بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى نورودوم سيهاموني، ملك الكامبودج، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.
وأعرب الملك في هذه البرقية عن أحر تهانئه، مقرونة بأصدق متمنياته للملك نورودوم سيهاموني بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الكامبودي الصديق باطراد التقدم والازدهار.
ومما جاء في برقية الملك محمد السادس: “لا يفوتني أن أعرب لكم عن ارتياحي لروابط الصداقة المتميزة التي تجمع بين شعبينا، مؤكدا لجلالتكم عزمي الراسخ على العمل، سويا معكم، من أجل توطيد علاقات التعاون القائمة بين المملكة المغربية والكامبودج”.
نتمنى تطوير العلاقات المغربية الكامبودية بشكل يُعزز التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، لكن بالمقابل، يجب أن نكون واعين لمصالحنا الوطنية وأن لا نغفل التحديات الإقليمية التي تواجهنا.
تاريخياً، لطالما كانت العلاقات الدولية وسيلة لتعزيز السلام والتعاون بين الأمم. تعبير الملك محمد السادس عن حرصه على توطيد العلاقات مع كامبوديا يأتي في سياق التوجه المغربي لتعميق الروابط مع دول العالم. نتمنى أن تشكل هذه الخطوة فرصة لتبادل الخبرات والمنافع المشتركة.
مزيان باش يتوطدو العلاقات مع كامبوديا ولكن خاصنا نقصو من تطبيع مع الكيان الصهيوني ونخدمو مصالحنا بثبات. راه المشكل الكبير ديما هو تغافلنا على القضايا اللي كتهم الأمة بزاف.
كنلاحظو أن هاد العلاقات مع الدول بحالا كامبوديا خاصها تكون فعلا مفيدة للمغاربة ماشي غير علاقات شكلية بزاف ديال الشباب باغيين فرص وخاصنا نستغلو هاد العلاقات لحلول حقيقية