أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس سيترأس، اليوم الاثنين بضريح محمد الخامس في الرباط، الحفل الديني الذي سيقام بمناسبة الذكرى 28 لوفاة الملك الحسن.
نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:
“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس أعزه الله، بضريح محمد الخامس بمدينة الرباط، الحفل الديني الذي سيقام بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، يومه الاثنين 09 ربيع الثاني 1448 هـ الموافق لـ 21 شتنبر 2026 م.
وسيبث هذا الحفل الديني مباشرة، على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة، ابتداء من مغرب هذا اليوم”.
الله يجدد علي الرحمة واللهم اجعل مثواه الجنة. توحشناه وتوحشت المرحوم ابي الغالي … الله يرحم جميع المسلمين
اللهم اغفر له و رحمه وسكنة حنات النعيم مع الاولياء والصالحين
جلالة الملك المغفور له ،،،الحسن الثاني طيب الله تراه….الانسان العبقري الملهم الدي سيخلده التاريخ باساطير منها المسيرة الخضراء واسترجاع الصحراء المغربية …ومنها محاولة الانقلاب وضرب طائرته جوا….ونجاته بأعجوبة…كيف لملك طائرته مصابة وتحترق جوا…ويبادر الى الربان الدين اشعروا الانقلابيين ان الملك مات…وعليهم ان يتركوا الطائرة المحترقة تنزل الى الارض….
هو باني السدود….وحامي الحدود….هو رجل عرفه الشرق والغرب …حير علماء الدين
بنباهته وافكاره..خير الصحافة العالمية باجوبة لحظية ليس فيها أدنى تردد..كان اذا خطب يوما ما ..انصت اليه العالم العدو قبل الصديق..كاد ان يصل إلى حل للقضية الفلسطينية لولا رعونة أهلها المتشردمين ..والحساد من العرب المبغوضين نصبوا عدة مكائد واتهموا البلد بخيانة القضية الفلسطينية واليوم لم يبقى اي اثر لما تم الاتفاق عليه..
الحمد لله اليوم ملكنا الهمام محمد السادس حفظه الله هو نبض البلاد مكمل مسيرة النماء يقهر الاعداء في صمت وبكل حكمة ورزانة،،ويجعل للمغرب طريقا منيرا ومزدهرا ..فبعد 3 سنوات سيصل المغرب إلى تطور يوصله لمراتب الدول المتطوره..
الله يرحم الملك الحسن ويسكنه فسيح جنانه
رحم الله الفقيدين وادخلهما الجنة مع النبيئين والصديقين وحسن اولئك رفيقا
يا ليث كان الحسن الثاني الراحل العظيم بيننا اليوم… كانت وجوه نراها اليوم ترنح و تفتري على الوطن و الدين كنا سنراها بين اقبية السجون.. و يا آسفاه.