أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، بأن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، أعطى تعليماته السامية من أجل إرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة لفائدة الشعب الفلسطيني الشقيق، وخاصة ساكنة قطاع غزة.

وتتكون هذه المساعدة، التي يبلغ حجمها الإجمالي نحو 180 طنا، من مواد غذائية أساسية، ومن الحليب ومواد موجهة بالخصوص للأطفال، وكذا أدوية ومعدات جراحية لفائدة السكان الأكثر هشاشة. كما تضم أغطية وخيما مهيأة وتجهيزات أخرى.

وسيتم إرسال هذه المساعدة عبر مسار خاص سيمكن من إيصالها بشكل سريع ومباشر للمستفيدين الفلسطينيين.

وخلص البلاغ إلى أن هذه المساعدة الإنسانية تندرج في إطار التضامن الملموس والمتواصل للمملكة المغربية، وكذا الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، تجاه قضية فلسطين وشعبها الشقيق.
أطال الله في عمر ملك البلاد و جعله دائما وابدا ناصرا ومنتصرا للقضية الفلسطينيه وللشعب الفلسطيني
في ظل الأزمة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، لا بد من الإشارة إلى الفرق الواضح بين نوعية الدعم الذي تقدمه الدول العربية. الجزائر تعبر عن تضامنها عبر الشعارات والمواقف السياسية، وهو أمر مهم لكنه يبقى على المستوى الرمزي فقط.
أما المملكة المغربية، فتقدم دعمًا إنسانيًا مباشرًا وملموسًا، حيث أرسل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مساعدات طبية وغذائية عاجلة لسكان غزة، تعكس التزامًا فعليًا تجاه القضية الفلسطينية وشعبها الشقيق.
هذا هو التضامن الحقيقي الذي يحتاجه الفلسطينيون في هذه اللحظات الحرجة، دعم يتجاوز الكلمات ليصل إلى الأفعال والمساعدات التي تنقذ الأرواح وتخفف من معاناة الأبرياء.
حفظ الله جلالة الملك اللهم أجعلها في ميزان حسناته يااارب العالمين
الله اينصرو وايشافيه هده مبادرة حسنة لاخوانينا في غزة والله نحن نتالم من هدا الحال الدي يعشونه
الله يبارك في صحتك ويعافيك من كل اسقام ويجعل هذا الخير شفاءا لك ورحمة ورزق امين يارب العالمين
هذا هو التضامن و الدعم الحقيقي الذي يحتاجه أهل غزة أما الصراخ و الشعارات لا تشبع الجوعى و لا تشفي المرضى، جلالة حفظه الله و رعاه يحمل هموم القضية الفلسطينية و القدس الشريف منذ تربعه على العرش و التفاتته الكريمة في عيد العرش اتجاه أهل غزة المحاصرين تحمل دلالات رمزية عميقة.
اطال الله في عمر ملكنا الغالي .هده المساعدات الإنسانية لاتخفى عن المغاربة وكرمهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الشقيق .
أتمنى من أعماق قلبي أن تصل هذه المساعدات الإنسانية لغزة في أسرع وقت و أتمنى أيظا من كل دول العالم يساعدو غزة حيت الناس تما ضاعت بالجوع بسبب الحرب و الحصار المفروض عليهم من طرف إسرائيل.
مبادرة طيبة مباركة لفائدة إخوتنا في فلسطين خاصة في غزة الذين يعانون أشد المعاناة والله أثلجت صدورنا. بارك الله في جلالة الملك محمد السادس وحفظه الله ومتعه بموفور الصحة والعافية . هذا الجسر الجوي لاشك سيكون له بالغ الأثر بإذن الله تعالى. حفظ الله المغرب و القوات المسلحة الملكية.
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة القضية الفلسطينية بوضوح دون ملل او كلل و نكران الذات .
الله يجعلها في مزين حسانتك ويشفيك و يعفيك و يخليك لشعبك الوفي وان بحفظ بما حفظه الذكر الحكيم ولي عهدك. يا اعز ملك ويا اعز رجل شهم و اعز ملك محبوب شكرا لك ملكنا الحبيب على هادي الالتفاتة الى سكان غزة المتضرر والمنكوبة والمجاهدة ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
وفي أقرب وقت ممكن من فضلكم ما افتح التلفار حتى اطفءوه لا استطيع مشاهدة كل تلك المآسي
انها المملكة المغربية
الهم حفضهم يارب. فهم تاج القلوب.
المشكلة ليس في إرسال المساعدات ، المشكلة هي أن هاته المساعدات سوف تبقى عالقة على الحدود المصرية. لا إسرائيل تسمح بدوخل المساعدات ، ولا الجانب المصري يجرؤ على فتح المعبر.
الى مناهضي التطبيع اقول لهم لولا التطبيع لما تمكن المغرب من ارسال 8طائرات عسكرية إلى تل ابيب محملة ب 180 طن من المساعدات الطبية والغدائية الي سكان غزة عبر مسار خاص بدون اعتراض من الجيش الإسرائيليي
الأخ رقم 14 : المغرب هو القادر أن يضغط على اسرائيل لفتح مطاراتها لايصال هذه المساعدات جوا الى أهل غزة و أظن أنها رضخت للأمر الواقع، لذالك قلنا دائما أن علاقات المغرب مع اسرائيل مفيدة للفسطينيين و المغاربة لأنها تسمح له بالضغط خصوصا أن الجالية المغربية في اسرائيل لا تخالف أوامر أمير المؤمنين و تستطيع الضغط هي الأخرى و التأثير على حكومة نتنياهو.
لم أسمع عن تقديم مساعدات الى غزة سواء من دول الخليج العربي سوى ربما الإمارات والسعودية ولا من دول الاتحاد الأوروبي فقط قليل من المساعدات من المانيا طبعا لتغطية مساندتها المطلقة لاسرائيل ولم نسمع كذالك عن مساعدات من اليابان ومن الصين ومن الولايات المتحدة الأمريكية الى اخره،فقط كل مرة مساعدات من المغرب واظن انه من الأحسن تقديم المغرب كله لفلسطين لكي يقبل من إسلامنا وعروبتنا لمن هو غربي او يظن ذالك وننال صكوك الغفران وندخل الجنة من باب فلسطين؟؟!!
حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم
التازر من الاسس الدينية والمملكة المغربية الشريفة كانت وستظل داعمة للقضية الفلسطينية في شخص ملكنا الحبيب نصره الله وايده