بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة القاضية المقتدرة المرحومة زهور الحر.
ومما جاء في برقية الملك: “فقد تلقينا ببالغ التأثر، نعي المشمولة بعفو الله وغفرانه، القاضية المقتدرة المرحومة زهور الحر، تغمدها سبحانه وتعالى بواسع رحمته ورضوانه”.
وقال الملك “وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ولكافة أهلكم وذويكم، ومن خلالكم لأسرة الراحلة القضائية والحقوقية الوطنية، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة مستحضرين، بكل تقدير، ما كانت تتحلى به من خصال إنسانية رفيعة وغيرة وطنية صادقة، وما أبانت عنه من كفاءة واقتدار في مختلف المهام القضائية والأكاديمية التي تقلدتها بكل مسؤولية ونزاهة، فضلا عما عهد فيها من دفاع وانتصار لحقوق المرأة والأسرة المغربية”.
وتابع الملك في هذه البرقية “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنضرع إلى العلي القدير بأن يتقبل الراحلة المبرورة في عداد الصالحين من عباده، ويسكنها فسيح جنانه، جزاء على ما قدمت بين يديه من أعمال جليلة في خدمة وطنها”.
اللهم دم الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و احفظه بما حفظت به الذكر الحكيم و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل و ارتحل الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بالسراء و الضراء دون ملل او كلل و بنكران الذات.
رحم الله الفقيدة ورحم اموات المسلمين اجمعين ولا فرار من الموت …. ولكن …اي واحد في هذه البلاد يدافع عن الحرية بالمفهوم الغربي وحقوق الانسان بالمفهوم العلماني نمجده ونحزن لفراقه اما العلماء والصالحون فلا احد يلتفت اليهم ولا واحدا من الوجهاء يعزي فيهم حنا الاسلام عندنا غير لاعطاء المشروعية… رحم الله الفقيدة وانا لله وانا اليه راجعون
المغفور لها كانت من أبرز أعضاء اللجنة الملكية الاستشارية التاريخية لإصلاح مدونة الأحوال الشخصية التي أثمرت “مدونة الأسرة” الصادرة سنة 2004. وهي من كان لها الفضل في تحرير المراة من ظلم الرجل, وتمكين كل النساء المغربيات من حقوقهن التي كانت مهضومة.
كل نفس ذائقة الموت. إنا لله و إنا إليه راجعون.
أدعو بالرحمة و المغفرة للفقيدة. إنا لله وإنا إليه راجعون…