أقصيت الملاكمة المغربية خديجة المرضي من ربع نهائي وزن 75 كيلوغراما بدورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024” أمام الأسترالية كايتلين باركر.
وخسرت المرضي النزال بإجماع حكام، حيث تفوقت البطلة الأسترالية في الجولات الثلاث للتباري الأولمبي برسم دور ربع النهائي.
وتبددت أحلام الملاكمة المغربية النسائية في نيل إحدى الميداليات الأولمبية بعد إقصاء الثلاثي خديجة المرضي وياسمين متقي ووداد برطال.
ملاكمة ضعيفة جدا لكن اللوم على الصحافة الرياضية و إداعة رياضية التي تبيع الوهم . هناك اداعة تتكلم و كأنه الميدالية النحاسية مضمونة دون أدنى احترام للمنافسين هدا التطبيل و التهليل هو سبب نكساتنا الرياضية و على الصحافة الرياضية تحمل مسؤوليتها في هدا الإخفاق .
قبل النزال كانت خديجة المرضي تتحدث انها واثقة من الفوز ولكن عند بداية المبارة شاهدناها بمستوى ضعيف و حماس اقل المشاركين يتساقطون اتباعا
معليهش البطلة دارت فجهدها ووالرياضة ربح وخسارة
هناك تظلم من الحكام .خديجة المرضي كانت أقوى من الأسترالية في الجولات الثانية و الثالثة.
ماعليش في قادم المنافسات إن شاء الله
بينما ستهدي كيليا نمور اول ذهبية اليوم للجزائر في تخصصها “Uneven bars”..
مع الأسف مشاركة مخيبة للمغرب.. أملنا الوحيد هو البقالي والمنتخب للخروج ميدالية ولو برونزية
للأسف جدا كنا نعول عليك خديجة. للأسف و حظ سعيد مرة أخرى
كنا ننتظر بفارغ الصبر من المرضي أن تحفظ ماء الوجه للملاكمة المغربية وللالعاب بصفة عامة لكن انهزام في الجولات الثلاث تعبير كاف وشاف ، الله غالب
، انتهيت من مشاهدة المباراة ، الملاكمة الاسترالية كانت الافضل ، فوز مستحق، حظ موفق في المستقبل ، و المهم هو المشاركة يظل شعارنا.
الذي اعجبني في المقابلة هو مذيع ومحلل الرياضية وكاهم يشاهدون مقابلة اخرى ….الرياضة المغربية في الحضيض
بإستثناء المنتخب الوطني الأولمبي الذي حقق إنجازا يحسب له على الأقل بلوغ دور نصف نهائي أولمبياد باريس. تظل باقي الرياضيات دون تحقيق حتى الحد الأدنى وبالتالي وأمام هذا الإخفاق الغير مسبوق وجب إعادة النظر في منظومة إدارة الألعاب الأولمبية الوطنية حتى لا تهدر الأموال من دون فائدة بل من المفترض محاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق المهين……لك الله يا وطني
المرضي دخلت النزال و هي خائفة واكتفت بالدفاع .
عيب وعار شعب باكمله ولا نجد فيه رياضيين في المستوى رغم وجودهم . يجب المراجعة والنقذ الذاتي لمعرفة مكامن الخلل .
وتتوالى الهزائم و الانكسارات، رياضات كنا من اوائل العرب فيها اصبحت بعيدة المدى.
السبب واضح و لكن لا احد يستطيع الكلام، جامعة احيزون (صاحب اتصالات المغرب و جامعة العاب القوى) ، و جامعة العرايشي (الإذاعة و التلفزة المغربية وجامعة التنس) كرة السلة بدون رئيس جامعة و بدون بطولة وطنية، انسحاب كرة الطائرة من البطولات القارية، عرقلة المواهب في الملاكمة مثل محمد ربيعي و اخرين….
نساءل رؤساء الاولمبية المغربية كم خسروا وبددوا من اموال طاءلة على هذه الرياضات الالمبية التي تمارس بالمغرب ولماذا جميع الانواع التي شارك المغرب فيها لم يحقق اي رياضي أي شيء سوى منتخب كرة القدم الذي يسهر عليه السي لقجع لماذا لا نهتم بنوعين او ثلاثة من الرياضات الاولمبية التي نحقق فيها نتاءج ممتازة قديما كالعاب القوى وكرة القدم واليد والملاكمة ونترك الباقية لاصحابها فمثلا كينيا واتيوبيا يهتمان بنوع واحد العاب القوى ويحققان نتاءج طيبة وممتازة وداءما في الصفوف الاولى عالميا بنوع واحد.فيجب محاسبة هؤلاء المسؤولين على هذه الاموال الطاءلة من الشعب التي تهدر هباءا.
الاهتمام فقط بالكرة وترك المنافسات الأخرى تحتضر لا يمكن معها أبدا إحراز نتائج إلا نادرا. وبمجهود الأشخاص لان الحكومة تخلت عن الإتمام بالرياضات الأخرى وركزت فقط على الكرة لما لما من دور التبويق والتنويم والتخدير والإلهاء لفئة عريضة من الشعب
نأسف على بطلات وابطال وهميين يتدرع بهم المغرب ويبيعون بهم الاوهام للمغاربة ينتظرون من ورائهم الفوز بإحدى الميداليات مع الاحترام للمرضي التي نالت بطولة العالم …؟؟
في الحقيقة ديك المرضية
خسرات المقابلة قبل ما تلعبها
مع الأسف الشديد تطبيل ونفخ
في لخوى الخاوي،لايصح إلا
الصحيح،
نلعب على الحظ ليس إلا،،
المهم المشاركة…والتمكن من زيارة المعالم السياحية للعاصمة باريس…و التبضع في محلاته التجارية….
هذا هو حال الوفد المغربي الى الاولمبياد
9 ملايين دولار التي صرفت على هؤلاء المشاركين كان من الاحرى ان تبني بها الدولة دور للمتشردين في جميع المدن باكلهم وشربهم ،بينما وكما يقال عندنا فلوس اللبان يأكلها زعطوط
8 مليار سنتيم ذهبت في هذه الأولمبياد في مهب الريح
مستوى هزيل وبعيد عن مستوى المنافسة. أظن أنه يجب قجععة كل الرياضات. احس ان المدرب غير مؤهل و بعيد.
يجب على جميع الجامعات الملكية ان تتقعجك على وزن لقجع ….
طبيعي الخروج بدون ميدالية رجال أو نساء في الملاكمة لأن الممارسين ليسو من أبناء الجالية كما هو الحال في رياضة الكيك بوكسينغ لأنها هي عشق أبناء الجالية في هولندا
كيف يمكن تفسير أن الدول الغنية هي التي تسيطر على الميداليات الذهبية ، كيف يمكن تفسير هيمنة دول الشمال في الساحة ، إنها الحقيقة المرة لا يمكن منافسة دول تنفق و تستثمر في الرياضة أضعاف أضعاف دول الجنوب
في انتظار البقالي..للأسف ألعاب القوى لن نفوز .اين الخلل..
خروج..انسحاب..سقوط..توقف..
للاسف لسنا دولة رياضية
والحل هو الرياضة المدرسية ثم الىياضة المدرسية ثم الىياضة المدرسية…
المشكل ماشي في المشاركين في الألعاب الأولمبية أو أي تظاهرة رياضية. المشكل كاين في الصحافة التي تطبل وتهلل وتنفخ في المشاركين زيد على ذلك عدم محاسبة المسؤولين على هاته النتائج السلبية
ما نكذبو على ريوسنا ما عندناش فالرياضات الفردية وإعلام الطبل والبندير خاصو يحترم عقولنا
الدول شاركت ب 500 و اكثر من مشارك ، و المغرب ب 60 نفر . إعادة النظر في المسؤولية في المسائلة و المحاسبة ، و هل المنصب حصري مع الإخفاقات . اللجنة الاولمبية و لجنة الالعاب القوى و بعض الجامعات يجب ان تحل ليظهر الوجوه الجديدة و الجادة و تربط مسؤوليتها بالنتائج و التطور او العزل . اما عفا الله عما سلف لم و لن يفيد. الله المستعان.
الألعاب الأولمبية مديورة للغربيين ./. نقطة و ارجع السطر
كل التوفيق للرياضيين المغاربة في المناسبات المقبلة. نحن ننافس بشرف. نحن لا نلبس رجلا ملابس نسائية وندخله للحلبة ليعتدي على النساء ويفوز بالميدالية الذهبية
أمنين أبدات الألعاب الأولمبية، ونحن نسمع فقط ( يقصى، تقصى، ينهزم ، تنهزم، يخرح ، تخرج ، يغادر ، تغادر) واللاعب الوحيد اللدي لم ولن يخرج أو يقصى هو سوبر مان ، فيصل لعرايشي، والسؤال هو فيما صرفت تمانية ملايير سنتيم.
اعتقد ينبغي تقييم مشاركة المغرب في أولمبياد فرنسا 2024 بعد انتهائها،جاء وقت الحساب وربط المسؤولية بالمحاسبة،فقد ٱن الاوان لإعادة النظر في العديد من الجامعات الرياضية،راه المال العام وصورة المغرب الخارجية،الاولمبياد ليست للمشاركة فقط،بل لاحرار الميداليات،الى ماقدش على المسؤولية يخوي المكان
ألا يخجل المشرفون على القطاع الرياضي ؟؟
سقطات مدوية أمام أنظار العالم ….
و كأنهم نائمون في مكاتبهم الضخمة ذات الأرائك و المكيفات و السيارات و الأجور السميتة و التعويضات عن الهزائم المذلة
أين البرلمان أين بنموسى
أين الجامعات الساحقات الماحقات
أين الحكومة ؟؟؟؟
و فينكوووووم ؟؟؟
الاغلبية ديال الشباب توجهو نسخافة و شطيح ديال tiktok و vlogat و نساو رياضة . على هادشي 38 مليون نسمة فالألعاب لالمبية كنبانو مفضيين
كنا نتمنى فوز المرضي لكن للأسف. عودة الرياضيين المغاربة من الأولمبياد خاوية الوفاض و الصحافة المغربية تضخم بأننا عندنا أبطال لكن الواقع عكس ذلك فالمسؤولين لا يهتمون بالرياضة هم يهتمون فقط بنصالحهم الشخصية و بالمهرجانات و المواسم
الملاكمة المرضي دارت لي فجهدها ولكن كانت امام أقوى منها.. الملاحظ أنه السن ديالها 33 سنة في هذا النوع من الممارسة عائق لأنها أقل تحرك و حيوية و استسلمت في الجولة الثالثة كليا لم تقوى على مجاراة الإيقاع القوي للممارسة الأسترالية.. المهم لازم إعادة النظر في المنظومة ديال الملاكمة طرق التدريب المدربين لأنه أصبحنا دولة فاشلة في الملاكمة بعدما كنا من الدول المهيمنة على الأقل إفريقيا و عربيا..
من شاهد المباراة لن يستغرب الإقصاء ، خديجة المرضي ظلت طيلة المباراة خائفة و متراجعة للوراء و تركت المبادرة للأسترالية ، لم تستغل المرضي طول قامتها للدخول بقوة في المباراة ، عكس الأسترالية كانت منذ البداية مبادرة و تهاجم بقوة.
صراحة مباراة دون المستوى .
تفرجت في أطوار المقابلة اعداد بدني ناقص لدى المرضي ولياقة ضعيفة جدا…منذ البداية بدأ واضحا أن خصمها ستفوز مع العلم أن الأسترالية هي الأخرى ملاكمة عادية جدا….خديجة ظهرت بلياقة ضعيفة وتقنيات بعيدة عن رياضة الملاكمة….عليها بمراجعة حساباتها مع طاقم التدريب قبل فوات الأوان….خسارتها عادية أمام العرض المقدم….
كانت خديجة ضعيفة جدا و ظلت واقفة في مكانها تتلقى الضربات و اللكمات و الذي زاد الطين بلة هم المعلقين على قناة الرياضية اعطوها أكثر من حجمها .
المرضي ضغطت على نفسها ووعدت الجميع بالميدالية وهذا درس يجب استخلاصه ،لاينبغي لأي متسابق أن يعد بشيء لم يتحقق من بلوغه ،بل عليه وضعه رأسه على كتفه حتى يستعين بالتواضع والتوكل على الله ،وهذا السيناريو أخشى أن يصيب منتخبنا الأولمبي لأن هناك من يوشحه بالذهب من الآن وهو الذي كسر فقط عقدة تجاوز الدور الاول ومر ايضا للنصف ،فعلى المحيط التهليل لهذا الانجاز ورفع الضغط عن هؤلاء العناصر الشابة المتألقة .
سنوات متتالية وخديجة المرضي ترفع راية المغرب عاليا والكل يشيد بإنجازاتها على الصعيدين القاري والأوروبي، وعندما عثرت هذا الصباح تنكر لها الجميع . يا سبحان الله.
كما قال العندليب الاسمر… زي أوراق الشجر.. وقت الخريف رماها الريح
مثل الرياضة مثل التمتيل مثل الفن مثل العلوم مثل الابداع مثل السياحة… حتى زبلنا متنجمعوهش
دائما نفس الركاكة مسلسلات برامج تلفزية أفلام رياضة غناء… نستحق ميدالية في تكوين الفشل.. كنا نكذب على أنفسنا بضعف الإمكانيات.. هاهي الإمكانيات أصبحت متاحة و المنشآت و المدربون.. معولين على ملاكمة عندها 33 عام و تلقا دايرين معاها 20 مرافق واكلين شاربين خالصين مسافرين… وا حصرتاه على الأموال اللتي تصرف و تنهب بغير وجه حق و المرضى يموتون بالحر في المستشفيات و الأطفال مشردون يتسولون
ال شد شي بلاصة تيفكر فحاجة وحدة! كيفاش يدير فجيبو.. أنا و الطوفان من بعدي.. تاكلون السحت
حشومة هاد الشي خاص شوية د المحاسبة خدم شوية و كول شوية ماشي تاكل كلشي و تضحك على الناس ..لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هاد البلاد غادية بالبركة تاع سيدي ربي الله يصلح
يا معسر المعلقين لم نرتقي بعد لصفوف الدول المتقدمة ،الاوروبية ،الولايات المتحدة الأمريكية ،استراليا ،الصين ،اليابان و دول اخرى ،التي تتبع طرق علمية و احترافية لإعداد الأبطال الواعدين ،المنافسين على أعلى مستوى من أجل الفوز بالميداليات الأولمبية ،هاته الدول الأخيرة لا تعرف المحاباة ،او ما يصطلح عليه ( أباك صاحبي),مند إنطلاق الألعاب الأولمبية ما يفوق القرن ، الميداليات الذهبية السبع التي فاز بها كل من عويطة،نوال المتوكل ،ابراهيم بوطيب،خالد السكاح ، هشام الكروج (ميداليتين)،سفيان البقالي،هي بمجهودات فردية ليس الا،إضافة للميداليات فضية و برونزية لبعض العدائين برزوا بنفس النمط،على شاكلة المرحوم بوشعيب الراضي ،حسناء ،بنحسي نزهة بيداون جواد غريب و اخرون استسمح عن عدم دكر أسماءهم ،و على ما أضن أربعة أو خمسة ميداليات برونزية في الملاكمة ،حققت من طرف ملاكمين ،ينحدرون من وسط عائلي فقير؟،
اقصاء وخيبات امل متوقعة….لاعمل و لاجد ولانزاهة.. فقطفسااااااااد وغياب محاسبة وفوضى وهدر المال العام ..
بغيت نعرف اشمن استفادة غتستافد من هاد الرياضة….
لا زواج.. لا اولاد… لا جمال… لا انوثه…. لا مستقبل
سمحولي نسيت واحد الحاجة
حتى هاد الإنجاز اديال الكورة ال غادي يهرسونا راسنا بيه و ال غادي يكون الشجرة اللتي تخفي الغابة راه تم تحقيقه بواسطة لاعبين ولدو و ترعرعو و تكونوا تكوينا صحيحا في أوروبا.. كون كانوا جابوهوم من البطولة كون راه النشيد الوطني باقي تيتعزف و الفريق المنافس خشا جوج بيوت
نستحق ميدالية ذهبية في كل من الركاكة و الفشل و خيانة الأمانة و النهب و انعدام المسؤولية و التسيب و الاستهتار … وزيدو من عندكم
ابغيت نفهم حاجة وحدة باش تعرفوا قمة الغبن ال تيحس بيها المواطن و الحزن على ما وصلنا له من الضحك على الذقون و عدم الاحترام : الناس غادي طج وغتموت من الغمة من دوك المسلسلات ال تيجيبوا فرمضان و الحموضية و انعدام المستوى جيب فرقة مسرحية مدرسية اديال أطفال و عندهم مستوى على هادوك … وكل عام الناس تتقول باراكا صافي خذو الفلوس و متجيبوناش هاد الشي… والو كل عام احمض و ابسل من العام ال قبلو
الرياضة نفس الشيء البرامج نفس الشيء السينما الغناء…
أشعر بحزن كبير و كنت انتقد اللذين يقولون نطالب ملكنا بالتدخل.. لأن له مشاغل أهم … ولكن ما باليد حيلة نطالب ملكنا بالتدخل
من الأفضل للمغرب في المشاركات الأولمبيّة القادمة ان يشارك فقط في منافسات العاب القوى وكرة القدم اما الانواع الرياضية الاخرى فقط اهدار المال العام والنتيجة مسبقاً معروفة الاقصاء فالاقصاء لا نتظر منهم اي شيء يذكر
يا إخوان ،هذا هو حالنا ، نحن دائما هكذا ،ليست المرة الأولى ، اعتدنا هذا الوضع ، ماعمرنا فزنا بميداليات تفوق 5 على ، أنا متخوف حتى من الفريق الأولمبي أن يقصى ، أمنيتنا الوجيدة هو البقالي وفقه الله
للأسف هادا ماهو الا نتيجةاهمال المواهب الحقيقية الرياضيين المتعطشين للفوز ولبدل مجهودات جبارة للفوز بالمالية وبالمقابل منح فرصة لافراد معينة لا لشي الا لانه او انها ابنة فلان وفلان. والنتيجة واضحةامام اعيوننا، 0مدالية
60مشاركا لم يبق منهم سوى 3 مشاركين .مشاركة متميزة رغم كل ما يصرف على هذه الرياضات .ولكن المهم هي المشاركة ههههههه
ماذا ساقول من شاهد هذه الملاكمة وهي تقفز وفرح بعد فوزها بالدور الماضي سيتبادر لذهنك انها فازت بالذهبية ، ملاكمتين محدودتين فكريا وتقنيا، تكوين الملاكمتين التعليمي جد مكدود الىً منعدمً تركبز منعدم ، فرح وقفز وعدمً احترام وقت ذلك .
كفانا عبثا سنحقق ميدالية باقدام فاسية كونت نفسها بنفسها ، ونفس الشيء بالنسبة للكرة سنحرز ميداليةً باقدام ابناء الجالية بالخارج لي هاجرو .
اما المنتوج الاولمبي المغربي فخو مستحيل.
كيضحكوني هاذوا اللي كيقولوا لك يجب تقييم المشاركة المغربية ومحاسبة المسؤولين راه من وراء دورة أثينا اللي فاز بها الكروج بجوج ميداليات ونفس السيناريو كيتعاود ولا حياة لمن تنادي راه من عهد الحسن الثاني والناس كتطالب بربط المسؤولية بالمحاسبة في هاذ البلاد في جميع المجالات ماشي غير الرياضة ولا حياة لمن تنادي واللي في يديهم زمام الامور لا يريدون ذلك
الأبطال يصنعون و يجب أن تكون إرادة من الدولة و استراتيجية و عمل دؤوب لتحقيق ذلك… المسؤولين ناعسين و بغاو يكونوا عندنا أبطال
فساد اللجنة الاولمبية ورئيس دينصور من اسباب نكسات الرياضة المغربية. وجب القطع مع سياسة تمديد للديناصورات
سي أحيزون يجب عليه مغاذرة اللعبة
اللي حيرني كيف تقولون انها بطلة العالم في وزنها وفي أولمبياد تخسر بسهوله اريد تفسيرا???