أكد الملك محمد السادس أن الحوار بين الأديان وتكريس التعايش الإيجابي في ما بينها والتفاهم والتعاون حول أهداف إنسانية سيكون رافعة أساسية لتجنيب البشرية شرور الفتن والأوجاع والمعاناة.
الحوار والتعايش
وأبرز الملك، في رسالة وجهها اليوم الثلاثاء إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي حول “حوار الأديان.. لنتعاون من أجل مستقبل مشترك” الذي ينعقد بمراكش بين 13 و15 يونيو الجاري، أنه لن يتسنى بلوغ ذلك إلا إذا “ربطنا القول بالفعل، وحرصنا على تجديد مفهوم الحوار بين الأديان، وتحقيق نقلة نوعية في الوعي الجماعي بأهمية الحوار والتعايش، وبمخاطر الاستمرار في منطق الانغلاق والتعصب والانطواء”.
كما أعرب العاهل المغربي عن تطلعه إلى أن يقدم مؤتمر مراكش، الذي “يجمع لأول مرة البرلمانيين، باعتبارهم مشرعين وممثلين لشعوبهم، وعددا كبيرا من القيادات الدينية ومن العلماء والخبراء والباحثين المرموقين من شتى بقاع العالم”، ردا عقلانيا ورزينا ومقنعا على نزوعات التعصب والكراهية والازدراء بالأديان، ومعاملة الناس حسب ديانتهم أو مذهبهم أو عرقهم أو بشرتهم، مضيفا في هذا الصدد أن تنوع مواقع المشاركين وخلفياتهم السياسية والفكرية والدينية يشكل عاملا حاسما لتحقيق هذا الطموح.
وقال الملك في هذه الرسالة، التي تلاها راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، إنه “إذا كان البرلمانيون منكم يملكون سلطة المصادقة على التشريعات التي تيسر الحوار وتدرأ خطابات الانطواء والتعصب وتزجرها، فإن لمسؤولي المؤسسات والقيادات الدينية وظيفة التوجيه والتوعية، وإعمال سلطاتهم الروحية، للتأطير والتحذير من الانزلاقات التي تعصف بالتعايش والحوار المثمر بين الأديان”.
بالموازاة مع ذلك، أعرب الملك محمد السادس في هذه الرسالة عن تطلعه إلى أن يتوج المؤتمر بخطط عمل تضطلع “المكونات الثلاثة التي تمثلونها بأدوار حاسمة في إعمالها، على صعيد كل بلد وعلى الصعيد الدولي”.
وأكد الملك، في هذا الصدد، أهمية إحداث آلية مختلطة، ينسق أعمالها الاتحاد البرلماني الدولي، وتسعى إلى جعل الحوار بين الأديان هدفا ساميا مشتركا بين مكونات المجموعة الدولية، لافتا إلى أنه ينبغي الدفاع عن هذا الهدف في المحافل الدولية واعتباره أحد معايير الحكامة الديمقراطية في الممارسة البرلمانية ومن مؤشرات احترام التعددية والتنوع الثقافي.
وأبرزت الرسالة الملكية أن ترسيخ مبدأ العيش المشترك باعتباره حصنا ضد التطرف وليس مطية له، إلى جانب احترام الأديان الأخرى، يحتاج إلى جهد بيداغوجي تربوي تضطلع به المدرسة والجامعة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية وفضاءات النقاش العمومي المسؤول، معربة عن الأمل في أن تتضمن الوثيقة التي ستتوج أعمال هذا المؤتمر اقتراحات عملية لتحقيق هذا الهدف.
وبعدما ذكر الملك عددا من المؤشرات السلبية على مستقبل العلاقات بين الأديان والحضارات، أكد أن الأمر يتطلب تعبئة جميع الطاقات المؤمنة بالمساواة بين الديانات والحضارات وبين أبناء آدم، لقلب هذه المعادلة، واعتماد السياسات التي من شأنها وقف هذا التراجع الخطير في الوعي البشري.
وأبرز الملك محمد السادس أن المؤسسات التي يمثلها المشاركون في هذا المؤتمر توجد في صلب المعركة النبيلة من أجل التفاهم والتسامح والتعايش، من خلال العمل المؤسساتي والتوعوي والتربوي، لافتا إلى أن التعصب لا يوجد في الأديان أو في الكتب الدينية، وإنما تحكمه المصالح التي يخفيها هذا التعصب.
وأكدت الرسالة الملكية أن الصورة القاتمة التي يعيشها العالم اليوم بخصوص صراع المعتقدات لا يمكن أن تحجب الجوانب الإيجابية والمضيئة والمبادرات المقدامة التي تسعى إلى تعزيز جسور التواصل، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم والعيش المشترك بين مكونات المجتمع الدولي وبين أتباع ومعتنقي الديانات المختلفة.
وقال الملك في هذه الرسالة: “وإننا لجد سعداء بأن تكونوا، أنتم المشاركين في هذا المنتدى جميعكم، جزءا من هذه النخب السياسية، ومن القيادات الدينية ومن المثقفين والمفكرين، الذين يؤمنون بأن الاستخلاف في الأرض، كما أراده الله عز وجل، هو من أجل التعارف والتعاون والعيش المشترك، في إطار الاختلاف الديني والعقدي، الذي هو مسؤولية وأمانة تقع على عاتق البشرية جمعاء”.
التميز المغربي
كما أكد الملك محمد السادس أنه بالارتكاز على التميز المغربي في التعايش الديني والاعتدال، فإنه من الطبيعي أن يكون المغرب من بين البلدان المبادرة إلى تأسيس آليات دولية للحوار الحضاري وأخرى للتصدي للإرهاب والتشدد والتطرف.
وفي هذا الصدد، ذكر الملك الرسالة الموجهة اليوم الثلاثاء إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي حول “حوار الأديان.. لنتعاون من أجل مستقبل مشترك” الذي ينعقد بمراكش بين 13 و15 يونيو الجاري بالمنتدى العالمي لتحالف الحضارات الذي عقد دورته التاسعة في نونبر 2022 بمدينة فاس، بكل ما تجسده هذه المدينة التاريخية من عراقة حضارية وتعايش ديني.
وبنفس العزم والتصميم، أضاف الملك محمد السادس، ساهم المغرب في تأسيس آليات أخرى، ويساهم في تعزيز مكانتها وأدوارها، ويحتضن ملتقياتها، كما هو الشأن بالنسبة للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان، ومؤتمر “حقوق الأقليات الدينية من الديار الإسلامية”.
ولم يفت الملك التذكير بالمساهمة الحاسمة والفعالة للمغرب في تأسيس وهيكلة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي تولت المملكة رئاسته المشتركة لثلاث فترات، من 2015 إلى 2022، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بسياسات إرادية “تمليها علينا مسؤولياتنا والتزاماتنا إزاء المجتمع الدولي بكل مكوناته”.
وبعدما أشار إلى أهمية التعايش والحوار، والتشبث بقيم الاعتدال والتسامح ونبذ كل أشكال التعصب والكراهية والتطرف، وكذا ضرورة إعمال سياسات تيسر بلوغ هذه الأهداف، أعرب العاهل المغربي عن اعتزازه بما تحقق في مجال تدبير الحقل الديني في المملكة، وبأداء المؤسسات التي سهر على إحداثها لهذا الغرض، بما في ذلك تلك المنصوص عليها في الدستور.
وذكر الملك، في هذا الصدد، على الخصوص المجلس العلمي الأعلى: الجهة الوحيدة المؤهلة لإصدار الفتاوي، درءا لأي زيغ أو انحراف عن مقاصدها، وكذا الرابطة المحمدية للعلماء، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.
من جهة أخرى، أشار الملك إلى حرص المملكة على أن تظل نموذجا للدولة التي يتعايش على أرضها، في أخوة وأمان، معتنقو الديانات السماوية، وذلك وفاء منها لتاريخها العريق في التنوع والتعددية الدينية والثقافية.
وقال العاهل المغربي في هذا السياق “على هذه الأرض تعايش ويتعايش المسلمون واليهود والمسيحيون منذ قرون”، موضحا أن أرض المغرب هي التي استقبلت آلاف الأشخاص من المسلمين واليهود الذين فروا من الاضطهاد الديني من شبه الجزيرة الإيبيرية، خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، ووفرت لهم الحماية الكريمة.
وسجل الملك أن التاريخ المعاصر يذكر للملك محمد الخامس الرعاية والحماية التي أحاط بها آلاف الأشخاص من معتنقي الديانة اليهودية، الفارين من اضطهاد حكومة فيشي المتحالفة مع النازية. كما أن الملك الحسن الثاني واصل طيلة فترة توليه عرش أسلافه المنعمين، نفس النهج بالعناية بالمواطنين المغاربة معتنقي الديانة اليهودية، وظل حريصا على ترسيخ قيم التعايش والإخاء بين كافة المغاربة من مسلمين ويهود.
وقال الملك محمد السادس إن التاريخ يسجل للملك الحسن الثاني أيضا أنه بادر باستقبال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1985، في أول زيارة يقوم بها قداسته لبلد إسلامي، مشيرا إلى أنه “وبعد أربعة وثلاثين عاما على هذه الزيارة التاريخية، استقبلنا، في مارس 2019، قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتكان، الذي دعوناه إلى زيارة رسمية للمغرب”.
وأبرز الملك أن هذه الزيارة جاءت إيمانا منه بالحوار بين الأديان وبأهمية توجيه جهود السلطات الدينية لخدمة السلم والتعاون والأخوة البشرية، مؤكدا على حرصه منذ توليه العرش على تعزيز روح الأخوة والتعايش والتعاون والتلاحم بين المغاربة، يهودا ومسلمين، باعتبار ذلك من الركائز الأساسية للحضارة المغربية.
وخلص الملك إلى أنه إذا كان الإسلام دين الدولة، فإن دستور المملكة يؤكد أن “الدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية”، مؤكدا “وبصفتنا ملكا للمغرب وأميرا للمؤمنين، فإننا مؤتمنون على ضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية، ومؤتمنون على حماية اليهود والمسيحيين المغاربة القادمين من الدول الأخرى الذين يعيشون على أرض المغرب”.
الحمد لله على نعمة المغرب بلاد الاسلام و الأخلاق و التعايش ، ربما لا نستطيع تصدير اخر التقنيات و التكنولوجيا الخ…لكنن بامكاننا تصدير للعالم افظل من كل هذا و هي مكارم الاخلاق ، اي عالم او مخترع دون اخلاق هو سلاح دمار على هذا الكوكب ، علوم الأخلاق اولا تم العلوم الاخرى
ليست هناك أديان لنتحاور معها والدين واحد / إن الدين عند الله الاسلام / وإنما هناك معتقدات
أودي راه الحقوق الدونيوية هيا ليمكايناش فهاذ البلاذ السعيدة أما الدينية تبقى مع الخالق.
الله ينصر سيدنا محمد السادس نحو مغرب أفضل و لا عزاء للحاقدين نحن كنا دائما رمزا للتعايش و احترام بعضنا رغم اختلاف الاديان او الجهة و التوجه و حتى الأفكار
المسألة كتبقى نسبية.. العنصرية الدينية فالانسان طبيعية.. اكيد كاين شوية ديال النفاق وضحك فوجهي نضخك فوجهك ولكن مملي كتمشي كنعطيك.. خصوصا اليهود والنصارى.. هالعنصرية بدات هههه.
النموذج الوحيد للي يمكن ناخذوه مثال ماشي هو المغرب وإنما سلطنة عمان…. فيها جميع الطوائف والاديان وماعمرنا سمعنا فيها شي اعمال ارهابية ولا جرائم مذهبية حيث دايرين داكشي فالقانون وللي خرقو كيتعاقب.
حنا مقابلين غير علاقتنا مع اليهود المغاربة فالوقت للي كنمنعو التشيع “وأنا مع المنع لأبعد حدود” وكنتساهلو مع التنصير.. يعني مرونين ولكن مع ذلك الملك ضابط الامور من ناحية عقيدة البلد الرسمية وإمارة المومنين الجامعة للشعب المغربي المسلم.
الحمد لله على نعمة الأمن والسلام ودين الاعتدال والوسطية.
وكيقما قال الملك خاص الفعل ماشي الكلام.
نعم اخي لاتوجد أديان ولكن نقول ما قال الله تعالى : (إنما الدين عند الله الإسلام) اما النصرانية واليهودية تسمى شرائع وليست اديان
اللهم إحفظ من وليته علينا عبدك أمير المؤمنين محمد السادس وانصره بنصر تعز به الدين والمسلين اللهم إرزقه البطانة الصالحة اللهم أرزقنا فيه البر والإحسان واحفظه يا حفيظ من كل شر إنس أو جان وحفظه من كل عين وشيطان اللهم إحفظ الملك محمد السادس كحفظك للقرآن آمييييييين…
يقول الله تعالى وقوله الحق” لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم، إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم. ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون”
صدق الله العظيم.
كاجنبي مقيم بالمغرب وبعين محايدة، ارى انه من النعم بعد نعمة الإسلام، توفر المغرب على قائد حكيم بشخص الملك محمد السادس. فوالله كم تمنيت ان يحكمنا في تونس مثله. لان تونس ليست كباقي الدول. فنحن حضارة… وان كان محمد السادس تونسي فسوف تبعث من جديد الحضارة القرطاجنية…هنيئا لكم بملك رشيد وغيور وذو مبدأ
الملك يقول كلام وتطبيق على الأرض من طرف السلطات كلام اخر…يناقض ما يقوله الملك.دايما
* يبدو أن من طبع المغاربة ـ بإستثناء بعض المتزمتين ـ هو التعايش و التسامح و التساكن
و لا يقبلون الإزدراء بالدين و الإهانة . معتبرين أن الدين علاقة بين الفرد و خالقه .
* كل واحد منا ، و لو بنفس العقيدة أو نفس المذهب ، يعتبر أن تصوره عن الدين و طقوسه ،
هو على حق عن علم أو جهل ، عن قصد أو غيره . إذن أي حوار سيبقى عديم الجدوى ،
في الدين الواحد ، في المذهب الواحد ، فما بالك بحوار الأديان …
إنّ الدين عند الله الاسلام، ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه،الا كانت نجارة مافيها باس ولكن منخلطوش الامور الله يرضي عليك
ان الدين عند الله الاسلام وقال الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الاسلام دينا والمغرب دوله اسلاميه ابا عن جد وملوكنا وحكامنا مسلمين والشعب المغربي مسلم النساء ورجال واطفال الكل مسلم والحمد لله على نعمه الاسلام ويجب علينا ان نفتخر بهذا الدين العظيم الذي انقدنا من عباده العباد الى عباده رب العباد وكلنا عباد الله وشكرا لكم جميعا
بلغوا هده الرسالة إلى وزيرنا في العدل والحريات صاحب مقولة ولدي باه لاباس عليه او عندو جوج ديبلومات ليعلم ان ماكان يخطط له من افساد وفساد كان سيتسبب لنا في ان يخسف الله الارض من تحتنا غضب الله كان سيمطر علينا وللتدكير العلاقات الرضاءية .
الإسلام من السلم فمن هوا سالم و يعمل صالحا فهوا مسلم كيف ما كان عرقه الفرق في الإيمان لان الله هوا السلام المؤمن لن يكتمل إيمانك إلا بالإيمان بالله أفأمنوا مكر الله …. يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا
أعتقد أن في الوقت الراهن المواطن المغربي هو الأهم وكيف يشتري أضحية العيد الجمعيات في المدن المغربية وحتى الجالية يقومون بكل ما بوسعهم لافراح الفقراء ولكن الله غالب يجب على الدولة أن تساعد المواطن وتخصص ميزانية للفقراء لشراء أضحيتهم المغرب ليس بلد فقير خيرات ماشاء الله هل تعتقد أن المواطنين يهتمون الان بحوار الأديان والخزعبلات الذي سئم منها المغربي الفقير
الحوار بين الاديان يؤدي الى القتل والارهاب فالمسيحية لا تحب الاسلام ولا اليهودية . وكذلك الاسلام لا يؤمن بالديانات الاخرى
الحل كل دين يديها فراسوا
فالحوار هو بداية الشر
فالله اراد اختلاف الاديان وسهل بنشر التكنولوجيا لكي يسهل غلى اي احد ان يبحث والله يهدي ما يشاء وليس الله يهدي بالحوار ورفعت الاقلام
اقهرتو المغاربة بكثرة المؤتمرات والحفلات الراقصة والندوات التافهة التى تستنزف أموال الشعب بدلا من توجيهها لدعم المواطن فى غذاءه ودوائه وإيجاد مواطن الشغل
المقررات الدراسية والخطب الدينية ترسخ فكرة أن الدين عند الله الإسلام ومن لم يبتغ غير الإسلام دينا فذلك مرفوض. المقررات الدراسية والخطب الدينية لا تتحدث أبدا عن التسامح بين الأديان بل على العكس أن غير المسلمين على ضلال. لاحظ ردود أفعال التعليقات ورفضها لكل ما هو غير إسلامي.
الى كان التحاور والتعايش فهذا عادي ولكن بشروط هي مايحاربش ديننا لا بالقول ولا بالفعل كيف تيديرو دبا في قنوات اليوتيوب وصفحات الفايسبوك ويحتارم ديننا ومايمارسش فسادو قدام المسلمين ومايفطرش رمضام قدام المسلمين … الخ من الشروط
اما الى كانت الحرية الدينية هي نخليو الملحدين يعيثون فسادا في البلاد ونخليو لي يجا يرمي الشبهات ونخلي اصحاب المعتقدات لباطلة ينشرو تخاريفهم ويشوشو على المسلمين فهذه فاتت العلمانية لهيه ومابقاتش دولة اسلامية.
دين عند الله هو الاسلام ويجب المحافظة عليه … واش نطيعوا الله في هذ الامر ولا نطيعوا الامم المتحدة والميريكان وغيرها؟؟؟
لمادا لا نعمل تدوير أو روسيكلاج لكل الأديان من إسلام ومسيحية ويهودية وبودية وزرادشية وهندوسية إلخ…. وتكون النتيجة دين واحد يكون تقريبا هو الإنسانية
كل واحد يعتقد ان دينه هو الحق و المعتقدات او الديانات الاخرى باطلة و لكن الحوار هدفه هو تقبل الاختلاف في العقائد و نبذ الكراهية ليعم السلام وتجنب الصدام و هذا هو المقصود بالتعايش و التسامح
و لكن المشكلة ان الديانات او حتى الفرق في الديانة الواحدة تتنافس فيما بينها وكل ديانة او فرقة داخل الديانة الواحدة تريد اقناع اكبر عدد من الناس و التاثير عليهم, فتطعن في معتقدات الاخرين, و هنا يكمن المشكل حيث يمكن ان يتطور ذلك الى عنف
حفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
* إلى 12
* إنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {القصص:56}.
* وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ {الشورى:44}.
* مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا {الكهف:17}.
هناك فرق بين التعارف بين الشعوب على اختلاف مذاهبها وشرائعها وبين التعايش لان التعايش يكون في اطار اعلاء الحق ..والهداية الى طريق الحق ..بل الله تعالى عندما اختار للعالمين دين الاسلام فانه نسخ ماقبله بل قال جل جلاله “من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ” بمعنى ان جميع العالمين يجب ان يتبعوا الدين الحق وهو الاسلام ..قال تعالى “وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ” الاخطر وفي ظل تزييف الحقيقة وعلو الصهيونية بكل وسائلها التضليلية خاصة الاعلامية ..اصبحوا يفرضون على الحاكم العربي ان يكون مطية للتزييف فحذاري من الاستسلام باسم حوارالاديان .
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين كما قال تعالى إن الدين عند الله الإسلام
إن كان هناك حوار يجب أن يكون على أساس قوله تعالى: قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
نريد من أصحاب تعليقات,,الدين عند الله الإسلام,, أن يقدموا لغير المسلمين الدليل والبرهان على إدعائهم
يوجد في العالم 6,5 مليار من البشر لا يؤمنون بالإسلام ولا بنبي الإسلام
قدموا دليلا عقليا علميا قاطعا للعالم1+1=2 ليسلم الجميع
المسلم لا يملك سوى كلام لقنه له والداه يردده بدون فهم و 99% من المسلمين هم مسلمون بالوراثة
?لماذا لم يسلم نيوتن وإينشتاين وفليمينغ وهوكينغ? ?هل هؤلاء لم يسمعوا بالإسلام أم أنهم كانوا أغبياء?
الدين يجب أن يكون بين الشخص وبين نفسه، وكذلك القوانين التي تتعلق بالدين يجب أن تكون بعيدة عن السياسة ولا يجب تطبيقها على العامة، لذلك نتمنى أن يأتي الوقت الذي يتقبل فيه الشارع المغربي اختلاف المذاهب والعقائد الدينية تحت راية واحدة
ليس هناك اديان اصلا باطل اريد به حق الدين عند الله الاسلام ومن يرتضي غير الإسلام دينا لن يقبل منه.رجع السطر
اردت أن أضيف إفادة وأذكر
هناك في التعاليق من لديه لبس في أن الدين واحد. نعم الإسلام هو التسليم بوجود الله خالقنا واليوم الآخر.
اذن دين جميع الأمم هو الإسلام والإختلاف جوهره الإيمان،ونحن نؤمن برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونصدق رسالته القرآن. وأنه جاء في القرآن الكريم أن الدين عند الله الإسلام.وأن النبي إبراهيم عليه السلام هو من سمانا المسلمين
باختصار من لا يؤمن بالتعايش والسلام فهو انسان متخلف ثقافيا معرفيا سياسيا اجتماعيا وما اكثرهم لا لشيء الا لكونهم تشبعوا بالفكر المحرض على الاقصاء والكراهية بفعل الاستلاب الفكري المتجذر في العقول المغسولة.
المشكلة أن بعض المتشددين في المغرب ينشرون خطابات الكراهية ولا يتقبلون اختلاف المذاهب والعقائد، ونخاف من عدم قبولنا داخل المجتمع المغربي، وأنا كشخص تركت الإسلام منذ سنوات عديدة، لا زلت أعامل بببعض التشريعات الدينية، خاصة في شهر رمضان، لا يجوز علينا الافطار علنا أو حتى شرب الماء في الشارع، وغيرها من القضايا المشابهة لذلك
ردا على الفيلسوف اليوناني
إن لم تستحيي فقل وافعل ما شئت
أنت تعيش وسط مجتمع مسلم احترام مبادئ المجتمع الذي تعيش وسطه واجب
وإن كنت عديم الإحترام فاذهب إلى اليونان أو أي بلد آخر وستفهم ما أقصده
التعايش بدون احترام المجتمع الذي يستضيفك مستحيل
وعلى ما يبدو أنك من النوع الذي ما زال يؤمن بالخرافة (( خالف تعرف ))
لاختلافنا يبقى التعايش السلمي {من السلام والتسليم والإسلام } ضرورة ملحة ؛ في طياته يحمل لنا التسامح مع بعضنا البعض لتجاوز كل ما من شأنه أن يقف عقبة في سيادة الأمن، باعتبار الأمن هو المعنى الأساس للحياة. ولا يمكن أن ندعوا أناسا طيبين إلى التعايش السلمي بل المقصود هم شياطين الإنس وما أكثرهم الآن.
أدعو كل شيطان إنس يؤذي أي إنسان بعدم تقبله الاختلاف بجميع معانيه، و أن يتمهل قليلا ويفكر كثيرا في كيفية تطوير نفسه وتطويعها وتثقيفها وتهذيبها وتزكيتها بالعلم النافع الذي يجعله ينأى عن طريق الفتن والظلم ورهب حياة الناس بالباطل، لتستقيم نفسه، وأن يعلم بأن الله خلقنا لنتعايش لا لنؤذي بعضنا البعض. وان له فرصة واحدة في الحياة فلا يضيعها