أسدل الستار، مساء اليوم الأحد، على منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم للموسم الرياضي 2025/2026، بإجراء مباريات الجولة الثلاثين والأخيرة، التي حسمت هوية البطل، والمقاعد المؤهلة إلى المنافسات القارية، إلى جانب مصير الأندية المهددة بالنزول.
وتوج المغرب الفاسي بلقب البطولة الاحترافية، بعدما رفع رصيده إلى 59 نقطة إثر فوزه على أولمبيك الدشيرة بهدفين دون رد، لينهي الموسم متقدما بنقطتين عن نهضة بركان، صاحب المركز الثاني برصيد 57 نقطة، رغم فوزه خارج ميدانه على الدفاع الحسني الجديدي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وانتزع الرجاء الرياضي المركز الثالث، المؤهل إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب فوزه على أولمبيك آسفي بهدفين دون مقابل، ليرفع رصيده إلى 56 نقطة، فيما اكتفى الجيش الملكي بتعادل سلبي أمام نهضة الزمامرة، منهيا الموسم في المركز الرابع برصيد 55 نقطة.
وفي باقي مباريات الجولة، تلقى الوداد الرياضي هزيمة مفاجئة أمام اتحاد تواركة بهدفين مقابل هدف، بينما تغلب اتحاد طنجة على النادي المكناسي بالنتيجة ذاتها، وتعادل حسنية أكادير مع الكوكب المراكشي بهدف لمثله، في حين حقق اتحاد يعقوب المنصور فوزا ثمينا على الفتح الرياضي بهدف دون رد، رغم إكمال أصحاب الأرض المباراة بتسعة لاعبين.
وعلى مستوى أسفل الترتيب، غادر أولمبيك آسفي واتحاد يعقوب المنصور القسم الاحترافي الأول، بعد احتلالهما المركزين السادس عشر والخامس عشر، تواليا، فيما سيخوض كل من اتحاد تواركة وأولمبيك الدشيرة مباراتي السد من أجل ضمان البقاء ضمن أندية القسم الأول.
من يوم صارت القرى والنائية والمراكز القروية والأحياء تتكاثر في القسم الأول انهار المستوى وذهبت الندية والمنافسة والتنافس والتشويق والجدية وكان التأثير كذلك على مستوى العام للبطولة ومكانة الفرق في البطولات الأفريقية خصوصا بعد اكتمال مخطط تدمير الكرة في الدار البيضاء وانهاء إشعاع الوداد والرجاء وتحويله لجهة اخرى
نتاسف الفريقين اسفي ويعقوب المنصور النزول الى القسم الوطني التاني لقد نشطا البطولة الوطنية واتمنى ان يرجعا بسرعة الى القسم الأول
لازلنا ننتظر من لجنة الأخلاقيات عقوبة اللاعب الدي اهان كرامة المغاربة والمغربيات بالحركة الخسيسة والمشينة التى شاهدها جميع المغاربة مباشرة على التلفاز او مقولة من حاجة قضيناها بتركها
كل فرق بطولة القسم الاول وجب انزالها للقسم التاني و حتى الهواة لتن لطولتنا عقيمة بلاعبيها الهوات و الغير المحترفبن.
خسارة الفتح لا تهضم وهذا لا ينقص من قيمة الفريق المنافس.
في حين حقق اتحاد يعقوب المنصور فوزا ثمينا…
أين يتمثل هذا الفوز الثمين – و لو حتى على ريال مدريد – الذي لم يشفع للفريق النجاة من مخالب للقسم الثاني ؟؟
لو عند يعقوب المنصور ميزانية كفريق الرجاء والوداد لحصل على البطولة. هذه فرق بميزان ضخمة وجمهور غفير ونرى مستوى هزيل ولايوجد لاعب في المنتخب.
غريب امر بعض الناس كيف يكيفون نتائج عادية بغير عادية و يلتزمون الصمت في التعليق على نتائج غير عادية.
فريق الفتح خسر بسهولة في الدورات الاخيرة مقابلة في عقر داره مع فريق نجا من النزول المباشر و بحصة مريحة تثير الجدل، بينما خاض مباراة قتالية في مواجهة الجار اتحاد يعقوب المنصور ولم يهضم تفوق هذا الاخير !!!