قال تقرير صادر عن ثلاث مؤسسات مالية أوروبية وإفريقية إن المقاولات المغربية تواجه صعوبات حقيقية تحول دون تمكنها من الاستثمار وتحسين القيمة المضافة والتطوير من أجل خلق وظائف مستدامة.
وتطرق التقرير، الصادر عن البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الإفريقي للتنمية والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، للتحديات والفرص المتاحة أمام المقاولات المغربية في سياق الأزمة الصحية الحالية.
وجاء ضمن الوثيقة أن القطاع الخاص المغربي يمكن أن يلعب دورا مهما في التعافي الاقتصادي، شرط تعزيز الشمول المالي وتنمية المناطق القروية واندماج البلد في سلاسل القيمة العالمية؛ وهي مكونات ضرورية للخروج من الأزمة.
ووفق معدي التقرير، المعنون بـ”تنمية القطاع الخاص في المغرب: التحديات والفرص في أوقات جائحة كوفيد -19″، يتوجب على المغرب دعم تطوير القطاع الخاص؛ من خلال تسهيل الحصول على التمويل لفائدة الشركات الصغيرة، وخاصة تلك العاملة في الاقتصاد القروي لتسريع الشمول الاقتصادية والمالية والاجتماعية لجميع السكان.
ولاحظ التقرير أنه على الرغم من توفر المغرب على منظومة بنكية الأكثر تطورا في القارة الإفريقية فإن الوصول إلى التمويل يعتبر عائقا كبيرا أمام الاستثمارات الخاصة، بغض النظر على حجمها.
وذكرت الوثيقة أن المملكة، على غرار بقية دول العالم، تضررت بشدة من جائحة “كوفيد-19″؛ لكن القرارات السريعة التي اتخذتها السلطات المغربية خففت من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الصحية.
وخلال السنة الجارية، خفت آثار الأزمة على التجارة والنشاط الاقتصادي والأسواق المالية، ويُتوقع أن يتحقق النمو الاقتصادي مدعوما بانتعاش الصادرات نحو الاتحاد الأوروبي والموسم الفلاحي الجيد والعودة الجزئية للسياح وصمود تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج.
وحسب خبراء المؤسسات الثلاث، فإن المقاولات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل حوالي 90 في المائة من القطاع الخاص المغربي، تأثرت بالأزمة وتواجه اليوم صعوبات حقيقية تحول دون قيامها بالاستثمار والرفع من القيمة المضافة وخلق مزيد من الوظائف.
ومن أجل تعزيز مرونة الاقتصاد المغربي والخروج بنجاح من الأزمة، أوصى التقرير بمتابعة الشمول المالي وتعزيز الدينامية الجديدة للتنمية في المناطق القروية، وتعميق ترسيخ المغرب في سلاسل القيم العالمية.
ودعا التقرير إلى الإسراع في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي، من خلال تعزيز الدور الرئيسي للمؤسسات المالية غير المصرفية؛ مثل مؤسسات التمويل الأصغر وشركات التأجير، بهدف إثراء عرض الأدوات المالية للسماح للشركات الصغيرة بتمويل مشاريعها الاستثمارية.
كما أكدت الوثيقة على ضرورة تحسين التكامل الاقتصادي والانفتاح التجاري للمناطق القروية مع بذل جهد خاص لإدماج النساء والشباب وذوي المهارات المنخفضة، بالتوازي مع تطوير سلاسل القيمة المحلية.
وأشار التقرير إلى أنه من الأهمية بمكان أن ينوع الاقتصاد المغربي منتجاته لاستهداف أسواق تصدير جديدة واستفادة الشركات المساهمة في سلاسل القيمة العالمية من منافذ دولية أفضل ووصول أكبر إلى التقنيات الأجنبية الجديدة وأفضل الممارسات الإدارية.
جدير بالذكر أن المؤسسات المالية الثلاث ساهمت سنة 2020 بمبلغ إجمالي ناهز 18,6 مليارات درهم في تمويل مشاريع التنمية بالمغرب، حيث كان نصيب البنك الأوروبي للتنمية حوالي 6,7 مليارات درهم والبنك الأوروبي للتنمية وإعادة البناء بـ7,9 مليارات درهم و4 مليارات درهم للبنك الإفريقي للتنمية.
par ce que les patrons n’investissent pas dans la recherche et le développement, les mêmes articles sont produits pendant des années au point où le consommateur s’ennuie et change pour des produits innovants venant de la Turquie, la Chine ou l’Europe, la mentalité du patron marocain est toujours celle de “moul chokara”, sa vie tourne uniquement autour de : construire une ferme, une villa au bord de la mer, deuxième voire troisième femme, voyager, changer de voiture, sans consacrer aucun cent à l’innovation, en plus du grand problème des salaires minables versés aux pauvres salariés qui ne sont que les consommateurs de ces articles qui avec peu d’argent ne peuvent pas acheter
يجب على الدولة مزيد من التشجيع و الدعم للمقاولات المنتجة خصوصا الشبابية و لا ننسى المجهودات الجبارة التي قامت بها الدولة بإغلاق و الحد من التهريب الذي كان يدمر المصانع المغربية و فقدان الشغل.
La filière électronique médicale dans le monde de l’industrie reste une filière à haute valeur ajoutée et créatrice d’emplois à l’échelle de notre grand continent
Le Covid-19 a stimulé le secteur des soins de santé malgré tout partout
L’augmentation d’investissements dans le secteur des soins de santé devra se poursuivre durant les prochaines années aussi partout
Les contacts établis avec les différents clients porteront leurs fruits
كشدو الفلوس بوجهنا ومن كتبغي الكريدي ككوليك خصك اكون عندك الرواج ف البنك جيب ارولو في ديال عام او شي حد اظمنك
مادام هناك تنزيل ضريبي غير عادل وقضاء فاسد لن يكون هناك أي تقدم للمقاولات ولا غيرها
نعم عدد من قطاعات تضررت بسبب الحجر منه مقولات ومستمرين ومكتري ماذونبات طكيس كبير والغريب في الأمر الدوله او حكومة او مسولون تمادووفي غلا تأمين وزيادات ضريبيه وجبيات في عز ازمه تمر منه عدت قطعات نعطي متال بسيط على المدينه الذي اعيش فيه الرباط طكسي كبير فرضو عليه 3بلايص يومن 6بلايص يودي سومه مرائيه كامله كذالك ضرائيب وسائل نقل الأخرى من طرام طوبيس طريبورتَر خطفا مملؤين عن آخرهم خصوصا في اوقات ذروة كذالك تحريض على مقاطعة حليب سنترال المتضرر الكبير هو198الف فلاح الذي ينتعش ويصرف من حليب رغم شركة. حليب جوده تصدرت مبيعات لانهزيتوردت اطنان من غبره كذالك حوالي 48الف عامل مغربي كانو يعملون في القطاع ومقولات أخرى كان له رتباط مع شركة حليب سنترال بسبب انخفاظ بيع حليب فسخت عدة تفاقيات مما جعل آخرون يسرحون عدد من عمال هنا نرجع لموضوع ونقول هل مقاطعه كانت حقيقيه ام استحمار الشعب المغربي لوكانو صادقين لو قاطعو عدت مواد غذاىه رتفع ثمنه اكتر من 3دراهم الي 30درهم لو خرجو لشارع ونددو بمقام به بنكران حين حرر لغزوال وزاد في ثمنه 3در وطريق سيار وزيادات في كل سلع ولغش في جوده ولوزن وغلا تمدرس، خاص ودواء
رغم كل المعوقات يجب الاقرار بموضوعية /بعد المقارنة باحوال الجار الشرقي السائر بسرعة نحو الافلاس التام/ ان المغرب استطاع ان يتجاوز الازمة بكثير من التوفيق ويخرج منها احسن مما كان
اصحاب المقاولات و الشركات لا يعرفون الأزمة مهما كانت الظروف الاقتصادية لانهم و بكل بساطة لديهم ما يعيش به أحفاد أحفاد أحفاد احفادهم ربما يكون نقص في الارباح و تدني في رقم المعاملات و لاكن الفقراء دائما في أزمات بشتى أنواعها و في احسن الأحوال فهم فقط يحاربون الانقراض
بالعكس المقاولات في ابن جرير في ازدهار متواصل
نظرا للنظرة الثاقبة للمسؤولين على شؤون هذه المدينة
المحلات التجارية توزع على العاطلين اضافة الى الدعم المالي والمعنوي .
الاكشاك توزع على المعطلين
الشارع العمومي يوزع على باك صاحبي وموك صاحبت جدة
هنيئا لمدينة ابن جرير ولمقاولاتها
تعليقي علي الموضوع هو ان التعثر هو السائد في المغرب لماذا المنافسة غير واقعية هاذا هو سبب التعثر لشركات في المغرب والربع والعمل الغير المرخص والغير المهكل كيف يعقل انك عندة شركة والمتافس يعمل في نفس المنتوج ولا يصرح بالضرائب ولا يسجل عماله في الضمان الاجتماعي ويعمل باقصي جهد ويعمل ليلا نهارا لا يمكن أن تنافس مثل هاذه المنافسة دائما يكون التعثر والمسؤولية عند الحكومة لا اقل ولا اكثر هاذه هي الحقيقة المراقبة غير موجودة
La moindre démarche administrative prend un temps fou, certains fonctionnaires interprètent les lois à leurs manières et bloquent le dossier pour t’obliger à les arroser.
Cela fait presque 2 mois que j’ai déposé une demande de financement auprès de plusieurs banques, aucune n’a répondu malgré les relances. Comment voulez-vous avancer puisqu’il faut payer presque partout et avoir des piston r
Voilà bientôt un an que j’ai créé mon entreprise, mais toujours au point mort, sans parler des problème du manque de foncier industriel abordable pour location ou achat
Durant cette pandémie qui s’est imposée, je suggère qu’on se mette à fabriquer en plus des masques et des vaccins, des testeurs PCR digitaux(avec date et heure du test, en plus résultat, dans le même type que les appareils pour diabétiques), qui seront commercialisés au niveau national et international
Ces appareils seront facturés à chaque citoyen, par exemple 20 dollars, et envoyés par poste
Les paiements se feront dans un délai de 30 jours par exemple, et les communes, fourniront les données des citoyens
Cela va générer quelques milliards de dollars quand ça se généralisera
الهدف من هاته المؤسسات المالية هي دفع الدول من اجل الاقتراض ولا يهمها مشاكل الشركات أو مستقبلها
“ولاحظ التقرير أنه على الرغم من توفر المغرب على منظومة بنكية الأكثر تطورا في القارة الإفريقية فإن الوصول إلى التمويل يعتبر عائقا كبيرا أمام الاستثمارات الخاصة، بغض النظر على حجمها”
الأبناك لا تساعد في تسريع الحصول على التمويل للإستثمار.. فمثلا برنامج إنطلاق لدعم المقاولات يعرف عدة عراقيل على مستوى الأبناك…كثرة التعقيدات و المساطير للموافقة على القرض…و عند الموافقة تجد أنك وصلت 6 أشهر أو أكثر و مازالت لم تتوصل بالمال مما يجعل المقاول يجد صعوبة كبيرة قبل أن يبدأ مشروعه و يتجاوز بكثير مصاريفه الشخصية المبرمجة في المشروع