المنجرة: ثقتي في المْخْزْن "مْزَعْزْعَة".. والمسؤوليات تُغَيّر الأشخاص

المنجرة: ثقتي في المْخْزْن "مْزَعْزْعَة".. والمسؤوليات تُغَيّر الأشخاص
الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:00

يعتبر الراحل المهدي المنجرة مفكرا مستقل التفكير، عميق التأمل. ابتكر مصطلحات وعمَّق التفكير فيها كمحاور؛ منها “حرب الحضارات” التي يعترف صامويل هونتنغتون نفسه بأنه قرأها أول مرة بقلم المنجرة، و”علم المستقبليات”.

حاورته ثلاث مرات، الأخيرة بعد سنة 1999. ولما رغبت في استئناف الحديث عن الراحل الحسن الثاني، طلب مني أن نتجاوز ذلك قائلا: “تحدثت عنه وهو حيّ، والآن فلنذكر موتانا بخير. فهناك من سيدّعي البطولة ويصبح منتقدا بعد رحيله”، فقد كان الرجل على خلق عظيم.

وبالفعل، انبرى سياسيون كثر لانتقاد “العهد القديم”، ولو أن معظمهم قال كلمات، قبل 1999، وندم فلزم الصمت، وبعضهم أكل وصمت… ثم “استعاد الوعي” من بعد..

وقد قضى المنجرة سنواته الأخيرة ممنوعا من التواصل والحديث إلى الناس عبر لقاءات أو محاضرات بل منع من السفر، ونِعم بكل ذلك رجال السياسة.. لعل لكلماته مفعولا.. رحل عالم المستقبليات وفي نفسه غصة الحصار الذي ضرب حوله في وطنه، خلال السنوات الأخيرة.

وفيما يلي الجزء الأول من الحوار مع المنجرة:

ما الخلاصات التي استنتجتها من تجربتك في المجال الإذاعي وتبدو الآن راسخة لا تحتاج إلى كثير تفكير لاسترجاعها بسهولة؟

الخلاصة الأساسية هو أن الإصلاح صعب، وصعب جدا. ولما تصل إلى الإصلاح، فأنت تشبه ذلك الطفل الذي يبني قصرا من الرمال على شاطئ البحر، يأتي شخص أو أكثر من الخلف ويحطم ما بنيت.

لقد اشتغلت طيلة سنتين مديرا للإذاعة الوطنية، وصغت قانونا وكنت متفقا مع النقابات وغيرها وأعمل من أجل مصلحة الموظفين، ثم يذهب أحدهم إلى مقر مطبعة الجريدة الرسمية ويسحب القانون من هناك حتى لا ينشر ويصبح ساري المفعول، من دون موجب قانوني، وبفعله ذلك يحطم عملك كله. ولا تجد من تشكو إليه أمرك.

تقول له لقد ذهب عملك هباء منثورا؟؟ وتعرف الجهود الذي يتطلبها الظهير كي يصبح قانونا، فهو يناقش كقانون في البرلمان، وتقتنع وزارة المالية بجدواه.. ويومها، بدأت أتشكك في المصداقية. وحين تتشكك في المصداقية فلا شك أنك ستتشكك في جدوى العمل الرسمي، وفي بعض المستقبل. ويهتز أساس القناعة. المصداقية كلمة عظيمة، بل مدهشة.. فهي أساس العمل. ومن يومها، اهتزت ثقتي في الإدارة المغربية، وثقتي في المخزن المغربي “مْزَعْزْعَة”، وما تزال “مزعزعة”.

وكم مرة حاول المخزن أن يسترجعك، أن تعود للتعامل معه.. فقد كنت حكيت لي ذات مرة عن ظروف تأسيس جمعية لحقوق الإنسان..

قضية حقوق الإنسان مبادرة أتت من الأحزاب، ترأستها وجاء نقاش مع الملك نفسه. وتم الترخيص لها.. ولكنني لاحظت أن الأحزاب تسعى إلى الهيمنة على الجمعية وتوجيهها نحو مصالحها فانسحبت.

أذكر أننا تحدثنا منذ فترة عن تعيينك رئيس الجامعات المغربية..

القضية ليست قضية شخصية. وهذا خطأ يرتكبه الناس. كم مرة يقول لي بعض الناس لم لَمْ تتحمل مسؤوليات وتسهم في التحول من الداخل.. مثلا، نادى علي الملك الحسن، رحمه الله، وقال لي أريد أن تكون رئيس الجامعات المغربية كلها، وليس جامعة محمد الخامس وحدها.

قلت له “واخا”، وقد أهداني الملك كتابه “التحدي” وكتب في الإهداء: “A notre jeune et militant recteur des universités”، وقد سلمني أبا أحنيني نسخة الكتاب، قلت له “ليس هذا بالظهير”.. من بعد نادى علي مولاي حفيظ، وقال لي غدا أو بعد غد ستحصل على الظهير، قلت له أي ظهير؟ قال، لقد تحدثتَ مع سيدنا، فقلت له، بالفعل تحدثت مع سيدنا، ولكن إذا كنت سأصبح رئيسا للجامعة وفق ظهير 1957، فهو ما يزال يسمح لوزارتي الداخلية والمالية أن تتدخلا في الجامعة، وإذا كنت سأكون رئيس الجامعات، فلي شرطان أساسيان: أن دخول رجال الأمن إلى رحاب الجامعة يجب أن يكون بطلب من المسؤول عن الكلية أو الجامعة. والثاني أن الميزانية حين تحدد يجب أن يتصرف بها الرئيس والعمداء.. تم تهيئ الظهير، وقدم إلى الملك، ولم يكن وزير التعليم يومها، رحمه الله، السي محمد بنهيمة، متفقا عليه. وقد كُلف وزير التعليم أن ينسق بيننا لكننا لم نصل إلى تفاهم.. وكتبت له رسالة أشكره على مبادرته التي أسهمت في عودتي إلى بلدي لأخدم أبناء بلدي.. وقد كنت أستاذا بالجامعة، فاحتفظت بمنصبي أستاذا.

وكم من واحد قال لي “لقد أخطأت، فلو قبلت أنت المنصب لغيّرت كثيرا من الأشياء”. وهذا خطأ، فالذي سيقبل المنصب وفق شروط معينة هو من سيتغير ويتبدل. أنت من سيتبدل. لقد كنت دائما على قناعة أن “Jamais un sous système n’a changé un système”، فلتكن من أردت، حين تدخل إلى نظام فأنت من سيتغير. يجب أن يتبدل الجو، والمناخ، والظروف، والعقلية، وهذه أشياء لم تتغير بعد..

الآن فقط يمكن أن أطرح هذا السؤال، كثير من الأساتذة وغيرهم يقولون إن المهدي قد أصبح عدميا، يشك في كل شيء.. لكن الملاحظ أن موقفك بني على تجربة “أن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين”..

لا، بالعكس، أنا لم أتبدل لأنني لم أرد أن أنخرط في فئة ما أو اتجاه معين فأرى الحقائق بنظارتيه. لا أنتظر من الأساتذة وغيرهم أن يحكموا عليّ. طرف واحد أقبل أن يحكم علي وهو الطلبة. الأساتذة هم الصدمة الكبيرة في حياتي، فتسعون بالمائة منهم مرتزقة وباعوا أنفسهم بثمن بخس. في كل مناسبة، أتحدث عن المثقفين بصفة عامة. وهذا أمر معروف في تاريخ الإنسانية، ولن أقدم أسماء، فقد جربت هؤلاء في جمعية حقوق الإنسان، وفي مواسم ثقافية كموسم أصيلا، كيف يُستقطب، يُصطاد الأساتذة بسهولة. وواحد يعطي مثالا للآخر.. لو أن الواحد بقي قابضا أو متمسكا بمبادئه، فهذا لا يعني أن رأسه “قاصحة”، صلبة، بل يعني أنك تعترف بضعفك، فمن يتمسك بمبادئه يعترف بضعفه، والوقاحة هي التي يمثلها من يعتقد أنه سيلتحق بالمنصب وسيغير كل شيء. وهذا هو الفرق بين من يتمسك بالمبادئ ومن يفرط بها وهو يفكر أنه سيلج المسؤولية وسيغير كل شيء.

عندما تنظر إليه تجد أن وجهه تغير، لون ربطة عنقه تبدل، مشيته كذلك تغيرت، ثم يلعب الإعلام دور النفخ والتواصل.. فهذه أشياء تراها، وتعاينها، فليقولوا ما يريدون، وإذا كانت ضمائرهم غير مرتاحة فذلك شأنهم، وإذا كان النوم يفاجئهم لحظة التحاقهم بفراشهم، أعانهم الله..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • tomass
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:07

    كان عالم مستقبليات و ها قد تأكدنا من أقوالك يقينا رغم أن لنا عبرا فيما مضى فقط بنكيران كيف كان و كيف صار…رحم الله العالم المنجرة الذي لم يكن محبوبا لدى المخزن كما العادة علماؤنا و مفكرينا دائما في الهامش…أمة المخزن تعترف فقط بالمسخ و من يصنعه

  • لبيب ع الرحيم وادي زم
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:13

    رحم الله عالم التوقعات المهدي المنجرة ، واسكنه فسيح جنانه.
    المهدي رحمه الله أفل نجمه ورحل حيث سيرحل الجميع ، لكن سيستمر شعاعه أبد الآبدين ، وستكون حياته أطول من حياة من خاصموه وحاصروه. فكم من أموات هم أحياء بيننا ، نترحم عليهم كل آن وحين ، وكم من احياء وهم اموات بيننا ينهبون ويفسدون ، سنستمر في لعنهم جيلا بعد جيل الى يوم الدين.

  • طالب
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:14

    طرف واحد أقبل أن يحكم علي وهو الطلبة. الأساتذة هم الصدمة الكبيرة في حياتي

  • wa9I3
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:18

    عندما تنظر إليه تجد أن وجهه تغير، لون ربطة عنقه تبدل، مشيته كذلك تغيرت، ثم يلعب الإعلام دور النفخ والتواصل… . هذا مانلاحذه على وزراء pjd وخير دليل بن زيدان. … كان النوم يفاجئهم لحظة التحاقهم بفراشهم، أعانهم الله..

  • ولد زايو
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:20

    وانا كذلك أعيش في الغربة منذ طفولتي.وأشاهد الشاشة والأحداث المغربية بعناوينها وتعاليق المذيع والمنجزات وأصدق كل ذلك. ولما تطأ قدمي أرض الوطن أحس بالإحباط والفشل يكاد لا شيء من هذا.اسمحوا لي هذا هو الواقع.

  • عبد
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:28

    رحم الله من قال كلمة حق، عن معرفة و تجربة:
    Jamais un sous système n'a changé
    un système

    هل فهم بااااكيران ومن معه ……

  • محمد
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:30

    انا رجل الشارع ، انما سياسة الكرسي الفارغ لا تجدي نفعا ، البسطاء ينظرون الى مثل هؤلاء الناس كحماة لهم في مقابل الاقوياء ، والتغيير لا يحل دفعة واحدة خاصة امام نسبة الامية المرتفعة وصعوبة مسايرة الناس لما هو جديد ، اغلب الافكار الجديدة حورب اصحابها من طرف العموم قبل ان تشق طريقها الى الشهرة والتطبيق العملي ، المهم هو الصبر والعزيمة .

  • مراقب
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:31

    المهدي المنجرة رحمه الله كان رجلا بحق ، خزان معرفي ، عالم ومعلم ، صادق ، ثابت الموقف ، وقمة في التواضع . اهمله المخزن واستفاد غيرنا من افكاره . لو قمنا بتنزيل افكاره في مجال التعليم لما احتجنا لمجلس عزيمان وامثاله ، واهدار المال والوقت في العبث. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • HAMID
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:36

    ماقاله السي المنجرة نعيشه اليوم مع الحكومة والمعارضة والبرلمان والأحزاب كلشي بايع الماتش٠ولكن السي المنجرة رحل إلى الدار الآخرة نظيفا نقي اليد وهذه شهادة يشهد بها جميع المغاربة٬رحمك الله٠

  • مغربي أصيل
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:37

    ما خاف المهدي المنجرة أن يقع له ، هو ما وقع لبنكيران و زمرته و قبله اليوسفي و شلته و الكثير من الذين ظنوا أنهم سيغيرون فإذا بهم يتغيرون ، و هذه هي الخلاصة Jamais un sous système n’a changé un système.
    هؤلاء العظماء من أمثال الدكتور المهدي المنجرة و الأستاذ عبد السلام ياسين و غيرهم من منظري الحرية في هذا البلد و الذين رفضوا الدخول في متاهات المخزن و رفضوا التخلي عن مبادئهم كانت لهم نظرة ثاقبة و بعد نظر قل نظيره عند جل السياسيين المغاربة فتحية لهم على صمودهم و رحمهم الله أجمعين و نتمنى الثبات لمن بقي منهم حيا .

  • متحسر
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:39

    دهب جيل بأكمله من المفكرين العباقرة الوطنيين المغاربة و بقي القليل جدا ممن أطال الله عمرهم أما البقية الباقية فما هي إلا توابع مرتزقة متملقة من راقص و مرقوص يسمون أنفسهم مثقفين و خبراء و و…خربوا مستوى التعليم و التربية و البحث العلمي و العمل السياسي و النقابي و أخلاق المجتمع..هؤلاء "نخبة الأذلاء" هم سبب الانحطاط..لماذا نلوم "المشرملين" الأميين و أشباه المثقفين هم داء المجتمع.. لا مبادرة و لا بحث فقط انتظار تحرك الحاكم ليلتقطوا الاتجاه و يهرولوا كالك… في الاتجاه نفسه حتى و لم يطلب منهم احد ذلك..

  • منسحب من الساحة
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:42

    الله يرحمك ويوسع عليك ويسكنك فسيح الجنان
    سياتي اليوم مهما طال الزمن ان يسترجع الناس ذكرى عظماءه فتنصب لهم المتاحف والمكتبات الخاصة وستعقد الندوات والمناسبات للاحتفاء بامجادكم ومن عظماءنا الابرار
    يوسف بن تاشفين
    المنصور الذهبي
    عبد الكريم الخطابي
    عزيز بلال
    المهدي المنجرة

  • محمد علي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:43

    رحمك الله سيدي المنجرة، كلامك هذا منطبق تمامآ على هذه الحكومة، فعلآ فقدت مصداقيتها وباعت مبادئها.

  • Abou hamza
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:44

    Ce témoignage est historiquement très significatif il montre la capacité des corrompus d écarter les hommes de principes malgré la volonté du roi je demande la publication complète de cet entretien merci

  • إنسان من الغربة
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:47

    رحمة الله عليه كان مفكرا وعالما من الطراز الرفيع ووطنيا بإمتياز عاش ومات من أجل مبادئه. ما أحوجنا إلي مبادئه وإلى رجولته وثباته ورؤيته الثاقبة للأشياء

  • تطواني
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 19:48

    الراحل المهدي المنجرة رجل اعترف به العالم ولم ينل حقه في وطنه عاش ومات وفي لقنعاته

  • kharkhoud
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:00

    لماذا لا يتم تأسيس مركز للدراسات لاستخراج كنوز المهدي المنجرة ومحمد عابد الجابري وأمثالهما وإدراج مشروعهم ضمن تصور سياسي وثقافي واقتصادي للاستفادة من عصارة فكرهم حتى لا يبقى فكرهم مجرد حبر على ورق؟

  • مهندس مغربي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:02

    من يثق أو يحب الديكتاتورية العمياء ؟؟ لا أحد إلا العبيد الذين تأقلموا مع أكل فتات الطبلة و العبودية و لا يستطيعون العيش في جو الحرية لأنه لا شخصية لهم و لا يرون إلا ما يرى سيدهم، شيء واضح وضوح الشمس في الظهيرة.

  • ولد الشعب
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:05

    تلك الدار الآخرة نجعلها للذين ﻻ يريدون علوا وﻻفسادا في اﻷرض والعاقبة للمتقين.
    صدق الله العظيم

    رحم الله العالم الوطني الدكتور المهدي المنجرة

  • bensaidms
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:12

    une lumiere eteinte et pour le monde arabe et pour le monde musulman finalement feu el manjrra fut l imcompris pendant que les arabes et les les musulmans glorifient toujours leur passé. le professeur Mehdi parlait de l apprentissage futurologue et de la perte des musulmans de 50 % de ses capacitités en marginalisant les Femmes. repose en paix emminence le maroc a encore Donne un grand homme mort en silence et sans reconnaissance plus que meritee bensaidms

  • khalihadima
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:14

    رحمك الله يااستاذنا ستبقى حيا في ذاكرتنا شامخا في رؤؤسنا ابعدوك عنا وحاصروك لكن لن يستطيعوا ان يمحوا اسمك من التاريخ

  • السلام
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:15

    السي المهدي رحمك الله وأحسن متواك
    أقف لروحك وقفة إجلال واحترام.

  • أمين
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:26

    يرحمك الله أستاذنا الجليل، فقد كنت و ستضل فخر هذه اﻷمة.

  • PROF UNIVERSITAIRE
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:32

    لا اكاد اجد المفردات للثناء على فكر هذا الهرم الشامخ والجبل الصامد لكن كل ما استطيع قوله هو ما قاله بعض الحكماء :"قليل من العلم يمكن ان يغوص بك في عالم الالحاد لكن الدراسة المعمقة فيه تقودك الى وحدانية الله."رحمك الله يا استاذ الاساتذة الافذاذ.

  • رجل عظيم
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:34

    رحمه الله تعالى عاش منبودا في وطنه من طرف المرتزقة وعظيما بالدول التي عرفت قيمته ومات غريبا في وطنه بحيت أن القنوات التلفزيونية المغربية مررت موته فلاش باك تطبيقا لأوامر أسيادهم بخلاف دول أخرى ومنها اليابان التي كرست يومين لدكراه والترحم عليه ( ازبل دولة في العالم ).

  • غيور عن الوطن
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:41

    عاش عظيما ومات عظيما
    رحمه الله واسكنه فسيح جناته

  • تصحيح لولد الشعب
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:42

    المرجو تصحيح الاية الكريمة التي استشهدت بها

    تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
    صدق الله العظيم

    و رحم الله الدكتور المهدي المنجرة

  • وعزيز
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:50

    "Jamais un sous système n’a changé un système"، عبارة صحيحة في علم الفزياء …
    اما الادارة فهي غير صحيحة ، لان واقعة وقعت في مصر اتبثت ذلك : حاصل على شهادة عليا في أروبا ،عاد الى مصر وبحث عن العمل حتى مل ..! و هو خارج من اخر شركة رفضته ، عاد واقترح على المدير ان يعمل موجه في المصعد !! فقبل !! وأثناء صعود ونزول الموظفين يتدخل ليحل لهم المسائل التي يناقشونها ويسهل عليهم ما كانوا يشكون منه في العمل ….. ومرت الأيام فأجمعوا على توليته منصب نائب المدير لما وجدوا فيه من دراية وعلم بشؤون الادارة والتسيير ….
    وبعد سنوات قليلة اصبح هو المدير بعد انتقال المدير الى فرع اخر للشركة خارج مصر …
    إذن يجب إثبات النجاح اولا ونيل الثقة ثانيا . وهذا يتطلب الصبر والاجتهاد والحكمة وليس كالبعض الذي يتبنى نظام 0-1 الذي نجده فقط في الحواسب ، اما الواقع فيتطلب التأني والحكمة والتعقل والخبرة …و النيات الحسنة الصادقة ..

  • Bruxellois
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 20:57

    الأساتذة هم الصدمة الكبيرة في حياتي، فتسعون بالمائة منهم مرتزقة وباعوا أنفسهم بثمن بخس.

    الأساتذة هم الصدمة الكبيرة في حياتي، فتسعون بالمائة منهم مرتزقة وباعوا أنفسهم بثمن بخس.

    الأساتذة هم الصدمة الكبيرة في حياتي، فتسعون بالمائة منهم مرتزقة وباعوا أنفسهم بثمن بخس.

    رحمك الله يا السي المهدي

  • karim-from-Rabat
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:04

    رحمك الله يااستاذنا سيدي المهدي المنجرة,
    كنت رجلا بحق ، خزان معرفي ، عالم ومعلم ، صادق ، ثابت الموقف ، وقمة في التواضع ….
    رحمك الله يااستاذنا ستبقى حيا في ذاكرتنا شامخا في رؤؤسنا ابعدوك عنا وحاصروك لكن لن يستطيعوا ان يمحوا اسمك من التاريخ….
    نعم
    "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين ﻻ يريدون علوا وﻻفسادا في اﻷرض والعاقبة للمتقين".
    صدق الله العظيم

  • idam
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:04

    Le mahkzen est pervers , il ecarte les intellectuels et gratifie les courtisans envers lesquels il se montre hautain !
    Le maroc se vide des grands homme qui s exilent ,ou decedent ! A la tete de chaque poste il y a un ABOUNAHAB !

  • حسين
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:12

    رحم الله الأستاذ المنجرة وأسكنه فسيح جناته ، لقد كان واحدا من علماء ومثقفي المغرب الكبار الغير المزيفيين الذين أنجبهم بلدنا والذين اغنوا الفكر العالمي بانتاجاتهم العلمية القيمة ، في عالم عربي واسلامي قل ان تجد له فيه نظيرا.
    المهدي المنجرة يذكرني بالشريف الإدريسي وابن خلدون وغيرهم من العلماء الذين عرفتهم أرض المغرب وبقي التاريخ العالمي شاهد على انجازاتهم العلمية ، رحمة الله عليهم جميعا .

  • شعلة أمل
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:13

    وبالفعل، انبرى سياسيون كثر لانتقاد "العهد القديم"، ولو أن معظمهم قال كلمات، قبل 1999، وندم فلزم الصمت، وبعضهم أكل وصمت… ثم "استعاد الوعي" من بعد..

    رحل عالم المستقبليات وفي نفسه غصة الحصار الذي ضرب حوله في وطنه، خلال السنوات الأخيرة.

    ويومها، بدأت أتشكك في المصداقية. وحين تتشكك في المصداقية فلا شك أنك ستتشكك في جدوى العمل الرسمي، وفي بعض المستقبل. ويهتز أساس القناعة. المصداقية كلمة عظيمة، بل مدهشة.. فهي أساس العمل. ومن يومها، اهتزت ثقتي في الإدارة المغربية، وثقتي في المخزن المغربي "مْزَعْزْعَة"، وما تزال "مزعزعة".

    وكم من واحد قال لي "لقد أخطأت، فلو قبلت أنت المنصب لغيّرت كثيرا من الأشياء". وهذا خطأ، فالذي سيقبل المنصب وفق شروط معينة هو من سيتغير ويتبدل.

    لا أنتظر من الأساتذة وغيرهم أن يحكموا عليّ. طرف واحد أقبل أن يحكم علي وهو الطلبة.الأساتذة هم الصدمة الكبيرة في حياتي، فتسعون بالمائة منهم مرتزقة وباعوا أنفسهم بثمن بخس

    رحمك الله يا من مات في صمت ، ويا من جاء قبل زمانه في هذا البلد الجريح.

  • لغاندي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:16

    وفي بلادنا وُلدت أجيالٌ كثيرة في الأسر ، لم تتنسم يوماً عطر الحرية ، لم تعرف طعمها ، لم تحيا حرةً ولو يوماً واحداً … ولدوا عبيداً وعاشوا عبيداً ؛ لذا تراهم يستغربون من أقوال الأحرار وينكرون أفعالهم .
    تراهم يتأففون عند ذكر الأحرار وتشرق وجوههم عند ذكر سادتهم !
    تراهم يأخذون جانب أسيادهم في كل موقف
    فأسيادهم دائماً علي حق وغيرهم علي باطل !
    أسيادهم صادقون أمناء وغيرهم كذبة ضُلاَّل بل وخونة !
    أسيادهم حكماء فضلاء عقلاء وغيرهم حمقي وجهلة ومغفلين !

  • mistral
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 21:23

    اذا كان في المغرب رجل وطني اسمه المهدي المنجرة, فانا افتخر بعروبتي و

    اسلامي….

    انه شجاع و نزيه بكل ما في الكلمة من معنى…

    رحمك الله يا استاذنا الجليل.

  • مواطن ديموقراطي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 22:00

    المهدي المنجرة ليس انسان عاديا بل كان عالما مميزا على الصعيد العالمي . شخصية محبة و متواضعة و تفكيره عميق و أسلوبه ديموقراطي يسبق عصره .
    مثل هؤلاء العباقرة لم تستفيد منهم بلدهم لأن حكامهم كانوا يفتقرون إلى الديموقراطية و العدالة
    هذا ما جعلنا في التخلف و الفقر و لم نستطيع حتى أن نجد حلا لمشكلة التعليم و لا لمشكل البطالة حتى المواطنون اصبحوا لا يبالون بالمواطنة هذا ما يازم وضعنا .

  • قارئ
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 22:56

    الكلام الواقعي لرجل يعرف جيدا ما يقول،
    بالأبيض والاسود، لا يعرف الالوان، كان جريئا ذو مبادئ راقية مات من اجلها.
    اتمنى ان يرزق المغرب برجال يتصفون بمبادئ المرحوم المنجرة، اسكنه الله في جنانه. ..

  • المهاجر
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 23:15

    رحم الله الجبل الشامخ, والمتقف البليغ والرجل الصادق. قرأت له الكتير وشاهدته يحلل ويستخرج الحلول ويعطي الأفكار الصائبة, استفادت منه اليابان طويلا, وطرده المخزن طويلا, تم أقصاه وحاصره وفرض عليه الرقابة.
    أما بخصوص العمل السياسي فكما أشار الدكتور المنجرة فستسلخ جلدك وتنحني لبضع دراهم من المخزن, وهدا ماحدت لبنكيران وسيحدت لكل من حاول الإصلاح وخدمة الوطن.

  • driss canada
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 23:32

    رحم الله الدكتور المنجرة وأسكنه فسيح جناته وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من همش هدا الرجل وغيبه عن الساحة في عز عطاءاته حيث حرمت الناس من غزارةعلمه ومكارم أخلاقه .كل دلك كان خوفا من هدا الرجل لما كانت له من شعبية منقطعة النظير في صفوف النخبة المثقفة الواعية وهدا ماكان يقلق ويرعب من حاسروا هداالأسد وجعلوه في قفص يتفرجون عليه من بعيد حتىلقى ربه .

  • almahboul
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 23:37

    Mehdi manjra..mehdi benaaboud…mehdi benbarka…mehdi bentoumert…mehdi almountadar

  • عبد حر
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 23:52

    نعم هذه عقلية المخزن وأدوات استقطابه لكل عقل حر يأمل في التغيير،المرحوم المنجرة ألى الخنوع والخضوع فكان له الحصار والتضييق لكن مات مرفوع الرأس وهاهي أفكاره لا تزال وستبقى في عقولنا بل منا من ستتشبع بها ويعمل بها في حياته وهذه سنة حسنة نترحم بها على قائدنا ….والويل لمن قمع وضيق وقهر ومنع وعذب وقتل …

  • الشجاعة والرأي
    الجمعة 25 دجنبر 2015 - 23:53

    يا ليته أشار إليهم عالم المستقبليات بالأسلوب التقريري لتوضيحهم للمغاربة! من هم؟
    وأما المخزن فما هو إلا آلة ووسيلة يستعملها هؤلاء الذين لم يسمهم السيد المهدي بالاسم أولئك الذين يقتلون الشخص ويمشون مشيعين في جنازته.

    ويا ليته أيضا أشار إلى التواكل والتقاعس والكسل والطمع المتمركز في شخصية الفرد المغربي ذي (النية ـ الساذجة) الذي يصدق أقوال ووعود القوم الذين تحاشى المهدي ذكر أسمائهم ودرجاتهم وانتماءاتهم، وهم (الحيات الممتصة للرحيق).
    فالبعض يسميهم بالبرجوازية الهجينة المرتبطة مصالحها مع الغرب الاستعماري على حساب ضياع الشعب وضياع مستقبل أجياله القادمة وبتكريس وربط المجتمع المغربي بالتخلف والتبعية للغرب الإمبريالي. والبعض يسميهم أولاد حلفاء الاستعمار الفرنسي وخدامه وأعوانه، وبعض المغاربة يسمونهم بيهود الدونمة ويحدد ذلك ليس بأفعالهم وارتباطاتهم بالصهيونية العالمية ولكن يوضح ذلك أيضا بألقابهم (بن…، بن;;;;، وبن;;; …الص;;;;لي، البقشاش…) وفي تصرفاتهم وفي معاداة أخلاق ومبادئ وقيم وتاريخ الشعب المغربي.
    الرجل الذي على خلق عظيم هو المرحوم السيد المهدي لأنه يتمسك بأخلاق الإسلام النبيلة.

  • amar
    السبت 26 دجنبر 2015 - 00:59

    لماذالاياخذ العبرة كل مسؤول يريد اصلاح من هذا العبقري رحمه الله الم يكن صدوقا مخلصا وفيا متواضعا كريما شجاعا ناكرا لذاته مضحيا بوقته وماله من اجل طلابه كان خبيرا في اسباب فشل تعليمنا كما كان رحمه الله مثالا في الدفاع عن حقوق الانسان

  • سعدون وادزم
    السبت 26 دجنبر 2015 - 01:28

    رجل ليس كالرجال لم ترقه عبودية الآخرين للنظام لذلك لم ينحني ولم يقبل الأيادي و الأقدم كان يمشي في مسار وحده و معه قلة قليلة من المفكرين المغاربة شيء واحد يحسب للمهدي المنجرة و هو صلابته و عدم انجراره مع قطيع العام زين من السياسيين و المثقفين و النخب عدا عن أفكاره التي سبقته في الزمان و المكان فسحقا لدولة تكرم و توسم التافهين و تنبذ العلماء الغيورين على أوطانهم

  • مغربي
    السبت 26 دجنبر 2015 - 07:53

    هذا هو المهدي الذي يفتخر به المغاربة.رجل يحب وطنه و لم يطمع أبدا في الحكم و لم يقتل أبدا أبرياء. رحمك الله أيها البطل

  • Anwar
    السبت 26 دجنبر 2015 - 09:21

    بلدي يقبل بالتماسيح والعفاريت والاشباح واصحاب 2 فرانك والرقاصين والرقاصات و الشادين والشادات ولا يقبل امتال المنجرة الغيور على بلده المحب لوطنه

  • محند
    السبت 26 دجنبر 2015 - 10:34

    اللهم ارحم المفكر الكبير المهدي المنجرة وجميع امواتنا. ونتمنى ان يستفيد الشباب والاجيال الفادمة من فكره وثقافته واعماله وسلوكاته. والاصلاح الحقيقي ياتي عن طريق ما تشبع به المهدي من فكر وققافة وعلم وسلوكات وقيم وعمل. وما يجسده المهدي هو نقيض فكر وثقافة وسلوكات واعمال اامخزن. لهذا ففي المغرب كل شيء قابل للتغيير والاصلاح الا فكر وثقافة وسلوكات المخزن تبقى صالحة لكل زمان ولكل مكان وهذا هو الاستثناء المغربي.

  • bahr
    السبت 26 دجنبر 2015 - 11:13

    celui qui a laissé un grand bagage idéel est considéré comme tjr vivant ,les vrais morts se sont ceux qui empèchent les vrais vivants de s'exprimer librement et on se vante etre démocrates! cependant je crois qu'un sous système peut changer un système , relisez l'histoire et vous découvrirez ça.

  • عبدالله
    السبت 26 دجنبر 2015 - 11:17

    نابغة و مثقف عظيم لماذا لم يستفد منه المغرب بينما استفادت منه دول متطورة كاليابان

  • كارهة الضلال
    السبت 26 دجنبر 2015 - 11:54

    هنا يكمن الفرق

    بين المثقف الواعي " المنجرة "

    وبين " خبراء 2 فرانك : اللتي تملاء المنابر الاعلامية والشاشات "
    امام كل حدث ، يطلب من " دكاترة اللوكوسط تعليق "

    كارهة الضلال

  • مغربي.....
    السبت 26 دجنبر 2015 - 12:27

    رحم الله المهدي المنجرة. يحكى أن جماعة من القردة في البرد القارس تحلقوا حول يرقة ضنوها جمرة وجمعوا لها الحطب. فمر بهم رجلاً ناصحا لهم في أمرهم … فأعرضوا عنه. فلم يثنيه ذلك عن الإقتراب منهم أكثر فكان جزاؤه أن أوجعوه ضربا ً!!!! ((وضع الشيء في غير محله خسارة)) //جالت الدنيا على الأمم في حلة امرأة ثرية وذات جمال بدءاً باليهود فطلبوا منها المال و التجارة والصناعة والجمال فأعطتهم 2، ثم النصارى…فأعطتهم الصناعة، فوصلت في آخر النهار إلى العرب ولم يبقى معها سوى الجمال !!! فطلبوا منها المبيت، وهناك استقرار بها المقام.

  • mokhtar
    السبت 26 دجنبر 2015 - 13:36

    jamais un sous système ne changera un système. bien dit. Allah irehmek assi lmenjra

  • المهدي
    السبت 26 دجنبر 2015 - 14:02

    الكل يعرف اليوم الأكاديمي الامريكي صامويل هتنغتون وحضوره الأكاديمي الطاغي و الشهرة التي منحتها أياه أطروحته حول صراع الحضارات وبالضبط استعماله لهذا المصطلح بعد حرب الخليج الثانية ، لكن قليلون يعرفون ان النابغة الاستاذ المهدي المنجرة رحمه الله كان اول من طرح المصطلح قبل هتنغتون بكثير خلال حرب الخليج الاولى وتحديدا سنة 1991 في حوار اجرته معه آنذاك صحيفة" دير شبيغل " الألمانية يوم أسهب في طرح تصوراته ورؤاه التي منحت شهرة لغيره ولم تكلف الأوساط الأكاديمية العالمية حتى اليوم نفسها عناء الإشارة الى المصدر الحقيقي لنظرية الصراع الذي يعصف اليوم بعالمنا ، رحم الله استاذنا المهدي المنجرة .

  • MOHA
    السبت 26 دجنبر 2015 - 16:22

    اسمعوا ودققوا كلام الرجل الصادق فيما يقول يا من يتوهم الإصلاح من الداخل.

  • Houda
    الأحد 27 دجنبر 2015 - 02:19

    C’est toujours comme ça nos intellectuelles qui donne leurs idée aux étrangetés et après en demande pourquoi on volent leurs idée sans mentionnés la référence si ils sont endurer un petite peu au Maroc et essayez de le transformer alors l’histoire ouvre grand le porte à eux mais la plupart préféré de fuir on occident c’est plus simple pour eux bien sûr ils vont jamais reconnaitre les autres savant des autres nations simplement ils glorifient leur propre gens.

  • زينب النفزاوية
    الأحد 27 دجنبر 2015 - 07:56

    أنا أعتقد أنه مرتاح في قبره لأنه ظل محتفظا بقناعاته
    كل الشعب منحه وسام شرف
    نحن من نعاني وستستمر معاناتنا خصوصا عندما تمنح أوسمة الشرف لفنانين وفنانات أضحو أبطالا ورموزا تمثل المغرب
    لسنا ضد الفن ولكن نحن ضد تمييع الحقائق
    المغنيون ليسوا أبطالا ولا مقاومين
    كلامهم كله اهات عاطفة منقولة
    ولكنهم لهدف ما أضحو المثل الأعلى لأبنائنا
    أسفي على ما آلت اليه الساة الثقافية ببلادنا

  • Hassan
    الإثنين 28 دجنبر 2015 - 10:17

    C'est une grandeur scientifique remarquable, mais il ne faut pas oublier qu'il a nié l'existence de détenus politiques au Maroc et ceci lors de la création de l'OMDH et les années de plomb, je lui avais proposé de profiter de son image et collecter de l'aregnt pour construire une bibliothèque nationale mais j'ai pas recu de réponse, hommage aussi à Ait Idder Bensaid figure de la résistance fidèl à ses principes et qui n'a pas changé sa veste, on lui a interdit Anoual mais Lyoussoufi ne l'a pas soutenu, quant à benkiran en 1985 à la mosquée de Boubker Bensaid à salé il nous disait seule l'animal pourte la cravatte, que peut on dire de lui maintenant

  • Kacem
    الأربعاء 30 دجنبر 2015 - 11:20

    رحمك الله يا أستاذ أنت جميل في قولك و نفسك وفعلك وبنور وجهك

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 1

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني