قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن الطقس المتطرف، الذي أصبح يشهده العالم، هو الوضع الطبيعي الجديد ولا يشكل مفاجأة.
وأفادت الهيئة المرجعية الرسمية في منظومة الأمم المتحدة بشأن الطقس والمناخ والماء، في تقرير لها، بأن الطقس المتطرف مستمر من يوليوز المنصرم حين تم تسجيل أعلى درجات الحرارة على الإطلاق ويستمر في ذلك خلال شهر غشت الجاري.
وأبرز ألفارو سيليا، خبير المناخ في المنظمة الأممية، أن “هذا هو الوضع الطبيعي الجديد، ولا يشكل أية مفاجأة”، لافتا إلى أن “تواتر وشدة العديد من الظواهر الطبيعية، مثل موجات الحر وهطول الأمطار الغزيرة، قد زاد في العقود الأخيرة”.
وقال سيلفا، وفق ما نقلته المنظمة، إن “هناك ثقة كبيرة في أن تغير المناخ الذي يسببه الإنسان من جراء انبعاثات الاحتباس الحراري هو المحرك الرئيسي لهذا الوضع”.
وأورد التقرير أن المغرب سجل رقما قياسيا وطنيا جديدا في درجات الحرارة بلغ 50.4 درجات في أكادير يوم 11 غشت الجاري. كما أبلغت تركيا عن رقم قياسي جديد عند 49.5 درجات في الـ15 من الشهر ذاته، كما شهدت مناطق كثيرة من الشرق الأوسط درجات حرارة أعلى من 50.
وقالت الهيئة المرجعية الرسمية في منظومة الأمم المتحدة بشأن الطقس والمناخ والماء إن العديد من خدمات الأرصاد الجوية في أوروبا أصدرت تحذيرات بشأن درجات الحرارة المرتفعة، مثل فرنسا وسويسرا وألمانيا وبولندا وكرواتيا وإيطاليا. وشددت المنظمة على ضرورة اتباع التحذيرات الرسمية الصادرة عن السلطات المعنية للبقاء في أمان.
خلال عطلة نهاية الأسبوع من 19 إلى 20 غشت الجاري، أفادت معطيات التقرير بأن درجات الحرارة ناهزت 40 درجة مئوية في أجزاء من جنوب فرنسا، بسبب ارتفاع ضغط قوي وهواء شبه استوائي دافئ من شمال إفريقيا.
*ليست لدي أرقام ، لكن على ما أذكر بالمغرب و في الستينيات كان الصيف حاراً ربما أكثر
مما نعيشه الآن ، لكن كانت المياه السطحية و الجوفية وفيرة جداً ، و لم نشهد جفافاً ، و كانت
الحرائق تندلع في الحقول ربما من شدة الحرارة أو من فعل فاعل .
ربما هده المنظمة تحاول فقط امتصاص خوف العالم من المناخ الجديد الدي يتسم بالجفاف الطويل والغير عادي
المغرب شهد جفافا متواليا لي 5 سنوات من 2018 الى 2023
حيث هناك شح في الأمطار وشتاء دافئة وصيف ساخن.
قال الذي لا ينطق عن الهوى “ما عام أمطر من عام”.
يعني أن كمية الامطار التي تسقط كل عام على الارض هي نفسها وانما التوزيع يختلف… هذا العام شهد العالم شحا في الامطار ولكن فيضانات في آسيا وعواصف ثلجية كبيرة في امريكا وكندا وغير ذلك.
كل هذا مخاض لمناخ جديد تكون فيه الصحراء الكبرى فيما بعد وشمال افريقيا وجزيرة العرب أكثر رطوبة…
كل شيء بمشيئة الله
من كثرة النحس لي تابع المغاربة ..التطرف يمس الحرارة والجفاف فقط اما الامطار الغزيرة منفرحوش بها
سيجربون كل شيء من اجل القضاء على اكبر عدد ممكن من البشرية
الامراض المصنعة في المختبرات، الاطعمة المسببة للسرطان ،التذخين، الكحول، المخذرات ،التوتر، الاكتئاب، الحروب
والان الرفع من درجة حرارة الكوكب
وبعد نجاحهم بالتخلص من المليارات من السكان حينها فقط تعود الامور الى مجراها بالتحكم في انبعات ثنائي اكسيد الكربون و العودة الى نمط عيش صحي
و الله اعلم