بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية كازاخستان، فخامة قاسم جومارت توكاييف، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.
وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات للرئيس قاسم جومارت توكاييف بموفور الصحة والسعادة، ولشعب كازاخستان الشقيق باطراد الرخاء والازدهار.
ومما جاء في البرقية “وهي مناسبة سانحة كذلك لأعرب لكم عن اعتزازي العميق بروابط الصداقة المتينة التي تجمع بين بلدينا، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة العمل سويا معكم، من أجل إثراء تعاوننا الثنائي في مختلف المجالات، والرقي به لما فيه خير شعبينا”.
رغم التهاني الرسمية، يبقى التحدي الأكبر هو تعزيز التعاون الفعلي بين الشعوب بعيدا عن المصالح الضيقة للحكومات. يجب أن يترجم هذا التعاون لتحسين أوضاع الشعب المغربي الشقيق بشكل مستدام.
المغرب كيدير مجهودات كبيرة فالتعاون الدولي، ولكن المشكل كيبقى في الاستفادة الحقيقية لولاد البلاد. خاصنا نشوفو نتائج ملموسة كتعود بالنفع علا المواطن المغربي ماشي غي رسائل تهاني. حنا باغيين حلول عملية لتحسين الاقتصاد والمعيشة اليومية.
المهم هو نشوفو الشراكة تستافد منها الشعوب وماشي غير تهاني المناسبات التقليدية.
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.