افتتح محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة الـ12 من الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس بمدينة أرفود (إقليم الرشيدية) في الفترة الممتدة من 3 إلى 8 أكتوبر الجاري.

حضر افتتاح فعاليات الملتقى الدولي للتمر بالمغرب بوشعاب يحضيه، والي جهة درعة تافيلالت، والمهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، وعدد من المسؤولين المركزيين لقطاع وزارة الفلاحة والقطاعات المرتبطة بها، ومسؤولون من المصالح المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية، ومصالح أمنية ومنتخبون.
وتنظم الدورة الـ12 لهذا الملتقى الدولي من لدن جمعية الملتقى الدولي للتمر، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشعار “الجيل الأخضر.. آفاق جديدة لتنمية النخيل واستدامة الواحات”.

محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، قال، في تصريح لهسبريس على هامش افتتاح فعاليات الدورة الـ12 للملتقى الدولي للتمور بالمغرب، إن تنظيم النسخة الحالية يأتي في وقت سجل فيه المغرب إنتاج 115 ألف طن من التمور، أي بنسبة تقدر بـ6.5 في المائة من ارتفاع الإنتاج مقارنة مع السنة الماضية.
وأوضح المسؤول الحكومي أنه سيتم الوقوف في هذا المعرض على العديد من المستجدات المتعلقة بالتقنيات والتكنولوجية، سواء في التثمين أو في التسويق لهذا المنتوج، الذي يثمن جهود برنامج الجبل الأخضر في مناطق الواحات، موضحا أن من بين طموحات البرنامج هو غرس 5 ملايين من النخيل بحلول 2030.

وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات أن هذا المعرض، الذي يقام تحت الرعاية الملكية السامية، يلعب دورا مهما في جمع منتجي التمور عبر دول العالم؛ وذلك من خلال تبادل الأفكار والتجارب والخبرات في المجال ذاته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المغرب حقق إنتاجا مهما خلال الموسم الحالي بالرغم من الجفاف الذي تعرفه المناطق المعنية.
ويشكل الملتقى الدولي للتمر بالمغرب مناسبة مهمة بالنسبة للفلاحين من أجل التعارف وتبادل الخبرات في مجال غرس النخيل وإنتاج التمور، خاصة مع العارضين الوافدين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن وموريتانيا والأردن والمكسيك؛ وهو أيضا فرصة مهمة من أجل التعرف على أنواع مختلفة من التمور الموجودة بهذه الدول العربية المشاركة وكسب الخبرات والتجارب بين المنتجين المغاربة والمنتجين من تلك الدول.

ويروم الملتقى الدولي للتمور بالمغرب تسليط الضوء على الأهمية التي تلعبها الواحات والرهانات المتعلقة بالحفاظ على الموارد الطبيعية الضرورية لاستدامة هذه المجالات التي تشكل حاجزا طبيعيا أمام زحف التصحر، وهي مناسبة أيضا لإبراز مكانة النخيل المنتج للتمر الذي يعد بمثابة العمود الفقري لفلاحة الواحات وقطاعا رئيسيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمناطق الواحات.
يذكر أن الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، الذي أحدث بظهير ملكي سنة 1940 وكان يعرف بمعرض التمور بتافيلالت، فرض نفسه كفضاء مميّز للقاء بين جميع الفاعلين في هذا القطاع. وفي سنة 1957، قام الملك الراحل محمد الخامس بزيارة تاريخية شكلت مرحلة حاسمة في تاريخ المعرض. وفي سنة 2010، أي بعد حوالي خمسة عقود، وبمناسبة الذكرى السبعين لهذه التظاهرة، أصدر الملك محمد السادس تعليماته لإعطاء دفعة جديدة لهذه التظاهرة، وتم تغيير اسم معرض التمور لتافيلالت منذ ذلك الحين ليصبح “الملتقى الدولي للتمر”.

ووعيا من الملك محمد السادس بأهمية النظام البيئي للواحات، ورغبة منه في دعم المشاريع الكبرى التي أطلقت في عهده، قام العاهل المغربي بزيارة فعاليات هذا المعرض في السنة الموالية. وشكّلت هذه الزيارة الملكية منعطفا في حياة الملتقى، إذ ساهمت في إعطاء دينامية للجهة التي تشكل فلاحة الواحات بها، خاصة منها النخيل المنتج للتمر، مصدرا أساسيا للدخل بالنسبة للفلاحين.
وباعتباره فضاء مهما للنقاش وتقاسم الخبرات حول قطاع النخيل ورهاناته وتحدياته، يتمتع الملتقى الدولي للتمر بمكانة خاصة في السياسة الفلاحية للمملكة، حيث وُضع برنامج شامل يضم تأهيل وإعادة هيكلة الواحات ومواصلة غرس مساحات جديدة بهدف مواصلة تنمية السلسلة وضمان استدامتها.
ياحسرتاه على التمر المغربي انه في انخفاض مخيف والسبب عدم اهتمام وزارة الفلاحة بالواحات والأماكن المنتجة للتمور كما أن حشرة البيوض داهمت النخل وتسببت له في مرض خطير . التمر غداء عظيم كما أنه يحمي من الكثير من الأمراض.
والله عيب وعار يكون المنتوج الوطني بهذه الوفرة ونشتري منتوجات الدول الأخرى بفعل غلاء التمر المحلي ،لا أدري ما السبب ؟ التمر ديال الله ويسقى بماء الله هناك مجهود فعلا من طرف أصحاب الواحات ولكن لايبرر…
الملتقى الدولي والألف من النخيل يموت بسبب الجفاف وكيف سيصلون هؤلاء الأشخاص إلى هاته الجهة المنسية مع العلم انها لا تتوفر لا على قطار ولاطريق سيار ولا خطوط جوية من أوربا ……كفى من تهميش هاته الجهة في جميع المجالات لا نريد لا مهرجان ولا ملتقى دولي لي الثمر ولهم يحزنون
تبارك الله ولكن فهم تصطا فاش يكون الأنتاج نسبة النمو 6.أو 7 %ماشاء الله يجب أن يكون ابثمن مناسب بالنسبة للمواطن لكن العكس هو اللي كاين الغلاء الغلاء سواء النمو طالع أو ناقص
الملتقى الدولي لتمور . ونحن في كل شهر رمضان لا يوجد في اسواقنا إلا الثمور المستوردة من السعودية والإمارات وتونس والجزائر والعراق .
Le grand danger pour les palmiers c’est la sécheresse, grand problème pour la région daraa tafilalet
* التمر بركة من الله ، يسقى بماء الله ، و يستهلكه خلق الله ، إذن لماذا لا يكون مجاناً ، و المنتجون
الله يرحم والديهم ، لفلوس راهم وسخ الدنيا . آش بغاو بهم ، و الله يهدي ما خلق .
بالنسبة للمغاربة فمند مدة طويلة قاطعوا المنتوج المحلي رغما عنهم وهادا نضرا للغلاء الفاحش رغم جودتها و توجه معضم المغاربة للأسف للمنتوج المستورد من العدو وهادا لأنخفاض تمنها و الجودة العالية التي يتمتع بها
يعتبر التمر من أهم واغلى المنتوجات الفلاحية ومادة يستحيل الاستغناء عليها والمغرب خاصة الجهة الشرقية تمتاز بثمور دو جودة عالية ولكن للأسف الشديد نتفرج على هدا الكنز يندثر والواحات باكملها ينخرها الجفاف من جهة والزحف العمراني من جهة أخرى
يجب على الدولة ان تتدخل لوضع مخططات ومشاريع تنموية لانقاد مايمكن انقاده
انقدوا الجهة الشرقية بانقادكم لهدا الكنز
في المدينة التي اسكنها بشمال شرق المملكة كانت الثمور المغربية تزين السوق الاسبوعي وبوفرة منذ منتصف شتنبر .ثمور ذات جودة متواضعة ولكن فيها نكهة ممتازة لطراوتها.في هذه السنة لازلت لم أرى اثرا لها في السوق ،كل ما هو متوفر هو ثمور مستوردة ربما منتهة الصلاحية.
اجود انواع الثمور من بينها المجهول و بوفقوس لكن اثمانها مرتفعة بالمقارنة مع منتجات دول اخرى اتمنى ان تكون هده المنتجات الوطنية في المتناول لانها سوف تقضي على كل المنتجات الدخيلة خصوصا الرديئة التي تاتي من جار الشرق و التي تسقى بالمياه العادمة و اوروبا منعتها من دخول الاراضي الاوروبية -.
بالنسبة لثمن التمور الجزائرية … ما لا يعرفه الكثير من المغاربة الدين يجدون ثمنه مناسبا أنه ليس في متناول أغلب الجزائريين … وما يجعل ثمنه عندنا مناسبا هو الفرق في صرف الدرهم والدينار… فعندما نشتري الصنف الجيد ب 40 درهم للكيلو فهدا يساوي 100 دينار مع العلم ان سميݣ عندهم لا يتجاوز 1000 درهم أو ما يصطلح عندهم جوج ملاين.. وهده المعادلة تطبق على كل السلع … فمثلا يمكن لمغربي يتقاضى 5000 درهم شراء هاتف ب1000 او 2000 درهم بسهولة.. ولكن بالنسبة للجزائري او المصري لا يمكنه دلك والسبب ضعف العملة ..
التمر ذا جودة عالية خاص بالطبقة الميسورة. الباقي راكم عارفين ديال عشرين درهم الكيلو دغيا يضيع واخا بالمواد الحافضة. لذلك التمر الجزائري هو المفضل عند المغاربة.
ياودي التمور الجزائرية التي يستوردها المغاربة هي من النوع الثالث اما دقلة نور وتولقة فهذه تصدر الى اوروبا وثمنها مرتفع جدا لا يستطيع المغاربة اقتناءه اما التمور التي في متناولهم فهي في منطقة بسكرة لا يستهلكونها مباشرة بل يقومون بعجنها او عصر ها بما يسمى الرب بتشديد وضم الراء ..او المعجون وهو يستخدم في الحلويات وما تبقي يقدم كعلف للحيوانات …بالنسبة للتمور المغربية ذات النوعية الرفيعة بالنسبة اليهم والتي اشار البعض الى اختفائها من السوق فهي تمور واحة العرجة التي استرجعتها العرجة من الفلاحين المغاربة الذين كانوا يستغلون الاراضي الجزائرية ويدفعون الضريبة للخزينة المغربية بدل الجزائر فتفطنت لهم السلطة بعدما علمت بان الاسرائليين يحاولون الدخول في شراحة مع احد المستغلين الكبار لزراعة الكيف بعد تقنينه فتم استرجاعها وتنميتها بحيث يستغلها شباب جزائريون بعدما وفرت لهم الدولة الطريق والكهرباء وايضا تم تسليحهم للدفاع عن انفسهم من تجار المخدرات