بعد أن شملهم الظلم سنوات، ومس جلدهم العذاب سنوات، طواهم النسيان، وفي القلب بعض من الفردوس المفقود، وكلما هبت ريح من الشمال إلا تحسروا على مجد ضيعهم وضيعوه، الموريسكيون حكاية مأساة لم ينفض عنها الغبار بعد..
نظرت (عائشة الحرة ) إلى ولدها (أبي عبد الله الصغير)، سمعا معا صهيل الخيل فوق الهضبة والتي سميت فيما بعد بـ (هضبة زفرة العربي الأخيرة )، نزلت على إثر تنهداتها، دمع من عيني ولدها ..الأمير المخلوع (أبو عبد الله) ..إذ صار عزاؤه هو البكاء … حينها .. نظرت إليه أمه … قالت له : نعم .. ابكي ابكي كالنساء ملكا مضاعا .. لم تحافظ عليه كالرجال … كانت قطرات الدموع هذه هي آخر عهد المسلمين بالأندلس .. وآخر عهد أبي عبد الله نفسه بهذه البلاد الفردوس المفقود، التي قال فيها الشاعر الوزير لسان الدين بن الخطيب جادك الغيث إذا الغيث هما يا زمان الوصل بالأندلس.
في الوقت الذي يتباكى فيه الهنود الحمر على وطنهم المسلوب ويعاني الأكراد من الشتات، لا أحد يتكلم عنهم، الموريسكيون..الموريسكيون هم المسلمون والأقليات غير المسيحية الأخرى التي حاولت البقاء في الأندلس تحت الحكم المسيحي بعد سقوط غرناطة، في يد القشتاليين المسيحيين عام 1492 ميلادية، بشرى عدة الباحثة في تاريخ الأندلس تقول، “كان وصول القسيس خيمينيث إيذانا بانتهاء فترة التسامح مع الموريسكيين الذين مارسوا التقية سنوات طويلة تميزت بالمد والجزر حسب مزاج الكنيسة، لقد وصل الأمر بميليشيات القسيس إلى تنظيم محاكم تفتيش للعقائد، كانت هناك رقابة شديدة على الأعراس وعلى صيام رمضان، المتطرفون من المسيحيين فتشوا أطفال الموريسكيين هل هم مختنون أم لا، كان الرعب يصاحب كل حملة تفتيش، وبلغ الأمر حد النبش في الجدران عن مصاحف أو كتب إسلامية، لقد نقضت الملكة إيزابيلا عهودها”. هذه المعاناة انتهت بطردهم بالقوة اعتبارا من عام 1609 بقرار من الملك الإسباني فيليب الثالث. عندما حل الموريسكيون بالمغرب نقلوا معهم أسماءهم وثقافتهم ووجدانهم، مازال الأثر الأندلسي والغرناطي في الأكل واللباس والمعمار وفي بعض الكلمات، ومازال طرب الآلة ينقل إلينا الفرح والحزن والجمال الموريسكي.
اليوم، قليلا ما يذكر الموريسكيون، مدينة شفشاون تشكل استثناء حين أفردت لهم عددا من المؤتمرات واللقاءات، مدينة شفشاون ساهم في تأسيسها جماعة من الموريسكيين العائدين بالخصوص من غرناطة، وحتى الطابع المعماري لشفشاون يشبه غرناط، فمؤسس المدينة هو صديق لآخر ملوك غرناطة عبد الله بن الأحمر، ولذلك تسمى شفشاون غرناطة الصغرى، الأثر الموريسكي بمدينة شفشاون باد للعيان من الهندسة إلى حمل المآذن للأعلام السوداء يوم الجمعة، وفي ذلك إشارة قديمة إلى الحداد الذي عم المدينة بعد سقوط غرناطة..
يقول المؤرخ المغربي علي الريسوني في حديث مع “هسبريس،” إننا ندافع عن الأقليات في العالم، سواء في السياق التاريخي أو الإنساني، ففي الوقت الذي يتحدث فيه العالم أجمع عن حقوق الأقليات كالغجر والأكراد والهنود الحمر وكل المجموعات المضطهدة لا يمكن استثناء الإخوة الموريسكيين، كيف يتم إغفال قضية شعب عاش واحدة من أبشع المآسي، من محاكم التفتيش وتعذيب وقهر إلى قرار الطرد النهائي، وهناك وثائق تثبت بشاعة ما تعرض له مسلمو الأندلس، مهمتنا نفض الغبار عن هذه الجرائم لإعادة الاعتبار لهم، ونقصد الاعتبار الخلقي والأدبي من طرف دولة إسبانيا التي يجب أن تعتذر حتى يسمع العالم أن إسبانيا الحديثة قامت على جثث المستضعفين الذين لم يكن لهم ذنب سوى أنهم مسلمون بل أكثر من هذا أنهم يتشكلون من عدة أصول منها الأيبيرية ومنها الأمازيغية ومنها العربية..”
مسألة الموريسكي المسلم وغير المسلم مسألة حساسة جدا وجب الالتفات إليها، فمنذ شهور توجه وزير العدل الإسباني بالاعتذار لكل الموريسكيين اليهود الذين تعرضوا في فترة ما يسمى بتحرير الأندلس إلى الاضطهاد أو الترحيل القسري، بل وأعلن بشكل رسمي أن الدولة الإسبانية على أتم استعداد لمنح الجنسية الإسبانية لكل موريسكي يهودي ثبت أن سلالته عاشت في الأندلس، هذا نوع من التمييز إذن تقوم به دولة إسبانيا، فالملك خوان كارلوس كان منذ بضع سنوات قد قام بزيارة إلى إحدى البيع اليهودية الكبرى، واعتذر بطرف لسانه إلى اليهود الموريسكيين، وحتى عندما تقوم إسبانيا بعرض الجنسية عليهم فإنها تحسب خطواتها جيدا. هذا التمييز ليس وليد اليوم تعود بشرى عدة للحديث، فبعد أن تم خلع وتجريد المسلمين من ممتلكاتهم أسندت إليهم الأعمال والوظائف الوضيعة، بينما اتجه اليهود المضطهدون إلى التجارة، وهو ما جعلهم بعد زمن قليل يتمكنون من التحكم في بعض الأوضاع، وخلق حصانة مادية خففت عنهم الظلم والعذاب.
مؤتمر شفشاون الذي كان خلد الذكرى المئوية الرابعة على طرد آخر مسلم من الأندلس أصدر بيانا جاء فيه إن “انقضاء 400 سنة على تلك المأساة الإنسانية البشعة، مناسبة للتذكير بتلك الجرائم التي تشيب لها الولدان، ومناسبة كذلك لمخاطبة الرأي العام الوطني والدولي لاستحضار مشاهد البطش والإرهاب والهمجية والبربرية ضد تلك الفئة من الموريسكيين الذين طردوا من أرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم ظلما وعدوانا”.
في سنة 2010 سيصادق البرلمان الإسباني على اعتراف بأن ما حدث ضد الموريسكيين منذ أربعة قرون يعد جريمة، وسيعمل المؤتمر الذي تعقده شفشاون بدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم، وجمعية الدعوة العالمية بمشاركة باحثين مغاربة وإسبانيين وآخرين من بلدان العالم الإسلامي. على بعث رسالة إلى الملك الإسباني خوان كارلوس، دبجها المؤرخ عزوز حكيم، يطالب فيها باعتذار رسمي للموريسكيين المسلمين، خصوصا وأن المغرب بشكل خاص، يعيش فيه حاليا أكثر من 4 ملايين مغربي من أصول أندلسية، لكن في الوقت الذي تدعو فيه جهات رسمية الموريسكيين اليهود، إلى العودة إلى وطنهم إسبانيا يقوم البرلمان الإسباني بإصدار اعتذار أدبي باسم الأمة الإسبانية لكافة الموريسكيين ليس له أي طابع إلزامي ولا ينتج أي أثر في المستقبل.
باحث من شرق إسبانيا رفع هاتفه واتصل بالمؤرخ المغربي علي الريسوني، وأخبره أنه توصل إلى عشرات الآلاف من المخطوطات والوثائق، ما يناهز 10.000 اسم أندلسي هرب أو طرد من شبه الجزيرة في اتجاه المغرب، أسماؤهم بيننا تدل عليهم، هناك أيضا سجلات مازالت محفوظة بالأديرة وبعض الكنائس القديمة، تجد بها الأراضي والممتلكات التي نزعت منهم، يقول الريسوني مازالت الكنانيش إلى اليوم تضم قوائم بعائلات وأراض وممتلكات مازال بعضها موجودا بالبلديات الإسبانية، لكن إسبانيا تسجن هذه الأرشيفات، لقد ساهمت في تأليف مصنف من 500 صفحة تحكي عن مأساة الموريسكيين.
موريسكيون خارج العالم العربي
أثناء مده “هسبريس” ببعض المعطيات، قال الدكتور عبد الكريم كريم إن حالة موريسكيي أمريكا اللاتينية حالة يجب الوقوف عليها، مادامت إسبانيا وحكومات بلدانهم منحتهم الجنسية المزدوجة، ورغم القرون الطويلة التي مرت مازال موريسكيو أمريكا يفتخرون بأصولهم العربية الأندلسية ويحافظون على ما أنقذه الدهر من قيمهم العريقة، فالشاعر الأرجنتيني “دومينغو سارميانتو” يذكر في بعض نصوصه أنه سليل بني الرزين شرق الأندلس قريبا من قادش.
وكان للحضارة الأندلسية العربية تأثير كبير على الأرجنتينيين، فلقد كتب أنريكي لاريتا عن حياة الأندلسيين أيام الملك فيليب الثاني في كتابه “انتصار الدون روميرو” كما أن قصة “علامة الأسد” للكاتب قونسالس بلانسية تعتمد على مصادر أندلسية. وحينما نتحدث عن الغزاة الإسبانيين أو البرتغاليين وكذلك من رافقهم فإن مكتشفي أمريكا والبرازيل اصطحبوا معهم بعض المرشدين المسلمين المتمرسين في علوم البحار، هؤلاء المرشدون كانوا في الأصل موريسكيين تظاهروا بالنصرانية للهروب من محاكم التفتيش في إسبانيا، وحال وصلوهم إلى أمريكا اللاتينية بدأوا في إظهار بعض الشعائر الإسلامية، ولم يلبثوا كثيرا حتى تم اكتشاف أمرهم وأقيمت لهم محاكم التفتيش من قبل البرتغاليين في مدينة باهية 1594م، وغيرها من مدن أمريكا اللاتينية. وكانت مذبحة أخرى.
هذا الملف لا تستغله السلطات المغربية لصالحها, فهو ورقة ضغط قوية جدا على مملكة اسبانيا و جمهورية البرتغال, نظرا للأضرار التي تسببت فيه هاتين الدولتين لهؤلاء الناس, خصوصا و أن هناك دلائل تاريخية قاطعة لفاشية الدولتين, و أيضا الإعتذار الذي قدمه ملك اسبانيا ليهود الأندلس, اي أنهم معترفين بأخطائهم, فقط نحتاج لدولة لها استراتجية واضحة في سبيل تحقيق مصالحها بشتى السبل الممكنة و بدون هوادة, رحم الله إخواننا الأندلسيين.
ان ما قامت به اسبانيا من معاملة تفضيلة لليهود ليس حبا بهم فقرار منحهم الجنسية الاسبانية تزامن مع الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها اسبانيا في منطقة اليورو .. و الهدف كان هو استقطاب رؤوس الاموال لليهود sépharades و باعطائهم الجنسية بامكانهم استقطاب الضرائب التي ارتفعت بشكل مهول في فرنسا على اصحاب الثروة ..
الغريب في الامر ان اسبانيا احتلت الصدارة في الدول الاوربية المعادية لليهود حسب احصاءات anti defamation league ..
كموريسكي اقول ان موطني هو المغرب و علينا كلنا العمل للنهضة به سواء كنا في الداخل او الخارج و علينا تحدي العوائق و الصعاب – لن اتشرف بطلب الجنسية الاسبانية حتى و لو اسبانيا طلبت ذلك – اماعن الاندلس – فهي من اروع الحضارات التي مرت على المعمور – كانت حضارة علوم و ثقافات و تسامح …
و لذلك الاسبان يكرهون المغرب و اراضينا محتلة منذ سقوط الاندلس – سبتة و مليلية – الم يحن الوقت لندافع عن سيادتنا في اراضينا و ان نطالب الامم المتحدة بالاعتراف بالسيادة المغربية على كل من سبتة و مليلية و الصحراء و جزر الكناري..
اشكرك على المقال و اتمنى ان تنشر هسبريس تعليقي -.-
تاريخ الانسانية يعج بكل صور الظلم التي مارسها القوي على الضعيف في كل الامكنة و الازمنة. و طغاة العالم عاشوا في بحبوحة من النعيم بلا حسيب و لا رقيب . و الله تعالى يبصر و سياخد للمظلومين الحق من الظالمين ان عاجلا او آجلا . لانه يمهل و لا يهمل. و كم تتشدق اوربا الحديثة بديمقراطيتها و حضارتها و تقدمها العلمي و تمدنها و لكن تاريخها مليء بالويلات و بالهمجية و البشاعة في التعامل التي مارستها على الاقليات و بالاخص المسلمة منها , و كم ضللت من ابنائنا و بناتنا موهمة اياهم انها صانعة الحضارة العالمية التي يرفل في جنباتها الانسان المعاصر دون ان يتنبه الى الاعداد الهائلة من الاجداث التر طمرت لتقوم عليها هده الحضارة و هدا الرقي الظاهري الدي تختبئ خلفة وحوش ضارية, الا لا يغترن ابناؤنا لهده المظاهر الخداعة التي تشع بانوار تدهب العقول و تعمي عن الحقيقة, فلينهض مناصرو العدالة الانسانية ليطالبوا برد الاعتبار للمورسكيين الدين عانوا من الظلم و القهر و الطغيان , و جردوا من ابسط حقوقهم الانسانية و نسيهم التاريخ او تناساهم لان تدكرهم يعني كشف النقاب عن بشاعة اوربا المسيحية و مجازرها الفظيعة في حق المسلمين.
Mohamed Ibn Nasr est le dernier Émir Amazigh Rifain,GRENADE été le siège des Amazighs du RIF,Les NASERIDES est la seule DYNASTIE AMAZIGHE qui a réussi à survivre quand toutes les autres avait cédé,c'est ainsi qu'elle est devenue le dernier Royaume Musulman d’Espagne
Les historiens et les chercheurs sont surpris tous,du comment un royaume musulmans AMAZIGHE a pu survivre 200 ANNÉES après l'effondrement et la chute de l’Andalousie?!….LES NASERIDES sont des AMAZIGHS de souche et d'origine Rifaines-andalous,et ils étaient des vrais maîtres dans l'art de survivre…..LA VILLE DE (BÉNI-NSAR) ou AYT-NASER près de NADOR porte leur nom à ce jour c'est une localité limitrophe de MELILIA
Les Rifains sont les premiers à conquérir L'ANDALOUSIE et à la convertir à l'Islam et les derniers à la quitter….Donc n'essayez pas d'inviter votre panarabisme dans LA CIVILISATION MAURESQUE qui est une civilisation proprement et spécifiquement AMAZIGHE pas arabe,Les maures sont Amazighs pas arabes
Le terme Morisque, de l'espagnol Morisco (diminutif de Moro) est réservé aux descendants des musulmans d'Espagne qui sont restés après le décret de 1502, obligea tout les muslmans de la péninsule ibérique à choisir entre l'exil et la conversion au christianisme. Ce terme n'est pas utilisé pour les juifs.
Les juifs expulsés d'Espagne sont des Séfardis. Il n'y a pas de Morisques juifs. Corrigez cette erreur SVP.
Les Juifs forcés à se convertir au christiannisme étaient nommés "los Marranos" (les cochons, et les musulmans convertis los Moriscos..
Le collonialisme des Musulmans en Espagne est un collonialisme point finale
Les gens qui ont vecu en Espagne sous collonialisme Musulmane doivent retourner chez eux. Les Marocains au Maroc bien sur
Mais les Syriens/Lybanais ou autres Arabes qu'on appellent Mourisques doivent quitter le Maroc et l'Espagne et retourner chez eux en Jazeera Arabiya point finale
من الواجب على اسبانيا ان تعتدر للمرسكيين بالمغرب وانا واحد منهم والسلام
Merci a l'Espagne de balayer ces arabes, et un jours la terre de tamazhirt fera de même , ces arabes de makhzen ont détruit notre pays, chez aux c'est au Yémen !
تاريخ الغرب المتسامح الذي يبجله بعض منا. هل أقام المسلمون محاكم تفتيش في تاريخهم لليهود و المسيحيين
شكرا لكاتب المقال على المعلومات القيمة والمفيدة التي ضمنها مقالته ، نعم كان من الأولى للمسؤولين الاسبان أن يعتذروا للمسلمين الذين تركوا مآثر خالدة تدل على عظمتهم وعلو شأنهم في العمارة ( قصر الحمراء…) والعلم والفلسفة (ابن رشد…) والأدب( ابن زيدون ….) والموسيقى( الغرناطي….) خاصة وان هذه المآثر تدر على اسبانيا أموالا طائلة . لكن اعتدنا من الاسبان التعامل السيئ احتلال الحنوب والثغور(سبتة ومليلية) والجزر (الكناري…) بل واغتصاب الاطفال( السيء الذكر دانيال و11 طفلا من القنيطرة).
لاننتظر من الاسبان الا الاسوء ولا يمكن مواجهتهم الا من خلال البحث العلمي في تاريخ الاندلس الذي يظهر فضاعة الاعمال التي قاموا بها تجاه مسلمي الاندس كمحاكم التفتيش وسلب الممتلكات والقتل و …. ويبين بشاعة تصرفاتهم وهمجيتهم في الوقت الذي كان فيه المغرب دوما قبلة للتعايش والتسامح بين الاديان.
ليس صحيحا أنه تم طرد جميع الموريسكيين من الأندلس في حملة الطرد الكبرى ل 1609.
التاريخ المُسجل أكّد أكثر من مرة وجود عائلات مسلمة مستخفية في إسبانيا إلى حدود القرن العشرين. أحدهم الكاتب الصحفي و المفكر المسلم "رودولفو خيل بن أمية" Rodolfo Gil Benumeya.
لمعرفة المزيد عن هذا التاريخ المنسي، هناك كتاب:
انبعاث الإسلام في الأندلس للمفكر علي المنتصرالكتاني، الكتاب عمل علمي بحثي قيم، استعمل فيه الكاتب زهاء 500 مرجع !! (منها كتب تعود للقرن 19)
كراهية الإسبان للمغاربة والمغرب منذ قرون وقضية الاندلس الضائعة تجعلنا بالاحري نتكلم عن سبتة ومليلية الجرح المغربي الذي لا زال يدمي قلب كل مغربي شريف له وطنية وغيرة علي دينه وإخوانه لماذا نحن ساكتون وأخواننا لا زالو مذلولين ببلدهم
كثيرا من الناس، بل ربما كل الناس تلوم الادنلسيين على ضياع الاندلس، بل و تجعلهم المتهم الوحيد في ضياعها، لكن الامر يرى من زاوية اخرى، فاللوم كل اللوم على ضياع الاندلس يقع على المغرب، فكيف لطفل صغير ان يقاوم وحش كاسر؟ يشهدر الاريخ انه لمناكانت المغرب قوية ما فكر صليبي واحد من مهاجمة الاندلس، لانه يعلم ان المغاربة لا يكتفون فقط بالرد، بالفتحات المتتالية، لهذا فلما ضعفت المغرب ضاعت الاندلس، اما الاندلس فلا حول لها و لا قوة لمواجهة امبراطوريات مسيحية، نحن الموصين عليها خلفنا بعهدنا
جرائم التاريخ المسكوت عنها.
لا احدا من مؤرخي العالم لا يتكلم على الاندلس ويذكر عصورها الذهبية اللثي دامت ثمانية قرون من الزمن فكانت الحضارة العربية الاسلامية في ازدهار اكثر مما يتصوره اي مخلوق على الارض فالطب والريضيات والفلك والهندسة والقانون والفن ، والشعر والاذبوالابتكارات شهدت طفرة تاريخة لم تشهد مثلها حضارة من الحضرات الغابرة، في وقت كانت تشهد اروبا ظلاما حالكة في عصور اصطلح عليها عصور التخلف الاوربي.
فاجتاحت اسبانيا المسيحية بدعم من جيوش روما حضارة الاندلس العريقة فابادتها ابادة اكثر من ابادة النازية لليهود فدبحوا النساء وقتلوا الاطفال وعدموا الرجال ….وسرقوا اموالهم وصادروا ممتلكاتهم وسرقوا كتب العلم واحرقوا كتب الدين . وهدموا كل الرموز الحقيقية لحضارة الاندلس الاسلامية .وجبروا الانسان الاندلسي على الخروج من هويته الحقيقية. ان كان لاسبانيا تاريخا فيجب ان تتكلم عن نفسها وعن الدعر اللذي الحقته بسكان الاندلس. فالتاريخ الاسباني لا يسمي نفسه تاريخا اذا تجاهل اصل حضارته.
لكن الشعب المورسكي ظل متشبتا بنخوته وعزة اجداده وحضارتة اللتي ابهرت العالم لثمانية قرون من الزمن وابى الا ان يحافض على وجوده كاحفاد لعلماء مسحهم الطغات الاسبان في العصور السابقة رغم انهم قدموا اشياء لازال بعضها منحوثا الى حدود الساعة .فاني احيي اخواني المورسكيون واخواتي المورسكيات على نضالهم من اجل الاعتراف بالارث العربي الاندلسي الذي ارخ لحضارة دامت عقودا طويلة من الزمن وان على علم اليقين انه في احشائكم واصلابكم يرقد بطلا يبعثه الله لارجاع مورثكم التاريخي اللذي كنتم ترهبون به الاعداء.
El problema de España es complicado de una parte hay autonomas que han borrado su relacion con el pasdo musluman la mayoria del norte pero Madrid ha quedado con los costumbres muslumanas en la decoracion interior de locales de negocios y casas. Pero! de otra parte es muy cristiana. Segun cristianos que vienen de la misma cultura de las americas dicen que España es muslumana y los muslumanos que vienen de fuera dicen que España es cristiana. Todo eso es la sumacion de perder la identidad o puede ser una tierra grande con pueblo que ha vivido con los muslumanes y otro que no tiene que ver con esta tierra venido del norte de castilla y europa y 400 años de la no tolerancia cultural entre todas partes de España.
وقائع من التاريخ تشكل بالفعل مادة دسمة للمعالجة الفنية المسرحية منها والسينمائية والتلفزية، بدل المواضيع السطحية التي صارت تفرض على التلفزيون والسينما على الخصوص، تخدش الحياء وتطمس الهوية المغربية.
هناك أمر يجب توضيحه للبعض و حتى لصاحب المقال الذي أخطأ لما أشار إالى أن المورسكيين أقلية عربية.. المورسكيون هم سكان إسبان أصليون هجروا دينهم الأصلي الذي هو المسيحية و إعتنقوا الإسلام في عهد الأندلس.. و لا يجمعهم بعرب الأندلس سوى الدين الإسلامي.. وكان لهم الإختيار بين العودة إلى المسيحية أو الطرد من إسبانيا.. الرافضون لهذا الإختيار تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب و للإبادة من طرف الرهبان الذين كانوا يديرون أنذاك محاكم التفتيش و التي كانت أسوأ الحقب دموية بحق المسلمين.. بعد طرد الموريسكيين من إسبانيا إستوطن أغلبهم في شمال المغرب وكانت مدينة تطوان هي الوجهة المفضلة التي نزحوا إليها بكثافة و بعدها مدينة شفشاون.. المدينة القديمة بتطوان هي إرث موريسكي خالص بدليل ضمها لمعالم أندلسية كثيرة..
يجهل صاحب المقال أن معظم حكام وملوك وسكان الأندلس كانوا أمازيغا كما كان طارق بن زياد. ان اخر ملوك غرناطة هو عبد الله بن بلقين وصاحبنا يقول ويكرر عرب الأندلس عرب الأندلس
Les amazighs …. Peuple fort et digne jusqu'à l'occupation arabe douce sous la couverture de l'islam et la langue du coran… Histoire est sacré et va faire son retourà sa vraie place et ca commence deja ….maroc amazigh muslim
إلى الأخ الدكتور علي زرهون (صاحب التعليق رقم 7)
1) ماذا عن النسبة الأكبر من مسلمي الأندلس من السكان الأصليين لشبه الجزيرة الإيبيرية الذين هجروا قسرا ونكل بهم فقط بسبب تمسكهم بعقيدتهم الدينية، أليس لهم حق العودة إلى أرضهم الأصلية وتعويضهم؟
2) للعلم فإن نسبة كبيرة من سكان إسبانيا حاليا، ليسوا بالسكان الأصليين، بل تم توطينهم بها بعدما هجروا من بعض البلدان الأوربية،(فرنسا وبريطانيا وألمانيا والمجر…) بغية رفع نسبة الساكنة الكاثوليك مقارنة بعدد مسلمي الأندلس، تزامنا مع عمليات إبادتهم وتهجيرهم منها.
3) المعتقد الأصلي لإسبانيا هو المذهب/ الديانة الأريوسية، وهي ديانة قريبة من حيث المعتقد بالإسلام، بحيث يؤمن معتنقيها بوحدانية الله، وبأن عيسى ليس ابن الله، بل هو عبد من عباده ورسول من رسله، وهون ما جعل السكان الأصليين لشبه الجزيرة الإيبيبرية يقدمون طوعا على اعتناق الإسلام والترحيب بالمسلمين والتعايش معهم، بعدما لمسوا فيهم التسامح والتحضر، مقارنة بالغزاة الوندال والجرمان الذين كانوا يسومونهم سوء العذاب وينكلوا بهم ويضطهدونهم.
مما سبق، يتبين أن المسلمين ليسوا محتلين للأندلس.
والســــــــــــلام
الإسبان لوحدهم
كانت قامتهم قصيرة
وكانوا دائما يخسرون الحروب
ولكن
بمساعدة الفرنسيين و الإنجليز و الألمان
والإيطاليين طويلي القامة وأقوياء
نجحوا في إخراج المورسك من بلدهم الأصلي
الكاتوليك القادمين من الفرنسيين و الإنجليز و الألمان
والإيطاليين
هجروا السكان الأصليين المورسك المسلمين
Au N° 5 – Ali Rif
Il te faut encore réviser tes cours d'histoire-géo,car il existe une SEULE et UNIQUE civilisation MAURESQUE dont il dérive le nom MAURES,et "MOROS" ce n'est qu'un terme espagnol qui traduit le nom Maures de base,l’appellation "MOROS" a été généralisé sur tout ce qui est musulman en Andalousie à partir de la dernière CROISADE qui a mis fin à la présence musulmane dans la péninsule ibérique,mais ça ne change absolument rien à ses origines AMAZIGHES
Attention tu es en train de te faire laver la cervelle,car MAURES est un terme AMAZIGH qui dérive de la CIVILISATION MAURESQUE AMAZIGHE pas (arabe),c'est pour quand vous arrêtez de falsifier notre histoire pour servir quelques individus….allez consulter les livres d'histoire et d'autres sites spécialisés dans ce domaine,et vous allez apprendre pas pas mal de chose sur le peuple MAURES qui na' rien avoir avec les expulsés d’Andalousie OMMEYADES d'origine syrienne
La Mauritanie Tangitane été habité par le peuple MAURES
اين تسامح تتكلمون عليه انه وقت العمل والاجتهاد وتنضيم الواجهة ضد ما قامت به اسبانيا ولازالت تقوم به ضد المغرب والمغاربة يتطلب إجراء البحت في الأصول الأندلسية التي قتلت وطردت من الأندلس ونهبت منهم جنسيتهم ونهبت منهم اراضيهم وبيوتهم وان نضهر للعالم الجريمة العضمي التي اختفت ونسيت واللتي قام بها الاسبان ضد الانسانية والتي بنيت عليا دولة الحاضراللاسبانية ومن الاندلسيون طردوا ا الي المغرب والجزائر وتونس وأمريكا لاتينية يتطلب تأسيس المؤتمرات مع المساهمات الدولية العالمية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة وكل الجمعيات والمنضمات الحقوقية الإنسانية ووضع الأندلسيين علي الخريطة بجمع لائحة الأسماء والأصول أغلبيتهم من مدينة فاس وشمال المغرب وتلمسان وتونس وعبر كل شمال أفريقيا ان عدد هده الأندلسيون لكثير يتطلب الحكومات المغربية والجزائرية والتونسية الكشف عن أسمائهم وتضهير الحقيقة للعالم والفضح عن جرائم الإسبان سببا يخافه حكومة والدولة الإسبانية وشيء لايريد المغرب والجزائر وتونس فضحه لانه عدد كبير ويكون ساكنة بلدانهم أنهم مغطيين عن جريمة الإسبان هم دول المغرب الجزائر تونسية يتطلب رفع الستار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد ربه موريسكي أندلسي ، بصراحة طالنا الإهمال
احتضننا المغرب ولكننا نريد اعترافا رسميا بنا
الإسم المورو
لا علاقة له مع البربر أو الأمازيغ
البربر إسمهم الحقيقي هو البربر وليس المور أو الأمازغ
المور هو إسم يعني الإنسان الدي لونه بني قهوي بالدارجة الإنسان الأدبس
أطلقه الإسبان على هدا اللون الدي كان غير معروف عندهم
إسم لجنس لونه قهوي بني فقط
دخل إسبانيا بعد الفتوحات
هدا الإسم لا علاقة له مع العرق بل مع اللون
بربر المنطقة الريفية ٱغلبهم لونهم أبيض هم ليسوا مور
المور هم أصحاب اللون البني فقط.
البربر هم أصلا خليط من الأعراق استوطن في شمال إفريقيا
والدليل أمامنا
هل القبائلي مثل الطوارقي شكلا ؟ لا
هل السوسي مثل الريفي شكلا ؟لا
هل الأطلسي مثل الريفي والسوسي ؟ طبعا لا
أما إسم أمازغ فهو إسم لقبيلة فقط خرج إلى الوجود في السبعينات
وهناك من يقول أمازغ يعني الرجل الحر الغير العبد.