أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:22
"الحسابات" يضبط "النفقات الانتخابية"
-
15:09
توقيف متورطين في اعتداءات بمراكش
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
السينما العالمية تجاوزت هذا النقاش العميق… الآن هناك أفلام عالمية ناجحة بدون لقطات جريئة و تستقطب جمهور كبير و واسع و تدخل الملايير من الدولار…. اللقطات الجريئة هي مجرد حبل نجاة للمخرجين ” اللي على قد الحال”
يبدو ان مفهم الجرأة قد اختلط على البعض
الادوار الجريئة هي دليل على فشل المخرج والكاتب والسيناريست وكذلك جشع المنج. وبالتالي هو افلاس فني.
يقال بأن السينما خيال يجسد الواقع ولكن على السينمائيين أن يعطوا حلولا في أفلامهم ليس تكريس الواقع وزيادة. الناس أصبحوا لا يهتمون باللقطات الفاضحة لأن نزولك إلى الشارع في أماكن راقية سوف ترى أجسادا عارية بدون سينما وبالمجان.
quant on regarde les actrices mondiales internationales elles sont simples, gracieuses, ni maquillage ni botox ni levres ni TBAÏKIK,,,, et pour les actrices MArocaines on voit l’arrivisme et la pauvreté du discours et du role les pauvres
الدور الجِريئ ما هُوَ إلا ما ذُكِرَ في سورة ياسين ليبقى مُخَلَّداً يشاهده الناس و ينهال الوزر على صاحبه لعقود حتى بعد موته و هذه علامة على تخلي الله على بعض عباده الذين وصلوا لدرجة كبيرة من الطغيان و البعد عنه فتركهم لأهوائهم و تخلى عنهم.
الممثل الغبي هو الذي يقوم بالدور الجريئ الذي تذهب حلاوته بدقائق و ينتهي المال الذي جناه من ذلك الدور لكن المصيبة كبرى هو غضب الله على هذا الممثل الذي يضحك و يبتسم و يتمتع بالحياة و لا يدري ما ينتظره.
إتقوا الله في أنفسكم و عودوا الى ربكم قبل فوات الأوان
السينما المغربية اصبحت تتقدم قليلا من ناحية سيناريو
مامعنى دور جريء، ماعناه الفساد، لقطات غير اخلاقية لايمكن مشاهدتها في مجمع عاءلي، هل بهاته الجرءة ندخل إلى بيوت الناس ،ماذا يستفيد المجتمع من الجرءة غير التقليد والفساد والانحلال الخلوقي.المخرجين لايهمهم إلا الربح.