وجه الملك محمد السادس، اليوم السبت، رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية؛ التي انطلقت أشغالها في الرباط، تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
واستهل الملك الرسالة بالقول: “يطيب لنا، في البداية، أن نرحب بضيوف المغرب الكرام أصحاب المعالي والسعادة، رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، والتي تتشرف بلادنا باحتضان أشغالها للمرة السادسة، تأكيدا للاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا للعمل العربي المشترك. وبهذه المناسبة يسرنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الاجتماعات، التي أضفينا عليها رعايتنا السامية، تقديرا منا للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئات المالية العربية، في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية”.
واعتبر الملك محمد السادس أن اللقاء السنوي للهيئات المالية العربية يعتبر محطة هامة لتقييم المنجزات، وتثمين الجهود التنموية المشرفة التي تبذلها، كما يعد فرصة لاستشراف الرهانات التنموية المستقبلية المطروحة في عالم سريع التحول، ومناسبة لتبادل الآراء بخصوص السبل الكفيلة بدعم جهود الدول العربية لكسب تلك الرهانات.

“تنعقد الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، في ظل مناخ الضبابية وعدم اليقين الذي يطبع أداء الاقتصاد العالمي، لاسيما مع استمرار تداعيات الأزمة الأوكرانية والتوترات الجيوسياسية الدولية، مع ما يترتب عن ذلك من تفاقم الضغوط التضخمية المتزايدة، وتشديد الشروط الائتمانية، وتنامي المخاطر المرتبطة بالأزمات البنكية، وكذا التحولات المناخية المقلقة والمتسارعة، التي تلقي بآثارها على آفاق النمو الاقتصادي، واستقرار الأسواق عبر العالم”، تورد الرسالة الملكية.
وأضافة ملك المغرب: “أخذا بعين الاعتبار لما تشكله هذه التطورات المتسارعة من مخاطر على الأمن الطاقي والغذائي، على المديين المتوسط والبعيد، فنحن بالتأكيد مدعوون للعمل على مواصلة توحيد الجهود الإنمائية العربية المشتركة، وعلى تحيين الاستراتيجيات والبرامج التنموية، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات وحاجيات المواطن العربي وخاصة الشباب”.
كما أعتبر الملك محمد السادس، ضمن الرسالة نفسها، أن الهيئات المالية العربية أبرزت تعبئة كبيرة لمساعدة الدول الأعضاء المتضررة من تداعيات جائحة “كوفيد-19″، وبعدها الأزمة الأوكرانية، وذلك من خلال إطلاق برامج ومبادرات تروم، على وجه الخصوص، دعم الانتعاش الاقتصادي، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية، والمحافظة على التوازنات الاقتصادية.
ولم يفت الملك التأكيد على أن “كل هذه المجهودات، الجديرة بالتقدير والتنويه، لم تكن لتغطي كافة الاحتياجات التمويلية، بالنظر لحجم التحديات الجسيمة التي تواجهها بلداننا العربية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، في خضم تواتر الأزمات العالمية”، مردفا: “في طليعة الدروس التي يجب استخلاصها من الأزمة، الممتدة منذ سنة 2020، حتمية توجه المؤسسات الإنمائية العربية لتعزيز قدراتها الاستباقية، حيال المتغيرات الدولية والإقليمية، ومواصلة العمل على دعم الجهود الإنمائية العربية، وذلك عبر إرساء واعتماد نماذج تنموية حداثية ترتكز على تحصين وتأهيل الاقتصاديات العربية، وتمكينها من الاندماج الفعلي في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية”.

ويرى الملك محمد السادس، في هذا السياق،أن الهيئات المالية العربية ستكون، وهي تواكب الجهود التنموية لبلدانها الأعضاء، مدعوة لتوطيد أوجه التكامل والاندماج التنموي فيما بينها، مع الحرص على دعم بروز سلاسل قيمة جهوية حقيقية في منطقتنا العربية، تأخذ بعين الاعتبار الميزات التنافسية، والمؤهلات الطبيعية والبشرية المهمة التي تزخر بها الدول العربية. بينما يجب أن يتم استحضار الدروس المستخلصة من الأزمات الأخيرة، التي اعترضت التطلعات المشروعة للشعوب العربية إلى التنمية المستدامة، مع طرح التدابير الاستباقية الكفيلة بتجنب العقبات المحتملة أمام مسار التنمية المنشود.
“من بين أهم الأولويات التي ينبغي أن تؤطر الجهود الإنمائية للهيئات المالية العربية في السنوات المقبلة، تبرز المواكبة الاستباقية للتحولات المناخية، التي يشهدها العالم بصفة عامة، ومنطقتنا العربية بصفة خاصة، وذلك عبر تقديم تمويلات تفضيلية للمشاريع الرامية لتعزيز الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وكذا دعم البحث وتقاسم الخبرات وحشد القدرات في هذا المجال.ونود الإشارة بهذا الخصوص، إلى أن مواكبة الهيئات المالية العربية، لجهود البلدان الأعضاء في الحفاظ على الأمن المناخي، وبناء اقتصاد أخضر، تمر أيضا، عبر دعم الدول العربية في المحافل الإنمائية الدولية، ليتسنى تحقيق التوازن بين قدراتها التمويلية، وحدود مساهمتها في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، مع السعي للعب دور الوساطة في تنزيل الوعود التمويلية، التي يقدمها المجتمع الدولي في إطار اتفاقية باريس حول المناخ”، تورد الرسالة الملكية نفسها قبل أن تشير إلى ضرورة مراعاة التقاطع الملموس بين الأمن المناخي والأمن الغذائي، لا سيما على مستوى دعم جهود الأمن المائي بالدول العربية، وتبني خارطة طريق للتكامل الزراعي العربي، بشكل يوفق بين الإكراهات الآنية وتطلعات الاكتفاء الغذائي الذاتي للوطن العربي.
ويقول الملك في مخاطبة المشاركين ضمن الموعد عينه: “إننا لعلى يقين بأن التمويلات الميسرة تعد من الدعائم الأساسية لعجلة النمو. وبالتالي فإن تنويع وتقوية تدفق تلك التمويلات، بين وفي ربوع الوطن العربي، ليعد من الشروط الأساسية والملحة، لكسب معركة التنمية المستدامة في بلداننا العربية. ومن تم فإن الدور المنوط بالهيئات المالية العربية في هذا المجال، يكتسي أهمية خاصة، سواء من حيث دعم وجلب التمويلات الميسرة، أو تفعيل آليات دعم المشاريع الاستراتيجية، أو دعم المقاولات العربية، وخاصة تلك التي تسعى لتطوير قدراتها على المستوى الإقليمي والدولي، وكذا دعم تكامل سلاسل الإنتاج العربية”.

وتأتي في مقدمة التمويلات النوعية المنشودة، حسب الملك محمد السادس، تلك الموجهة لتعميم الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالتعليم والتكوين المهني، لما لهما من آثار مباشرة على الحفاظ وتطوير الرأسمال البشري، وكذا مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مع إيلاء بالغ العناية لإقامة روابط متينة، بين تطوير التعليم والتكوين المهني، واحتياجات سوق الشغل، وإشراك القطاع الخاص وكافة المتدخلين في هذا الميدان، ثم استرسل: “بالإضافة للاستمرار في تمويل مشاريع تأهيل البنيات التحتية، والمشاريع التي تدعم التكامل الاقتصادي، وتقوية صلات التعاون الإنمائي بين الدول العربية فيما بينها وبين الدول الإفريقية، وخاصة في مجالات الربط الطاقي والبري والسككي والبحري، فإننا نتطلع لمزيد من جهود هيئاتنا المالية العربية لمواكبة الاستراتيجيات المنصبة على التحول الرقمي، الذي يظل في نظرنا أحد المجالات الواعدة للتقليص من الفوارق المجالية، وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب، وخاصة في العالم القروي”.
ومن جهة أخرى، أكدت الرسالة الملكية أن القطاع الخاص يتمتع بدور هام ومتعدد الأبعاد في العملية التنموية. مما يستدعي تحفيز الانخراط الفاعل والمسؤول لهذا القطاع، باعتباره الشريك المعول عليه في توطيد النماذج التنموية للبلدان العربية، لما يوفره من خبرات وفرص للشغل، ولدوره الأساسي في التصدي للتحديات التنموية للمنطقة العربية، في مجالات الأمن الغذائي والتعليم والصحة.داعيا الهيئات المالية العربية لمنح العناية اللازمة للمبادرة المقاولاتية، ولا سيما المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا، ودعم الشمول المالي وتعزيز التنافسية.
“المغرب، الذي يعتز بانتمائه العربي والإسلامي والإفريقي، حريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية، وتبادل الخبرات التي راكمها في مختلف المجالات، رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة، لتعزيز قدراتنا التنموية، وذلك إيمانا منا بأن تقدمنا ونماءنا لا يمكن تصوره بمعزل عن أشقائنا العرب والأفارقة. فقد انخرطت المملكة المغربية في عدة مشاريع مشتركة تروم تقوية التكامل الاقتصادي العربي والإفريقي، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يعد مشروعا استراتيجيا من أجل السلام والتنمية المشتركة، والذي يهدف لتعزيز الأمن الطاقي، على المستوى القاري والدولي. ولا يفوتنا، هنا، أن نشيد بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي واكبت تمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع الواعد، وعبرت عن ترحيبها واستعدادها لدعم إخراج هذا المشروع القاري المهيكل لحيز الوجود”، يضيف الملك محمد السادس.
في الختام، عبر الملك عن جزيل الشكر للهيئات المالية العربية على دعمها لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة المغربية، من خلال المساهمة المتواصلة في تمويل مشاريعها الإنمائية والاستثمارية، وتقديم الدعم الفني والتقني في مختلف المجالات، كما ثمن الجهود التي تقوم بها تلك الهيئات في سبيل توفير الدعم المالي للأشقاء الفلسطينيين، ودعا لمتابعة مواكبة كافة المشاريع التي تدعم مسيرة التنمية والصمود بفلسطين.
نريد الغاء عيد الاضحى راه معندناش
و الفلسطينيين لا يراعون او يهتمون بالدعم المغربي .لا يعترفون بمغربية الصحراء و اخرها ما قام به الفلسطيني المقيم في المغرب المسمى فادي من سب و شتم في اعراض المغاربة
اتمنا من الجزائر القوه ضاربه في المنطقة ان تساعد فلسطين بالمال الذي ربحته من الغاز في هده ضرفيه ( كون قد فمك قد دراعك اسي تبون ) ورونا العرويه اسي تعراجي
ان الرسالة الملكية تعري على مخاطر و مكامن الخلل و اهداف بالصورة واضحة المعالم اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة و لأمة العربية بالكافة التجليات التي تواكب التطورات العالمية على رأسها اقتصادية.
مع كامل الإحترام المغربي يحتاج الدعم المالي أكثر من الفلسطيني. الفلسطيني أجرته ضعف أجرة المغربي. لازال عندنا نقص في التنمية خصوصا في مناطق مل تسمى المغرب غير النافع. نحتاج أولا لتنمية جيب المغربي وأن يحصل على تعليم جيد وصحة جيدة وأجرة تحفظ كرامته آنذاك نتكلم عن فلسطين.
نحن نقدر حرص جلالتكم على توفير الأمن و الأمان لشعبكم الوفي و وعيكم بالضبابية الاقتصاد العالمي و هشاشته و مشاكل الشعب الفلسطيني الشقيق و كما نحيطكم علما ان المغاربة أيضا في حاجة إلى الدعم المالي في ظل التضخم و إرتفاع الأسعار او على الاقل إلى من يشعر بهم و يخلصهم من قبضة البورجوازية الرأسمالية الحالية التي تمص دماءهم في المحروقات و في غذائهم من خضر و لحم و أسماك… وفي السكن و في الصحة والتعليم و في النقل و في كرامة العيش و التوزيع العادل للثروة و في الحاسبة و المراقبة للمال العام….
وتقبلوا سيدي أعزكم الله فائق التقدير والاحترام
والسلام على المقام العالي ورحمة الله تعالى وبركاته
فلسطين تحتاج إلى شعارات دولة الطوابير
فلسطين غالية او مغلوبة
Morocco first, Morocco first. Morocco first. Morocco first
فقراء المغرب أولى بالدعم المالي،فالصدقة من الأحسن ان تكون للمقربين،
أما الشعب المغربي اكتر من النصف على اعتاب الفقر وقلة الشغل وا غلاء المعيشة بجميع انواعها من الغازوال إلى التحميرة والنصف المتزوجين سوف يتطلقو ومن سيشتري العيد الكبير ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
دمتم عز لهاذ البلد الامين حفضكم الله يا مولاي و شافاكم بفضله انه جواد كريم سبحانه
رغم مشاكل الفلسطينيين فهم في رتبة للتنمية أفضل من المغرب لهذا يجب التركيز على مشاكلنا الداخلية أكثر من الخارج
الدعم المالي للفلسطيني الذي راتبه الشهري يساوي أكثر من ألف دولار يكون من دول غنية و متقدمة وشعوبها مرفهة وليس من دول فقيرة ومديونة للبنك الدولي وشعوبها وشبابها يفر منها بسبب الجوع والغلاء و الفساد والظلم والقهر
المغاربة اولى بالدعم
وفلسطين لا تمثلني ولا تهمني ولن تهمني
وظلت اسرائيل حرة قوية
نحن أولى بهاته الأموال لا تهمني فلسطين ولهم يحزنون من الأفضل استثمار هاته الأموال في المغرب خصوصا في القرى النائية مثل أسقف المنازل خير مثال ازرو وافران مما سيعطي منظر جميل وكدلك عدم معانات هؤلاء المواطنين في إزالة الثلج كل فصل شتاء ولما غرس أشجار لي التدفئة وإصلاح الطرق …….الخ
على الجزائر أن تحشد الفلسطينيين في دول العالم من أجل المطالبة باستقلالهم كما تفعل مع شرذمة من العصابات ة المرتزقة هنا و هناك …
لا أن تمنح رشاوى لزعماء فلسطين مقابل شراء ذممهم
جلالة الملك يخاطب المشاركين رسالة للاخوان العرب فلسطين تحتاج للمال و دوي العقول البسيطة و المتسولين و حبايبنا شغيلة كتيبة الاعلامية تعليقاتهم خارج عن الموضوع الكتيبة شيئ طبيعي شغلهم هذاك يدفعون لهم مرتب لذالك اما العقول البسيطة و المتسولين يريدون ان الدولة نطرق ابوابهم و تعطيهم الفلوس هل فيه اقبح من هدا الغباء
النظام الراسمالي نظام غير عادل وغير اجتماعي ويؤدي فقط الى اختلالات مجتمعية واقتصادية عميقة لا يمكن اصلاحها الا بنظام اقتصادي اسلامي. فقد حان الوقت للبلدان العربة ان تتخلى عن هذا النظام الغير عادل واستبداله بنظام اقتصادي اسلامي………
اما عن الخوصصة فهي من تجليات النظام الراسمالي الشرس الذي لا يعترف بتقاسم الخسارة والتضامن بل همه فقط الربح والاغتناء السريعين.
فلسطين تحتاج المساعدة المالية
الغابون تحتاج سينغال تحتاج إثيوبيا تحتاج الكوات ديفور تحتاج المساعدة المالية قطر بيتز الفرنسية
كلهم يحتاجون المساعدات المالية و الأدوية و الأسمدة و المشاريع المغرب أفضل بلاد في العالم في تقديم المساعدات المالية و الخبرات و المشاريع
لكن المغرب الأسواء في التنمية البشرية التعليم و تقسيم الثروة و التطبيب و غلاء الأسعار
أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة
الفقر في العقلية
البعض يتكلم كما لو أن كل المغاربة ليس عندهم لا ممتلكات و لا متاجر و لا ارصدة و اعملوا مثلهم عوض التباكي فهل آلاف وكالات الابناك حتى في قرى صغيرة تتشمش و ليس عندها زبناء بسبب الميزيرية و كدلك الف مغربي هو من عنده الانترنيت و هم من يعلقون في المنابر
المغرب والمغاربة أولا, المغرب والمغاربة أولا, المغرب والمغاربة أولا, المغرب والمغاربة أولا
المغاربة : الاقتصاد المغربي ضبابي والشعب المغربي يحتاج الدعم المالي
والمغرب اكبر منتج للفسفاط بالعالم ومداخيله تفوق مداخل قطر والامارات من البترول بل تفوق مداخيل الجزائر من الغاز والبترول معا ولا يظهر لمداخيل الفسفاط اتر مداخيل الامارات ومعيشة اليمن اما فلسطين راه رواتب العامال ضعف المغاربة اضعف سميك بافريقيا
* إلى 2
* من حقك وأنت حر . تصطف مع أي جهة ترضيك بمبرر أو بدونه ، أما ذريعة أو مشجب
مغربية الصحراء إنتهت صلاحيته ، من الإفراط في إستعماله في كل شيء ، فالطماطم و البصل
من كثرة إستعمالهما في جل الوجبات إرتفع ثمنهما ، عكس التلويح بملف مغربية الصحراء ،
كلما إستعملناه قل وزنه .
* بما أفادنا المعترفون ؟ و ماذا نزع منا المعارضون الرافضون ؟ إنه الضحك على الذقون .
* مهما إختلفنا و مهما كان موقفنا من السعودية أو فلسطين ، وجب الدفاع عن الأماكن المقدسة
للمسلمين . و أنا البارحة أتفرج على تسجيل لسهرة بالكويت لمحمد العزبي و هو يتغنى
بفلسطين و القدس . إن كانت فلسطين يربطنا الدين بها ، فما هو الرابط بيننا و إسرائيل ؟
و من إفتقد هويته فلا حياة له ، و لو وضعوا المجموعة الشمسية بين يديه .
الوضعية الاقتصادية للمغاربة حاليا من بين الاسوا بالعالم في بلد يدخل المليارات من الفسفاط
المغرب هو بلد الفوسفاط، هو عاصمة الفوسفاط في العالم، هو إله الفوسفاط، ورغم ذلك عشت حياتي كلها في المغرب ولم أر وثائقيا واحدا عن الفوسفاط في تلفزات المغرب، لم أسمع خبرا واحدا عن الفوسفاط في نشرات الأخبار، لم أر فوسفاطة واحدة طيلة عمري، لم ألمس فوسفاطة، لم ألتقط سيلفي واحدا مع فوسفاطة.. لا أعرف حتى ما هو الفوسفاط، ما هو شكله، ما هو لونه، ما هو حجمه، ما هي رائحته، ما هو ملمسه، ماهي ماهيته، لماذا يصلح بالضبط ولماذا لا يصلح، لمن يباع وأين يباع وكيف يباع وبكم يباع وهل يباع للكيلوغرام أم للطن أم للغرام؟؟
إسأل سكان الأحياء الشعبية والكاريانات والقرى هذه الأسئلة وستعرف ماذا أقصد.
إننا بلد الفوسفاط ورغم ذلك لا نعرف شيئا عن الفوسفاط باستثناء ما تقوله ويكيبيديا وباستثناء صورة غريبة وعجيبة لحجر أسود يشبه براز الشياطين.
لم يسبق لي أبدا أن سمعت حزبا مغربيا يحدثنا عن الفوسفاط، ولا أن سمعت فقيها يقحم كلمة فوسفاط في مواعظه وخطبه ونصائحه. يذكر حديثا صحيحا ذكر فيه الفوسفاط أو حديثا ضعيفا على الأقل..
لم يسبق لي أبدا أن رأيت شابا مغربيا يحمل فوسفاطته في يده، يخطبها ويتزوج بها..
دعم الفلسظي بسلاح لتحرير فلسطين موش بي الاموال ياعبين على العرب بحروهم هما وحدوهم الدول العربية الان عندهم مشاكل من الميحط الى الخليج ايام النظام السابق كانوا الفسطنين يقروا على حساب دولة فى خارج ولكن بعد الثورة تيلاقت مع بعض منهم فى الخارج ليبيا يسبو فى الشعب الليبى كانوا معززيين مكرميين الخلاصة العرب حاشي القلة ما ينفع فىهم الخير هذة الحقيقة المرة
معروفة الجهة التي تروج للفوسفاط فمنجم بوكراع لا يكفي حتى لاجور أربعة آلاف مستخدم يعملون فيه
على هدا الأساس الدول تعطي مساعدات للمغرب و هو أغنى منها بينما خبراء يعرفون مداخيل كل دولة لعدة سنوات و لا يمكن أن تخادعهم
الإقتصاد العالمي بخير، اقتصاد المغرب و الدول التي تسير كالمغرب هي التي لا يمكن إلا أن يكون اقتصادها يسير إلى الهاوية:
الأسعار ترتفع حسب السوق الدولية و لا تنخفض معها، إذن تسير نحو الأعلى طول الوقت.
وصلت “العبقرية’ المغربية في النهب إلى إعادة بيع المحروقات الروسية عوض الإستفادة من الفرصة لحل الكوارث الإقتصادية القادمة لا محالة.
ماذا ننتظر؟ أن يسقط الذهب و البترول من السماء ؟ السماء لم تعد تعطي حتى المطر من كثرة النهب.
بسم الله الرحمان الرحيم
الى عاهل البلاد الملك محمد السادس ادام الله عليه نعمة الصحة والعافية واعانه الله على حجم وثقل الامانة.
ان لفلسطين حق علينا فرج الله عنها .
بلدك وشعبك يان في صمت يافخامة الملك ، والاصوات المستضعفة تعلو من ومن !!…
ان كان الاقتصاد العالمي ضبابي ، فبالاحرى التفكير جديا للخروج من تبعيته وسلطويته.
والحلول سهلة وميسرة وممكنة ان وجدت الارادة القوية والامانة الواجبة والحكمة البالغة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدخل للمواطن الفلسطيني على بمرتين من الدخل للمواطن المغربي وكذالك نفقاته اليومية أعلى بثلاثة مرات من النفقات للمواطن المغربي.. المواطن الفلسطيني العادي يستهلك 30 كيلوغرام من اللحم سنويا مقابل 6 كلغرامات للفرد في المغرب ويا ترى الاحصاءيات لا تكذب وباركا من كتشوفو غير حدى رجليكم دورو شوية جهة الفقراء..تقهرنا العيد جاي نتمنى اعفاءنا من الاضحية هاده السنة الغالب الله .. وعاش الملك.
ارجو من الملكنا المحترم إلغاء عيد الأضحى والله حتى تزيرت عدنا الوقت من دابا وانا تنفكر في العيد والتلاجة والمشكل ان الصلاير مبقاش تيقد حتى راس شهر رغم اني موظف وشكرا لك
حفظ الله جلالة الملك محمد السادس.
فلسطين والفلسطينيون في حاجة الى الدعم المالي وجيراننا من جنرالات عسكر الحكم بالجزائر عوض ارسال بعضا من المساعدات المالية من عائدات الغاز الجزائري لمواسات الفلسطينيين عوض ذلك يكتفون بشعارات خطابية فارغة من مثل( مع فلسطين ظالمة ومظلومة) وفي ذات الوقت تراهم يغدقون بملايين الدولارات وبشيكات على بياض على بعض مسؤلي بلدان الجوار والبلدان النائية في أمريكا لجنوبية وافريقيا وأروبا، لا لشيء سوى لضرب وحدتنا الترابية، وسعيا يائسا بالطبع لتقسيم المغرب.
العمل على خفض أسعار جميع الموادّ و العمل على توزيع ثروات البلاد توزيعاً عادلاً هو الأهمّ
لا يحتاج المغرب إلّا إلى توزيع عادل لثرواته الطبيعيّة الهائلة :
_ فسفاط ( من أكبر احتياطيات في العالم ).
_ الذهب ( عدّة مناجم جنوب البلد ) .
_ مختلف أنواع المعادن .
_ واجهتان بحريتان ( جميع أنواع الأسماك و الرخويات ) .
_ أراضي بآلاف الهكتارات صالحة للزراعة .
صحيح الاقتصاد ضبابي ومتحول ومتغير في السياق العالمي الدولي مابعد أزمة كوفيد والمستقبل مجهول لايمكن الحسم في المتغيرات والتحولات لكن من اللازم مسايرة الوضع والمواكبة ونحتاج أكثر من أي وقت ومرحلة العقول القادرة المتحركة والمتحركة لمواجهة التحديات وإدارة وتدبير وتحريك دينامية الاقتصاد المتحول المتغير المتحرك… تحياتي لجلالة الملك…. والسلام