أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:09
عملية افتحاص تطال صفقات بالمليارات
-
08:55
السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض
-
08:12
"الأفوكا المغربية" تواجه منافسة قوية
-
07:17
توقعات طقس اليوم الاثنين في المغرب
-
06:21
غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا
-
05:24
"البام" يرتب أوراقه الانتخابية بالبيضاء
-
04:38
15 فيلما تتنافس في مهرجان الدوحة
-
03:36
المرأة المغربية .. مكاسب وانتظارات
-
02:28
سجن "رايكرز" يحرج سلطات نيويورك
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
هد سنة خروف العيد أضحى كون ثمن ديالو فحالو فخل زيت زيتون
نعم هذه الظاهرة معروفة في المغرب دائما تكون هناك سنوات عجاف او قليلة الامطار تعقبها سنوات يغات في الناس ويعصرون . ولكن السؤال هل سوف يسمح لوبي الأسواق بالوفرة او أنه سوف سوف يستعمل مصتلحات لا تخدم الطبقة الفقيرة من باب الحفاظ على الأسعار من اجل الحفاظ على قيمة العملة وغيرها من الأساليب الاحتيالية التي يبرر من خلالها الحق في تصدير الفائض .
المهم من كل هذا هل استوعبنا درس الجفاف؟ ماذا اعددنا للسنوات القادمة ؟ 47 بالمائة ملء للسدود الم يكن بالامكان اكثر لو تصرفنا في المياه التي ذهبت للبحر ؟ ماذا عن تبخر المياه صيفا في حقيقات السدود و في احواض الضبعات الفلاحية؟
الموسم الفلاحي يالاه بدا. خاص مازال الامطار . اما الملاحظ اللي قال الخروف غادي اكون رخيس، اطمءنه غادي يكون فابور .!!!!!!!
بعد أن عاش المغرب فترة جفاف طويلة ، عادت التساقطات مرة أخرى إلى المغرب بشكل منتظم حيث امتلأت السدود والمجاري والوديان من جديد بعد سنوات طويلة جافة ، وقد ودع المغرب الجفاف والاجهاد المائي بشكل نهائي وعودة الخيرات مرة أخرى بعد غياب طويل
الأمطار و الثلوج من عند الله, نحن ما يهمنا ماذا فعلت أنت و ماذا تخطط للمستقبل? هل ستعمل على تجنب الفياضانات و تخزين مياه الأمطار و الوديان؟
اغلبية المغاربة لايحبون لحم الغنم لذالك رأينا عزوفا في السنوات الأخيرة عن شراء خروف العيد ليس لأنه باهض الثمن بسبب جشع الشناقة واستغلال الشعيرة ولكن أساسا لانهم لاياكلون لحم الخروف لأنه غني بالدهون والغالبية لها مريض سكر بالبيت .
هناك خصاص دام عشرات السنين أي منذ منتصف السبعينيات بدأت الأمطار تقل عام بعد عام وصارت غير متوازنة وغير منتظمة لا في المدة ولا في الكمية كما كنا نعيشها في سنوات الستينيات حيث كانت الفصول واضحة وملموسة والأمطار في وقتها وغزيرة وعليه سنوات الجفاف الطويلة غير ملامح الطبيعة في البلد فاندثرت اغلب الأحراش والوديان والعيون والمناطق الرطبة والمياه الجوفية والمجاري الطبيعية وقلة كثافة المناطق الخضراء وصارت مظاهر. التصحر تغزوا اغلب مناطق الوسط والشمال وعليه فالعودة إلى الطبيعة العادية تلزم هطول الأمطار عدة مواسم وبصفة منتظمة وفي وقتها مثلا بين نونبر وفبراير حيث تعتبر اهم فترة لتكوين الفرشة المائية
نعم الشعب المقهور اللي من عليه الله سبحانه وتعالى هو اللي خرج من الجفاف اما انتوما الفيرمات ولابيسينات ديالكم ديما عامرين يعني لاعلاقة لكم بالجفاف ..
نتفا ءل خيرا لان رحمة الله لا تنقد.
ولكن التأكيد غريب بدون دلاءل لان سنة واحدة من المطر غير كافية احصائيا.
بعد الاقصاء الكراغلة من مملكتنا العلوية الشريفة الحمد لله تتهاطل الخيرات كانت في جنات النعيم…الحمد لله
استراتيجيات حول حلحلت التحديات مناخ بالوطن استمراريتها ضرورة ملحة على راسها توفير الماء الصالح للشرب و السقي بعض نظر عن تساقط امطار او عدمها يجب ان تستمر وفق توجيهات ملكنا المفدى حفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم قصد تحقيق الأهداف المنشودة باجندات محددة سالفا رغم أن المغرب المغاربة يبدو انه تجاوز سنوات جفاف متتالية من خلال كمية الأمطار التي تهاطلت بالشكل يوفر اكتفاء ذاتي سنتين بشنى ربوع المملكة الحمد لله على نعاءمه التي لا تعد و تحصى علينا اللهم بارك و زد في ذلك اللهم اسقينا غيثا نافعا لا ضار و احفظ بلادنا من هول الكوارث الطبيعية و من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
كان قديم في سنوات مضت اذا جاء القمح بكثرة يرمونه في البحر او يحرقون الفائض منه حتى يحافضوا على ثمنه وقد فعلوا هذا عندما كثر البرتقال حتى رموه في الخلاء وداسوا عليه حتى لا ياكله الناس بالرخص
الحمد لله فكيف يمكن ان تنعكس هذه الامطار على الحالة الاجتماعية للسكان هذا هو السؤال