك بحرية في تلك المناطق دون عواقب”، لافتا إلى أن “تعديل قواعد الاشتباك لا يعني بالضرورة التوجه نحو الحرب؛ بل يمكن أن يأخذ شكل إعادة تموضع للقوات، أو فرض رقابة مشددة على المناطق التي تُستغل كنقاط انطلاق للهجمات. وبهذا، يجمع المغرب بين إظهار القوة وبين حماية مكتسباته الميدانية في الصحراء”.

ورطة انفصالية

أبرز محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز الدولي للدبلوماسية وحوار الحضارات، أنه “لا يمكن القول أبدا بأن المغرب يتعامل بأقل مما يجب أن يكون عليه الحال من الحزم تجاه استفزازات الكيان الانفصالي في تندوف”.

وأضاف ماء العينين، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب أظهر حزما كبيرا في التعامل مع مختلف استفزازات الجبهة، خاصة ذلك الاستفزاز الكبير الذي وقع في سنة 2020 لما حاول عناصر “البوليساريو” السيطرة على طريق معبر الكركرات وتدخلت القوات المسلحة الملكية لتأمينه، إلى جانب تطهير الوجود الانفصالي في مناطق خلف الجدار”.

وسجل عضو المركز الدولي للدبلوماسية وحوار الحضارات أن “المغرب يتفاعل مع هذه الاستفزازات اليائسة ويتعامل معها بالطرق المناسبة”، لافتا إلى أن “المغرب اتخذ مجموعة من المسارات والخطوات في هذا الصدد؛ أبرزها تأمين المناطق السكنية في الصحراء وتنمية الأقاليم الجنوبية وتحويلها إلى منصة تنموية قارية وبوابة نحو إفريقيا، من خلال مجموعة من المشاريع والاستثمارات الأجنبية التي تتدفق على الصحراء والتي لا تُترجم مجرد خطوة سياسية أو دبلوماسية للتعاطف مع المغرب، بل خطوة براغماتية؛ ذلك أن هناك إمكانيات ربح مهمة عبر الاستثمار في الصحراء المغربية”.

وأشار المتحدث ذاته إلى “سقوط وهم الأراضي المحررة شرق الجدار العازل في الصحراء مقابل استمرار جبهة “البوليساريو” في توريط نفسها من خلال مثل هذه الأعمال العدائية ضد المغرب، خاصة أن الحادث الأخير يأتي تزامنا مع طرح مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي لتصنيف جبهة “البوليساريو” منظمة إرهابية من لدن عضوين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وقبلها دعوات في البرلمان الأوروبي لوضع هذا التنظيم الانفصالي على قوائم الإرهاب بعد قتل مدنيين في السمارة”.

وفي هذا الصدد، ذكر عضو المركز الدولي للدبلوماسية وحوار الحضارات أن “تبني الكونغرس الأمريكي لمشروع هذا القرار من شأنه أن يُحيي المطالبات التي طالما تقدمت بها المملكة المغربية، علاقة بالأنشطة التي تقوم بها “البوليساريو” في المنطقة”.

وأجمل ماء العينين أن “حوادث قصف السمارة ليست لها أي تأثير استراتيجي، وإنما تُسرّع فقط وتدعم حجج المغرب لوضع “البوليساريو” على قوائم الإرهاب. كما تضع هذه الحوادث الدولة الجزائرية في مأزق كبير، على اعتبار أن تمرير القرار سيجعل منها بالضرورة دولة راعية للإرهاب وممولة له”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • مغربي
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:04

    الإرهاب يواجه بالقوة و الحزم و فرض الأمر الواقع، و ليس بالانضباط و الصبر و عناوين سبايستون

  • ظبط النفس لن و لم ينفع مع هؤلاء
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:17

    يجب ظم المناطق العازلة إلى باقي أراظي المغربية.

  • مواطن
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:22

    كل المغاربة يتفهمون سياسة الدولة اتجاه المرتزقة وداعمهم النظام العسكري اللعين بالحكمة والتبصر وضبط النفس. لكن كما يقال للصبر حدود. لقد طفح الكيل. إذا كنا تحملنا حماقات واستفزازات النظام العسكري ومرتزقة تندوف لعقود ريتما يعرف العالم حقيقتهم و تبنيهم العنف والترهيب لتحقيق مآرب سياسية فقد تحقق الهدف .فماذا بعد ذلك سوى إنهاء هذا الوضع والبداية إلغاء المنطقة العازلة بالمرة .كفى تساهلا كفى خضوعا كفى خنوعا ….العدو الغاشم يعتبر صبرنا ضعفا وجبنا!!!

  • محب الوطن
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:23

    علاش منديرو مسرية مليونية لنصرة وحدتنا الترابية .ولا غير حادكين بالشعاراة خاوية. علاش مانبينو العالم بأن المغاربة متمسكين بالوحدة الوطن وأننا مع جلالة الملك في نصرة وحدتنا الترابية .ونبرهن بأن البوليزاريو وراعيتها الجار السوء بانهم منظمات الإرهابية .فينكم اليسارين والعدالة والتنمية .فما رشقاتليهم تنضمو مسرية احتجاجية .وحدتنا الترابية هي الأولى

  • الدرون ثم الدرون
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:23

    أنصح و أنصح أشقائنا الموريتانيين يبعدو و ينساو المناطق العازلة و لي بغى الذهب يقلب عليه في موريتانيا أما المناطق العازلة فيهم فقط الدرون و مليون و نصف مليون مرحباً بالمرتزقة البوليزاريو.

  • محمد لعيوني
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:25

    حسنا فعل المغرب
    فشطحات بوليساريو تشبه دلك الشاب الضعيف الشخصية الدي لا يسمع له امر ولكن حين يريد ان يظهر نفسه يحتسي الخمر ويخرج بالليل للحي ويعرص الساكنة للسب والتهديد ولكن ما ان يصبح الصبح حتى يعود إحالته الطبيعية هدا ان ان لم يتم ايقافه من طرف الشرطة
    وبالتالي فالعالم يعلم جميعا ان بوليساريو ضعيفة وما تلك الشطحات الا بابعاز من الحزائر شافاها الله

  • رشيد لمراكشي
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:25

    ضبط النفس الآستراجي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أهكدا سيتم حل النزاع مجموعة مسلحة تهاجم اراضي مغربية ونحن نتحدث عن ضبط النفس اليس هدا الهجوم إشارة ان الجزائر تلقت إشارات من جهات دولية وازنة أن هذا النزاع سيستمر اليست إشارة بأن الجزائر حصلت على تطمينات من دول كبرى أن النزاع لن يراوح مكانه لان البوليساريو لايمكنها القيام بأي حركة بدون موافقة الجزائر وبالطبع الجزائر لا يمكنها إعطاء الضوء الأخضر للبوليساريو وخاصة في هدا الوقت الدي يعيشه العالم بعد الحرب بين إسرائيل وإيران هدا يدل ان الجزائر قامت بمقايضات مع دول وازنة وليس من المستبعد حتى مع امريكا لان المصالح والمال والبترول يمكن ان يغير الكثير من القرارات هدا هو التحليل المنطقي إما ضبط النفس فهو ليس حنكة بل ضعف ولنأخد مثالا تركيا التي ضربت بيد من حديد للحزب العمال الكردستاني بل طاردته خارج حدودها في االعراق وسوريا هكدا الدول القوية ودات السيادة تعمل وتفعل اما الدول فاقدة السيادة فهي تنتظر اوامر اسيادها ولايمكنها القيام باي خطوة دون إستشارة اسيادها ونقطة على السطر

  • Karim
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:26

    السلاح تمتلكه الدول العربية فقط لاخافت الشعوب ، منين كايجي الصح كايبان ضبط النفس

  • الكبرنات و العسكر الجزائر
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:29

    بلد العسكر مساند من قوى امبريلية سرية
    على المغرب ابار الغاز التي تستمر فيه الامبريالية
    و ضرب مصالحهم في المقاطعة الفرنسية التي تخاف الحرب

  • مواطنة
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:33

    الكاريكاتور أعلاه يلخص وضعية الحركة الانفصالية بدقة…إنه السير نحو المجهول لهؤلاء الانفصاليين البيادق بمعية عرابيهم الكابرنات الكراغلة..إن هي إلا مسألة وقت،وإن غدا لناظره قريب.

  • خالد
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:38

    إلى متى سنبقى نصبر على هذه التصرفات ،

  • متتبع
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:43

    من الجزائر العثمانية إلى الجزائر الفرنسية وصولا إلى البوليسلريو الجزائرية. إعلان جبهة البوليساريو منظمة إرهابية على الأبواب

  • ولد خنيفرة
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:45

    الخطر الحقيقي الذي يهدد المغرب والمغاربة والمنطقة بصفة عامة هي المخدرات والمحيا.

    هذا العدو الذي بات ينخر في حل البيوت المغربية بمختلف مستوياتها الاجتماعية سواء غني أو فقير.

    القرقوبي للفقراء و الكوكايين الاغنياء.

    والنتيجة هي الدمار ثم الدمار.

    يجب إعادة النظر في سياسة التنبيه من مخاطر هذه الآفة.
    والسلام

  • ايشتيل
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:48

    الوضعية تحتاج قوة كبيرة في القنابل والصواريخ المدمرة وغعدوا لهم ما استطعتم من قوة! ولا مجال للصبر ولا وقت لضبط النفس والدبلوماسية ولا للثقافة وانه وقت سفك دمائهم وقتلهم ويجب ابادتهم جميعا وعلى الفور وذلك قبل متم شهر أكتوبر

  • المراش
    الأحد 29 يونيو 2025 - 20:49

    يبدو أن شنقريحة لم يحقق حلمه في العودة إلى أرض الأحلام المطلة على المحيط الأطلسي بعدما كان أسيرا في المغرب يقف في طابور كي ينال حصته من العدس .
    و أمام خيبة أمله و تقدمه في السن تراه يدفع بجماعة المرتزقة بشكل يائس ربما تأتي بالجديد .
    لكن ن أحس شنقريحة أن نهايته اقتربت كما اقتربت نهاية البوليزاريو حيث جمعت بينهما قصة حب 50 سنة نهايتها باءت بالفشل الذريع .

  • elfared3
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:02

    من الأفضل ألا يرد الجيش الملكي على صبيانية نظام عسكر جزائر بني مزغنة.لأن عمل ميليشيات البوليساريو ما هو الا أسلوب ارهابي جبان في اطلاق صواريخ سلحتهم بها ودربتهم عليهاأذرع نظام ولاية الفقيه الأيراني قصد ترويع السكان الصحراويين المغاربة الآمنين في ضواحي مدينة السمارة المغربية.الولايات المتحدة الأمريكية و نواب مجلش الشيوخ الأمريكي والأدارة الأمريكية تشهد على الأعتداءات الصاروخية الأرهابية المتكررة لميليشيات البوليساريو ضد سكان مدينة السمارة المغربية،وتهديدا لحياة أفراد القوات المينورسو الأممية.على الجيش المغربي أن يتحلى بالصبر والكياسة والذكاء المعهود عليه دائما،وأن يترك الأمر بيد الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الشاهدة على همجية ميليشيات البوليساريو الأرهابية ومن يساندهم ويأويهم على الأراضي التي يديرها هو نظام عسكر الجزائر.

  • مغربي
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:03

    النظام العسكر الجزائري مجرم العميل على فواهة بركان مقبل على انفجار من الداخل لأنه يعتمد في بقاءه على القبضة الحديدية و ترسنة العسكرية يعيش بعقول متحجرة في عالم الأحلام الاسطورية لم يواكب التطورات العالمية باختصار ايها المغاربة المغرب ضبط نفس ضبط نفس ثم ضبط النفس اولا أو اخيرا تخدم المغرب المغاربة جملتا و تفصيلا نرغب تقدم إلى الأمام و ليس رجوع إلى الخلف نحن نواكب تطورات إقليمية و القارية والدولية بالكافة التجليات و الحل العسكري ليس في صالحنا الحرب لها تداعيات سلبية في جميع الأحوال على البشر و الاقتصاد و لن ندخلها الا اذا فرضت علينا سندافع عن أمننا القومي بالشراسة أشرس من شرسة بكل سبل واليات متاحة مباحة بلاهوادة صلاحية مليشيات بوليساريو الإرهابية التي تخوض حروب معادية بالوكالة أوشكت على الانتهاء بل باتت منتهية الصلاحية و ما يقطع الشك باليقين ما شهده و يشهده النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من إنجازات و منجزات التاريخية تحققت عن جدارة و استحقاق و طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية تحصيل حاصل وفق معطيات على أرض الميدان داخليا و خارجيا ايها المغاربة المغرب .

  • المسيرة الخضراء
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:07

    ألا ترون أنه حان الوقت لمسيرة قد نسميها بيضاء سلمية لنحرير أقاليم صحرائنا الشرقية التي هي السبب الرئيسي في النزاع. أتمنى من أمير المؤمنين الدعوة لتنظيم ذلك كما فعل أبوه رحمه الله تعالى. و أنا على يقين أنه يملك الحب الكافي من الشعب المغربي للسمع و الطاعة.

  • لقد بلغ السيل الزبى !
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:39

    كفى من الإختباء خلف أصبعنا الصغير، الإرهابيون هم الكابرانات و مرتزقة البوليساريو أداتهم. مع الأسف عندنا من لم يستوعبوا بعد (أو لا يريدون أن يستوعبوا لغرض في نفس يعقوب !) أن الكراهية لكل ما هو مغربي تُدرس في مدارس العالم الآخر منذ نعومة الأظافر، لأن دم الخائن الديكتاتور بوخروبة يسري في عروقهم و بالتالي يجب علينا التعامل مع الأمر كما هو و بكل واقعية دون أن ننسى العدو الإيراني وأتباعه !
    للتذكير:
    منذ الإنسحاب الفرنسي من إيالة الجزائر و نحن نواجه العنتريات و المناورات البوخروبية بأكثر من ضبط النفس رغم الخسائر في الأرواح و التأثير السلبي على الإقتصاد و التنمية في جميع المجالات و مع ذلك نجد من هم من المفروض أن يكونوا في الواجهة (على الأقل بالتنديد لتبرير امتيازاتهم و معاشاتهم !) يقفون مع الأعداء و يتصرفون ضد الدبلوماسية المغربية و إرادة الشعب الذي يزعمون تمثيله أو يلتزمون الصمت في أحسن الأحوال، إذا لم تكن هذه هي الخيانة العظمى بعينها فماذا ستكون إذن ؟!

  • فؤاد
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:44

    مقابل الصبر التكتيكي كاينة “كبرها تصغار”
    الصبر الاستراتيجي لد ياتي ايضا بنتائج عكسية .. المهم يجب الرد بحزم او على الاقل ارسال رسابة واضحة على قدرة الضرب بشدة و حزم. خصوصا ادا وقعت خساير بشرية فيجب الرد فورا في تلك الحالة.

  • مول الزعتر
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:55

    يجب و ضروري سحق المنظمات الإرهابية قبل توسيع خيوطها في الصحراء المغربية و قبل تجديد سلاحها الهجومي .

  • Yassine
    الأحد 29 يونيو 2025 - 21:58

    بانت ليا القضية فشكل ، هناك من يقول أن السكوت على الإعتداءات العسكرية في هذا العصر لا يعد صبرا بل جبنا و هوانا، و تمنح الطرف الآخر دريعة أخرى لتجديد القصف أو الترهيب….هذا الوضع لا يحمد عقباه!

  • Freethinker
    الأحد 29 يونيو 2025 - 22:07

    هادشي بزاف على ضبط النفس!!! هادشي سميتو الذل وقلة النفس

  • ودبع
    الأحد 29 يونيو 2025 - 23:42

    الى متى هاد ضبط النفس…العين بالعين و السن بالسن و البادي اضلم كديرو سبوعة غير على الشعب

  • الحكمة والتبصر والتعقل
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 00:49

    التساؤل هو عن ماهية هده النفس اللتي يجب ضبطها والمحافظة على ضبطها إلى ما لا نهاية لانها مسألة صعبة

  • مواطن مغربي صحراوي
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 00:53

    عصابة البوليساريو هي قناع ممسوخ للنظام العسكري في الجزائر لسلب الأرض المغربية .
    لا تتعبوا أنفسكم الأمارة بالسوء فلن تنالو حبة رمل من الصحراء المغربية مهما زورتم و تآمرتم و مهما صرف نظام العسكر من الملايير لشراء الذمم و لمكيجة قناعه . فشعب المغرب سيموت دفاعا عن أرضه و لن تنطلي عليه حيل اللصوص .
    و دولة المملكة المغربية الشريفة لها نفس طويل جدا أولا لاعتبار أن الوطن غفور رحيم و أن نسبة من محتجزي تندوف هم مغاربة مختطفين و مغرر بهم من طرف نظام العسكر الجزائري و قناعه عصابة البوليساريو و لأن المغرب دولة خالدة عبر التاريخ و الجغرافيا و تقود دوما المنطقة للخير و السلام . فالحق المغربي مجسد في الواقع و ما على المتربصين بوحدته سوى الإنتحار أو الإعتراف بالحق البين للمغرب و حقن الصراع في المنطقة المغاربية و تعزيز التنمية و الرخاء للجميع

  • ارحال
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 09:07

    على العالم ان يعرف ان الجماعات الإرهابية والدول التي ترعاها تشكل خطرا كبيرا ومتزايدا على مختلف الشعوب سواء المتقدمة او النامية فمن الواجب على كل الامم اتخاد كافة الإجراءات الإحترازية واخد الحيطة والحذر مما تخبءه هده الكيانات المعادية والتي تشكل خطرا على مختلف الامم الكبيرة والصغيرة بدعوة تكفيرية

  • رشيد41
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 10:44

    تصرف المغرب حكيم. ببساطة لأن سر هجمة
    البوليزاريو قد يكون في السفيرة الأمريكية لدى الجزائر. وبالتحديد في زلة عظمى منها أو شطحة وهرطقة عظمى منها، وذلك عن قصد على الأرجح. فعلى المغرب أن ينتبه إلى هذا الإفتراض ويركز عليه تركيزا دون جزع. فإن الإدارة الأمريكية في حالة انقسام غير مسبوقة ومتصاعدة منذ مجيء ترامب. فلا جزع. فلو صح أمر هذه السفيرة وصحت شطحاتها، فلن يعتد ترامب بها ولا بالذين من وراءها. فالثبات أولى وأجدى للمغرب.

  • يدافعون عن ارضهم وحقهم
    الإثنين 30 يونيو 2025 - 12:03

    مفهوم الارهاب هو المستعمر الارهابي المدعوم من الغرب لقتل وتشريد اصحاب الارض .

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش