ردت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، على الانتقادات الموجهة للبرنامج الحكومي، خصوصاً ما يتعلق بإغفال بعض القطاعات الحيوية مثل الرياضة، مؤكدة أن هذه الأخيرة تشكل ركيزة أساسية في السياسات العمومية وليست قطاعاً هامشياً.
وفي معرض ردها على مداخلات البرلمانيين، شددت المنصوري على أن قطاع الرياضة يحظى بأهمية بالغة لكونه أداة فعالة لتحصين الشباب، قائلة: “كل رياضة خاصها سياسية عمومية باش نجحو فيها، والرياضة هي سياسة حيت تاتبعد ولادنا على المخدرات وبعض السلوكيات”.
وفي سياق متصل، استحضرت رئيسة الحكومة خلفيتها المهنية كمحامية للرد على الجدل القانوني والسياسي المثار حول مسار إعداد وإيداع البرنامج الحكومي، مذكرة النواب بالضوابط الدستورية والمؤسساتية الجاري بها العمل، حيث صرحت قائلة: “الدستور والقوانين التنظيمية، من حق الحكومة المعينة أن تجتمع وتناقش وتودع المشروع أمام البرلمان.. لا تنسى أنني محامية وعارفة القانون”.
تننظرنا مرة اخرى خمس سنوات من كلام وكلام وكلام لا شيء ايجابي في مستوى العيش على ارض الواقع بالنسبة للبسطاء في مختلف مناطق البلد الحكومة تعيش على صناديق فارغة وازمات خانقة وقروض مهولة