قال الملك محمد السادس إن بناء مستقبل الأجيال الإفريقية الصاعدة والإعداد له يقتضي توجيه الجهود والتحلي بالحزم من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، داعيا إلى ضرورة التركيز على وضع أسس التكامل بين القطاعين الفلاحي والصناعي لخلق مزيد من مناصب الشغل في القارة الإفريقية، بحكم أن إفريقيا تزخر بموارد طبيعية هائلة يتوجب استثمارها وتثمينها على النحو الأمثل.
وشدد الملك على ضرورة مواكبة نهضة القارة الإفريقية التي استطاعت أن تحدد مصيرها ومستقبلها بنفسها، معتمدة في ذلك على اتخاذ مجموعة من الإصلاحات الجريئة، التي جرى إطلاقها على المديين المتوسط والبعيد، لتشمل العديد من القطاعات.
الفلاحة الإفريقية
الملك محمد السادس قال، في الرسالة التي وجهها إلى المشاركين في المؤتمر العالمي العاشر للسياسة الذي تحتضنه مدينة مراكش ما بين 3 و5 نونبر الجاري بمشاركة كبريات الشخصيات الأوروبية والإفريقية والأمريكية، إن “تحويل القطاع الفلاحي في إفريقيا ينبغي أن يتم على جميع المستويات انطلاقا من الإنتاج الأولي إلى تثمين الصناعات الفلاحية”.
وأكدت الرسالة الملكية، التي تلاها المستشار الملكي ياسر الزناكي خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، أن هذه العملية ستمكن من الاستثمار الأمثل للرصيد الفلاحي الهائل الذي تزخر به القارة الإفريقية، لا سيما فيما يخص الأراضي الصالحة للزراعة، فضلا عن تجاوز الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الفاعلون في هذا القطاع، وهي صعوبات مرتبطة أساسا بضعف الإنتاج.
وشدد الملك محمد السادس على ضرورة بلورة استراتيجيات مبتكرة، ونهج سياسات طموحة تقوم على استثمار المنجزات التي تم تحقيقها إلى حد الآن، فضلا عن الاستفادة من المبادرات العالمية الناجحة التي تتلاءم مع تنوع واقعنا الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وتعزيز أداء المؤسسات، ودعم الحكامة الجيدة، وتحسين طرق استخدام الأموال العامة بصورة جوهرية.
نقص التنافسية
عبر الملك عن سروره للالتزامات التي أخذها المغرب على عاتقه لتسريع وتيرة النمو الفلاحي، وتحقيق تنمية مستدامة في إفريقيا تسهم بشكل إيجابي في تغطية الحاجيات الغذائية لمجموع المواطنين الأفارقة على الصعيد القاري، قبل أن يقول للمشاركين في الرسالة الملكية: “فيما يتعلق بالصناعة الإفريقية، فإنها ما زالت تعاني من نقص في التنافسية. ففي هذا الإطار، عليها أن تواجه تحديا مزدوجا ذا أهمية كبرى يكمن في تطوير أنشطة مبتكرة من جهة، وتكوين يد عاملة مؤهلة، من جهة أخرى”.
وأوضح أنه “موازاة مع الاستثمارات الخاصة، تطوير أنواع جديدة من التمويل والشراكات تدريجيا قصد تشجيع وتكثيف المشاريع التنموية مع الرفع من وتيرة تنفيذها. كما أصبح لزاما علينا عدم تجاهل الخصاص الذي تعاني منه قارتنا عل مستوى البنيات التحتية، والعمل على إيجاد حل نهائي وواقعي لهذه الإشكالية؛ فجميعنا يعي ويعلم بأن التقدم والهشاشة يرتبطان جليا بالطرق ونقط الربط والمواصلات”.
واعتبرت الرسالة الملكية أن “الثروة الإفريقية، المتمثلة أساسا في رأسمالها البشري، تشكل فرصة فريدة للنمو؛ فالشباب الإفريقي لا يشكل عائقا أمام تطور قارتنا الإفريقية، بل يعتبر عاملا أساسيا لبلوغ الازدهار الذي نطمح إليه، وذلك من خلال انخراطه انخراطا كاملا في التحولات الاقتصادية الإيجابية التي تعرفها القارة”.
اعتماد سياسات إفريقية ناجعة
الملك محمد السادس أكد أن “اعتماد سياسات ناجعة وتنفيذها في مجالات التربية، والتكوين المهني، والصحة سيسهم بدون شك في تحقيق اندماج أفضل لهؤلاء الشباب داخل النسيج الاقتصادي، والاجتماعي لبلداننا. كما ستمكننا هذه المبادرات من تحقيق نمو متزايد، وشامل، ومستدام سيتيح خلق فرص عمل جديدة، وبالتالي الزيادة في الإنتاج”.
وقال الملك محمد السادس: “لقد آن الأوان لإعادة رسم الأولويات الاستراتيجية للمجتمع الدولي على ضوء ما أصبحت تقدمه القارة الإفريقية. فاعتبارا للتطورات الحديثة، وللخطوات التي خطتها القارة الإفريقية نحو الأمام، والمعترف بها، أصبح من الضروري أن يسمع صوت قارتنا، وأن تصبح متمركزة في خريطة سياسية دولية بعد إعادة تصميم معالمها”، مضيفا : “لقد انفتحت إفريقيا على شراكات متعددة الأبعاد، شملت المجالات المؤسساتية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية والبيئية، وكذا المجالات المتعلقة بالتصدي للتطرف، ومكافحة الإرهاب”.
براغماتية إفريقيا
وجاء في الرسالة الملكية: “إننا على يقين أن تماسك وقوة وبراغماتية إفريقيا كلها عناصر ستمكنها من احتلال الموقع الأنسب داخل هذا المسار. وهنا، لا يفوتنا أن نشيد بالإرادة المشتركة التي تحدونا من أجل تحقيق اندماج أكبر بين دول إفريقيا. ولكي يتحقق هذا الاندماج يتعين على جميع الفاعلين، سواء في القطاع العام أو الخاص، استغلال الفرص المتاحة استغلالا عمليا، وكذا التصدي للتحديات والمخاطر بشكل جماعي ومتضامن”.
وخاطب الملك محمد السادس الحضور في هذا الملتقى العالمي قائلا: “لقد ولى الزمن الذي كانت فيه إفريقيا قارة موصومة بالسلبية، معقدة من محيطها، لتظهر كقارة إفريقية واعدة ومتحفزة وتلتزم وتتعهد بالتزاماتها، لتحل محل قارة خاضعة ومستكينة. وإن الاستغلال الأمثل للإمكانات، والموارد التي تزخر بها هذه القارة، سيمكنها من النمو السريع الذي سيكون له وقع على الساكنة بأكملها. إن قارتنا تتوجه بخطى ثابتة نحو الازدهار والرخاء، كما أنها تعيش تحولات حثيثة وفق نموذج خاص بها، وتفتح أبوابها أمام شراكات جد متنوعة. وبذلك، تتبلور معالم جديدة لإفريقيا باعتبارها قارة الخيارات، وليس قارة الإكراهات”.
اما نحن الشعب المغربي لا نتجزأ من الأبناء الصاعدين لهاذه القارة ´
صافي سلينا مشاكل المغرب بقات لينا غير مشاكل افريقيا نحلوها لاحول ولاقوة الا بالله لامستشفيات لا أمن بعدما اصبح الانسان يقتل في المقاهي في واضحة النهار بالرصاص الكريساج في الطرقان التعليم يحتضر …. والجهود منكبة على تحسين مستوى العيش بافريقيا فالصدقة في الاسلام في المقربين اولا حسبي الله ونعم الوكيل
و هل يخضع الإنفاق في إفريقيــا للمحاسبة؟ الشعب في حاجة إلى ماء الشرب و المستشفيات و المدارس…
الاولى بالرعاية و الاهتمام هم ابناء وطننا، مصلحة المغاربة فوق كل اعتباراجدادنا تعب و ضحو بالغالي و النفيس من اجل ردع الاستعمار الغاشم و اليوم احفادهم لايجدون مستشفى ولا تعليم يليق بهم ، الى متى سوف يعاني هذا الشعب كبير ؟؟
تحسين الفلاحة هي اولا تحسين معيشة الفلاح و حمايته من جشعة البنوك و الشركات العالمية التي استحودت على الاراضي الفلاحية باغراق الفلاح في الديون ان فكرة الدول الاروبية هي اما ان تمنحني الارض لازرعها انا او امنع عليك تكنولجيا المتطورة في الفلاحة، اني اذكر كلام فلاح تونسي بعد الثورة و كيف تحالف عليه كل من البنك و العدالة و سياسيين حتى استولو على ارضه مستثمر فرانسي و جعله عامل في ارضه بعد مكان مالكها و هذا ما يحدث في المغرب و افرقيا
واين هو مستقبل المغاربة . نحن هجرنا بدوافع اقتصادية و اجتماعية. و الآن تبحثون عن حلول الأفارقة أما نحن فلنا الله
يجب الحزم أولا لمحاربة الفساد والمفسدون، والريعيون داخل المغرب، وكذلك الحزم ضد الفقر والهشاشة والفوارق الإجمماعية وغيرها.
اللي فهم شي حاجة افهمني انا صراحة مافهمت والو الحمد لله بلادنا بخير ما خصنا والو الشعب عيش مبرع ما ناقصو والو انا كنفكر نرجع نعيش فالمغرب!!
المغرب يستطيع أن يلعب دورا مؤثرا في تخليص أفريقيا من التبعية و التفقير يكفي تشجيع العاملون في الكواليس خاصة مع طفرة التواصل الاجتماعي لبناء هذا الصرح الكبير بلدنا لديها كل المؤهلات لتفعيل ذلك على أرض الواقع
افارقة افارقة افارقة . في الخطابات لهم اكثر من حصة الاسد . بوريطة بين كلمة وكلمة كلمة افارقة اوافريقيا . المشاريع حدث ولا حرج . اموال الشعب تنمي الدول الافريقية . الشعب يعاني من همجية الافارقة . فماهو اللغز في هدا الاهتمام الغير عادي بالافارقة ؟ مع العلم ان حل مشكل الصحراء ليس في يد الافارقة ولو اجتمعوا كلهم شعوبا وحكومات على حله . كان الدولة تبحث على شعب بديل او ميليشيات بديلة .
الأساسي هو تأمين المستقبل للأجيال الصاعدة في المغرب ولأجيال اليوم
أما إفريقيا لا تهمنا
من ينتقد هذه السياسة في افريقيا ان ايران سبقتنا الى افريقيا وتركيا.السوق الإفريقية هي سوق المستقبل .وصاحب التعليق الذي ينتقد هذه السياسة دير طابلة ديال طييبوهالي في رواندا او الكوديفوار غدي دير لاباس
يا إخوان إن استثمارات المغرب في افريقيا سيعود بالنفع الكبير على الخزينة وعلى المغاربة… فالدول الغربية تكسب مواريدها من الخارج اكثر بكثير مما تجنيه من الداخل … فالشركات المغربية المسجلة في البرصة تؤدي مستحقات الضرائب لخزينتنا وتبيع منتوجاتها في فروع افريقيا وكذلك تحصل على المواد الاولية من تلك الدول … فلماذا فرنسا تستثمر في المغرب وافريقيا ؟ مثلا ولمن تبيع الدول الغربية والصناعية منتوجاتها ؟ فلولا العالم الثالث لما كانت الدول الغنية …
الذين يصوتون بالسلب _ عن حسن نية _على دينامية الانفتاح على أفريقيا افقهم محدود و عليهم استقراء استراتيجية الاستثمار في التنمية المتوسطة و البعيدة المدى في المحيط الإقليمي و مكاسبها سواء على النمو الاقتصادي للبلاد و على مصالحه الترابية و يكفي استلهام تجارب الدول الكبرى فافريقيا تعاني فراغا في الريادة و هذا ما يعطي الفرصة لاستغلال المنطقة من طرف غير الأفارقة مع ترسيخ التخلف و التشتت
معذرة فكثير من الاخوان الذين يقومون بالتعليق ليس لهم إلمام تام بالسياسة فهم لا يفرقون بين السياسة المتبعة من طرف ملك البلاد في افريقيا فيظنون انها في معزل عن السياسة الداخلية للمملكة والصحيح أن كل المجهودات التي تبدل بالخارج فهدفها الأساسي هو مستقبل الوطن والمواطن .
والسلام
الكل يطبل ان افريقيا سوق كبير و سوف يستفيد منها المغرب الكثير، و هل استفاد الشعب من خيرات وترواث المغرب الذي نعيش فيه، هل تدخل الى خزينة الدولة اموال الشركات العمومية التي تباع بالالي ووو، اذن حنا مستفدنا حتا من رزقنا هنا في المغرب مبقا لينا غير مستفدنا من خيرات افريقيا،.وبتالي نحن نكنس بيوت غيرنا ونهمل بيوتنا.
الناس الان تطالب بالماء وتحسين العيش في المغرب، وهم يفكرون في حل مشاكل افريقيا التي سوف تسمن حساباتهم المتخمة في سويسرا، وسوف تستفيد افريقيا ما استفدناه نحن المغاربة. والله لا شموا منهم شي وزة….
حفظك الله ورعاك يا محمد السادس،يا امير المؤمنين،وسدد خطاك،واعانك الله على تسيير بلدنا العزيز هذا…
انا احب وطني المغرب فقط طبيعته وتقالده وتاريخه
ولكن للعيش اريد الهجرة الى امريكا
حنا شبعنا ما خصنا تا خير الحمد لله كلشي خدام و قاري ولمريض عندنا كداوى بالمجان في احسن سبيطارات و البطالة نقصات ب75 % في المغرب الحمد الله على هاذ النعمة و على هاذ لبلاد السعيدة لي ولات ما كتعرف لا وزير لا فقير ابسط مثال طرد اربع وزراء في الايام الماضية رغم بلوغم سن تقاعد ويلا مخفت نكذب فاتوا سن تقاعد ههه
ومذا عن اجيال المغرب الصاعدة هل جهز لهم ما يحتاجونه مستقبلا المهم كل شيئ واضحا ولا دعي لفهمه وشكرا لهسبريس
نعم سيدي أعزك الله …الانفتاح على افريقيا أصبحت ضرورة ملحة يفرضها علينا التوجه الدولي و تحديات العصر الراهن في سبيل تحسين العلاقات الاستريجية و تحرير الاقتصاد الوطني من أجل المزيد من الضغط على أعداء الوحدة الترابية ….
افريقيا. لعبة الامم. التاريخ يعيد نفسه.
حذاري من إختراق اعداء مصالح المغرب الردود على مثل هذه المقالات … هناك من الاعداء لا يروقهم تواجد الشركات المغربية في افريقيا … استثمروا يا مغاربة في افريقيا إنكم تغيضهم … ومن لا يريد صعود الجبال يعيش ابد الدهر في الاستهلاك فقط كالدجاج في الخم .. من يرى من المغاربة استثمار داخل الوطن فاليبدأ وليشمر على اذرعه .. !! اما ان ينتصر من يصرف عليه بدون عمل وجهد وصعاب فهو العالة الكبرى على الوطن… اما الشركات المغربية الناجحة فنفتخر بها … والعمل هو المهم والخمول والاستعلاك بلا إنتاج انتضارا للوضيفة العمومية وراتب شهري صافي فهو مشكلة المغرب الحقيقية …
من وجهة نظري البلاد متعبة في شتى المجالات ونحن في حاجة إلى من يوجهنا أوأنقتدي بربانة الدول العظمى يعملون بصمت دون تملق وبهرجة وبرتوكولات لاعلاقة لها بزمننا هدا