اتهم مصطفى المنوزي، رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، الدولة المغربية بكونها تنازلت عن السيادة المالية من خلال انصياعها لإملاءات المؤسسات المالية الدولية”، وذلك في معرض حديثه حول جدوى الإلزام والجزاء في الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.
ولفت المنوزي، في الندوة التي نظمتها أخيرا كلية الحقوق بالمحمدية بشراكة مع المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، إلى أن هذه الحقوق ترتبط جدليا بتنازل الدولة تدريجيا عن السيادة الوطنية المالية والاقتصادية، منذ انخراطها في تطبيق سياسة التقويم الهيكلي التي تؤطرها النيوليبرالية منذ سقوط جدار برلين وإبرام “توافق واشنطن” من قبل المحافظين.
وأشار المحاضر إلى أن “تقليص النفقات العمومية في مجال الشغل والصحة والتعليم، جعل المسؤولين المغاربة يتنصلون من مسؤوليتهم الاجتماعية، بصرف النظر عن كون صك الحقوق كعنوان للدستور الجديد سُلمت مهمة تنزيله لحكومة لها علاقة متوترة مع ملف حقوق الإنسان، وتتعامل مع المسألة الاجتماعية من زاوية “إحسانية”.
وأوضح المتحدث أن أول قانون صادقت عليه الحكوم هو قانون حصانة العسكر، والذي يشرعن لعدم المساءلة الجنائية وعدم الإفلات من العقاب، خاصة أن أغلب الانتفاضات الاجتماعية مورست فيها انتهاكات جسيمة بسبب تدخل قوات الجيش بالرصاص الحي، خلال سنوات الجمر” وفق تعبيره.
وأفاد المنوزي أن الضمانات المرتبطة بالحماية والوقاية في مجال الحقوق والحريات أدرجت القوانين المرتبطة بها في “المخطط التشريعي” في آخر الترتيب، بصرف النظر عن الفصل 31 من الدستور، وتراجع عن الضمانات المخولة لإلزام الدولة في العلاقة مع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خلافا للفصل 13 من دستور 1996 الذي كان ينص على أن التربية والشغل حقان مضمونان”.
وأشار المتحدث إلى أن تضخم الالتزامات والمواثيق والإعلانات الحقوقية، وبروز المناشدات والمؤتمرات ذات الصلة ناهيك عن تأسيس الهيئات والمنظمات، جعل الجامعات تنفتح على قضايا حقوق الإنسان والحريات الأساسية، “لكن الواقع لم يكن في مستوى المجهودات والكفاح والتضحيات”.
“إن اختيار موضوع العدالة الاجتماعية باعتباره موضوعا للنقاش، يقول المنوزي، يقتضيه تضخم هذه الإشكالية في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، كحقوق يتعامل معها من قبل الدولة والمؤسسات والأمم في إطار الالتزام ببذل العناية”.
وتابع أن الإشكال الحقيقي الذي يحول دون تحقيق الحقوق المدنية والسياسية معا هو عدم تمثل مبدأ ربط الممارسة بالمحاسبة، حيث لم يعد يكفي التظلم من عدم الإلزام والالتزام، بل تعداه المطلب إلى ضرورة بلورة آليات واستراتيجيات عدم الإفلات من العقاب”.
وزاد المتحدث “الخطورة لم تعد منحصرة في عدم الإلزام وعدم القدرة على الإجبار على التنفيذ، بل الخطورة هي تكرار ما جرى من انتهاكات وتطبيع المجتمع معها، فتعود كل مقومات التدبير العنيف للمنازعات السياسية والاجتماعية، وعدم استقرار التعاقدات السلمية، وتفقد قوتها الإلزامية كشريعة للمتعاقدين”.
الغريب في امر المغرب انه اصبح كل من هب ودب يفتي ويوزع صكوك الغفران على الدولة ويوزع شهادات حسن السلوك عليها حتى وان لم يكونوا اصﻻ من دوي اﻻختصاص…الكل ينتقد وﻻاحد يعطي الحل والبديل اﻻنجع لما يراه خطاءا فقط الثرثرة وكثرة الكﻻم الفارغ.مادم هؤﻻء لهم كل هده العبقرية فليتفضلوا ويقدمون للدولة الحلول ماداموا يدعون حب الوطن…
لو كان للسمك عقل لكان قد اكتفى بأكل ما يجود به البحر، لكن و للاسف نراه يطمع في طعم تجود به صنارة صياد.
المنوزي يتهم الدولة بالتنازل عن "السيادة المالية للبلاد"
الدولة تنازلت على كل شيء فيه مصلحة المواطن المغربي.والغريب في الأمرلازال المواطنون يوصفون بالرعية…فالرعية لاتملك أبسط الحقوق التي خولتها المواتيق الدولية…المغربي غريب في
وطنه وأغلب المغاربة هجروا قهرا.فالفرنسي والإسباني والياهودي له الحق في المغرب أكثر من أهله
فهل هدا هوالإستقلال؟
إلى السيد المنوزي.. إن دستور 2011، يتحدث فعلا عن الحقوق الاجتماعية، لكنه لا يلزم الدولة بضمانها، وهذا تراجع خطير عكس ما يروج له المداحون والجاهلون، والخاطئون أيضا مثل صديقنا المناضل المنوزي (غفر الله له). الدساتير السابقة كانت تتحدث عن الشغل والتربية بمنطق إلزام الدولة، بمنطق أنها حق للمواطن على الدولة، لكن الدستور الحالي المواكب لأزمة النظام الاقتصادية ولانخراط النظام المغربي في التوجهات اللبرالية العالمية، تحت مراقبة وإشراف صندوق النقد الدولي، لم يفته أن يستدرك ورطة التزام الدولة المغربية في الدساتير السابقة بحقوق اجتماعية مثل التربية والشغل، فعمل على تحرير الدولة من هذا الالتزام. ولتبيان أن النخب المغربية كذلك متخلفة، فهي لم تقم باستغلال دستور 92 أو 96 لمطالبة الدولة أمام المحاكم بتلبية حق الشغل، وكذا أمام محاكم دولية مختصة بقضايا الشغل…لذا يجب قراءة الدستور وكما يستعمل النظام القانون يجب على المعارضة استعماله، وحاليا يجب فضح الحكومة المخزنية بخصوص خرقها لقانون التقاعد الذي ينص على التقاعد في 60 سنة بينما هي ألغته بمجرد مرسوم وطبقت على التعليم سن 61…
سوء التدبير دليل على فساد المدبرين من بيدهم زمام الامر
حقوق الطبقات الشعبية ضائعة في المغرب، أفرادا وجماعات. ليست هناك قوانين تحمي المواطن. وحتى القوانين التي هي في صالح المواطن تتعرض للخرق، أو هي مطاطة وقابلة للتأويل، كما أنها عرضة للإجهاز. والقضاء غير مستقل وهو بالتالي لا يحصن ويحمي حقوق المواطنين البسطاء. فالواقع لا يرتفع، وهو يثبت أن معنى المواطن نفسه غير واضح في المغرب. فالثقافة الإقطاعية هي السائدة، وهي التي تؤطر العلاقة بين الأعيان وباقي الشعب. وهذا ما يجعل تطبيق الديمقراطية متعذرا، ويجعل الإهانة والتعذيب وسيلة للتحكم بالمجتمع، ويجعل المسؤولين يرفضون تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة. ولولا تأثير الخارج وتأثيرات التاريخ المعاصر ما كان المغرب ليشهد بعض المتنفسات المحدودة من الحرية دعما للنضال الداخلي. فهذا العصر الرأسمالي العالمي له سلبيات فظيعة لكن له إيجابيات كذلك لما يفرضه من تعميم لدولة الحق والقانون، لأن هذه الدولة يقتضيها النظام الرأسمالي (عكس الإقطاع)،فالاستثمارات والمعاملات الرأسمالية تتطلب وجود قوانين وقواعد واضحة، وتفترض تعميم النموذج على بلدان العالم لتوحيد السوق وحماية النظام الرأسمالي من الانهيار …
غريب امر "الحقوقيين"، ينظرون عبر العدسة الحقوقية الى كل شيء، حتى الرياضيات أو العلوم المستوحاة منها،
فمن يناقش القرارات الاقتصادية يجب ان يحظى بما يكفي من المعرفة العلمية المتعلقة بها،
اتمنى -عندما يمرضون- ان يحللوا و يعالجو مرضهم حقوقيا، مثلا……
يا سيدي ان القول ب "انصياع الدولة لإملاءات المؤسسات المالية الدولية" هي من باب التحليل بالذاكرة، هذه النظرية الثمانينية متجاوزة، فحاو اغناء و تحيين معطياتك الاقتصادية
إلى ما بغيتي تشد القروض غادين إدوزو لبلان B
وهو مكفس على بلان A حيت القاضية فيها التصفية الجسدية
بحال كيما وقع مع جون كينيدي …
Commentaire numero 2: Bien vue
الدولة تتنازل عن التزاماتها الجوهرية فيما يخص حقوق الشعب، وهي تتحمل مسؤولية كبرى في هذا الباب لكونها تحاول التملص من هذه الإلتزامات وتراوغ من أجل ربح الوقت، فاين هي تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، واين جبر الضرر للضحايا وتوصية الإدماج الإجتماعي لهم في الحياة العملية، وأين الميزانية المرصودة في هذا الباب؟ فهل يعقل أن ننتظر عقدا من الزمن بعد صدور التقرير سنة 2005 ، وما زال الملفلم يراوح مكانه، إنه قمة الإستخفاف بالضحايا واصبحوا بذلك معرضين لانتهاك جديد بسبب التمطيط في الزمن والتسويف في تنفيذ التوصيات
المنوزي يتهم الدولة بالتنازل عن "السيادة المالية للبلاد"/
السيد الموزى لم يقل الا 0,5% من الحقيقة لان الدولة تنازلت عن كل شيء للاجانب تحت شعار الاستثمار الاجنبى بسبة 100 % وهذا ما جعل المغرب البلد الوحيد فى العالم الذى لا تبقى منه 1 % ملك مغربى 100%.
كنقول الله يستر .
ان تقليص النفقات العمومية في مجال الشغل والصحة والتعليم نتج عنه فائض مهم استفاد منه الوزراء و كبار الموظفين و ضباط الجيش و الامن و المخ