قال البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إن فريقه مصيره بيده، حينما يواجه نظيره الأردني صباح يوم غد الثلاثاء، بالجولة الثانية بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا.
وكان منتخب الجزائر قد خسر بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى أمام المنتخب الأرجنتيني في المجموعة العاشرة، فيما خسر منتخب الأردن بهدف مقابل ثلاثة أمام النمسا.
وقد يودع المنتخب المعروف باسم “محاربي الصحراء” البطولة في حال خسارته أمام الأردن، إلى جانب حصول النمسا على نقطة أمام الأرجنتين في المواجهة الأخرى بالمجموعة.
وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحفي “الشيء المؤكد هو أننا سنحاول أن نملك مصيرنا بأيدينا وأن نقدم أداء يليق بهدفنا”.
ويعود الظهور الأخير للمنتخب الجزائري في كأس العالم إلى نسخة عام 2014 في البرازيل، حيث وصل الفريق إلى دور الستة عشر ويأمل في تحقيق ذلك مجددا بالنسخة الحالية من البطولة.
وأوضح بيتكوفيتش أن فريقه لم يكن سيئا أمام الأرجنتين، موضحا أن مواجهة الأردن ستمثل فرصة مهمة لإظهار إمكانيات الفريق وهو ما لم يتوفر أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم.
وتابع مدرب الجزائر: “لقد لعبنا بشكل جيد، لكننا عوقبنا بمهارات فردية مميزة من ليونيل ميسي”.
الجزائر و الاردن البقاء للاقوى اتمنى بقاء الاردن لكن لا ثق في الجزائر ربما تسجل
“لقد لعبنا بشكل جيد، لكننا عوقبنا بمهارات فردية مميزة من ليونيل ميسي”.
هذا المدرب يدحض كل ادعاءات أبواق العسكر المريض و المهووس بفرضية المآمرة ..
فهو يرى بعين المدرب ما يجري على أرضية الملعب تقنيا ..
لكن في دولة المرادية يرون أشياء غريبة في واضحة النهار .
اش من محاربي الصحراء؟ هل تقصدون حربهم المستمرة على بلادنا من اجل الصحراء المغربية؟ أنا شخصيا لا ارى لهولاء اي حرب بل فقط جماعة من الشمكارة بمنطق دولة
الاردن التي تخلق للجزائر فوبيا بوجود السلامي ..يجب التذكير بأن السلامي لا عاطفة معه فقد كاد أن يقلب الطاولة على بلده في نهائي كأس العرب …ايوا اتركوا السلامي يقوم بواجبه
إنشاء الله بقاء منتخب الأردن لننعم بمونديال هادئ
ههههههه
النصر لنشامى الأردن بالثلاثة،، ،،وليرجع بني كرغول إلى بلدهم بصفر نقطة لأن النمسا كذلك ستربحهم وسيعودون بخفي حنين،، ،
إن شاءالله الله سيكون التهيل إلى الدور الثاني من نصيب المنتخب الأردني لأن له الإمكانيات الكبيرة في تجاوز المنتخب الجزائري الذي يعاني كثيرا من النقص الطاكتيكي واعتماده على اللاعبين القدامى الذين يعانون من ضعف اللياقة البدنية وعدم قدرتهم البدنية على أداء المباريات بشكل جيد…
من بين حماقات صحفيي الجزائر هو اتهامهم لجمال السلامي بشحن المنتخب الأردني …
متى كان شحن اللاعبين و تحفيزهم و بذل قصارى جهودهم للإنتصار خطيئة لا تغتفر أو مآمرة كما يحلو لدولة المآمرات تسميتها ….
المقابلة تبدو في متناول الجزائر ولكن هذا لايلغي صعوبتها في نهاية الأمر . المباراة لن تشهد غزارة في الاهداف ولكن الجزائر قد تفوز بفارق الهدف او الهدفين .
حظ سعيد للمنتخب الجزائري الشقيق .كل المؤشرات تؤكد على أن منتخب الخضر سيكتسح النشامى.لا يجب أن نخلط الرياضة مع الحسابات السياسية الضيقة.اقرب شعب لنا هم الشعب الجزائري على الاقل في وجدة.تربطنا معهم علاقات قرابة ونسب كثيرة وعلاقات صداقة .اشتغلنا معهم في أيام الحدادة والخير العميم.
و نتمنى ان يفوز الاردن لان الجزاءريون سيزعجون العالم بالشغب و صداع الراس ان تاهلو .. ليسو متحضرين كفاية لمثل هاته الانجازات
المؤامرة ظهرت ملامحها في هذه اللحظات بعدما ضيع ميسي ضربة جزاء عمدا. فرصة مواتية للبكاء والنواح…
الثعلب مشهور بالمكر والخداع.. وثعالب الصحراء إسم على مسمى زد عليهم الغرور والكبر والسب والشتم والاوساخ وقلة الادب …والكل يتمنى لهم خسارة كبيرة …
وحنا مالنا راهم كاع ماكايكتبوش اخبارنا…ديرو قيمة لبلادنا وديما مغرب
إن شاء الله الفوز لي الاردن تفوز بي 3 لي 0
مصير الجزائر لا يهمنا.
المنتخب الأردني أمام إختبار البقاء .
كل ما اتمناه هو خسارة الثعالب الكرغولية على يد فريق النشامى و الاقصاء المبكر من المونديال .
هذا المدرب نسي أنه يشرف على منتخب دولة لا تفقه الحديث في شيء وحته لهم على أن يصنعون الفارق بأيديهم سيسيؤون الفهم لامحالة ويلجؤو إلى استعمال أيديهم في مناوشات بدنية مع لاعبي ومشجعي الخصم مثلما سبق وأن حدث بينهم وبين أصار ميسي قبل المباراة بين المنتخبين؛ وأضن اختار إجراء مباريات الجزائر في ذلك التوقيت الذي يقابله الليل في أوروبا فيه حكمة ما؛ الحكمة الأولى وهي أن المباريات كلها تمر في هدوء تام حيث تلعب والناس غارقون في النوم العميق وخاصة بأوروبا التي تشهد إقبالا جماهريا كبيرا من المشجعين الجزائيين؛ صراحة تهنينا من صداعهم والحكمة الثانية من اختيار ذلك التوقيت وهو في حالة إنهزامها مجددا ستغادر في الظلام وتنسحب في هدوء من دون أن تستشعر أو يراها أحد
اضن انهم سيلحقون بجارتهم تونس للعودة بنفس الطائرة.
من مراكش بالمغرب الكبير أتمنى فوز كبير للنشامى اشقاؤنا واحبابنا ولا عزاء للحاقدين.
منتخب الشتات يواجه منتخب وطني محلي ولاد الرياضة الاردنية وانديتها
اذن سنشجع الوطني بلا شك اما الاخر فكما قال عنهم المدرب الغاني مرتزقة فاشلون لم يجد مكان له فالمنتخب الفرنسي البلجيكي البرتغالي .. قاللك نمشي نمثل دزاير غانا زامبيا…
اتمنى اقصاء الكراغلة لكي تكمم افواه الاعداء
الخسارة او تعادل الجيران امام الاردن ينظف ملاعب كاس العالم من المتوحشين
وتبقى منافسات كاس العالم وملاعبه نظيفة
مبارة بين الاخوة.نتمنى لهما التوفيق في مابقي من المباريات.
واما المراهقين و اصحاب القنوات التي تقتات على خطابات الكراهية و السخرية و التنابز بين المغاربة و الجزائر،و داعميهم.فلن تفلحوا في التفرقة بين الاخوة في الدين و اللغة.
قالك لقد لعبنا بشكل جيد. لا ادري أين هو هذا اللعب الجيد وهم لم يسددوا ولا تسديدة واحدة على مرمى مارتينيز.
أنا مع الأردن ظالمة أو مظلومة . أتمنى للنشامى الفوز بحصة ثقيلة وبفارق كبير ؛ حتى تصمت أبواق الكراغلة .
مونديال 2026 يستحق الأفضل .
لا مكان للفوضى وعدمي التربية في المدرجات و الحديث قياس كما يقولون ….
كل التوفيق لأسود الأطلس رفاق حاكمي إن شاء الله .
كمغربي حر وأحب بلدي المغرب حتى النخاع أتمنى من الله رب العرش العظيم أن يعطي للجزائر الخسران المبين في جميع الميادين على الله أن ينهض الشعب الجزائري المغلوب على أمره وينتفض ضد العصابة العسكرية التي تجوعه وتشرده وتهجره
المنتخب الجزائري أو محاربوا الصحراء سينتصرون اليوم بحصة ثقيلة على منتخب الأردن لأنهم الأقوى ورغم هزيمتهم أمام الأرجنتين ب ٣ أهداف ل ٠ فإنهم سيتداركون الموقف هذه الليلة وسيتعادلون مع النمسا في اللقاء الثالث.
بهذه التصريحات المبالغ فيها يكون السيد بيتكوفيتش قد تجاوز التكرغل بسنوات ضوئية . لكن يقول المثل ” من عاشر قوما أربعين يوما أصبح منهم ” .
مبروك لخوتنا الجزائريين الاحرار وليس اصحاب الفتن وحظ اوفر للاخوة الاردنيين وجمال سلامي ولي ماعجبو كلامي يمشي يشرب البحر